الجولة الإخبارية 2020/03/23م
الجولة الإخبارية 2020/03/23م

العناوين:     · تركيا: جماعات راديكالية قتلت جنديين تركيين في سوريا · أمريكا: نعتقد أن روسيا قتلت عشرات الجنود الأتراك · أمريكا: سندعم الزرفي المكلف بتشكيل حكومة عراقية · ترامب: سأتدخل في حرب الأسعار بين السعودية وروسيا · ألمانيا: تحظر جماعة الشعوب والقبائل الألمانية المتحدة

0:00 0:00
Speed:
March 22, 2020

الجولة الإخبارية 2020/03/23م

الجولة الإخبارية

2020/03/23م

العناوين:

  • · تركيا: جماعات راديكالية قتلت جنديين تركيين في سوريا
  • · أمريكا: نعتقد أن روسيا قتلت عشرات الجنود الأتراك
  • · أمريكا: سندعم الزرفي المكلف بتشكيل حكومة عراقية
  • · ترامب: سأتدخل في حرب الأسعار بين السعودية وروسيا
  • · ألمانيا: تحظر جماعة الشعوب والقبائل الألمانية المتحدة

التفاصيل:

تركيا: جماعات راديكالية قتلت جنديين تركيين في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع التركية يوم 2020/3/19 مقتل جنديين وإصابة ثالث من جنودها بنيران جماعات راديكالية بمنطقة إدلب كما ذكر بيانها. فقال بيان الوزارة: "إن بعض الجماعات الراديكالية شنت هجوما بالصورايخ على القوات التركية المكلفة بمهام في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وإن القوات التركية ردت بالمثل على الهجوم وإنها ضربت على الفور أهدافا محددة في المنطقة".

وعبارة الجماعات الراديكالية تعني الجماعات الإسلامية المسلحة الرافضة لخيانات أردوغان والحل السياسي الأمريكي وتصر على إسقاط النظام العلماني الإجرامي الذي يحرص أردوغان وأمريكا وروسيا وإيران وأتباعهم على بقائه ومنع عودة الإسلام إلى الحكم. وقد قام الناس بطرد القوات التركية التي جاءت لتحمي طريق إم4 لحساب النظام بعد اتفاقها مع روسيا يوم 2020/3/5 على تأمين هذه الطريق للنظام الإجرامي كما أمنت فتح الطريق إم5 الرابط بين حلب ودمشق لحساب النظام عندما سحبت الفصائل المسلحة التي خضعت لإرادتها من المنطقة وسلمتها للنظام في خيانة من تلك الفصائل وخيانة النظام التركي بقيادة أردوغان.

-------------

أمريكا: نعتقد أن روسيا قتلت عشرات الجنود الأتراك

قال وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو يوم 2020/3/17 "إن بلاده تعتقد أن روسيا قتلت عشرات العسكريين الأتراك أثناء عملياتها العسكرية في سوريا، وإن واشنطن ستواصل تقديم الدعم لتركيا شريكتها في حلف الناتو". "وكانت أنقرة قد صرحت في نهاية الشهر الماضي بأن ضربة جوية نفذتها قوات النظام السوري قتلت ما لا يقل عن 34 جنديا تركيا". (رويترز 2020/3/17) ولكن تركيا أردوغان أخفت الحقيقة واتهمت النظام المنهار الذي تقاتل عنه القوات الروسية والإيرانية والفصائل المتشيعة المتعصبة. وهذه خيانة يرتكبها أردوغان وهو يتعاون مع روسيا عدو الإسلام والمسلمين ويقتل من أبناء المسلمين الأتراك ومن ثم يقوم أردوغان وينفذ ما تريده روسيا حسب الأوامر بتنفيذ اتفاق سوتشي المشؤوم.

وأردوغان يتمادى في غيه بسبب وجود مؤيدين له ومخدوعين به قد أضلّوا أنفسهم باتباعهم الهوى بتأييده في الحق والباطل، ولم تكن لديهم نظرة من زاوية العقيدة الإسلامية إلى الأحداث السياسية وما يقوم به أردوغان، وكذبه وخداعه وخياناته ليصبحوا على وعي سياسي يمكنهم من رؤية الحقائق على ما هي ويجعلهم يحكمون عليها من زاوية هذه العقيدة.

--------------

أمريكا: سندعم الزرفي المكلف بتشكيل حكومة عراقية

أعلنت أمريكا أنها ستدعم عدنان الزرفي المكلف بتشكيل حكومة عراقية، فقال وزير خارجيتها مايك بومبيو يوم 2020/3/18: "إذا وضع رئيس الوزراء العراقي هذه المصالح على رأس أولوياته فسيحظى بدعم أمريكي ودولي" وذكر تلك المصالح وهي المحافظة على سيادة البلاد كما حددتها أمريكا وتوفير الاحتياجات الضرورية وخالية من الفساد وتحمي حقوق الإنسان حسب المقاييس الغربية. علما أن أمريكا هي التي جلبت الفساد والمفسدين إلى العراق بعد احتلالها له، ودعمها لعملائها المفسدين الذين تسلموا المناصب في الحكومات وفي سائر دوائر الدولة، ولهذا قام الناس بالاحتجاجات عليهم وعلى النظام الفاسد الذي وضعته أمريكا.

وأما عدنان الزرفي فيوصف بأنه أحد رجال أمريكا في العراق كأسلافه من عبد المهدي والعبادي والمالكي والجعفري وإياد علاوي الذين تعاقبوا على رئاسة الحكومات منذ الاحتلال الأمريكي، حيث "هاجر الزرفي إلى أمريكا ومكث فيها ما بين عامي 1994 و2003 ويفترض أنه حصل على الجنسية الأمريكية، وعاد عام 2004 عقب سقوط صدام حسين (عقب الاحتلال الأمريكي للعراق) وتولى مناصب أمنية واستخباراتية ما بين 2006 و2009" (سي إن إن الأمريكية)

وقالت المحكمة الاتحادية "إن التكليف لا يتعارض مع الدستور". إذ ادّعت ذلك كتل برلمانية منخرطة في النظام وفي الفساد فاعتبرت التكليف خرقا للدستور بسبب أنه لم يأت من الكتلة الأكثر عددا في البرلمان كما تنص المادة 76 من الدستور الذي وضعه الحاكم الأمريكي بريمر بعد الاحتلال عام 2003 وتعتبره هذه الكتل مقدسا، إذ تعتبره مرجعا عند التطبيق وعند التنازع، وليس كتاب الله وسنة رسوله r.

 ويقول المراقبون "إن خرق الدستور معتاد في العراق منذ الاحتلال" حيث يخترق ليتلاءم مع الأشخاص الذين تريدهم أمريكا لتركيز نفوذها في العراق وإبقائه في حالة فوضى دوامة وهدر للأموال وصراع سياسي طائفي وعرقي، وذلك لمنع نهضته وعودته إلى ماضيه المجيد كما كان حاضنة لدولة الخلافة لما يزيد عن 500 عام.

-------------

ترامب: سأتدخل في حرب الأسعار بين السعودية وروسيا

هدد الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2020/3/19، روسيا والسعودية في حرب أسعار النفط قائلا: "إنه سيتدخل في حرب الأسعار الدائرة بين السعودية وروسيا في الوقت المناسب، وإن أسعار البنزين المنخفضة جيدة للمستهلكين الأمريكيين حتى لو كانت تضر بالقطاع". وقال: "نحاول العثور على حل وسط من نوع ما، وإنه أمر مدمر للغاية بالنسبة لروسيا، فاقتصادهم بأسره معتمد على ذلك، وأسعار النفط أصبحت الأدنى خلال عقود، لذا فإن الأمر مدمر للغاية لروسيا. قد أقول إنه سيئ جدا للسعودية لكنهم يخوضون معركة، وهي معركة على الأسعار، معركة على الإنتاج، سأتدخل في الوقت المناسب" (الحرة الأمريكية 2020/3/19) وتخوض السعودية معركة لحساب أمريكا ضد روسيا على حصص السوق بعد أن انهار هذا الشهر اتفاقهما لكبح الإنتاج الذي دام لثلاث سنوات. ويضخ البلدان النفط بأقصى طاقتيهما في وقت يشهد تراجعا حادا للطلب العالمي بسبب انتشار فيروس كورونا مما دفع الأسعار إلى الانخفاض إلى أدنى مستوياتها في نحو 20 عاما هذا الأسبوع، إذ هبط سعر البرميل إلى 28,75 دولاراً لمزيج برنت للعقود الآجلة.

وقد حركت أمريكا عملاءها في نظام آل سعود لتضارب على روسيا بسبب انخفاض الأسعار الذي أثر على قطاع النفط في أمريكا أيضا إذ شل إنتاج النفط الصخري. والجدير بالذكر أن أمريكا دفعت نظام آل سعود العام الماضي لجلب روسيا إلى أوبك في اتفاق "أوبك بلس" ليقيدها بإنتاج أوبك وبسياستها التي تديرها أمريكا عن طريق السعودية وأوهمت روسيا بكسب المزيد في الشرق الأوسط.

وقد كشف حزب التحرير ذلك برؤية ثاقبة مستنيرة بتوفيق الله عندما أصدر أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة جواب سؤال بعنوان ميثاق "أوبك بلس" بتاريخ 2019/7/12 قال فيه: "وكانت روسيا تراقب أوبك فإذا خفضت الإنتاج ومن ثم ارتفعت الأسعار تزيد روسيا من إنتاجها مستغلة ارتفاع الأسعار، وهي غير ملزمة بقرارات أوبك فأزعج هذا أمريكا وبخاصة وهي تفرض عقوبات على روسيا، فكلفت السعودية أكبر منتج للنفط في أوبك وذو تأثير قوي فيها بأن تنشط في استعمال الأساليب اللازمة لإيجاد تحالف من نوع ما بين أوبك وروسيا لضبط إنتاج روسيا ضمن حدود أوبك وفق التنسيق بين السعودية وروسيا.." إلى أن قال "أما أن يكون دائما.. فإن ذلك مستبعد نظرا لأن روسيا تحاول دائما التفلت من تلك القيود والاستفادة من ارتفاع أسعار النفط بزيادة الإنتاج.." وختم جواب السؤال قائلا: "وهكذا فإن الحكام في بلاد المسلمين قد وضعوا ثرواتنا في باب الألاعيب السياسية بين الدول الكافرة المستعمرة. فإن اقتضت مصالح هذه الدول تخفيض الإنتاج قال أولئك الرويبضات لبيك، وإن اقتضت مصالحهم زيادة الإنتاج لبوا كذلك.. وإن اقتضت مصالحهم أن يأخذوا ثرواتنا بثمن بخس وافق أولئك الحكام خانعين.. أما إذا اقتضت مصالحهم أخذها دون ثمن بحجة حماية عروشهم كما أعلن ترامب هزوا رؤوسهم موافقين بامتنان أن حموا عروشهم!..".

------------

ألمانيا: تحظر جماعة الشعوب والقبائل الألمانية المتحدة

 أعلن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر يوم 2020/3/19 حظر جماعة "الشعوب والقبائل الألمانية المتحدة" وهي جزء من "مواطنو الرايخ" الذين لا يؤمنون بالدولة الألمانية ولا بالديمقراطية ويرفضون الالتزام بالقوانين ودفع الضرائب وحمل جواز السفر الألماني، بل يصدرون هويات خاصة بهم. وقال وزير الداخلية الألمانية: "إن ألمانيا تستمر في محاربة اليمين المتطرف والعنصرية ومعاداة السامية حتى في أوقات الأزمات" (بيلد الألمانية 2020/3/19) حيث تقوم الدولة بمكافحة انتشار فيروس كورونا كوفيد-19. ونفذت الشرطة مداهمات طالت 21 منزلا لأفرادها في 10 ولايات ألمانية، وعثرت الشرطة خلال المداهمات التي استهدفت 18 شخصا على مسدسات وأدوات للدعاية لليمين المتطرف. وتقدر المخابرات عدد المنتمين لمجوعات "مواطنو الرايخ" بحوالي 19 ألفا، والفاعلين في الجماعة التي حظرتها الدولة بنحو 120 عنصرا. وقد وصف زيهوفر اليمين المتطرف بأنه الأخطر على ألمانيا. وهذه هي المرة الأولى التي تتحرك الدولة ضد هذه المجموعات التي تراقبهم الدولة منذ 2016. وجاء ذلك بعد أسبوع على قرار الداخلية الألمانية وضع جناح متطرف داخل حزب البديل لألمانيا تحت المراقبة.

 وحزب البديل يمثل خطاب الكراهية للأجانب وخاصة للمسلمين. وكان السبب في ذلك الدولة الألمانية نفسها وأحزابها الديمقراطية العلمانية ووسائل إعلامها، إذ شحنت الأجواء ضد الإسلام والمسلمين منذ هجمات 11 أيلول 2001 في نيويورك واتهام مسلمين بالقيام بها. وقد صوروا الإسلام على أنه دين إرهاب والمسلمين بالإرهابيين واستهزؤوا بالمسلمين وبرسولهم الكريم r وبدأوا يحاربون مظاهر إسلامية يلتزم بها المسلمون كالحجاب واللباس الشرعي وبعض الأحكام الشرعية الأخرى وإقامة شعائرهم الإسلامية، وقامت الدولة عام 2003 وحظرت جمعيات خيرية إسلامية وأحزاباً سياسية وفكرية قائمة على الإسلام لا تدعو إلى العنف والقيام بالأعمال المسلحة لنشر فكرتها وآرائها السياسية كحزب التحرير، فسببت سياسة الدولة تلك، النزعات القومية والعنصرية وأثارت الحقد والكراهية ضد المسلمين الذين صورتهم كأنهم بعبع سينقض على المجتمع ويقضي على كيانه وعلى الثقافة الألمانية، ولكن انقلب السحر على الساحر، فجاء أثر ذلك عكسيا على الديمقراطيين من أحزاب اليمين الوسط واليسار الوسط فأصبح يهدد مصيرهم في الحكم ومصير ألمانيا الديمقراطية ويهيئ لعودة الفاشية والنازية التي ستقضي عليهم، فبرز حزب البديل العنصري على حسابهم وتقدم في الانتخابات حتى أصبح له 94 مقعدا في البرلمان من أصل 709 مجموع مقاعد البرلمان أي بنسبة 12,6% وذلك في آخر انتخابات عامة جرت عام 2017. وقد أظهر هذا الحزب تقدما في الانتخابات المحلية على الأحزاب الرئيسية في بعض المناطق.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar