الجولة الإخبارية 2020/04/20م
الجولة الإخبارية 2020/04/20م

العناوين:     · الغرب الصليبي يحذر من تفجر الثورات في البلاد العربية · النظام التونسي يعلن محافظته على التقسيم الاستعماري مع ليبيا · الرئيس الفرنسي: في زمن الأزمة نسمح للاقتصادات الأفريقية بالتنفس · تركيا تؤكد عرضها على أمريكا لبحث صفقة الصواريخ الروسية · خبراء أمريكيون يكشفون حجم الكارثة التي حلت بأمريكا بسبب كورونا

0:00 0:00
Speed:
April 19, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/20م

الجولة الإخبارية

2020/04/20م

العناوين:

  • · الغرب الصليبي يحذر من تفجر الثورات في البلاد العربية
  • · النظام التونسي يعلن محافظته على التقسيم الاستعماري مع ليبيا
  • · الرئيس الفرنسي: في زمن الأزمة نسمح للاقتصادات الأفريقية بالتنفس
  • · تركيا تؤكد عرضها على أمريكا لبحث صفقة الصواريخ الروسية
  • · خبراء أمريكيون يكشفون حجم الكارثة التي حلت بأمريكا بسبب كورونا

التفاصيل:

الغرب الصليبي يحذر من تفجر الثورات في البلاد العربية

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من مقرها في جنيف يوم 2020/4/16 "إن تفشي فيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط يهدد بتدمير حياة ملايين الأشخاص ممن يعانون بالفعل في مناطق الصراعات وقد يفجر اضطرابات اجتماعية واقتصادية. وإن حظر التجول وإجراءات العزل المفروضة في إطار تدبير الحفاظ على الصحة العامة لكبح انتشار الفيروس تجعل من الصعب بالفعل على الكثيرين توفير سبل عيشهم. وخصت دول مرشحة لذلك وذكرتها بالاسم سوريا والعراق واليمن وقطاع غزة ولبنان والأردن وحثت السلطات فيها على الاستعداد لتداعيات مدمرة محتملة وزلزال اجتماعي واقتصادي". ويشير ذلك إلى استئناف الانتفاضات والثورات في البلاد العربية خاصة والتي تغلي لتتخلص من الأنظمة الفاشلة والجائرة والتابعة للغرب تقلده حتى في العمى والمرض. فلم تفكر في رسم سياسة حسب دين شعوبها الحنيف مراعية ظروفها الخاصة بها. فهذه الشعوب محتاجة لقيادة سياسية مبدئية مخلصة تفكر من زاوية الإسلام لتنهض بها وتعمل على معالجة أية جائحة تلم بها.

--------------

النظام التونسي يعلن محافظته على التقسيم الاستعماري مع ليبيا

أعلنت الرئاسة التونسية أن الرئيس قيس بن سعيد تحدث هاتفيا يوم 2020/4/15 مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج وقال له: "تونس تتمسك وستبقى متمسكة بالشرعية، فالقانون هو المرجع وهو الأساس.. وإن الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيّاً ليبيّاً، يعبر عن إرادة الشعب الليبي وحده، فهو صاحب السيادة، وهو الذي يقرر مصيره بنفسه بمنأى عن كل التدخلات الخارجية.. وإن تونس وليبيا شعب واحد ومستقبلهما لا يمكن أن يكون إلا واحدا، في ظل الأمن والاستقرار كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً.. وإن المؤسسات القائمة على الحدود الليبية مع تونس هي مؤسسات حكومة الوفاق الوطني وهي تسهر على ضمان أمن التونسيين".

وذكر بيان مكتب السراج أن الرئيس التونسي قيس بن سعيد قال "إن أي تصريح يخالف الموقف التونسي الرسمي لا يجب أن يشوش على العلاقات المتينة والعميقة بين البلدين الشقيقين". وجدد فيه تأييده لحكومة الوفاق واصفا إياها بأنها "الحكومة الشرعية في ليبيا" وقال: "تونس ترفض التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي وإنه آن لهذه التدخلات أن تتوقف، وتترك لليبيين الفرصة لحل مشاكلهم والعيش بسلام" وأعرب عن "ثقته في قدرة الحكومة على بسط سلطتها على كامل التراب الليبي".

فالنظام التونسي يدعم حكومة ليبيا التي لا قوائم لها وقد أقامها الإنجليز في تونس بعد اتفاق الصخيرات عام 2015 ونقلها إلى طرابلس على حملات، ويعلنان أنهما يتبعان سياسة واحدة يحافظان على الانقسام بتنميق كلمات مشاعرية للتغطية على هذه السياسة. وقد حركت أمريكا عميلها حفتر بدعم من عملائها في مصر والسعودية والسودان لإسقاطها وليحل محلها، ومن ناحية ثانية يصر النظام التونسي كما تصر حكومة السراج على بقاء التقسيمات التي أوجدها الاستعمار مع ليبيا، فلا يدعوان إلى التوحد في دولة واحدة تحكمهم بالإسلام وتنهي الصراع الاستعماري على البلدين.

--------------

الرئيس الفرنسي: في زمن الأزمة نسمح للاقتصادات الأفريقية بالتنفس

دعا الرئيس الفرنسي ماكرون في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية يوم 2020/4/15 وزراء المال في مجموعة العشرين إلى تفعيل تعليق دين الدول الأفريقية بينما يهدد وباء كورونا الأنظمة الصحية الهشة للدول الأكثر فقرا في العالم وقال "إن هذا التعليق سابقة عالمية.. وإنه في زمن الأزمة نسمح للاقتصادات الأفريقية بالتنفس وبعدم تسديد خدمة الدين وإنها مرحلة لا بد منها وأعتقد بأنها ستكون تقدما رائعا" وقال: "كل سنة يستخدم ثلث ما تصدره أفريقيا على الصعيد التجاري لدفع خدمة الدين. هذا جنون! في السنوات الأخيرة عمقنا هذه المشكلة" وقال "إنه يؤيد مبادرة لإلغاء هذا الدين الكبير" أي الربا، وقال "تحدثت إلى شركائي الأفارقة ليفرضوا الحد الأدنى من إجراءات العزل ويؤخروا تقدم الوباء.. وبقدر ما يؤخرونه يكون الأوروبيون في وضع يسمح بمساعدتهم لأننا لن نصل إلى ذروة الوباء في وقت واحد.. وبهذه الطريقة نصبح في وضع يوم نحصل على العلاج يمكننا من جعله متاحا للقارة الأفريقية في الوقت الذي يطرح فيه لدينا. أي لا قضايا ملكية فكرية ولا تأخير ولا أموال والأمر ينطبق على اللقاح".

فالرئيس الفرنسي يعلن أن الاقتصادات الأفريقية تحت الضغط الأوروبي وخاصة الفرنسي والآن يريد أن يسمح لها بالتنفس وذلك بتأجيل دفع خدمة الدين أي الربا والتأمينات على الدين، حيث إن ذلك يضاعف الدين أضعافا مضاعفة. علما أن اقتصادات 14 دولة أفريقية بيد فرنسا مباشرة، إذ تتعامل بالعملة الأوروبية الأفريقية المرتبطة بالبنك المركزي الفرنسي وتضع احتياطاتها في هذا البنك، بجانب نهب الثروات، فالأوروبيون وعلى رأسهم فرنسا نهبوا وما زالوا ينهبون ثروات أفريقيا ولا يبقون لها شيئا، ولا يعطون إلا للعملاء من الفئة الحاكمة قليلا من المال ليبقوا كلاب حراسة لهم. ومن ثم يأتي الرئيس الفرنسي ويتمنن على شعوب أفريقيا بأنه سيساعدها بتأجيل دفع الربا! أي أن الدين باق والربا باق ولكن يجري تعليقه! ويعترف بالحقيقة وبلاده مشاركة في الجريمة فيقول: "إن ثلث ما تصدره أفريقيا على الصعيد التجاري يستخدم لدفع خدمة الدين" ويصف ذلك بالجنون! وفي الوقت نفسه يظهر إنسانيته الزائفة فيريد أن يستغل انتشار الوباء ليبيع اللقاح والعلاج مضاعفا لشعوب أفريقيا التي تنهشها الأمراض وتكابد الفقر والجوع. وهكذا ستبقى أفريقيا تنهب ويترك أهلها جوعى ومرضى حتى تأتي دولة الخلافة الراشدة لتحررها من مخالب المستعمرين وأنيابهم.

---------------

تركيا تؤكد عرضها على أمريكا لبحث صفقة الصواريخ الروسية

قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2020/4/14: "نعرض على الولايات المتحدة تأسيس مجموعة عمل فنية تضم حلف الأطلسي، ويمكن للحلف أن يقود مجموعة العمل الفنية، ولا يزال هذا العرض مطروحا" وذلك لحل الخلاف حول شراء تركيا منظومة صواريخ إس400. وقال: "إن تركيا ما زالت مستعدة لشراء بطاريات صواريخ باتريوت الأمريكية إذا قدم لها عرض جيد". (رويترز) بينما تصر أمريكا أولا على إلغاء صفقة صواريخ إس400 الروسية. ولهذا فرضت على تركيا عقوبات بتعليق مشاركتها في برنامج لطائرات إف35. وكان الرئيس التركي أردوغان قد زار واشنطن في تشرين الثاني من العام الماضي واجتمع مع الرئيس الأمريكي ترامب واتفقا على تأسيس مجموعة عمل فنية لكن هذا الجهد لم يحرز تقدما حتى الآن. فأصبحت تركيا في حيرة من أمرها وقد وقعت ضحية في اللعبة التي رسمتها أمريكا لإغراء روسيا بالبقاء في سوريا تقاتل أهلها للحفاظ على النظام التابع لأمريكا. فتركيا دفعت أكثر من ملياري دولار ثمن صفقة الصورايخ ومن ثم قامت أمريكا بمعارضتها بعدما تم الشراء! وقد استلمت بعض القطع من المنظومة العام الماضي ولكنها لم تكتمل وكان من المفروض أن يبدأ تكامل الصفقة ودخولها حيز الاستخدام في بداية هذا العام، كما أعلن وزير خارجية تركيا جاووش أوغلو العام الماضي يوم 2019/7/24 كما نقلت وكالة الأناضول "سندخل منظومة إس400 الروسية التي اشترتها تركيا حيز الاستخدام مطلع العام القادم". وخسائر تركيا أكثر من 9 مليارات دولار من صفقة إف35 كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم 2019/7/18 حيث كانت تركيا تشترك في تصنيع قطع للطائرة. وكل ذلك يدل على مدى رهن أردوغان إرادته لأمريكا في كل قضية، وليس كما ادعى جاووش أوغلو أن "تركيا دولة مستقلة وذات سيادة وتشتري المنظومة التي تلبي احتياجاتها"، وإلا لما عرض هو ورئيسه من قبل "مجموعة عمل فنية" لإيجاد مخرج لتركيا من مأزقها، أي دراسة ماذا سيفعل بصفقة الصواريخ الروسية ولم تحضر القطع الرئيسية؟! وأمريكا تعلن أنها لن تسمح باستعمالها، وتريد تركيا بديلا عنها وهي صواريخ باتريوت، وهي لا تفكر في أن تتخلى عن عقلية استيراد السلاح والاعتماد على الذات لصناعة الأسلحة المتطورة.

--------------

خبراء أمريكيون يكشفون حجم الكارثة التي حلت بأمريكا بسبب كورونا

أعلن خبراء مصرف جي بي مورغان الأمريكي يوم 2020/4/15 أن البنوك الأمريكية ستتعرض لأكبر موجة من حالات التأخر في دفع أقساط القروض العقارية في التاريخ. وعزا الخبراء ذلك لفقدان جزء كبير من المقترضين وظائفهم بسبب وباء كورونا وبالتالي فقدوا مصدر رزقهم. وذكر الخبراء أن الوضع سيتفاقم حتما، على الأقل حتى نهاية العام الجاري وسيكون بانتظارنا تسونامي من إفلاس المصارف العقارية. وكدليل على ذلك فإن بيانات وزارة العمل تشير إلى أن عدد العاطلين عن العمل في الأسابيع الثلاثة الماضية وصل إلى 17 مليونا.

وهذه التوقعات تتوافق مع وكالة موديز، إذ ذكر كبير الاقتصاديين في الوكالة مارك زاندي: "إذا لم تستأنف الشركات عملها الطبيعي المعتاد قبل حلول نهاية الصيف فإن ما يصل إلى 30% من مقترضي القروض العقارية أي حوالي 15 مليون أسرة سيتوقفون عن تسديد القروض وسيخسرون العقارات" وذكر زاندي أن الوضع اليوم أشد جدية وخطورة من أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي التي تفجرت قبل 12 عاما أي عام 2008 وأدت إلى انهيار مالي عالمي وركود اقتصادي طويل" وقالت البروفيسورة سوزان واشت الأستاذة في كلية "وارتون للأعمال" بجامعة بنسلفانيا الأمريكية إن حجم ديون الرهن العقاري في الوقت الحالي أعلى بكثير مما كانت عليه في عام 2008 "لقد زادت قيمتها فقط في عام 2019 بمقدار 433 مليار دولار، لتصل إلى 9,56 تريليون دولار" (نوفستي الروسية)

في الوقت نفسه حذر صندوق النقد الدولي من تداعيات انتشار فيروس كورونا حيث إن الاقتصاد العالمي على حافة أكبر أزمة عالمية في نحو 100 عام. فقالت كبيرة الاقتصاديين في الصندوق جيتا جوبيناث: "من المحتمل جدا أن يشهد الاقتصاد العالمي هذا العام أسوأ ركود له منذ الكساد الكبير متجاوزا ما شهدناه خلال الأزمة المالية العالمية قبل عقد من الزمان". وقالت: "بافتراض أن الوباء سيتلاشى في النصف الثاني من عام 2020 وأن إجراءات التحفيز المتخذة حول العالم فعالة، نتوقع أن يرتفع النمو العالمي في عام 2021 جزئيا إلى 5,8%" وأعلن الصندوق أنه تلقى عددا غير مسبوق من الطلبات للحصول على تمويل طارئ حيث تقدمت 90 دولة من أصل 189 دولة عضواً فيه.

قالت رئيسة البنك الأوروبي كريستين لاجارد يوم 2020/4/16 للجنة الدولية للشؤون المالية والنقدية: "في منطقة اليورو البيانات الاقتصادية القادمة، على الأخص نتائج المسوح الأحدث؛ بدأت في الكشف عن انخفاضات غير مسبوقة تشير إلى انكماش كبير في إنتاج منطقة اليورو وكذلك تدهور سريع لأسواق العمالة". (رويترز)

كل ذلك يدل على فظاعة الكارثة التي حلت بأمريكا وعلى دول العالم الرأسمالي الكبرى وستكون تداعياتها وخيمة جدا، ومن المتوقع أن يحدث ذلك تأثيراً سلبياً على أمريكا في الموقف الدولي وقد اهتز وضعها على إثر الأزمة المالية عام 2008 وهزائمها في العراق وأفغانستان. وليس من المتوقع أن تحل محلها دولة كبرى أخرى في موقع الدولة الأولى عالميا، وسيكون هناك فراغ سياسي في الموقف الدولي عندما يسقط الرأس المتنفذ فيه أو يصبح غير قادر على قيادة العالم، وسينتظر هذا الموقف دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتملأه بإذن الله.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar