الجولة الإخبارية 2020/04/29م
الجولة الإخبارية 2020/04/29م

العناوين:     · النظام السعودي يلغي عقوبة الجلد ويستبدل بها القوانين الغربية · إيران ترد على التهديدات الأمريكية بتدمير السفن في الخليج · روسيا ورئيسها في حالة اضطراب وأهل سوريا قادرون على طردها · الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة الاتفاق السياسي لمواجهة أزمة فيروس كورونا

0:00 0:00
Speed:
April 28, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/29م

الجولة الإخبارية

2020/04/29م

العناوين:

  • · النظام السعودي يلغي عقوبة الجلد ويستبدل بها القوانين الغربية
  • · إيران ترد على التهديدات الأمريكية بتدمير السفن في الخليج
  • · روسيا ورئيسها في حالة اضطراب وأهل سوريا قادرون على طردها
  • · الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة الاتفاق السياسي لمواجهة أزمة فيروس كورونا

التفاصيل:

النظام السعودي يلغي عقوبة الجلد ويستبدل بها القوانين الغربية

ذكرت رويترز يوم 2020/4/24 أنها اطلعت على وثيقة من المحكمة العليا السعودية تلغي عقوبة الجلد كشكل من أشكال العقوبات وتستبدل بها السجن أو الغرامة. فورد في الوثيقة: "يضاف ذلك إلى الإصلاحات والتطورات المتحققة في مجال حقوق الإنسان في المملكة جاءت بتوجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز وبإشراف ومتابعة مباشرتين من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز".

والجدير بالذكر أن النظام السعودي لم يقم في الأصل على أساس الإسلام، ولكن ليبرر مشروعيته بعد تمرده على دولة الخلافة العثمانية وتعاون مؤسسيه من آل سعود مع الإنجليز، أبقى أحكاما في القضاء وفي بعض أمور الحياة من الإسلام، والآن يعمل على إزالتها، فعقوبة الجلد على بعض المخالفات الشرعية مثل شرب الخمر والزنا لغير المحصن وقذف المحصنات من عقوبات الإسلام تخالف قوانين الكفر المعمول بها في الغرب تحت مسمى حقوق الإنسان. وذلك بعدما سمح بإقامة الحفلات الماجنة والاختلاط لنشر الفاحشة. فأصبح يظهر على حقيقته لتسقط آخر أقنعته المزيفة حتى يدرك الناس مدى بُعد هذا النظام عن الإسلام فيعملون على إسقاطه وعلى إقامة حكم الإسلام.

--------------

إيران ترد على التهديدات الأمريكية بتدمير السفن في الخليج

ردت إيران على التهديدات الأمريكية بتهديدات أطلقتها على لسان قائد الحرس الثوري فيها حسين سلامي على شاشة التلفزيون الرسمي يوم 2020/4/23 فقال: "أمرت قواتنا البحرية بتدمير أي قوة إرهابية أمريكية في الخليج الفارسي تهدد أمن السفن العسكرية أو غير العسكرية الإيرانية" وأضاف: "إن أمن الخليج الفارسي جزء من أولويات إيران الاستراتيجية". وكان الرئيس الأمريكي ترامب قبل يوم من هذا التاريخ قد هدد إيران قائلا: "أمرت القوات الأمركية بإطلاق النار على أي سفن إيرانية تتحرش بها في البحر"، وقال في وقت لاحق: "إنه لا يغير قواعد الاشتباك العسكري".

يظهر أن هذه التهديدات مقصودة حيث تعاني أمريكا من أزمة فيروس كورونا فتريد إدارة ترامب صرف الأنظار إلى مشكلة خارجية، وكذلك لرفع أسعار النفط التي تدنت إلى الحضيض. وكذلك لإظهار أن إيران وأمريكا متعديتان ومتحاربتان حتى تنطلي الأمور على السذج من الناس. فهناك أزمة سياسية في العراق ورفض للوجود والتأثير الإيراني الذي تزامن مع الاحتلال الأمريكي وبإذنه وبالتنسيق معه. فتريد أمريكا أن تخدع أهل العراق، علما أن أي رئيس وزراء يتعين في العراق كان يتم بالتنسيق مع إيران، حيث إن أتباع إيران هم الذين رحبوا بالاحتلال الأمريكي وعملوا معه وتصدوا للمقاومين للاحتلال ووافقوا على الدستور الذي وضعه بريمر الحاكم المدني الأمريكي وما زالوا يحافظون عليه وانخرطوا في النظام السياسي الذي أقامته أمريكا والمرتبط بها وهي تشرف عليه. وقد وافقت الكتل السياسية التابعة لإيران على ترشيح مصطفى الكاظمي الذي تتهمه بالعمالة لأمريكا.

------------

روسيا ورئيسها في حالة اضطراب وأهل سوريا قادرون على طردها

اضطر الرئيس الروسي بوتين إلى تأجيل تصويت كان من المفترض أن يجري يوم 2020/4/22 على تعديلات دستورية تمكنه من البقاء في الحكم حتى عام 2036، وهو يقود بلاده الآن بعيدا عن موسكو حيث يجري اجتماعاته عبر الفيديو، وأجّل إجراء استعراض عسكري بمناسبة الانتصار على ألمانيا النازية. وهذا حدث تاريخي كان يستغله لدعم سياسته وإجراءاته. وكل ذلك بسبب تفشي فيروس كورونا. وقد تدنت شعبيته إلى 63%. وأظهر استطلاع جديد للرأي بأن غالبية الروس يساورهم القلق بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد. وقد ارتفع عدد العاطلين عن العمل لثلاثة أضعاف ليصل إلى 8 ملايين شخص. وخرجت احتجاجات في جنوب روسيا ضد الأوضاع المتفاقمة فقامت السلطات بقمعها واعتبرتها غير قانونية. وقد توقفت كثير من الأعمال. وذكر الخبراء الاقتصاديون بأن إيرادات النفط والغاز قد تنخفض بمقدار 165 مليار دولار مما يجبر الحكومة على سحب مبالغ ضخمة من احتياطاتها الدولية لتمويل ميزانية الدولة التي تواجه بالفعل الآن عجزا كبيرا، ويبدو الآن أن الفرص تضاءلت أكثر من أي وقت مضى لرفع مستويات المعيشة وتحسين البنية التحتية من خلال برنامج هدفه الإسهام فيما سيخلفه بوتين من إنجازات بإنفاق قرابة 26 تريليون روبل ما يعادل 338 مليار دولار. ولدى موسكو احتياطات دولية تتجاوز 550 مليار دولار. وادعت وزارة المالية أن بإمكان روسيا أن تتحمل أسعار النفط المنخفضة لفترة طويلة. وذكر أستاذ جامعي في كلية الاقتصاد العليا بموسكو بأن معاناة الناس قد تزداد وربما يحدث شغب أو اضطراب، لكن مثل هذه الأمور لن تؤدي إلى تغييرات على الفور في النظام السياسي".

ولكنهم في تقاريرهم لم يتعرضوا لوضع روسيا في سوريا، إذ تظهر وهي مضطربة أنها لا تستطيع مواصلة عدوانها هناك إذا قام الثوار المخلصون غير المرتبطين بالدول وتوكلوا على الله وبدأوا بالهجوم على قواعد روسيا وعلى معاقل قوات النظام السوري ومناطق دعمه وتوجهوا نحو العاصمة دمشق فإن الله ناصرهم، وسيسقطون النظام وسيقيمون حكم الله متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

-------------

الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة الاتفاق السياسي لمواجهة أزمة فيروس كورونا

قال المفوض المعني بالصناعة في الاتحاد الأوروبي تيري بيرتون في مقابلة مع تلفزيون "فرنسا2" يوم 2020/4/24: "اليوم، في الاتحاد الأوروبي، نتجه صوب (ركود) بنسبة 5% إلى 10%، وإذا لم تتحسن الأمور وإذا شهدنا ذروة ثانية (لتفشي فيروس كورونا) قد تتفاقم الأمور". وقال "كل شيء يتوقف على سرعة تعافي الاقتصاد. ما زلنا في خضم الجائحة وسنتعلم العيش معها لعدة أشهر". وأشار إلى أنه "متفائل بأن قادة الاتحاد الأوروبي سيتمكنون في نهاية المطاف من وضع تفاصيل صندوق طارئ حجمه تريليون يورو".

وقد عقد قادة الاتحاد اجتماعا عبر الفيديو يوم 2020/4/23 ليتفقوا على بعض النقاط ويختلفوا على أخرى. وأرجأوا إعداد خطة لإنعاش الاقتصاد في مواجهة الركود الناجم عن فيروس كورونا إلى أواسط الشهر القادم، شهر أيار، فقد تحدث الرئيس الفرنسي ماكرون عن آليات لإنعاش الاقتصاد بينما تحدث رئيس الوزراء الإيطالي عن مرحلة مهمة تواجه الاتحاد الأوروبي. وحذرت رئيسة البنك الأوروبي كريستين لاغارد من "أخطار التحرك القليل جدا وبشكل متأخر جدا" وتعهدت المستشارة الألمانية ميركل بمساهمة ألمانيا في موازنة الاتحاد الأوروبي، إلا أنها استبعدت تشارك الديون للبلدان الأوروبية كما تطالب به دول جنوب أوروبا.

إن تداعيات الأزمة التي نتجت عن تفشي فيروس كورونا كبيرة جدا، فقد هزت الكيانات الكبرى العالمية من كيان الولايات المتحدة الأمريكية إلى كيان الاتحاد الأوروبي، وكل ذلك يشير إلى حدوث تغيرات في الموقف الدولي، والمجال مفتوح لصعود الأمة الإسلامية وإمساكها بزمام شؤون العالم تديره بالحق والعدل، وهذا لا يتأتى إلا بوجود كيان لها يطبق الإسلام تمام التطبيق متجسدا في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar