الجولة الإخبارية 2020/05/03م
الجولة الإخبارية 2020/05/03م

العناوين:     · احتجاجات في لبنان والحكومة تعترف بتفاقم الأزمة المعيشية للناس · المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن إدارة ذاتية في جنوب اليمن وأمريكا ترفض · حفتر يدّعي تفويض الشعب الليبي له ويعلن إسقاط اتفاق الصخيرات

0:00 0:00
Speed:
May 02, 2020

الجولة الإخبارية 2020/05/03م

الجولة الإخبارية

2020/05/03م

العناوين:

  • · احتجاجات في لبنان والحكومة تعترف بتفاقم الأزمة المعيشية للناس
  • · المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن إدارة ذاتية في جنوب اليمن وأمريكا ترفض
  • · حفتر يدّعي تفويض الشعب الليبي له ويعلن إسقاط اتفاق الصخيرات

التفاصيل:

احتجاجات في لبنان والحكومة تعترف بتفاقم الأزمة المعيشية للناس

امتدت الاحتجاجات في لبنان إلى مدن أخرى ومنها العاصمة بيروت يوم الثلاثاء 2020/4/28 بعدما تفجرت في طرابلس الشام. وذكرت مصادر أمنية أن محتجا قتل في احتجاجات طرابلس، وقد أضرم المحتجون النار في عدة بنوك بالمدينة، وكذلك ألقى محتجون في مدينة صيدا قنابل حارقة على مبنى للمصرف المركزي وهم يرددون "ثورة ثورة"، ونظم محتجون مسيرة في بيروت وهم يرددون شعارات ضد البنك المركزي. ووجه رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب بأن "نوايا خبيثة خلف الكواليس" وقال: "نحن اليوم أمام واقع جديد، واقع الأزمة المعيشية والاجتماعية تفاقمت بسرعة قياسية، وجزء منها بفعل فاعل، خصوصا مع ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق السوداء إلى مستويات قياسية". وقد فقدت الليرة نصف قيمتها منذ اندلاع الاحتجاجات في تشرين الأول الماضي.

وأعلن وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني يوم الثلاثاء أن "باريس مستعدة لعقد اجتماع مجموعة دعم دولية للبنان بمجرد رفع قيود العزل العام الخاصة بفيروس كورونا". إذ إن فرنسا تخشى من سقوط لبنان الذي أسسته ورحيل الطغمة السياسية الفاسدة التي تتوارث العمالة للغرب المستعمر.

وقد فقد الناس قدرتهم الشرائية والبنوك مغلقة ولا تصرف للناس أموالا مع انخفاض قيمة الليرة بشكل حاد وزيادة الأسعار وارتفاع البطالة وزيادة معدلات الفقر. والدولة اللبنانية عاجزة عن أن تضع خطة لإنقاذ البلد، مع تضخم للدين العام ليبلغ 92 مليار دولار. وقد أعلن رئيس الحكومة الشهر الماضي عن عدم قدرة لبنان على سداد الدين الذي يتضاعف بالربا الحرام. فقال يوم 2020/3/7: "إن لبنان غير قادر على سداد الديون المستحقة في الظروف الحالية.. وإن الدين العام في لبنان تخطى 90 مليار دولار مما يشكل أكثر من 170% من الناتج المحلي الإجمالي.. لقد أصبح الدين أكبر من قدرة لبنان على تحمله وأكبر من قدرة الدائنين على تسديد فوائده (الربوية) والاقتصاد أصبح قائما على فلسفة الاستدانة.. وبحسب تقديرات البنك الدولي فإن 40% من اللبنانيين قد يجدون أنفسهم تحت خط الفقر".

فالدين يجعل الدولة مشغولة بالسداد ولا تنشغل بالقيام بالإنفاق على الناس ومعالجة مشاكلهم وإيجاد أعمال لهم. أي أن الدولة تعمل لحساب الدائنين الربويين وليس لحساب شعبها، وقد دفعت ربا للدائنين أكثر من 77 مليار دولار منذ عام 1993، والدين لم ينقص، بل يتضاعف.

وكل ذلك يثبت أن الدولة اللبنانية التي أقامها الاستعمار الفرنسي مشروع دولة فاشل، فالطائفية تنخر في جسمها مما يجعل البلد تتجاذبه دول عديدة فكل طائفة تنحاز لدولة، فهي مسرح للصراعات الدولية والإقليمية، فلا يوجد شيء اسمه لبنان المستقل، والقائمون على الحكم والمنخرطون في السياسة كلهم يتبعون دولا كبرى أو إقليمية، وكل ينهب ويسرق من جانبه ولا يهتم بالبلد، وأكثر ما يهتم به هو طائفته بعد نفسه وعائلته، بينما عامة الناس يعانون الأمرين؛ من ظلم الدولة وسياسييها الطائفيين، ومن الفقر وسوء الأحوال الاقتصادية... فلا حل سوى عودة البلد لحكم الإسلام الذي يقضي على الطائفية وعلى السراق المنتفعين بها، فيوزع الثروات على الناس ولا يجعلها تتركز بأيدٍ محدودة، ويوجد الأعمال للناس فيقضي على البطالة والفقر، ولا يعتمد على الاستدانة، ولا يقبل الاستدانة بالربا، ويقطع كل صلاته بصندوق النقد الدولي وكل البنوك الربوية التي تفقر البلاد، ويسخر إمكانيات البلد للإنتاج المحلي ولا يعتمد على الاستيراد.

-------------

المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن إدارة ذاتية في جنوب اليمن وأمريكا ترفض

أعلن وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو يوم 2020/4/28 عن قلق بلاده من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية للمناطق الخاضعة لسيطرته وقال: "مثل هذه التحركات الأحادية الجانب لا تسهم سوى في تفاقم عدم الاستقرار في اليمن.. كما أنها غير مفيدة على الأخص في وقت تتعرض فيه البلاد لحظر من مرض كوفيد-19 وتهدد كذلك بتعقيد جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإحياء المفاوضات بين الحكومة والحوثيين". (رويترز، 2020/4/29) ودعا بومبيو المجلس الانتقالي إلى "الالتزام باتفاق الرياض" القاضي بتقاسم السلطة بين المجلس وحكومة هادي الذي أبرم في تشرين الثاني الماضي.

 وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا قد أعلن يوم 2020/4/26 عن إدارة ذاتية للمحافظات الجنوبية بما فيها عدن المقر المؤقت لحكومة هادي المعترف بها دوليا بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014 بمساعدة أمريكا عن طريق عميلها جمال بن عمر المبعوث الأممي السابق لليمن. فأمريكا لا تتعامل مع الحوثيين على أنهم انقلابيون ولا كونهم إرهابيين ولم تضربهم نهائيا وهم يتلقون المساعدات من إيران تحت سمعها وبصرها، فهي تعترف بهم ضمنيا وتتباحث معهم، وجرى بينها وبينهم محادثات سرية في عُمان في الأعوام التي تلت انقلابهم. وقد أعلن السفير الأمريكي في اليمن أنه يلتقي بالحوثيين. ودعت السعودية المجلس الانتقالي إلى "إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض" ووصفته بأنه "عمل تصعيدي" كما أعلنت الوكالة السعودية.

فكان إعلان المجلس الانتقالي عن إدارة ذاتية في الجنوب عرقلة إنجليزية جديدة لخطط أمريكا للسيطرة على اليمن. إذ يتنازع الرأسماليون على الاستعمار والنفوذ. وهذا من طبيعة مبدئهم الرأسمالي النفعي الذي لا يعرف فيه الأخ أخاه فهو مستعد أن يقتله من أجل المصلحة والمنفعة. وقد أدى هذا المبدأ الشرير إلى نشوب حروب عديدة بينهم ومنها الحربان العالميتان. ولكن الحرب بينهم الآن عن طريق الأدوات العملاء المحليين والإقليميين.

لقد قامت الإمارات التي تتبع السياسة الإنجليزية بدعم المجلس الانتقالي في مواجهة الحوثيين، إذ إن الرئيس اليمني منصور هادي وهو من عملاء بريطانيا محاصر من النظام السعودي الموالي لأمريكا والذي أعلن عن تدخله في اليمن في آذار 2015 تحت مسمى عاصفة الحزم لدعم الحوثيين والحيلولة دون سقوطهم. فقد ذكر حزب التحرير في جواب سؤال أصدره أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2019/8/13 أن "بريطانيا بدأت في دفع الإمارات لتحقيق أمرين: الهدف الأول إيجاد البديل لهادي حيث إنه أسير السعودية لا حول له ولا قوة، فأرادت أن توجد لبريطانيا بديلا عن هادي في عدن بحيث يكون خاضعا لها وليس أسيرا عند السعودية.. وهكذا شكلت بريطانيا عن طريق الإمارات بديلا لحكومة هادي، وهو المجلس الانتقالي لتستعمله عندما يأتي دوره..." والآن أتى دوره ليعلن الإدارة الذاتية تمهيدا لأغراض مستقبلية لبريطانيا ضد أمريكا وعملائها الحوثيين. وختم جواب السؤال بقوله: "أما الذي يؤلم فهو أن أهل اليمن قادرون على حل قضيتهم بأنفسهم لو أخلصوا لله سبحانه وتعالى وصدقوا مع رسول الله r، فكيف يتركون أعداءنا يتولون حل قضايانا".

-------------

حفتر يدّعي تفويض الشعب الليبي له ويعلن إسقاط اتفاق الصخيرات

ادّعى حفتر عميل أمريكا في ليبيا يوم 2020/4/26 أن الشعب فوضه بإدارة البلاد. فقال من خلال شاشة تلفزيون تابع له في شرق ليبيا: "نعتز بتفويض الليبيين القيادة العامة لهذه المهمة التاريخية في هذه الظروف الاستثنائية، لإيقاف العمل بالاتفاق السياسي ليصبح جزءا من الماضي"، أي أنه يعلن إسقاط اتفاق الصخيرات الذي فرضته بريطانيا عام 2015 وقد أبعد حفتر بموجبه من تسلم قيادة الجيش الليبي وجعلت هذه القيادة بيد رئيس المجلس الرئاسي الذي يقوده السراج عميل بريطانيا.

فحفتر يقلد السيسي في مصر عندما رسمت له أمريكا خطة الانقلاب على الرئيس المنتخب مرسي فادّعى أنه أخذ تفويضا من المصريين بإدارة البلاد. علما أن حفتر حاول أكثر من مرة منذ عام 2014 أن يسيطر على الحكم ففشل. وهو من زملاء القذافي وأمثاله في الإجرام والعمالة. ولكنه باع نفسه لأمريكا عام 1990 ورحّلته من تشاد إلى أراضيها ليمكث فيها نحو عشرين عاما. وعاد بعد ثورة الشعب الليبي على القذافي عام 2011 ولكن الشعب رفضه، فبدأت أمريكا تدعمه عن طريق عملائها في مصر والسعودية والسودان ومن ثم عن طريق روسيا، فبهذا الدعم سيطر على مناطق في شرق وجنوب ليبيا وحاول السيطرة على العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها حكومة الوفاق برئاسة السراج، ولكنه صد عنها وتلقى مؤخرا هزائم فيها.

وقد أعلنت فرنسا يوم 2020/4/28 رفضها لخطوة حفتر فقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها: "لا يمكن التوصل لحل الصراع الليبي إلا من خلال الحوار بين الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة وليس من خلال القرارات المنفردة.. لا يوجد بديل للحل السياسي الشامل كجزء من النتائج التي توصل إليها مؤتمر برلين، وإن فرنسا مهتمة بوحدة ليبيا واستقرارها" (رويترز، 2020/4/28) وذلك كتعبير عن رفض أوروبا لزعامة حفتر لبسط النفوذ الأمريكي في ليبيا. حيث إن الصراع في ليبيا بين المستعمرين الجدد الأمريكان والمستعمرين القديمين الأوروبيين. وقد عبر عن ذلك عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي الواقع تحت سيطرة حفتر في طبرق قائلا: "إن قضية ليبيا مرتبطة بشكل كبير بالمجتمع الدولي، وإن الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي" (قناة الحرة الأمريكية، 2020/4/29) ويعني بالمجتمع الدولي الدول الكبرى وخاصة أمريكا وأوروبا. والجدير بالذكر أن حفتر أعلن عن أنه مفوض لإدارة البلاد بعد ساعة أو أقل من اقتراح عقيلة صالح مبادرة جديدة للحل السياسي في ليبيا داعيا إلى تشكيل مجلس رئاسي منتخب من قبل الأقاليم الثلاثة. إذ أعلن يوم 2020/4/23 أن "الحوار السياسي فشل وأن مجلسي النواب والدولة لم ولن يتوصلا إلى حل الأزمة الليبية بسبب تعارض المصالح.. وإن عددا منهم يريدون استمرار الفوضى لأنهم يعرفون أنه إذا ما استقرت البلاد وتوحدت مؤسساتها سيتوقف ما يجنونه من ثمار الفوضى واستمرار الصراع". (الوسط الليبية، 2020/4/23).

وكان الأحرى أن يعلن عقيلة صالح مبادرة على أساس الإسلام دين أهل ليبيا لو كان يعقل! وهو يرى مدى الفساد المستشري في ليبيا ومدى سيطرة الدول الكبرى ولعبها فيه وفشل مبادراتها وأفكارها، لا أن يأتي بمبادرة لن تأتي بجديد، فالمسألة ليست بالأشخاص الفاسدين فقط وهم السياسيون والعسكريون في كلا الطرفين وإنما بالفكر الذي يجب أن يرتكز إليه النظام ويوضع على أساسه الدستور وترعى به شؤون الناس، ولا يصلح لذلك غير الإسلام ولن تتحرر ليبيا من سيطرة ما يسمى بالمجتمع الدولي إلا بالإسلام الذي يتجسد في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar