الجولة الإخبارية 2020/11/20م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2020/11/20م (مترجمة)

العناوين:     · إقالة ترامب تبدأ كعملية سياسية، لا قضائية · طلبات ترامب من اليابان: العالم لا يزال يدفع ثمن الإمبراطورية الأمريكية ·روسيا تواصل القيام بعمل أمريكا القذر في سوريا

0:00 0:00
Speed:
November 19, 2019

الجولة الإخبارية 2020/11/20م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2020/11/20م (مترجمة)

العناوين:

  • · إقالة ترامب تبدأ كعملية سياسية، لا قضائية
  • · طلبات ترامب من اليابان: العالم لا يزال يدفع ثمن الإمبراطورية الأمريكية
  • ·روسيا تواصل القيام بعمل أمريكا القذر في سوريا

التفاصيل:

إقالة ترامب تبدأ كعملية سياسية، لا قضائية

بدأ الكونغرس الأمريكي هذه الأيام جلساته العلنية لإقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووفقا لصحيفة الجارديان: هناك أسباب متعددة لماذا لا يجب أن يكون ترامب رئيسا لأمريكا. على أي حال، هناك طريقتان فقط لإخراجه من المكتب الذي احتله على مدى السنوات الثلاث الماضية؛ الأولى هي التصويت ضده في صندوق الاقتراع، الذي ستتاح للأمريكيين الفرصة للقيام به في العام القادم، والأخرى هي أن يقوم الكونغرس بإقالته، وهي العملية التي بدأت في كابيتول هيل في أيلول/سبتمبر، والتي دخلت جلسة علنية يوم الأربعاء، عندما كانت الجلسات الأولى تبث حول أمريكا والعالم.

على الرغم من أن الكثيرين في واشنطن لم يتحدثوا عن شيء آخر منذ أسابيع، إلا أن جلسات الاستماع العلنية أمام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب والتي يسيطر عليها الديمقراطيون تثير بحدة ظهور جهود العزل مع جمهور واسع. المساءلة الرئاسية نادرة وخطيرة. هذه هي المرة الرابعة فقط التي يحدث فيها ذلك في التاريخ الأمريكي. لكن المساءلة هي أيضا عملية شبه قضائية وعملية سياسية لا مفر منها، وأي شخص يتذكر محاكمة بيل كلينتون عام 1999 سوف يفهم ذلك.

إنه أمر سياسي لأن مجلس النواب البالغ عدد أعضائه 435، والذي يتمتع فيه الديمقراطيون بالأغلبية، سيضطر إلى التصويت على مواد المساءلة ضد السيد ترامب، ربما الشهر المقبل. وفي الوقت نفسه، سيجري أعضاء مجلس الشيوخ الـ100، حيث توجد أغلبية جمهوريّة، أي محاكمة، ربما في كانون الثاني/يناير، حيث يجب أن يصوت ثلثاهم لإدانة أن يفقد الرئيس منصبه. لكن السياسة أصبحت أكثر مرارة لأن هذا يحدث على خلفية حملة انتخابية سريعة وفي مزاج سياسي أمريكي من الحزبية غير المسبوقة. وهذا يطرح أسئلة حساسة لا مفر منها لجميع المعنيين.

تتكون الكثير من "الضوابط والتوازنات" للديمقراطيات الغربية، التي أوضحها لأول مرة المفكر الفرنسي مونتسكيو في أوائل القرن الثامن عشر، الذي أشاد بالسلطات الموزعة لنظام الحكم البريطاني المختلط وقارنها مع السلطات المطلقة للسلطان العثماني، رئيس دولة الخلافة الإسلامية (الخليفة)، التي ادعى مونتسكيو أنه يتمتع بالطاعة العمياء من رعاياه. ومع ذلك، فإن الواقع الحقيقي للنظام البريطاني آنذاك وجميع الديمقراطيات الحديثة هو أن ما يسمى الضوابط والتوازنات مصممة بالفعل من أجل استيلاء النخبة على الجهاز الحاكم. إذا كان ترامب مذنباً حقاً، فيجب أن يكون القاضي قادراً على إصدار حكم قاطع يستند إلى القانون. لماذا يجب أن تكون القرارات السياسية ضرورية؟

وهذا يتناقض مع نظام الإسلام، حيث لا يتمتع الخليفة بالحصانة المطلقة من الشرع، ويمكن استدعاؤه من قبل المحكمة إذا اعتُبر أي من أفعاله، الشخصية أو الحكومية، مشتبها فيه، وعلاوة على ذلك، فإن الإسلام يفرض على الأمة الإسلامية النظر في محاسبة الحاكم ليس باعتبارها حقا فقط بل هو واجب عليها، وإلا فإنهم سيكونون آثمين، وهذا هو السبب في أن الإسلام ظل في الحكم والتنفيذ المستمر لأكثر من ألف عام.

---------------

طلبات ترامب من اليابان: العالم لا يزال يدفع ثمن الإمبراطورية الأمريكية

وفقا للفورين بوليسي: فيما تسعى واشنطن إلى تجديد محادثات نزع السلاح النووي مع بيونغ يانغ، يطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اليابان، وهي حليف قديم تستند إليه الولايات المتحدة من أجل الاستقرار في المنطقة، أن تدفع مبالغ أكبر لتغطية تكلفة الوجود العسكري الأمريكي المستمر في تلك الدولة.

فقد طلبت الإدارة من طوكيو دفع ما يقرب من أربعة أضعاف المبلغ السنوي لتعويض موازنة تكاليف إرسال أكثر من 50 ألف جندي أمريكي إلى هناك، وفقاً لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين على دراية بالمسألة. وقال المسؤولون إن مستشار الأمن القومي آنذاك جون بولتون ومات بوتينجر، مدير مجلس الأمن القومي في آسيا في ذلك الوقت، قد سلموا الطلب إلى المسؤولين اليابانيين خلال رحلة إلى المنطقة في تموز/يوليو.

اليابان ليست الحليف الآسيوي الوحيد الذي تطلب منه أمريكا زيادة المال لاستمرار وجود القوات الأمريكية. فقد أكد المسؤولون أنه خلال الرحلة نفسها قدم بولتون وباوينجر طلباً مماثلا لكوريا الجنوبية التي تستضيف 28,500 جندي أمريكي طالبا فيه سيئول بدفع خمسة أضعاف المبلغ الذي تدفعه حاليا. وكانت شبكة سي إن إن ورويترز قد ذكرتا سابقا أن ترامب طلب من سيئول زيادة مساهمتها.

أخبار مساعي البيت الأبيض للضغط على طوكيو وسيئول هي جزء من الدفع الأوسع من قبل إدارة ترامب لحمل الحلفاء على دفع أموال إضافية للدفاع. وقد انتقد الرئيس منذ فترة طويلة الحلفاء الأوروبيين على وجه الخصوص لعدم إنفاقهم بما يكفي على قواتهم المسلحة. ويبدو أن جهوده فعالة، حيث بحلول نهاية العام المقبل، سيدفع حلفاء الناتو في أوروبا وكندا أكثر من 100 مليار دولار إضافية عن نفقاتهم الاعتيادية منذ عام 2016.

والآن يبدو أن ترامب يحول انتباهه إلى منطقه المحيط الهادئ وسط الحشد العسكري الصيني والتهديدات المتجددة من كوريا الشمالية. وتدفع كل من اليابان وكوريا الجنوبية لأمريكا مليارات الدولارات لتغطية تكاليف إبقاء عشرات الآلاف من القوات الأمريكية هناك، بالدرجة الأولى في إطار اتفاقيات التدابير الخاصة الثنائية التي يتم التفاوض بشأنها عادة كل خمس سنوات.

وقال راندال شريفر مساعد وزير الدفاع المسؤول عن سياسة آسيا والمحيط الهادئ هذا الأسبوع "يجب أن يكونوا مستعدين لتحمل نصيب أكبر من العبء، كما أكد الرئيس على الصعيد العالمي وليس فقط فيما يتعلق بكوريا الجنوبية"، وذلك قبيل زيارة وزير الدفاع مارك إسبر إلى المنطقة.

وبموجب اتفاقية التدابير الخاصة اليابانية التي تنتهي في آذار/مارس 2021، فإن طوكيو تدفع حاليا حوالي ملياري دولار لتعويض تكلفة 54 ألفاً من القوات الأمريكية هناك، يتمركز نصفهم تقريبا في القاعدة الجوية الأمريكية في أوكيناوا. وقبل الموعد النهائي، طالبت الإدارة بزيادة السعر إلى ما يقارب 8 مليارات دولار، أو زيادة بنسبة 300%، وفقا لما ذكره ثلاثة من مسؤولي الدفاع السابقين.

وطلب ترامب من سيئول زيادة مماثلة في الأسعار، ولكن الموعد النهائي للمفاوضات سيأتي في وقت أبكر. في العام الماضي، عندما انتهت مدة اتفاقية التدابير الخاصة التي أبرمتها كوريا لمدة خمس سنوات، طلب ترامب من سيئول زيادة بنسبة 50%، والتي تدفع بموجب شروط الاتفاقية حوالي مليار دولار لتعويض تكلفة 28,500 من القوات الأمريكية هناك. وبعد مفاوضات مطولة اتفق الجانبان على أن تدفع سيئول 8% زيادة عن تكلفة العام السابق، ولكنها ستعيد التفاوض على الاتفاق سنويا.

وقال مسؤول دفاع سابق إن ترامب مع انتهاء صلاحية الصفقة الكورية الجنوبية مرة أخرى هذا العام، رفع سعر الطلب إلى حوالي 5 مليارات دولار، أي بزيادة قدرها 400 في المائة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة "لقد كان الرئيس واضحا في توقع أن حلفاءنا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية، يمكن وينبغي أن تساهم أكثر".

وقال كلينجنر إن الحلفاء الآخرين قد يواجهون طلبات مماثلة في المستقبل القريب. المطالب من كوريا الجنوبية هي "بداية نموذج جديد لمطالب الولايات المتحدة من حلفائنا. سوف يتم تطبيقها على كوريا الجنوبية، ثم اليابان، ثم على المناطق الأخرى التي توجد فيها قوات أمريكية".

على الرغم من أن الغرب يدعي أنه قد أنهى رسميا إمبراطورياته بعد فترة وجيزة من الحرب العالمية الثانية، إلا أن الواقع هو أن الإمبريالية الغربية نمت في العقود التي انقضت منذ ذلك الحين في شكل وسائل وأساليب جديدة تم تطويرها لإخفاء وتكثيف الاستغلال الغربي. وعلى الرغم من أن الإمبريالية الأوروبية واجهت تحديات داخلية كبيرة، فإن السبب الساحق لتفكيكها هو صعود القوة العظمى الأمريكية التي سعت للوصول إلى جميع قارات العالم من أجل مصالحها الوطنية الخاصة.

وتستمر القوى الأوروبية اليوم بالحفاظ على النفوذ على بعض مستعمراتها السابقة، لكن معظمها قد خسر أمام الإمبراطورية الأمريكية الجديدة. إن أمريكا الآن هي التي تستغل في المقام الأول ثروات وموارد العالم بأسره من أجل المنفعة المادية من النخبة المتميزة، وذلك باستخدام الوسائل السياسية والاقتصادية والثقافية ولكن مدعومة بشبكة واسعة من القواعد العسكرية الأمريكية، التي يعتقد أن عددها يزيد عن 800، موزعة عبر الأرض كلها. ومع ذلك، بإذن الله، سيشهد العالم قريباً عودة القوة العظمى الإسلامية، دولة الخلافة على منهاج الرسول r التي لن تطرد القوى الغربية الجشعة فقط من بلاد المسلمين ولكن ستعيد السلام والعدالة والتوازن إلى العالم بأسره، كما كان من قبل، واحتواء وتهدئة الصراعات الجيوسياسية وتأمين ثروة الأرض وجمالها لجميع سكانها.

--------------

روسيا تواصل القيام بعمل أمريكا القذر في سوريا

وفقا لرويترز: ذكرت قناة زفيزدا التليفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة أن روسيا نشرت طائرات هليكوبتر هجومية وقوات في قاعدة جوية أخلتها القوات الأمريكية، في شمال سوريا.

وقد شوهدت الشرطة العسكرية الروسية المسلحة في لقطات بثت على زفيزدا وهي تحلق في القاعدة الجوية السورية في شمال محافظة حلب بالقرب من الحدود مع تركيا وتنتشر لتأمين المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجأة بسحب القوات الأمريكية من أجزاء من سوريا الشهر الماضي.

وقالت زفيزدا إن المنشأة ستستخدم كمركز لتوزيع المساعدات الإنسانية على السكان المحليين وأن القوات الحكومية السورية المتحالفة مع موسكو تسيطر الآن على المطار العسكري.

وقالت زفيزدا يوم الخميس إن روسيا أقامت قاعدة لطائرات الهليكوبتر في مطار بمدينة القامشلي في شمال شرق سوريا في خطوة تهدف لزيادة سيطرة موسكو على مجريات الأحداث على الأرض في تلك المنطقة.

كما تقوم روسيا وتركيا بدوريات مشتركة على طول الحدود السورية مع تركيا في إطار اتفاق أبرم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

ونقلت زفيزدا عن كبير مفتشي الشرطة العسكرية الروسية قوله "دخلنا القاعدة وأخذنا السيطرة الداخلية والخارجية"، وقال "الآن يبحث القناصة ويمرون في كل مبنى للتأكد من عدم وجود نوع من المواد المتفجرة المتروكة أو أي نوع من المفاجآت لنا".

بثت زفيزدا لقطات لمعدات أمريكية مثل الإمدادات الطبية لعلاج حروق الشمس التي خلفتها وكذلك صالة رياضية ومرافق للنوم.

ولروسيا منشأتان عسكريتان دائمتان في سوريا وهما قاعدة جوية في محافظة اللاذقية تستخدم لتنفيذ ضربات جوية على القوات المعارضة للرئيس بشار الأسد وقاعدة بحرية في طرطوس على البحر المتوسط.

أمريكا هي التي تستمر في السيطرة الكاملة على سوريا، وأمريكا هي المسؤولة عن كل الجهود المبذولة لسحق الثورة السورية، وبعد الكوارث العسكرية في العراق وأفغانستان، جرب الرئيس الأمريكي أوباما مقاربة جديدة، أولاً في ليبيا ثم في سوريا التي استخدم بها جيوش الدول الأخرى، بينما زعم أوباما أن أمريكا سوف تقود من الخلف. ولكن في ليبيا، استخدمت أمريكا القوى الأوروبية المتنافسة مع مصالحها المتضاربة، وفي حالة سوريا، نجحت أمريكا إلى حد كبير في إبقاء أوروبا بعيدة وتوطيد سيطرتها من خلال الحلفاء والقوى التابعة الموالية لأمريكا وحدها. ويشمل ذلك روسيا التي ابتعدت كثيراً عن مكانتها كقوة عظمى سابقة، ليس فقط بسبب انهيار أيديولوجيتها ولكن أيضاً بسبب انهيار سياساتها، ولقد تم الاستيلاء على روسيا إلى حد كبير من الأجهزة الأمنية الروسية الشاسعة. حيث لا يمكن لأي دولة أن تنجح ما لم تكن تتمتع بقيادة سياسية قوية، متجذرة بقوة في دعم عامة السكان.

بإذن الله، ستستمر الثورة السورية رغم كل الجهود الأمريكية، وسيشهد العالم قريباً عودة الخلافة الراشدة على منهاج الرسول rبقيادة صادقة وطريقة مبدئية مخلصة للأمة ولدين الله وبثقتهم ودعمهم الكامل.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar