الجولة الإخبارية 21-11-2017
الجولة الإخبارية 21-11-2017

العناوين:   ·      وزير خارجية قطر ينتقد "القيادة المتهورة" في المنطقة ·      السيسي يحذر من المساس بحصة مصر في مياه النيل ·      منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن

0:00 0:00
Speed:
November 20, 2017

الجولة الإخبارية 21-11-2017

الجولة الإخبارية

2017/11/21م

العناوين:

  • ·      وزير خارجية قطر ينتقد "القيادة المتهورة" في المنطقة
  • ·      السيسي يحذر من المساس بحصة مصر في مياه النيل
  • ·      منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن

التفاصيل:

وزير خارجية قطر ينتقد "القيادة المتهورة" في المنطقة

(رويترز 2017/11/18) - انتقد وزير الخارجية القطري يوم الجمعة "القيادة المتهورة" في منطقة الخليج وحملها مسؤولية عدد من الأزمات ومنها النزاع بين دول خليجية وأزمة لبنان في إشارة إلى السعودية فيما يبدو.

وينتقد عميل الإنجليز الأزمة الدبلوماسية، التي قاطعت فيها السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطر، ولا تزال محتدمة منذ الصيف بعدما قطعت الدول الأربع بتوجيهات إدارة ترامب العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر بصفتها مطبخ السياسة الإنجليزية في المنطقة متهمين إياها بتمويل (الإرهاب).

وتنخرط السعودية ومعها حلفاؤها الإقليميون وتقاتل في إطار سياسة المحاور الأمريكية، تلك السياسة التي وضعت إيران وحلفاءها في المحور المقابل للسعودية، لإرباك المنطقة فوق إرباكها وإنهاكها فوق ما هي منهكة وإشغالها بحرب طائفية لا يسفيد منها إلا أمريكا وباقي دول الكفر الكبرى.

وانصرف الانتباه عن النزاع مع قطر في الآونة الأخيرة وخاصة في أعقاب إعلان رئيس وزراء لبنان سعد الحريري الاستقالة بشكل مفاجئ هذا الشهر وهو في السعودية.

وأثارت استقالته الصادمة وبقاؤه في الرياض مخاوف على استقرار لبنان. ودفعت الاستقالة لبنان إلى وسط التنافس المرير بين الرياض وطهران كمركزين لمحوري السياسة الأمريكية في المنطقة.

وتقول السعودية والحريري حليفها إن حركته غير مقيدة في المملكة. وتنفي السعودية أيضا اتهامات بأنها أجبرته على الاستقالة.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في واشنطن "نرى نمطا من انعدام المسؤولية وقيادة متهورة في المنطقة تحاول فقط ترهيب الدول من أجل الخضوع". ولم يذكر بأن السعودية تريد إخضاع قطر وحليفاتها في المحور الإنجليزي في المنطقة للسياسة الأمريكية.

وأضاف "ما نشهده الآن في المنطقة... هو شيء شاهدناه في التاريخ الحديث... ترهيب الدول الصغيرة من أجل الخضوع".

وتابع الوزير يقول "ما حدث بالضبط مع قطر قبل نحو ستة أشهر يحدث حاليا مع لبنان. ينبغي للقيادة في السعودية والإمارات العربية المتحدة أن تدرك... أنه لا يحق لأي بلد التدخل في شؤون الدول الأخرى".

وتتهم السعودية قطر بدعم (الإرهاب) والتقرب من إيران. وتنفي الدوحة الاتهام وتقول إنها تتعرض للعقاب على ابتعادها عن نهج جيرانها الداعم لحكام مستبدين. وقد اتهم اليوم وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو السعودية بدعم (الإرهاب)، ويبين هذا شدة حنق بريطانيا من السعودية خاصة بعد الاعتقالات الكبيرة التي نفذتها ضد موالين لبريطانيا داخل الأسرة الحاكمة السعودية.

وفي إشارة الى شدة استخذاء قطر أمام دول الحصار وأمريكا فقد أوضح وزير الخارجية القطري أن طائرات نقل قطرية من طراز سي-17، التي تستخدمها الدوحة للدعم اللوجيستي للتحالف، اضطرت للطيران فوق إيران لأن السعودية والإمارات منعتا الطائرات القطرية من التحليق فوق مجالهما الجوي.

وقال الوزير "لذا إذا تصورنا حدوث أي حالة طوارئ، فإن تلك الطائرات سي-17 التي قد تكون تحمل قوات أمريكية ستهبط في إيران". وكأنه لا يعلم بأن ذلك سيكون هبوطاً آمناً للأمريكان في إيران.

وأضاف "هذا هو تأثير الحصار... على التحالف الدولي وعلى العمليات العسكرية الأمريكية هناك".

وقال متحدث باسم القيادة المركزية لسلاح الجو الأمريكي إن القطريين نفذوا "نحو 30 مهمة نقل لدعم عمليات التحالف لهزيمة داعش ونقلوا شحنات تشمل أكثر من مليون رطل تشمل أجزاء وإمدادات" منذ أن جددت الدوحة التزام أسطولها من طائرات سي-17 بعملية العزم الصلب في تموز/يوليو.

----------------

السيسي يحذر من المساس بحصة مصر في مياه النيل

بي بي سي 2017/11/18 - بعد أن أوشك سد النهضة على الاكتمال قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه لن يسمح بالمساس بحصة مصر في مياه النيل، وذلك في إشارة إلى مشروع سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على أحد روافد النيل.

وأوضح السيسي أنه تحدث مع قادة السودان وإثيوبيا حول 3 عناصر رئيسية، من بينها عدم المساس بحصة مصر من المياه.

وجاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال افتتاح مشروع للاستزراع السمكي بمحافظة "كفر الشيخ" على الساحل الشمالي للبلاد.

وتعثرت مفاوضات فنية بين مصر والسودان وإثيوبيا فيما يخص فترة ملء خزان سد النهضة الإثيوبي والدراسات الفنية المتعلقة بسلامته.

وأشار السيسي إلى أن مصر تتفهم "احتياجات التنمية" في إثيوبيا، لكنه أكد على أنه إذا أدت هذه التنمية إلى المساس بالمياه فإن هذا الأمر يعني "حياة أو موت شعب"، على حد قوله.

وشدد الرئيس المصري على توجهه فيما يخص مياه النيل قائلا: "محدش يقدر (لا يستطيع أحد أن) يمس المياه في مصر".

وكان رئيس وزراء إثيوبيا قد زار قطر، ونفى أن تكون زيارته من أجل البحث عن تمويل لبناء السد الذي قال إنه سيعمل على توليد الكهرباء.

لكن مصر تعتقد أنه سيؤثر على حصتها التاريخية من مياه النهر المقررة بنحو 55 مليار متر مكعب سنويا.

وتضع إثيوبيا اللمسات النهائية على مشروع سد النهضة الذي تقيمه على النيل الأزرق والذي تصل سعته التخزينية لـ74 مليار متر مكعب.

وهذه الحصة المائية مساوية تقريبا لحصتي مصر والسودان السنوية من مياه النيل. وكانت مصر قد وقفت موقف المتفرج وإثيوبيا تبني سد النهضة خلال السنوات الفائتة، والآن وقد وقفت أمام الخطر المحدق بخسارة المياه، الأمر الذي سيشعر به كل المصريين فقد رأى السيسي أن وقت الجعجعة قد حان. وهو يعلم يقيناً بأن العمل الحقيقي للحفاظ على المصالح المائية الحيوية لمصر إنما كان يجب أن يكون خلال السنوات الفائتة قبل أن تكمل إثيوبيا بناء سد النهضة.

وتشكل هذه الإمدادات المائية المصدر الأساسي للإنتاج الزراعي والغذاء لأبناء مصر الذين تجاوز عددهم مئة مليون حاليا.

وقد أعلنت الحكومة المصرية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر أنها ستتخذ ما يلزم لحفظ حقوق مصر المائية، وذلك بعد تعثر المفاوضات الأخيرة حول سد النهضة مع الجانب الإثيوبي، كما تعثرت المفاوضات السابقة خلال السنوات الفائتة دون أن تبدي مصر السيسي أي حزم.

-----------------

منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن

روسيا اليوم 2017/11/18 - بعد أن بنى ثروته من الدعم الأمريكي أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن الجانب الفلسطيني سيعلق كل الاتصالات مع الإدارة الأمريكية في حال لم تجدد ترخيص مكتب المنظمة بواشنطن.

وقال عريقات في تصريح مسجل حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه "أبلغنا واشنطن بأننا نرفض عدم تجديد ترخيص مكتب المنظمة وسنقوم بتعليق الاتصالات كافة مع الإدارة الأمريكية إذا لم يتم تجديد الترخيص". وكأنه يملك ذلك بعد أن وضعت منظمة التحرير كافة أوراقها في سلة واشنطن، وأصبحت حبيسة للسياسة الأمريكية لا تنفك عنها.

وسبق أن هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على لسان وزير خارجيتها ريكس تيلرسون، منظمة التحرير الفلسطينية، يوم أمس الجمعة، بإغلاق ممثليتها في العاصمة واشنطن ما لم تدخل في مفاوضات سلام جدية مع كيان يهود، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أي ما لم تقبل بالمزيد من التنازل فوق التنازل الذي كان عرفات قد قدمه في أوسلو بالتنازل عن أراضي 48، والآن تريد أمريكا المزيد. وتظهر منظمة التحرير أمام الفلسطينيين تمثيلياتها وكأنها ند لأمريكا وتستطيع الرفض بعد أن لم يصبح لها قرار، بل إن أجهزة السلطة الأمنية على تواصل مباشر مع الأمريكان بعد أن فتحت منظمة التحرير أبواب هذه الأجهزة للجنرال الأمريكي دايتون لبنائها كيفما شاء.

ومن باب فرض الرأي الأمريكي على منظمة التحرير حتى دون التحدث إليها قال تيلرسون أمام الإعلام إن السلطة الفلسطينية خالفت قانونا أمريكيا ينص على أن الفلسطينيين يفقدون الحق في أن تكون لديهم ممثلية في العاصمة واشنطن إن هم سيدعمون تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم كيان يهود ضد أهل فلسطين. وذلك بعد أن توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المحكمة الجنائية الدولية لإدانة جرائم حرب ارتكبها كيان يهود بحق أهل فلسطين خلال الحرب على غزة في العام 2014. أي أن منظمة التحرير لا يحق لها الشكوى من جرائم كيان يهود. وكان عباس قد أجبر تحت الحرج الشديد على تقديم تلك الشكوى.

وبموجب القانون الأمريكي، يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع إغلاق مكتب منظمة التحرير خلال 90 يوما في حال اعتبر أن أهل فلسطين يخوضون "مفاوضات مباشرة وهادفة" مع كيان يهود. أي دفع أهل فلسطين للمفاوضات والتنازلات والخيانة مقابل الحفاظ على مكتب في واشنطن لا يعلم أي فلسطيني ما الفائدة منه.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar