الجولة الإخبارية   22-11-2012
November 26, 2012

الجولة الإخبارية 22-11-2012

العناوين :


• الشيوعيون والعلمانيون يسوقون لدخول الدول الاستعمارية إلى سوريا بعد سقوط النظام
• الناس يتساءلون عن التناقض في موقف أمريكا والغرب وعملائهم في موضوعي غزة وسوريا
• صحيفة إنجليزية تحذر من سقوط النظام الأردني أحد حلفاء الغرب الرئيسيين


التفاصيل :


في 21/11/2012 قال جورج صبرا رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري أن المعارضة السورية بحاجة إلى 60 مليار دولار للحيلولة دون انهيار الاقتصاد السوري خلال الستة أشهر الأولى من انهيار نظام الرئيس بشار أسد. وذكر ذلك في اجتماع في دبي تحت عنوان " الشراكة من أجل الاستثمار في سوريا المستقبل " وأن هذا المبلغ المذكور هو قيمة المعونات المستعجلة المطلوبة من أجل إعادة الإعمار. وأبرزها إعمار 2,5 مليون مسكن لمن فقدوا منازلهم منذ اندلاع الثورة.


فجورج صبرا معروف عنه أنه شيوعي اشتراكي ومع ذلك يخالف معتقده ويطلب من الشركات الأجنبية أن تدخل سوريا بذريعة الإعمار، هذا من جهة. ومن جهة ثانية فهو يريد أن يجعل سوريا بعد سقوط نظام بشار أسد تحت رحمة الشركات الأجنبية، ومعنى ذلك أن تبقى سوريا تحت نفوذ الدول الاستعمارية كما حدث في العراق وفي أفغانستان، فإن أمريكا أعلنت عن مشاريع إعادة البناء والإعمار بعدما دمرت البلدين فأدخلت شركاتها لتأخذ نصيب الأسد وسمحت للشركات الأجنبية الأخرى بالدخول لتأخذ الفتات ومع ذلك لم يعمروا البلد وإنما نهبوا أمواله وأبقوه مدمرا.


مع العلم أن دخول الشركات الأجنبية والاستثمار الأجنبي بجانب المساعدات والقروض الأجنبية هي وسائل استعمارية استحدثتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية لدخول البلاد التي كانت تستعمرها الدول الأوروبية قبلها فتحل محلها وتبقي البلد مرتبطا بالغرب كما هي عليه الحال في مصر وتركيا والباكستان وإندونيسيا وغيرها. وما زالت أمريكا تستعمل هذه الوسائل فتلج إلى البلد من خلالها وتتمكن من بسط نفوذها فيها، وبذلك يسوق جورج صبرا ومجلسه للمشاريع الاستعمارية. ومن جهة ثالثة فإنه يعمل على تسويق مجلسه الوطني الذي رفضه الشعب فيلمح بأن مجلسه سوف يأتي بهذه المليارات إذا قبله الشعب قائدا له واستلم الحكم بعد بشار أسد في عمليات خادعة لا تنطلي على الشعب السوري الواعي. بجانب ذلك فإن الدول الاستعمارية المانحة تعد ولا تنفذ، وإذا نفذت جزءا من وعودها فإنها تنفذها بشروط قاسية وضمانات مؤكدة على أن البلد لن يحيد عما يريده الغرب. وقد فعلت مثل ذلك مع اليمن فقد وعدت الدول الغربية اليمن عدة مرات بمساعدات ولم تف بها، وكذلك لتونس ومصر وقد ذكر المسؤولون في هذه البلاد بأن الدول المانحة لم تف بوعودها، بجانب أن ذلك لو نفذ ما هو إلا وسيلة لإجهاض الثورة ومنع خروج البلد من النفوذ الغربي وإبقاء النظام العلماني قائما فيه. وقد رأى الجميع كيف طلب وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ من معاذ الخطيب رئيس ما يسمى بائتلاف الثورة الذي أسسته مؤخرا أمريكا في قطر حيث طلب منه ضمانات حتى ينال دعم بريطانيا، منها أن يكون النظام في سوريا نظاما ديمقراطيا وليس إسلاميا.


والجدير بالذكر أنه يمكن إعمار البلد وبناء البيوت للمتضررين من دون دخول الشركات الأجنبية ومن دون مساعدة ما يسمى بالدول المانحة والصديقة والتي في حقيقتها ليست صديقة؛ فمواد البناء من إسمنت وحديد وحصى وماء متوفرة في البلد والأيدي العاملة متوفرة أيضا والماكنات متوفرة ويمكن صناعتها في البلد، ولدينا أصحاب الخبرات من مهندسين وبنائين، فلا حاجة للشركات الأجنبية ولا حاجة لستين مليارا من الخارج التي يريد الشيوعيون والعلمانيون أن يأتوا بها من الدول الغربية الاستعمارية ومن عملائهم في المنطقة. فتقوم الدولة الإسلامية التي ستقام في سوريا بإذن الله بمباشرة الإعمار فورا وتوفير المساكن للناس المتضررين أولا وللآخرين الذين لم يملكوا بيوتا وتوفر لهم الأعمال فتجعل سياسة الاعتماد على الذات هي الأساس في البلد، وتقوم بتوزيع الثروات التي نهبها النظام وأعوانه على مستحقيها من عامة الشعب، وتسخّر قوى البلد لبنائها وإعمارها وتطويرها صناعيا وتكنولوجيا. وقد أعد حزب التحرير برامج للبناء والإعمار ولإحداث الثورة الصناعية والتكنولوجية في البلد بالاعتماد على قدرات البلد من دون تدخل الدول الأجنبية وشركاتها والتي تعمل على الحيلولة دون نهوض البلد وتغرقها بالديون وتربطها بها. ووضع حزب التحرير الأنظمة الاقتصادية والمالية والسياسة الاقتصادية المثلى التي تفصل كل ذلك بأدلة شرعية وبإثباتات عملية لتطبيقها على الواقع مجرد أن تعلن دولة الخلافة الراشدة.


------------


في مساء 21/11/012 أعلن عن التهدئة في غزة بعدما وضعت أمريكا ثقلها ومعها عميلها النظام المصري برئاسة محمد مرسي لوقف الهجوم البري بجانب عميلها إردوغان في تركيا. وقد استشهد من أهل غزة على يد قوات العدو اليهودي 162 شخصا وجرح 1222 شخصا خلال 8 أيام. وهذا العدد يساوي عدد الشهداء من أهلنا في سوريا في يوم واحد أو في نصف يوم على يد العدو بشار أسد ونظامه. وقد أعلن عن استشهاد 817 شخصا وجرح 4500 شخصا من الأنفس المسلمة من أهل سوريا على يد نظام بشار أسد المجرم الذي أعلن عداءه لأهل الشام وأعلن الحرب عليهم عندما قال أن العدو ليس خارج الحدود وإنما داخل الحدود. ومع ذلك لم تضع أمريكا ثقلها ولا عملاؤها من محمد مرسي إلى إردوغان لوقف مجازر نظام بشار أسد ضد أهل الشام! بل ما زالت أمريكا وعملاؤها يعملون على إطالة عمر النظام بأساليب خبيثة وإعطائه المهل عن طريق الجامعة العربية والأمم المتحدة ومبعوثيها وعن طريق المبادرات والمجالس والهيئات والائتلافات التي عملوا على تأسيسها في تركيا أو في إيران أو في قطر للتحضير لمجيئ عملاء أمريكا الجدد إذا تمكن أهل الشام بأنفسهم من إسقاط نظام بشار أسد. وهذا التصرف في موضوع غزة من قبل أمريكا ومن قبل عملائها ومعها الغرب كله وعملاؤه في المنطقة لفت أنظار الناس لماذا قاموا وتحركوا من أول يوم للعدوان وضغطوا على كيان يهود لوقف حربه على أهل غزة ولكن لم يضعوا ثقلهم ليضغطوا على كيان بشار أسد ليوقف حربه على أهل الشام ومع مرور عشرين شهرا؟! مع العلم أنه قد استشهد أكثر من 40 ألفا من أهل البلد وجرح أضعاف ذلك وشرد الملايين من ديارهم على يد هذا النظام المجرم! فبدأ الناس يتساءلون عن سر ذلك؟ وبدأوا يجيبون مدركين للحقيقة بأن النظام السوري علماني تابع للغرب وأن بشار أسد علماني عميل لأمريكا تعمل على حمايته حتى تتمكن من جلب عملاء آخرين بديلا عنه إذا تمكن الشعب السوري من إسقاطه. وأدرك الناس أن محمد مرسي وإردوغان وغيرهم من حكام العالم الإسلامي عملاء يسيرون مع الغرب ولا يهمهم مقتل عشرات الآلاف من أهل سوريا كما كان موقف أمريكا والغرب وعملائهم عام 1982 عندما قتل النظام على عهد الهالك حافظ أسد عشرات الآلاف من أهل سوريا ودمر بيوتهم ولم يعملوا على النفاق بالتظاهر أنهم مع الشعب كما يفعلون اليوم بسبب التطور في وسائل الاتصال والإعلام مما يجعلهم اليوم يضطرون للنفاق والادعاء بأنهم مع الشعب السوري ولكنهم في الحقيقة ليسوا كذلك لأنهم لم يضعوا ثقلهم لإيقاف جرائم نظام البعث العلماني بشار أسد الذي قال أن نظامه آخر قلعة للعلمانية في المنطقة. وقد رد أهل سوريا على أمريكا وعلى الغرب وعلى عملائهم بأن أعلنوا عن سيرهم نحو إقامة دولة إسلامية عادلة ورفعوا راية العقاب راية قائدهم إلى الأبد محمد (صلى الله عليه وسلم) مما أسقط ائتلافهم الذي أسسوه في الدوحة عاصمة التآمر على الثورات كما أصبح يطلق عليها الكثير من الواعين.


-----------


في 22/11/012 ذكرت صحيفة "تايمز" الإنجليزية " أن الأردن يعتبر واحدا من حلفاء الغرب الرئيسيين في المنطقة، وأنه بات بلدا محفوفا بالمخاطر بشكل كبير وسط مخاوف من انهيار النظام فيه ". وذكرت: "أن حال الأردن لا يبدو مستقرا في ظل انتشار الربيع العربي والثورات العربية في المنطقة". وقالت: " إن النظام الأردني قد يبدو صديقا للغرب ولكنه ليس صديقا لشعبه، وذلك يعود لطبيعة النظام الملكي الأردني ". ووصفته بأنه " صمام الأمان لتخفيف الضغط وأنه قد حافظ على السلام مع إسرائيل أكثر من أربعين سنة ". وذكرت: " أن النظام الملكي الأردني اعتمد على قوات أمنية سرية ومزعجة في جهاز المخابرات الأردني والتي عملت على إقصاء المعارضين عن الوظائف الحكومية الهامة وعملت على تقديس الملك ". وأضافت: " أن الأجيال الشابة من المجتمع الأردني لم تعد تصبر على الوضع الراهن في البلاد ".


فالصحيفة الإنجليزية تدرك أن النظام الأردني هو نظام أسسه الإنجليز أنفسهم وهو تابع لهم، وقد اعترفت ضمنيا بذلك عندما قالت أنه من حلفاء الغرب الرئيسيين. وأن هذا النظام هو صديق للغرب وليس صديقا لشعبه، بل لم يعمل لشعبه وعمل لصالح الغرب وخاصة للإنجليز ولليهود بجانب خدماته المختلفة لأمريكا ولكافة القوى الغربية. لأن ذلك يعود لطبيعة النظام الأردني! أي أن النظام الأردني أسس على التبعية للغرب بدستوره الذي وضعه الحاكم الإنجليزي للأردن كلوب باشا وقوانينه وميثاقه الوطني وسياسته الداخلية والخارجية والتعليمية والاقتصادية وبرجاله من الملك إلى الوزراء إلى القادة الأمنيين بحيث تكون موالاتهم للغرب وعلى الأخص للإنجليز كما وضع الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر دستور العراق وميثاقه ورسم سياسته في كل النواحي ونصب حكامه، فأصبح من طبيعة النظام العراقي التابعية للغرب وخاصة لأمريكا، ككل الأنظمة التي أقامها المستعمر في البلاد الإسلامية. وتعترف الصحيفة أن النظام الأردني صمام أمان لتخفيف الضغط أي لتخفيف الضغط الشعبي ضد الغرب وضد يهود فيقوم بأعمال خادعة ويقول كلاما كاذبا حتى يخفف من هذا الضغط، وأنه نظام حافظ على أمن كيان يهود أربعين سنة. بل إنه أقيم من أول يوم للمحافظة على كيان يهود وكل الحروب التي اشترك فيها كانت لصالح يهود منذ أن توج الملك عبد الله الأول في تل أبيب عام 1936 على إمارة شرق الأردن.


وتعترف الصحيفة الإنجليزية بأن النظام الملكي الأردني نظام بوليسي يعتمد على الأجهزة الأمنية وقام بمحاربة كل من عارضه بشدة ويعتمد على تقديس الملك وتعتبره خطا أحمرا وذلك للمحافظة على هذا النظام العميل. والغرب لم يعارض ذلك وإنما دعم هذا النظام مما يدل على نفاق الغرب وأنه لا يهمه شيء إلا مصالحه ومحاربة الأمة الإسلامية وهو ينافق عندما يدّعي الحرية والديمقراطية ويعمل على تسويقها بين المسلمين، فالغرب هو الذي أسس النظام الأردني ودعمه وغطى على تعسفه وظلمه وسحقه لشعبه وجرائمه التي ارتكبها بحق أبناء هذا البلد، حيث ملأ سجونه على مدى ستين عاما بشباب الأمة المخلصين وخاصة شباب حزب التحرير الذين عملوا على توعية الشعب وعلى كشف خيانات النظام وارتباطاته بالغرب وبيهود ومظالمه ومفاسده ونهب رجاله من الملك إلى الوزراء وغيرهم من المحسوبين على النظام لثروات الشعب تحت مسميات عديدة من ضرائب ورشاوى وغير ذلك، وتركهم للبلد فقيرا ضعيفا يعتمد على المساعدات الأجنبية. وتعترف الصحيفة أن أهل الأردن لم يعودوا يطيقون ذرعا على مظالم ومفاسد هذا النظام الذي يحالف الغرب ويصادقهم ولا يحالف شعبه ولا يصادقه، وأنه أصبح على وشك السقوط في ظل الثورات التي تجتاح المنطقة.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar