الجولة الإخبارية 22/01/2011م
January 23, 2011

  الجولة الإخبارية 22/01/2011م

العناوين:

•· برويز مشرف يظهر تخوفه من عدم حصوله على دعم الجيش، ويظهر يأسه من دعم الشعب

•· المسؤولون العرب يعقدون قمتهم الاقتصادية الثانية في شرم الشيخ وسط تخوف من سقوط أنظمتهم

•· فرنسا تظهر تخبطها في التعامل مع الوضع في تونس وتفضح نفسها بتأييدها ابن علي

•· نظام آل سعود يعلن انسحابه من الوساطة في شأن لبنان ويحذر من خطورة الوضع فيه

•· الأزهر ينتقد عمليات حرق النفس والانتحار ولا ينتقد الذين يتسببون في ذلك من الأنظمة الجائرة

التفاصيل:

قال الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف في 18/1/2011: "إنه لم يكن من المفترض أن يتدخل الجيش في السياسة. لكنني كنت في الجيش لما يزيد عن 40 عاما والقوات والجيش بأكمله يعرفونني. لا يمكنني التصور بأن الجيش الذي خدمته على مدار 40 عاما سيقف ضدي. أنا على ثقة من دعمهم".

عندما كان برويز مشرف على رأس الجيش كان يرى أن للجيش حقا في التدخل في السياسة، ولكن بعدما طرد من الحكم بشكل ذليل؛ حيث اضطر لإعلان استقالته وقد أسس حزبا ليخوض العمل السياسي صار يقول إنه ليس من حق الجيش أن يتدخل في السياسة! وهو قابع في بريطانيا ومتردد في العودة إلى باكستان ومتخوف من أن يقف الجيش ضده، أو أن لا يحصل على دعم الجيش له. وقد وقع في تناقض؛ فهو يقول بعدم تدخل الجيش في السياسة وفي نفس الوقت يبحث عن دعم الجيش له حتى يمارس العمل السياسي، حيث يقول إنه واثق من دعم الجيش له. ويفهم من قوله هذا أنه لا يملك داعما ولا مساندا، لأنه يعرف أن الشعب لن يدعمه، فهو يبحث عن دعم الجيش له. ولذلك هو متردد وخائف من أن يفشل في العمل السياسي فيطرد من هذا العمل بشكل ذليل مرة أخرى ويضطر إلى الاستقالة من حزبه أو إعلان حله، لأنه لا يلاقي تأييدا من الشعب، وهو متخوف من حصوله على تأييد الجيش. فأمريكا كانت هي الداعم له بواسطة الجيش عندما أوصلته إلى الحكم، وقد تخلت عنه فلم يعد له قيمة. وهكذا هو مصير العملاء فهم يربطون مصيرهم بالمستعمر فإذا تخلى عنهم المستعمر لسبب ما فإنهم يبيتون خائفين مترددين لا يدرون كيف يعملون.

-------

افتُتحت في 18/1/2011 في شرم الشيخ بمصر القمة العربية الاقتصادية الثانية، فقد ألقى نائب وزير الخارجية الكويتي محمد السالم الصباح كلمة افتتاحية قال فيها: العالم العربي يشهد حراكا سياسيا، فهناك دول تتفكك ودول تشهد انتفاضات، مما يدعو إلى التساؤل هل يستطيع النظام العربي أن يواكب هذه التحركات وأن يواكب المعاناة بما يضمن للمواطن العربي أن يعيش بكرامة إنسانية". واعتبر ذلك بأنه فلسفة عقد القمم العربية الاقتصادية قائلا: "هذه هي فلسفة انطلاق القمم العربية الاقتصادية التي تسعى لوضع الخطط لمكافحة الجوع والفقر والبطالة والجهل".

إن كلام هذا المسؤول في النظام الكويتي يدل على ما أصاب حكام العرب من الذعر مما حدث في تونس، فأشار إلى أن النظام العربي أي تركيبة الأنظمة القائمة وارتباطاتها بالدول الاستعمارية الكبرى على وشك السقوط. فالمسؤولون العرب يعلنون خوفهم من التغيير القادم ومن ثورات وانتفاضات شعوبهم التي قهروها وجوّعوها وسحقوها وأذلوها فلم يبقوا لها أية كرامة إنسانية حتى ظنوا أن الأمور قد استتبّت لأنظمتهم بالأفعال القهرية الشنيعة. إلا أن انتفاضة شعب تونس المسلم قد نبهتهم إلى أن الشعوب المسلمة مهما قُهرت وجُوِّعت وذُلَّت وسحقت فإنها لا تستسلم ولا تخنع بل تبدأ تغلي داخليا حتى إذا وصلت إلى درجة معينة فإنها تنفجر. ولذلك يكشف هذا المسؤول في النظام الكويتي عن كيفية خداع الأنظمة العربية لشعوبها، كما سماها فلسفة عقد القمم العربية الاقتصادية، وهي وضع خطط لمكافحة الجوع والفقر والبطالة والجهالة، أي خداع هذه الشعوب بأنهم وضعوا خططا ولتنتظر الفرج بعد سنتين أو ثلاثة أو أكثر لأن وضعها وتنفيذها يأخذ سنين عديدة، وغير ذلك فإذا وضعوا خططا فإنها لا تكون صحيحة وناجعة بل تكون فاسدة وتجلب الفساد لأنها لا تستند إلى فكر صحيح ولا تستند إلى إيجاد نهضة، وإنما هي عبارة عن ترقيعات من الرأسمالية وتوصيات من المؤسسات الاستعمارية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أو من الدول الاستعمارية مباشرة.

وقد أعلن في اليوم التالي، يوم اختتامها، أن هذه القمة قد أقرت إنشاء صندوق بمقدار 2 مليار لمساعدة الدول العربية الفقيرة بقصد معالجة البطالة. فإنه يلاحظ أن هذه الأموال حتى لو أُقر صرفُها فإنها ستذهب إلى جيوب المسؤولين في هذه الدول ولا يصل إلا النزر اليسير منها إلى بعض الفقراء، وثانيا إن هذا ليس علاجا، فهو لا يعالج مشاكل البطالة ولا الفقر ولا غيرها، والكل يتساءل لو وزعت هذه الأموال على عشرات الملايين من الفقراء في العالم العربي، كم أسبوعا أو كم شهراً ستكفيهم؟ وبعد ذلك من أين سيقتاتون؟! وكان قد أعلن سابقا أن 40% من سكان مصر فقراء لا يتوفر لديهم دولار واحد، يعيشون يومهم بيومهم، أي أن أكثر من 30 مليون مسلم في مصر يصبحون كل يوم وكل همهم تأمين قوت يومهم الذي أصبحوا فيه وهم ليسوا على خير.

-------

أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليوـ ماري في 18/1/2011 بأن "فرنسا مثل دول أخرى لم تكن تتوقع الأحداث التي أدت إلى سقوط نظام ابن علي". وأعلنت أنها قد صدمت لرغبة البعض في تحريف تصريحاتها التي صرحت بها الأسبوع الماضي قبل سقوط نظام ابن علي حيث اقترحت "إيجاد تعاون في مجال الأمن والحفاظ على النظام بين فرنسا وتونس"، وقد "تأسفت لاندلاع أعمال العنف في تونس".

ففرنسا مثل الدول الأوروبية الأخرى لم تكن راغبة في تغيير ابن علي لأنه موالٍ لأوروبا، فهو وإن كان مواليا سياسيا لبريطانيا ولكنه متشبع بالثقافة الفرنسية وبعلمانيتها، ونظام حكمه مستنبط من دساتيرها. ففرنسا تحرص على الوجود الثقافي لها، وإن فقدت النفوذ السياسي في بلد ما، وترى أن مصالحها الاقتصادية يسهل تحقيقها بوجود تأثيرها الثقافي حيث إن الناس سيميلون إلى التعامل مع شركاتها لمعرفتهم الفرنسية. وفرنسا تريد أن تبقى تونس تحت النفوذ الأوروبي مقابل النفوذ الأمريكي الذي يعمل على قلع النفوذ الأوروبي إذا ما نفذ إلى بلد. ولذلك حاولت فرنسا أن تدافع عن ابن علي. ولكن عندما سقط غيرت أسلوب تعاطيها مع المشكلة لدعم زمرة ابن علي الذين ما زالوا في الحكم حتى هذه الساعة. وهي أي فرنسا تعلن أنها لم تتوقع سقوط ابن علي ولذلك تخبطت في التعامل مع الوضع، فأرادت دعمه ولكن عندما سقط أرادت أن تحافظ على زمرته الباقية.

ومن ناحية ثانية يلاحظ على الفرنسيين أنهم يعلقون كل أنواع الفساد الذي كان مستشريا في النظام التونسي على زوجة بن علي في محاولة لتبرئته من ذلك ومن الجرائم التي ارتكبها ضد كل من كان يقول ربي الله ويسعى لتحكيم شرع الله، وآخر صيحة لهم نشر صحيفتهم لوموند في 19/1/2011 خبرا مفاده أن زوجة بن علي كانت تخطط للإطاحة بزوجها الرئيس، واستندت في ادعائها إلى تحقيق أجرته مع أحد مستشاري بن علي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه.

-------

أعلن سعود الفيصل وزير خارجية آل سعود في 19/1/2011 أن مملكتهم قد تخلت عن دور الوساطة التي كانت تجريها مع النظام السوري بشأن الوضع في لبنان؛ فقد صرح هذا الوزير قائلا: "إن خادم الحرمين الشرفين اتصل مباشرة، بالرئيس السوري فكان الموضوع بين الرئيسين إنهاء المشكلة اللبنانية برمتها ولكن لم يحدث ذلك". وأكد أن الملك عبد الله بن عبد العزيز قال: "إنه رفع يده عن هذا الاتصال". وأشار إلى أن "الوضع في لبنان خطير". وهدد بأن "الأمور قد تصل إلى الانفصال وتقسيم لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة".

يظهر أن السعودية، بقيادة ملكها عبدالله الموالي للغرب والعميل للسياسة البريطانية بالذات، عمل لإيجاد صيغة توافقية بين جماعته في لبنان مع جماعة النظام السوري العميل للأمريكان فشكلت الحكومة عام 2009، والآن سقطت الحكومة التي شكلت على إثر تلك الوساطة والتوافق بين العملاء، ودخلت لبنان في دوامة من الانقسامات والصراعات، لأن الحلول التوافقية بين العملاء وبين مجموعاتهم لا تدوم لأن الصراع بين أسيادهم مستمر. فأمريكا تعمل على تصفية عملاء بريطانيا وفرنسا في لبنان حتى يخلو لها الجو وتترك لعملائها اليد في البلد، والأوروبيون لا يريدون أن يتركوا الساحة لأمريكا ويريدون أن يبقوا لاعبين ومؤثرين هناك وأن يحافظوا على عملائهم من أجل بقاء نفوذهم.

--------

أعلن محمد رفاعة الطهطاوي الناطق باسم مؤسسة الأزهر لتلفزيون النيل في 18/1/2011 انتقاده لعمليات حرق للنفس والانتحار، في إشارة إلى الذين يحرقون أنفسهم وينتحرون احتجاجا على انتهاك كرامتهم الإنسانية وسياسة التجويع والقهر التي تتبعها الأنظمة الحاكمة في العالم العربي. وقال إن ذلك محرَّم في الإسلام. نعم إن الانتحار أو قتل النفس محرم في الإسلام، والمسلمون كلهم يعرفون ذلك وغير محتاجين للتذكير بذلك، ولكن المحتاج للتذكير هو هذا الناطق ومن على شاكلته بحرمة سكوتهم عن هذه الأنظمة الجائرة، وهي حرمة كبيرة تؤدي بهم إلى جهنم مع الظالمين. فهذا الناطق باسم مؤسسة الأزهر ومشيخة الأزهر لم يكلفوا أنفسهم انتقاد الأنظمة العربية العملية التي تجعل هؤلاء الأشخاص الذين أقدموا على حرق أنفسهم أن يفعلوا مثل ذلك فيقدموا على التضحية بأغلى ما عندهم. فأبواق السلطة مثل مؤسسة الأزهر ومشيخة الأزهر وكل وزارات الأوقاف ودور الفتوى في العالم العربي والإسلامي تسخِّر نفسها لخدمة الأنظمة التي تقهر الناس وتهين كرامتهم وتحرِمهم من أن يتمتعوا بثروات بلادهم التي لهم فيها حق، ويسكتوا عن سرقة الحكام وحاشياتهم لأموال الأمة والاستئثار بها. فهؤلاء يطالهم إثم هؤلاء المنتحرين كما يطال الحكام. ومن جهة ثانية فإن كل المراقبين يلاحظون أن الناس لا تثق في أولئك الذين يسمَّوْن مشايخ وعلماء لأنهم يرونهم في السلطة أو يعملون في دوائرها أو من المقربين منها وإليها، ولا تسمع لفتاويهم فهم جزء من السلطات التي ينتفضون ويثورون ضدها ويعملون على تغييرها.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar