الجولة الإخبارية   23-8-2013
August 26, 2013

الجولة الإخبارية 23-8-2013


العناوين:


• النظام العلماني في سوريا يرتكب مجزرة جديدة في غوطة دمشق
• تركيا وإيران تدعمان الأحزاب القومية ضد الحركات الإسلامية
• كيان يهود يعلن أنه لا يهمه من يحكم مصر بل يهمه الاستقرار الذي يؤمن له الأمان
• نظام آل سعود يبرر دعمه للانقلاب العسكري في مصر ولجرائمه


تفاصيل النشرة:


النظام العلماني في سوريا يرتكب مجزرة جديدة في غوطة دمشق:


قامت قوات النظام العلماني في سوريا الذي يرأسه الطاغية بشار أسد بارتكاب مجازر جديدة في 21\8\2013 في غوطة دمشق مستخدمة الأسلحة الكيمياوية مخلفة أكثر من 1300 ضحية بريئة أكثرهم من الأطفال والنساء. فلم تأت أية ردة فعل من البلاد الإسلامية يتولد عنها ردع لهذا النظام الإجرامي ونصرة لإخوانهم في سوريا. في حين دعت جامعة الدول العربية مفتشي الأمم المتحدة المتواجدين في سوريا أن يتوجهوا ليتحققوا من الأمر. الظاهر أن كافة الأنظمة راضية عما يفعله النظام في سوريا من مجازر وقتل ودمار لأنها تريد أن تفشل ثورة الشام؛ لذلك على المسلمين أن يثوروا على أنظمة الظلم والجور لقلبها ونصرة أهل سوريا. وأما مجلس الأمن فجاء رده باهتا حيث طالب بكشف حقيقة ما جرى ومتابعة الوضع. وقال بان الياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة أنه لا توجد تأكيدات بشأن حقيقة ما جرى وبشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية! ويذكرنا هذا بما كان يقوم به مجلس الأمن في حق العراق فعندما كان يسمع المجلس بأي شيء عن استخدام العراق للكيمياوي أو لأي سلاح ولو كان كذبا فكان يتخذ قرارات حاسمة؛ لأن أمريكا كانت تضع ثقلها لاتخاذ مثل هذه القرارات وتضغط على روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا لاتخاذها. إن مواقف أمريكا تثبت أن نظام الطاغية في سوريا عميل لها، فمهما ارتكب من مجازر ومهما استعمل من سلاح كيمياوي ومهما قتل ودمر، فأمريكا تتذرع بروسيا وبوجود متطرفين وإرهابيين وغير ذلك من الذرائع حتى تحمي نظام بشار أسد؛ لأنها لا تريد أن يسقط هذا النظام قبل أن تجد البديل مع شرط بقاء النظام العلماني مع تزيينه بألفاظ ديمقراطية ومدنية واحترام حقوق إنسان.

رغم أنه ثبت أن النظام الديمقراطي أو النظام العلماني المدني هو نظام استبدادي لا يختلف عن أي نظام دكتاتوري في العالم. فقد دعمت أمريكا الجيش في مصر للقيام بانقلاب دموي، حيث صرح وزير خارجيتها جون كيري أن الجيش فعل ما فعل لاستعادة الديمقراطية، وذلك في حالة تناقض ما بعدها تناقض، حيث يقوم الجيش بقلب الديمقراطية التي جلبتها أمريكا ودعمتها ودعمت مرسي بها وأعلنت رضاها عن كل ذلك، ومن ثم تأمر الجيش بالانقلاب على الديمقراطية ليستعيد الديمقراطية!! مما يثبت أن الديمقراطية هي عبارة هي لعبة استعمارية لتركيز النفوذ الأمريكي والغربي كما أنها نظام استبدادي إجرامي. ففي مصر تجد أمريكا بديلا ديمقراطيا يكون تابعا لها من حسني إلى مرسي إلى سيسي إلى عدلي وغيرهم، ولكنها لم تستطع أن تجد بديلا لبشار أسد يضمن لها استقرار نفوذها في سوريا، لأن الجماعات الإسلامية المؤثرة في سوريا وعلى رأسها حزب التحرير ترفض الديمقراطية وهي واعية على ألاعيب أمريكا والغرب وعملائهم وتصر على إقامة حكم الإسلام.

تركيا وإيران تدعمان الأحزاب القومية ضد الحركات الإسلامية:


في المدة الأخيرة أبرزت وكالات الأنباء حزبا كرديا في سوريا تحت اسم حزب الاتحاد الديمقراطي وأبرزت رئيسه صالح مسلم الذي اجتمع مع مسؤولين في المخابرات التركية، وأعلن أن تركيا وإيران وعدتاه بمساعدته ضد الإسلاميين حيث أدلى بتصريحات لجريدة الشرق الأوسط نشرتها في 21\8\2013 قائلا: "علينا انتظار الأيام المقبلة لنرى كيف ستترجم هذه الوعود، لا سيما تلك التي قطعتها الجهتان التركية والإيرانية بهدف محاربة الإسلاميين وخصوصا جبهة النصرة". وذكر أن هدفه إقامة دولة ديمقراطية مدنية تعددية وإقامة إدارة ذاتية للأكراد في ظل هذه الدولة. فكانت دعوته هذه كدعوة القوميين الآخرين دعوة منتنة كما وصفها الرسول الكريم، ويأبى أن يسير مع ثوار سوريا لإقامة الخلافة الإسلامية التي لا تفرق بين رعاياها بحسب العرق أو المذهب أو الدين، بل يعلن حربه على الحركات الإسلامية ويستعين بالنظام التركي العلماني كما يستعين بالنظام الإيراني الذي يدعي الإسلام في حين أنه يحارب الإسلام والداعين لإقامته في سوريا بجانب نظام بشار أسد البعثي العلماني، فهو كالنظام التركي في محاربته لساعين لإقامة الخلافة الراشدة. وكل ذلك يثبت أن كل دول العالم وكل القوى الديمقراطية والعلمانية والقومية تتآمر على أهل سوريا وتعمل على إفشال ثورتهم الإسلامية وإن اختلفت الأساليب، فإيران وحزبها في لبنان ومن شايعها في العراق وكذلك روسيا يدعمون النظام العلماني بشكل علني مدعين أنهم يحاربون الإرهابيين والتكفيريين. وأمريكا وحلفاؤها العلنيون من تركيا إلى سائر الأنظمة والحركات القومية والعلمانية والديمقراطية تحارب أهل سوريا بمنع السلاح عنهم والتضييق عليهم بمختلف الصور وخداعهم بتصريحات تمنيهم بالمساعدة وهي تحول دون ذلك.

كيان يهود يعلن أنه لا يهمه من يحكم مصر بل يهمه الاستقرار الذي يؤمن له الأمان:


نقلت وكالة يو بي أي الأمريكية في 21\8\2013 مستندة إلى صحيفة معاريف اليهودية أن مكتب نتنياهو بعث ببرقية ديبلوماسية إلى سفراء كيان يهود في الخارج جاء فيها: "إن الوضع الحالي في مصر من شأنه أن يؤثر بشكل بالغ ومباشر على إسرائيل بسبب وجود حدودها مع مصر، وأنه خلافا لدول أخرى فإن إسرائيل ليست دولة متفرجة على الأحداث في مصر. لذلك فإن الوضع يتقوض فيه الحكم المركزي ويتدهور الاقتصاد لا يوجد وقت لإلقاء اللوم على أحد الأطراف في مصر، ليس على الجيش ولا على الإخوان المسلمين. وفي المرحلة الأولى ينبغي السماح للجيش بإعادة الاستقرار إلى الدولة المدنية وإلا فإن مصر قد تسير على طريق سوريا". فكيان يهود ما زال متخوفا من الوضع في مصر لا يهمه أن يحكم الجيش أو الإخوان ما دام النظام المصري ملتزما بمعاهدة كامب ديفيد التي تتضمن تعهدات النظام المصري بالسلام مع كيان يهود وعدم شن حرب على هذا الكيان والمحافظة على حدوده. فعندما وصل مرسي الحكم تعهد بالالتزام بمعاهدة كامب ديفيد فأرضى اليهود وبعث لرئيس دولتهم شمعون بيرس رسالة تتضمن رغبته في المحافظة على السلام والصداقة مع يهود. وعندما سقط مرسي تحول كيان يهود لإقامة علاقات جيدة مع الانقلابيين في مصر. وكان هذا الكيان يقيم علاقات جيدة مع نظام حسني مبارك وتحول عنه إلى إقامة علاقات مع النظام الذي تلاه بعد الثورة.


ونقلت الصحيفة اليهودية عن مستشار نتنياهو الأمني يعقوب عميدرور أنه سيزور واشنطن الأسبوع القادم ليجتمع مع نظيرته سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي وغيرها من المسؤولين في البيت الأبيض والاستخبارات لبحث الوضع في مصر وسوريا. فكيان يهود يدرك أن الذي يؤمن له الأمان هو أمريكا، ولذلك يلجأ إليها يهود ليعرفوا المخاطر التي تحف بكيانهم في ظل ثورات شعوب المنطقة التي يتآمر الجميع على إحباطها وحرفها عن مسارها ويحول دون أن تحدث تغييرا جذريا يقلب أوضاع المنطقة السيئة ويأتي بنظام جديد وهو النظام الذي حكمها ثلاثة عشر قرنا في ظل دولة عظمى.


وذكرت صحيفة معاريف أيضا أن مستشار نتنياهو الأمني عميدرور سيطالب المسؤولين الأمريكيين بإيضاحات حول تسريب أنباء إلى صحيفة نيويورك تايمز تفيد بأن "إسرائيل" طمأنت مصر بأن التهديدات الأمريكية بوقف المساعدات العسكرية عقب عزل مرسي وقتل المئات من مؤيديه خلال الاعتصامات المطالبة بإرجاعه هي تهديدات غير جادة". فالإدارة الأمريكية تعاقب كيان يهود على فضحه لهذه الإدارة بأنها غير جادة في موضوع وقف المساعدات على نظام الانقلاب العسكري في مصر، وإنما هي ذر للرماد في العيون. فتقوم الإدارة الأمريكية بتسريب معلومات إلى إحدى صحفها لتفضح كيان يهود أمام الأمريكيين بأن هذا الكيان يسيئ لأمريكا بإفشاء هذه المعلومات. فأمريكا ليست جادة في تصريحاتها وتصرفاتها تجاه الانقلاب العسكري في مصر، لأنها كانت من ورائه للمحافظة على نفوذها هناك عندما عجز مرسي عن إيجاد الاستقرار للحفاظ على نفوذها. تماما كما هي غير جادة تجاه نظام الطاغية بشار أسد، وكما هي غير جاد تجاه النظام الإيراني لأن هذه الأنظمة تسير في ركابها.


ومن جانب آخر انتقد مكتب نتانياهو تصريحات رئيس الوزراء التركي أردوغان التي قال فيها بأن الانقلاب في مصر هو نتيجة مؤامرة حاكها الجيش المصري مع "إسرائيل" ووصفها بأنها تصريحات عبثية. ونقلت صحيفة معاريف عن خبير يهوديي اسمه تسفي برئيل تقييمه لتصريحات أردوغان قائلا: "إن أردوغان تحول إلى أسير للعقلية التي تميز بها أعداء السامية الذين يروجون للنظرية القائلة: "أن اليهود يسيطرون على كل شيء ويديرون العالم". فأردوغان لا يستطيع أن يتهم أمريكا فهو يخافها وهو تابع لها، فيلجأ على عادة المفلسين سياسيا والمضللين فيتهم يهود الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، والذين لا يستطيعون أن يعيشوا لحظة من دون أن يمد الناس لهم الحبل ليشعروهم بالأمن والأمان. ولذلك يخافون أن يفعلوا شيئا مخالفا لأمريكا وإلا قامت أمريكا بتأديبهم بأشكال مختلفة. ولهذا عندما أخبروا نظام الحكم العسكري في مصر بأن أمريكا غير جادة هزت لهم أمريكا العصا فسربت فعلتهم إلى إحدى صحفها.

نظام آل سعود يبرر دعمه للانقلاب العسكري في مصر ولجرائمه:


ذكرت "الشرق الأوسط" في 22\8\2013 أن وزير داخلية آل سعود محمد بن نايف نقل تصريحات ملك آل سعود عبد الله بن عبد العزيز التي دافع فيها عن مواقفه في دعم الحكم العسكري في مصر بأن ما اتخذه من مواقف وقرارت "إنما هو نابع في الأساس من عقيدتنا الإسلامية النقية من كل تحزب وولاء لغير ديننا الإسلامي، ويأتي استشعارا منا لواجباتنا الدينية والأخلاقية ودواعي المحافظة على استقرار دولنا وشعوبنا والتصدي لكل ما يثير الفتنة والانقسام بين أفراد المجتمع ..." وقدم تحياته إلى المواطنين والمواطنات في بلاده قائلا أنهم "تحلوا بحس ديني ووطني عميق وما يتمتعون به من وعي وإدراك اجتماعي عام تجاه ما يحيط بوطنهم وما تمر به المنطقة عموما من أحداث ومتغيرات وتجاذبات عقدية وحزبية بغيضة...". إن كلام ملك آل سعود هذا يبين أحد الجوانب التي أدت بالنظام السعودي إلى أن يؤيد الانقلاب العسكري والحكم العسكري في مصر وجرائمه البشعة في حق الأبرياء المعتصمين مبينا أنه يخشى الأحزاب أكبر خشية لأنها تؤدي إلى القيام بالعمل السياسي الذي يستوجب محاسبة الحكام ومنهم آل سعود على جرائمهم وظلمهم وعلى اغتصابه للسلطة منذ أكثر من ثمانين عاما واستئثارهم بها وبثروات البلاد، فيضربون بيد من حديد على رأس كل شخص يريد أن يمارس العمل السياسي الشرعي، لأنه يهدد استقرارهم في الحكم وسرقتهم لأموال البلاد. ويؤيدون الحكم العسكري الذي قام وضرب الثورة في مصر التي قلبت الحكم المستقر لآل مبارك ولأمريكا، مع العلم أن آل مبارك كان لهم حزب وهو الحزب الوطني الديمقراطي فصرف آل سعود النظر عن ذلك لأن آل سعود كانوا مطمئنين له لأن هذا الحزب بمثابة حزب العائلة. فآل سعود يظهرون خوفهم من شيء اسمه حزب سياسي ومن شيء اسمه ثورة، ويدعمون كل عمل يفشل الثورات ويجعل الناس يتخلون عنها.

وقد هبت رياح الثورة على بلاد الحجاز ونجد في بداية اشتعال الثورات في المنطقة قبل عامين، إلا أن نظام آل سعود تمكن من إخمادها. ولكنه ما زال خائفا منها، لأن الناس هناك يريدون التغيير، ولكن ما زال ينقصهم التنظيم ولم يكسروا حاجز الخوف بشكل كامل بسبب إرهاب حكم آل سعود، إلى جانب وقوف الغرب الديمقراطي خلف حكم آل سعود الديكتاتوري، ويزوده بكافة الأجهزة والمعدات ووسائل التجسس ومساعدته في ضرب العاملين سياسيا وفكريا وخاصة المخلصين منهم. ومع ذلك يدعي ملك آل سعود أنه على عقيدة إسلامية نقية بعيدة عن كل تحزب وولاء لغير الإسلام مرتكبا مغالطة كبيرة. لأن العقيدة الإسلامية تستوجب إقامة الأحزاب على أساس الإسلام لحمل الدعوة إلى الإسلام ومحاسبة الحكام، وكذلك توجب أن يكون النظام إسلاميا، ونظام آل سعود غير إسلامي وهو يوالي الغرب وخاصة أمريكا وبريطانيا ويضيق على الناس في كل شيء، كما أنه نظام عنصري ينظر إلى المسلمين العاملين القادمين من البلاد الإسلامية على أنهم أجانب ويحرمهم من كثير من الحقوق ويتسلط عليهم بخدعة الوكيل ليأكل أموال هؤلاء المسلمين العاملين بغير حق، ويمنعهم من حق البقاء الدائم في البلاد التي هي بلاد كل المسلمين وثرواتها هي ملك لهم جميعا.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar