الجولة الإخبارية 26-09-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 26-09-2017م مترجمة

العناوين:  . قلق المسلمين من كون قادة حزب النمسا يسلطون الضوء على الإسلام · أزمة الروهينجا: السعودية تقف صامتة على كارثة إنسانية متزايدة على الرغم من المصالح النفطية والعلاقات التاريخية · الزعيم الجديد في باكستان ينتقد سياسة أمريكا في حين يثني على الصين في خطاب الأمم المتحد

0:00 0:00
Speed:
September 25, 2017

الجولة الإخبارية 26-09-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-09-26م

مترجمة

العناوين:

  •  · قلق المسلمين من كون قادة حزب النمسا يسلطون الضوء على الإسلام

 · أزمة الروهينجا: السعودية تقف صامتة على كارثة إنسانية متزايدة على الرغم من المصالح النفطية والعلاقات التاريخية

 · الزعيم الجديد في باكستان ينتقد سياسة أمريكا في حين يثني على الصين في خطاب الأمم المتحدة

التفاصيل:

قلق المسلمين من كون قادة حزب النمسا يسلطون الضوء على الإسلام

بينما يتزايد عداء أهل النمسا تجاه المسلمين، فإن الأحزاب السياسية الكبرى تتعمد تركيز الإسلاموفوبيا في البلد الكاثوليكي قبل الانتخابات البرلمانية في الشهر المقبل. كما وتجمع مؤخراً موكب من القوميين المتطرفين في ضواحي فيينا ليستمعوا إلى الخطب النارية بمناسبة الذكرى السنوية للانتصار في القرن السابع عشر على المسلمين العثمانيين. "اليوم علينا أن ندافع عن وطننا مرة أخرى"، هكذا صاح زعيم حركة إيدنتارن. في حين إن مجموعة المتطرفين الصغيرة هي على هامش السياسة، إلا أن ما يقرب من ثلث النمساويين قالوا خلال دراسة حديثة إنهم لا يرغبون في العيش إلى جانب المسلمين - وهو رقم أعلى مما كان عليه في ألمانيا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا. وتحذر الصحف الوطنية من "ارتفاع تكاليف اللاجئين"، و"المغتصبين" المسلمين، والاعتداءات الإسلامية الوشيكة، رداً على التدفق القياسي من المهاجرين والهجمات الجهادية في جميع أنحاء أوروبا. وعلى الرغم من نموذج الاندماج الناجح إلى حد كبير، فإن الأحزاب الوسطية التقليدية تستغل هذه المخاوف للفوز بالأصوات في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 8.75 مليون نسمة. ويحاول سيباستيان كورز القائد الجديد الشعبي لحزب الشعب المحافظ، أن يخفض منافع المهاجرين ويغلق جميع رياض الأطفال الإسلامية التي يقول إنها تخلق "مجتمعات موازية". وكان لحزبه الدور الفعال في منع التمويل الخارجي للمساجد والدفع باتجاه حظر الحجاب الإسلامي الكامل والذي سيدخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر. حيث دفع مع حزب الشعب النمساوي لسرقة أعلى المراكز في استطلاعات الرأي لانتخابات 15 تشرين الأول/أكتوبر. ويصارع حزب الحرية المتطرف الآن على المركز الثاني مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي. وفي الوقت نفسه، يزعم حزب الحرية المتطرف أن "الإسلام ليس له مكان في النمسا" وتعهد بالاستعاضة عن وزارة الاندماج بوزارة "حماية الوطن والثقافة المهيمنة". وقال عمر الراوي عضو مجلس مدينة فيينا الذي عمل سابقاً كممثل للاندماج في الجماعة الإسلامية النمساوية وهي جماعة إسلامية رئيسية "عندما تتعامل الأحزاب مع قضية الإسلام فإنها دائماً تتخذ المنحى السلبي". وقال شخص من بغداد يبلغ من العمر 56 عاماً لوكالة فرانس برس "إن المسحة الشعبية موجودة دائماً، ومن العار أن النمسا كانت نموذجاً ناجحاً لكيفية التعامل مع المسلمين". وكانت النمسا أول بلد أوروبي يعترف بالإسلام كديانة رسمية في عام 1912م بعد ضم البوسنة والهرسك. واليوم الإسلام هو الدين الأسرع نمواً، مع حوالي 700.000 مسلم في البلاد - ضعف ما كان عليه في عام 2001. ويشكل الأتراك نصفهم تقريباً، يليهم البوسنيون والشيشان والسوريون والأفغان. وهناك الآن من الأطفال المسلمين ما هو أكثر من الأطفال الكاثوليك في المدارس الابتدائية في فيينا. [ذا لوكال]

أصبحت النمسا بسرعة ترى نفسها مرة أخرى الدولة الرائدة في الدفاع عن أوروبا من الإسلام. وعلى عكس حصار فينا 1683م، فإن النمساويين اليوم يريدون تدابير متشددة ضد اللاجئين المسلمين الذين هم نتيجة مباشرة لتدخل أوروبا في البلاد الإسلامية.


----------------


أزمة الروهينجا: السعودية تقف صامتة على كارثة إنسانية متزايدة على الرغم من المصالح النفطية والعلاقات التاريخية

عندما هرب مسلمو الروهينجا من الاضطهاد والذبح في بورما في العقود الماضية، وجد عشرات الآلاف ملجأً في السعودية، أقدس البقاع الإسلامية. وفي هذه المرة، لم يقدم الزعماء المسلمون من الخليج الفارسي إلى باكستان سوى القليل من الإدانة والمساعدات الإنسانية التي هم بأمس الحاجة إليها. وقال الخبراء إن الافتقار إلى استجابة أقوى من جانب الدول ذات الأغلبية المسلمة يرجع جزئياً إلى مصالحهم التجارية المربحة في جنوب شرق آسيا. ويتعرض جزء كبير من الشرق الأوسط أيضاً للارتباك في ظل أزمة اللاجئين الخاصة به التي أثارتها سنوات من الاضطرابات في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان. في حين فر أكثر من 500 ألف شخص - وهم تقريباً نصف سكان الروهينجا المسلمين في بورما - إلى بنجلاديش المجاورة خلال العام الماضي، معظمهم في الشهر الماضي. ووصف رئيس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحملة العسكرية التي قامت بها بورما والحملات البوذية الغوغاء المتحالفة بأنها "مثال للتطهير العرقي". إن السعودية هي بالفعل موطن لحوالي ربع مليون من سكان بورما الذين لجأوا إلى المملكة في عهد الملك الراحل فيصل في ستينات القرن الماضي. وتعهدت المملكة بتقديم مساعدات قيمتها 15 مليون دولار إلى الروهينجا هذا الأسبوع. وباعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم، تتنافس السعودية مع روسيا لتكون أكبر مورد للنفط الخام في الصين. كما ويتطلب توسيع نطاقها هناك مساعدة بورما. إن خط الأنابيب الذي افتتح مؤخراً داخل أراضي بورما والمعروف أيضاً باسم "بورما" يحمل النفط من الدول العربية والقوقاز إلى مقاطعة يونّان الصينية غير الساحلية. يبدأ خط الأنابيب الذي يبلغ طوله 771 كيلومترا من خليج البنغال في ولاية راخين غرب بورما، وهو المكان الذي أجبر معظم الروهينجا على الخروج منه. في عام 2011، وقعت شركة تابعة لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط وشركة بتروتشاينا، وهي ذراع لشركة نيك الصينية المملوكة للدولة، اتفاقاً لتزويد مقاطعة يونّان جنوب غرب الصين إلى ما يصل إلى 200.000 برميل يومياً من النفط الخام، أي أقل بقليل من نصف قدرة خط الأنابيب. ولم تتجاوب أرامكو السعودية فوراً مع طلب التعليق على الشحن عبر خط الأنابيب. وقال بو كونغ، وهو مسؤول بارز في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وقد كتب عن السياسة النفطية العالمية للصين: "يمكن للمرء أن يجادل بأن السعودية أقل احتمالاً أن تكون صريحة في هذه القضية (الروهينجا) لأنها تعتمد في الواقع على الحكومة البورمية لحماية الأمن المادي لخط الأنابيب". وبدأ تشغيل خط الأنابيب في نيسان/أبريل بعد سنوات من التأخير. ويسمح هذا الخط للناقلات بتجاوز مضيق ملقا، مما يقلل من الرحلات النموذجية بنحو سبعة أيام. كما أن خط أنابيب الغاز الطبيعي من حقل الغاز في شوي في بورما يمتد معه جنباً إلى جنب. وقال دانيال واغنر، مؤسس شركة الاستشارات القطرية للحلول القطرية، إن السعودية تسير قدماً في برنامجها الاقتصادي والسياسي في بورما وجنوب شرق آسيا، ومع ذلك لا تزال "تدعي أنها وقفت على أرض الواقع الأخلاقية" من خلال أخذ اللاجئين في السابق وتقديم المساعدات المالية. وقال "إن النقطة المهمة هي أن الغاز الطبيعي والنفط يتدفقان عبر ولاية راخين". [ذا إنديبندنت]

إن لآل سعود سجلاً خسيساً، عندما يتعلق الأمر بحماية حقوق المسلمين. حيث يشارك النظام السعودي بنشاط في سوريا واليمن لسفك دماء المسلمين. فهل محنة المسلمين الروهينجا تهمهم عندما تكون عقود النفط المربحة مع الصين على المحك؟


---------------

الزعيم الجديد في باكستان ينتقد سياسة أمريكا في حين يثني على الصين في خطاب الأمم المتحدة

رفض رئيس الوزراء الباكستاني الجديد شهيد خقان عباسي في خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 أيلول/سبتمبر استراتيجية الحرب الأمريكية الجديدة في أفغانستان المجاورة، مشيداً بالدور الاقتصادي المتزايد للصين في المنطقة. وكان أحد العناصر المهمة في استراتيجية البيت الأبيض والتي كشفت مؤخراً لمحاولة كسب الحرب ضد طالبان أفغانستان هو التهديد بسحب المساعدات وغيرها من أشكال الدعم لباكستان إذا لم تغلق إسلام أباد ما يقول عنه المسؤولون الأمريكيون بأن لطالبان أفغانستان "ملاذات آمنة" على أراضيها. وقال عباسي إن "(الملاذات الآمنة) لطالبان لا تقع في باكستان بل في الأراضي الكبيرة التي تسيطر عليها حركة طالبان في أفغانستان" مؤكداً تحذير إسلام أباد بأن باكستان "غير مستعدة لتكون كبش فداء". وقال عباسي إن إسلام أباد مستعدة للعمل مع كابول "لإنهاء جميع الهجمات عبر الحدود" وستواصل حربها الداخلية ضد (الإرهابيين) والذي ادعى أنها قد "نظفت المناطق القبلية من كل الجماعات المسلحة تقريباً" على حساب آلاف من المدنيين والعسكريين. وقال "إن ما لا تستطيع باكستان القيام به هو قتال الحرب الأفغانية على الأراضي الباكستانية، كما لا يمكننا أن نؤيد أية استراتيجية فاشلة ستطيل وتكثف من معاناة الشعب الأفغاني والباكستاني". وأضاف "إلى جانب الشعب الأفغاني فإن باكستان وشعبها هم أكثر من عانى خلال أربعة عقود من التدخل الأجنبي والحروب الأهلية في أفغانستان". وأضاف أن "هذه الحروب قد أفسدت بلادنا بتدفق (المتطرفين والإرهابيين) والبنادق والمخدرات فضلاً عن تدفق الملايين من اللاجئين". وقال "لقد عانينا وضحينا كثيراً"، مضيفاً "من المؤسف بشكل خاص أن يلقى اللوم على باكستان لتتحمل مسؤولية المأزق العسكري أو السياسي في أفغانستان". وأكد عباسي أن أي جانب من أطراف النزاع الأفغاني لن يتمكن من كسب الحرب من خلال القوة العسكرية، مما يجعل مفاوضات السلام السبيل الوحيد لإنهاء الصراع المستمر منذ 16 عاماً. وقال "لا أحد يريد السلام في أفغانستان أكثر من باكستان"، مشيراً إلى أن بلاده تستضيف حالياً أكثر من 3 ملايين لاجئ من أفغانستان. وفي الوقت الذي انتقد فيه سياسات البيت الأبيض في خطابه دون ذكر الولايات المتحدة أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديداً، تحدث عباسي عن الدفء والحماسة بشأن الزعيم الصيني ودور بكين المتزايد الذي يعزز النمو الاقتصادي في بلاده ومنطقة جنوب آسيا. وقال "إن رؤية النمو المشترك الذي نصت عليه مبادرة الحزام والطريق التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ توفر طريقاً قوياً للازدهار ونموذجاً للتعاون بين الجنوب والجنوب كما ويستحق التحفيز". وقال "إن الاقتصاد الباكستاني سجل انتعاشاً ملحوظاً في السنوات الأربع الماضية، وإن الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني سيسهم بشكل أكبر في نمونا الاقتصادي". وأضاف "إن هذا سيتوسع بشكل كبير حيث إن الشراكة الباكستانية الصينية تمتد إلى ما وراء الطاقة والنقل إلى قطاعات أخرى كثيرة". وقال: "إن اندماج باكستان في شبكة الحزام والطريق الأوراسية سيوفر أساساً متيناً للتنمية الاقتصادية السريعة في باكستان". [واشنطن بوست]

لطالما كان القادة الباكستانيون يتصدون لأمريكا، ويدعون إلى علاقات طيبة مع الصين. والحقيقة هي أن كلاً من الصين وأمريكا تستخدمان باكستان لمصالحهما الخاصة. إنه ليس من الجيد أن نسمع زئيراً فقط؛ فقد حان وقت إبراز الأنياب.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar