February 01, 2011

الجولة الإخبارية 27/01/2011م


العناوين:

  • الخارجية الأمريكية تعلن أنها تقوم بنشاط متواصل لصياغة الحكومة والنظام في تونس
  • مظهرات احتجاجية في مصر تدعو لإسقاط حسني مبارك ومنع توريثه الحكم لابنه والأوروبيون يتحركون لاستغلال ذلك
  • الروس يتوعدون بالانتقام من أهل القفقاس بسبب التفجير الذي حصل في موسكو مُخفين جرائمهم ضد أهالي تلك المنطقة
  • تركيا تحتج على تقرير لجنة التحقيق التي شكلتها حكومة يهود بخصوص اعتداء جنودها على الأتراك وقتل تسعة منهم
  • محكمة في اسطنبول تكتشف محاولات لمديرية الأمن بزج اسم حزب التحرير في قضية آرجينكون


التفاصيل:


أعلنت الخارجية الأمريكية في 25/1/2011 أن جيف فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية يجري في تونس اتصالات وأنه يناقش طرقا لتكون الولايات المتحدة شريكا بناءً، بينما تسير تونس نحو الأمام بما في ذلك مزيدا من الحريات السياسية والاجتماعية، وأيضا لإجراء انتخابات ذات شفافية ومصداقية وحسب توقيت مؤقت محدد لتبحث الحكومة التونسية المشكلات السياسية والاقتصادية التي أدت إلى عدم الاستقرار الأخير". وأشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي إلى اتصال تلفوني جرى الأسبوع الماضي بين وزيرة الخارجية الأمريكية وكبار المسؤولين في تونس. وقال كراولي إن السفير الأمريكي لدى تونس غوردن غراي يجري اتصالات مكثفة مع كبار المسؤولين هناك". يظهر أن أمريكا بدأت تعمل على صياغة الحكم في تونس بعدما سقط عميل الإنجليز ابن علي والذي كان مدعوما أوروبيا ولتبعد أزلام ابن علي ومن على شاكلته إن أمكنها ذلك وإلا ستعمل لتتفق معهم على صيغة معينة لتنصب عملاءها أو المحسوبين عليها وتمنع وصول المخلصين إلى الحكم وتسرق الثورة من الشعب.
وفي هذا السياق صرح راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة للتلفزيون التركي الرسمي (ت. ر. ت) قائلا: "إن قواعد الديمقراطية معلومة يجب أن يذهب إلى الانتخابات بدون استثناء أي حزب. فالديمقراطية معلومة في كل مكان، إن نموذج تركيا يلفت انتباه التونسيين". وقال: "أحترم الثورة الإيرانية وأنا ناضلت ضد الشاه، ولكن الذي نريده هو النموذج التركي، فنحن لم نفكر بأي شكل من الأشكال بجلب الشريعة، فنحن نريد نظام يطبق القوانين ويعطي الحقوق. فهم قد مثلوا عودتي بعودة الخميني ولذلك عارضت ذلك". فكلام راشد الغنوشي وهو يعتبر إسلامياً وأتباع حركته يُعتبرون من المطالبين لتطبيق الشريعة الإسلامية فكلامه هذا يعتبر خطيرا من وجهة النظر الإسلامية، لأنه يصرح بأنه لم يفكر بتطبيق الشريعة الإسلامية وأنه يريد النموذج التركي. ومن المعلوم أن النموذح التركي يتمثل بدولة علمانية وحكومتها حكومة علمانية تحارب تطبيق الشريعة الإسلامية وتحارب الساعين لتطبيقها وتزج بهم في السجون ولا تعطي الحقوق لهم ولا الحرية لدعوتهم. والسجون التركية ما زالت شاهدة على ذلك وفيها العديد من حملة الدعوة الإسلامية ومن بينهم شباب حزب التحرير الذين لا يقومون بالأعمال المادية ولا يلجأون إلى العنف، وذلك مثلما كان يفعل نظام بن علي وسلفه بورقيبة، بل إن النظام العلماني في تونس كان يستلهم علمانيته من النموذج التركي ويعتبر أتاتورك مثالا وقدوة له.


--------


منذ 25/1/2011 بدأت تخرج مظاهرات احتجاجية في عدة مدن في مصر على الأوضاع السيئة في البلاد وتطالب بعدم ترشح حسني مبارك للرئاسة مرة أخرى وعدم توريث ابنه جمال مبارك للرئاسة، وقد سقط في هذه المظاهرات عدة أشخاص قتلى والعديد من الجرحى واعتقلت سلطات النظام الكثير من المحتجين. وقامت الدول الأوروبية وخاصة بريطانيا وفرنسا وتحركت بسرعة وبدأت بتأييد الاحتجاجات وتطالب باحترام مطالبهم وتطالب الحكومة المصرية باحترام حقوق الإنسان وعدم قمع المظاهرات وعدم التعدي على المحتجين. والموقف الأوروبي هذا هو عكس موقفها الذي وقفته من الأحداث في تونس فقد التزمت الصمت بل كانت تعمل على دعم ابن علي وحماية نظامه وتريد أن تعقد معه صفقات أمنية لحماية نظامه. وهذا الموقف الأوروبي يأتي في سعي أوروبا وخاصة بريطانيا للعودة إلى إيجاد نفوذ لها في مصر بعدما بدأت تفقده منذ انقلاب تموز/يوليو عام 1952 الذي أعدته أمريكا ونفذته على يد عبد الناصر ورفقائه من الضباط. وقد فقدت بريطانيا نفوذها في مصر نهائيا بعد فشلها في عدوانها مع فرنسا ودولة يهود عام 1956 فيما سمي بالعدوان الثلاثي. ولكن منذ عام 1976 عندما أعلن السادات عن التعددية الحزبية وأصدر في العام التالي قانونا يتعلق بذلك، بدأت بريطانيا تعمل على العودة إلى مصر عن طريق الأحزاب والحركات التابعة لها مثل حزب الوفد وحزب الغد وغيرهما. والجدير بالذكر أن قانون الأحزاب المصري لا يسمح بتأسيس الأحزاب السياسية على أساس الإسلام فنص القانون في المادة الخامسة منه: "... وللمواطنين حق تكوين الأحزاب السياسية وفقا للقانون. ولا تجوز مباشرة أي نشاط سياسي أو قيام أحزاب سياسية على أية مرجعية دينية أو أساس ديني". وتعمل بريطانيا على استغلال حالة الاحتقان والجوع والفقر لدى الشعب عن طريق عملائها لإعادة نفوذها إلى مصر وضرب نفوذ أمريكا. مع العلم أن الشعب المصري الثائر هو شعب مسلم رفض النفوذ البريطاني وحاربه ورفض النفوذ الأمريكي ويعمل على محاربته، وهو شعب متدين مرتبط بدينه، وقد تعرض الكثير من أبنائه من حملة الدعوة الإسلامية للاضطهاد سواء في عهد الملكية حيث كان النفوذ والسيطرة لبريطانيا أو في عهد الجمهورية منذ عبد الناصر حتى اليوم.


--------


تعهد رئيس الوزراء الروسي بوتين في 25/1/2011 بالانتقام للتفجير الذي حصل في مطار دوموديدوفا بموسكو وأدى إلى مقتل 35 شخصا. وكذلك قال الرئيس الروسي ميدفيديف إنه سيعمل على القضاء على من وصفهم بالأشرار مهما كانت جحورهم عميقة. وقد ذكرت أنباء الروس أن الفاعلين ينتمون لمنطقة القوقاز أي القفقاس. وقد نددت منظمة المؤتمر الإسلامي بذلك التفجير ووصفته بالاعتداء الأثيم. ومن الجانب الآخر ترد أنباء من البلاد الإسلامية المحتلة في القفقاس تسرد وحشية الروس ضد الأهالي والتعدي على أعراضهم والقيام بحرق جثثهم بعد تعذيبهم. وتقول الأخبار أن الجنود الروس والتابعين لهم من شرطة رمضان قدريوف المنصب كرئيس للشيشان من قبل روسيا إنهم يحتجزون نساء وبنات المقاومين من الشيشان ويقومون باغتصابهن باستمرار حتى يجبروا المقاومين على تسليم أنفسهم. والجدير بالذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامي لم تقم ولو مرة واحدة بالتحري عن أحوال المسلمين في هذه المناطق المحتلة وعما يرتكبه الروس وعملاؤهم من فظائع ضد النساء المسلمات وضد الأهالي ولم تندد بأعمال الروس وجرائمهم بل قبلت روسيا كعضو مراقب في هذه المنظمة. وتقول الأخبار الواردة من هناك أن بعض النساء مثل بعض الرجال يقمن بأعمال ضد الروس بدافع الانتقام لما يتعرضن له من التعدي على أعراضهن وعلى أعراض بناتهن وضد وحشية الروس ضد أهالي الشيشان خاصة والقفقاس عامة وتعذيبهم لهن حتى الموت.


--------


أدلى عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية في 25/1/2011 بتصريحات حول التقرير الذي أصدرته لجنة التحقيق اليهودية المكلفة من قبل حكومة يهود حول الاعتداء على سفينة مرمرة التركية التي كانت تقل مساعدات لغزة وقتلهم 9 من الأتراك الذين كانوا على متنها في يوم 31/5/2010 فقال "إن حكومة إسرائيل تظهر أنها متمردة على القوانين الدولية وغير مكترثة بها ولا بالعالم". ووصف التقرير بأن لا شرعية له. وكذلك استنكر رئيس الوزراء التركي طيب إردوغان ذلك التقرير. فمنذ تلك الحادثة وتركيا تترجى دولة يهود لتعتذر عن جريمتها التي اقترفتها حتى تحسن معها العلاقات، وتقوم باستمالتها ومداهنتها كما فعلت عندما أرسلت طائرات تركيا لإطفاء الحريق الذي شب في مناطق تابعة للاحتلال اليهودي في شمال فلسطين في بداية الشهر الماضي من السنة المنصرمة، ومع ذلك ترفض دولة يهود الاعتذار عن جرائمها بصلف، ومن ثم تخرج تقريرها الأخير بأن ما قامت به قواتها المعتدية كان مشروعا. وبالرغم من ذلك لا تقوم تركيا برد حاسم ومشرف على يهود فلا تعمل على الانتقام لمقتل أبنائها ولا تقوم بقطع كافة العلاقات مع كيان يهود وتكتفي بالتنديد والاستنكار، ولا تتعدى ذلك، وهي مستمرة في علاقاتها في كافة المجالات مع هذا الكيان الغاصب لفلسطين والقاتل لأبنائها.


--------


نقلت جريدة الحريات التركية في 27/1/2011 عن ثلاثة من مراسليها في اسطنبول أن أحد الضباط المتهمين في قضية آرجينكون وهي قضية يحاكم بها كثير من الضباط بتهمة التآمر على الحكومة أن أحدهم ويدعى محمد علي تشلبي وجد أن تلفونه النقال محمل بمعلومات بلغت 139 معلومة من تلفون محمود أوغوز قزانجي المتهم بعضويته لحزب التحرير. وقد تبين أن الذي قام بعملية التحميل هو مديرية الأمن في اسطنبول. وقد اكتشف ذلك عندما قامت المحكمة بتوجيه أسئلة للضابط المتهم عن أسماء وعناوين وجدت في تلفونه النقال تحوي على معلومات شخصية مثل مكالمات مع زوجته وأقاربه وقد ثبت أنه غير متزوج فلم يستطع هذا الضابط أن يجيب على شيء منها وقد رأت الدهشة والاستغراب قد بدتا عليه، فقامت المحكمة بالتدقيق في تاريخ الاتصالات فتبين لها أن المعلومات المخزنة في تلفون الضابط المتهم ليست له، وإنما هي لشخص يدعى محمود قزانجي المتهم بعضويته لحزب التحرير، وتبين أن المعلومات والمكالمات هي حديثة وليست قديمة، مع العلم أن هذا الضابط معتقل منذ ثلاثة سنوات. وقد اعترفت مديرية الأمن في اسطنبول بأنها قامت بعملية التحميل تلك ولكن حملتها في تلفون الضابط المتهم عن طريق الخطأ وقد حدث ذلك سهوا. وقالت جريدة الحريات أن مديرية الأمن لم توضح كيف حصل هذا الخطأ والسهو ولم تجب على ملابسات حدوثه. وصياغة الخبر من قبل مراسلي الجريدة توضح أن الجريدة والمراسلين متشككون في أن يكون هذا التحميل قد حصل عن طريق الخطأ. ولا يستبعد أن تكون مديرية الأمن في اسطنبول قد قامت بذلك التحميل بشكل مقصود، والمقصود منه بلبلة الرأي العام حول حزب التحرير وتوجيه الاتهامات له بأن له علاقة بمجموعة آرجينكون، وهي مجموعة كمالية علمانية ليست لها علاقة بالإسلام والقائمون على هذه المجموعة موالون للإنجليز. وقد جرت قبل أكثر من سنة محاولة لربط حزب التحرير بهذه القضية، واتهم ثلاثة ادعي أنهم من حزب التحرير قد قاموا باتصالات مع ضباط من المتهمين بقضية آرجينكون، ولكن أصدرت المحكمة فيما بعد قرارا ببرائتهم، وأعلنت أنه لا توجد أية علاقة لحزب التحرير بجماعة آرجينكون. حيث أثبتت أن حزب التحرير حزب إسلامي يدعو للخلافة ويعمل على تقويض الجمهورية التركية العلمانية الكمالية فهو على نقيض من جماعة آرجينكون العلمانية كما هو على نقيض من حكومة إردوغان العلمانية.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar