August 02, 2011

  الجولة الإخبارية 28-7-2011م

العناوين:

الأمريكيون بدأوا يسابقون الزمن لإيجاد سيطرة سياسية لهم في الوسط السياسي في ليبيا

شكوك عن وجود تواطؤ للجيش التركي في حادثة سيلوان وإعلان إردوغان عن نيته تأسيس قوة بوليس ضاربة

أمريكا تظهر عدم نيتها الخروج من العراق وتختلق لعملائها ذريعة حاجة العراقيين لمدربين وخبراء أمريكيين

التفاصيل:

تناقلت وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة نبأ تأسيس أول حزب سياسي ليبي بعد ليبيا القذافي أطلق عليه اسم ليبيا الجديدة. فقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 28/7/2011 عن شخص اسمه رمضان بن عامر أحد مؤسسي هذا الحزب وهو مهندس بتروكيماويات درس في كاليفورنيا بأمريكا نقلت عنه قوله "إن حزبه يريد إقامة ديمقراطية فيدرالية، مع فصل واضح بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وفق النموذج الأمريكي. ويرى أنه "أفضل نظام لضمان تطور السياحة وإدارة الموارد النفطية". ونقلت عنه قوله: "إن ليبيا التي تهزها منذ أشهر حركة تمرد شعبية ضد القذافي تحولت إلى نزاع مسلح يجب أن تصبح بلدا مسلما علمانيا". فيظهر من تأسيس هذا الحزب أن الأمريكيين بعدما أعلنوا اعترافهم بالمجلس الانتقالي في ليبيا يظهر أنهم دخلوا في سباق مع الزمن لجعل عملائهم يسيطرون على الساحة السياسية في ليبيا في حال خلوها من القذافي ونظامه فأرادوا أن يسبقوا الأوروبيين وخاصة البريطانيين الذين لهم عملاء ليسوا بالقليلين. ويظهر أن الأمريكيين لن يتوقفوا عند هذا الحد بل سيعملون على إخراج عملاء بريطانيا من الساحة السياسية بشتى الوسائل. فهذا الحزب الليبي العلماني والناطق باسمه ويحمل صفة عضو مؤسس له يعلنها أمريكية فهو يريد أن يطبق النموذج الأمريكي في بلد مسلم وجل أهله من المسلمين وأكثرهم متمسكون بدينهم ولا يرضون بغير الإسلام دينا متمثلا في دولته الإسلامية تطبقه بنظمه كافة. فيريد هذا الشخص عن طريق تأسيس حزب علماني أن يطبق النموذج الأمريكي بالإكراه أو بالقوة لأنه يقول "يجب أن تصبح ليبيا بلدا مسلما علمانيا". وهو يتناقض مع نفسه عندما يقول مثل ذلك لأن عقيدة الإسلام تتناقض مع العلمانية التي هي عقيدة كفر والتي تعني فصل الدين عن الحياة. وهو لم يأت بشيء جديد لأن القذافي يطبق العلمانية منذ 42 عاما فماذا سيكسب الشعب الليبي عندما يستبدل نظام القذافي العلماني بنظام علماني أمريكي جديد! فمؤامرات أمريكا ودول الغرب على البلاد الإسلامية وعلى المسلمين ما زالت مستمرة. فقد تدخلوا في ليبيا لمنع تحررها من التبعية للغرب ولأنظمته العلمانية عندما رأوا انتفاضة الشعب في ليبيا ستسقط القذافي عاجلا أم آجلا. ويُعبّر الواعون المخلصون عن أسفهم لقدرة القوى الغربية سواء كانت أمريكية أو أوروبية على أن تلعب هذه اللعبة التآمرية على أبناء الأمة الإسلامية بسبب وجود عملاء موالين لهم في الأمة وقد استطاعوا أن يؤثروا عليهم ويضبعوهم بثقافتهم الغربية وبنماذجه العلمانية والديمقراطية ويغروهم بالمناصب، وكذلك بسبب غياب الوعي السياسي لدى كثير من عامة المسلمين المخلصين ومن خاصتهم المخلصة أيضا وسيرهم وراء هؤلاء العملاء بذرائع شتى منها خوفهم من أنهم سيفقدون التأييد العالمي وخوفهم من أن القذافي قادر على سحقهم إذا ما استعانوا بالغرب وعلى رأسه أمريكا، فيقعون في شرك وأحابيل الدول الاستعمارية، فتزداد صعوبات التحرير والتخلص من ربقة الاستعمار ومن أنظمته.

--------

أعلنت رئاسة الأركان التركية في 26/7/2011 عن تقرير لجنة تقصي الحقائق بخصوص موضوع مقتل 13 عسكريا تركيا في منطقة سيلوان بولاية ديار بكر جنوب شرق تركيا وجرح سبعة جنود آخرين على يد المتمردين المسلحين من حزب العمال الكردستاني بتاريخ 14/7/2011 التي هزت تركيا فأدت إلى ظهور تشكيكات واتهامات لقيادة الجيش فيما يتعلق بهذه الحادثة. وحاولت رئاسة الأركان التركية أن تدافع عن نفسها وترد الاتهامات وتزيل الشكوك بتبريرات لم تقنع الجميع. وكان رئيس الوزراء إردوغان قد خرج غاضبا من اجتماعه مع قيادة الجيش على إثر تلك الحادثة وأعلن عن نيته تشكيل قوة شرطة ضاربة تطارد هؤلاء المتمردين. أي أنه يشكك في أمر هذه الحادثة وفي أمر الجيش. فالتشكيكات لدى الرأي العام ومن قبل بعض وسائل الإعلام تشير إلى تواطؤ من قبل قيادة الجيش حتى مكنت عناصر هؤلاء المتمردين من محاصرة هؤلاء الجنود وقتلهم. والجدير بالذكر أن مثل هذه الحوادث تكررت على مدى السنوات الأخيرة وأشارت أصابع الاتهام إلى تواطؤ من قبل قيادة الجيش لمآرب سياسية تتعلق بموقف الجيش غير الراضي عن تصرفات الحكومة الداخلية وتوجهاتها السياسية الخارجية التي تخدم السياسة الأمريكية. وخاصة أن الحكومة بقيادة إردوغان ما زالت تلاحق قيادات في الجيش وتزج بهم في السجون بتهم التآمر على قلب الحكومة تحت مسمى عملية إرغانكون وعملية الباليوز (المطرقة). وقد استغل إردوغان هذا الأمر وأعلن عن نيته تأسيس قوة بوليس ضاربة قادرة على ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني في إشارة منه إلى أنه لا يثق في قيادة الجيش من أنها جادة في ملاحقة هؤلاء المتمردين المسلحين. والجدير بالذكر أن تورغوت أوزال الذي شغل رئاسة الوزارة التركية منذ عام 1983 حتى 1989 وأصبح بعد ذلك رئيسا للجمهورية حتى وفاته في ظروف غامضة عام 1993 شكل قوة بوليس ضاربة لمواجهة قوة الجيش. وبعد رحيل أوزال الذي كان يوالي أمريكا عملت الحكومات الموالية للإنجليز وتتحالف مع الجيش عملت على تفكيك تلك القوة البوليسة. وإردوغان الذي أعلن أنه يسير على خطى أوزال يستغل هذه الحادثة ليشكل تلك القوة التي شكلت من قبل وحُلّت. وقد أُحرج حزب السلام والديمقراطية الذي يعتبر حزب عبدالله أوجلان القابع في السجن من جراء هذه الحادثة حيث إنه يقاطع أداء القسم في المجلس النيابي بعد الانتخابات الأخيرة احتجاجا على أن بعض الفائزين بالانتخابات من حزبه ما زالوا يقبعون في السجون ويريد تسوية الأمر مع الحكومة. وقد عبر أحد المسؤولين فيه أن توقيتهم لمقاطعة القسم كان توقيتا خاطئا لأن ذلك تزامن مع حصول هذه الحادثة التي تجعل هذا الحزب في مأزق أمام الرأي العام ولا تستطيع أن تحقق أهدافه من هذه المقاطعة، وخاصة أن الفائزين من أعضائه المعتقلين متهمين بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني.

وفي السياق نفسه قام "مراد قرة يلان" الذي يقود حركة التمرد في حزب العمال الكردستاني ضد تركيا قام بتهديد إيران بأنه سيتوجه للعمل بجانب حزب باجاك الكردستاني المشكل من أكراد إيرانيين ويحاربون الدولة الإيرانية معا لفصل منطقة الأكراد عنها بعد أن يعلن عن هدنة مع النظام التركي. ويعتبر حزب باجاك فرعاً لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا مسلحا ضد الدولة التركية لفصل منطقة الأكراد عنها. فمراد قرة يلان كان مختلفا مع عبدالله أوجلان وما زال، بل يعتبر متمردا عليه وتوجهه أوروبي وبالأخص إنجليزي كما يلاحظ من أعماله. وأوجلان توجهه أمريكي وكان النظام السوري يدعمه إلى أن تخلى عنه عام 1999 بعدما توترت الأوضاع مع تركيا وكادت أن تنشب حربٌ بينهما فكان من جراء تلك التسوية التي حصلت تحت مسمى اتفاقية أضنة عام 1998 قيام النظام السوري بطرد أوجلان وعناصر حزب العمال الكردستاني من سوريا ولبنان إلى أن اعتقل أوجلان في كينيا وسلم لتركيا.

وبذلك يذهب الضحايا الأبرياء من أبناء المسلمين في هذه البلاد نتيجة الدعاوى القومية الجاهلية ونتيجة الصرعات بين القوى العميلة للقوى الأجنبية الاستعمارية التي تسترخص دماء المسلمين ولا يهمها أن تبقى هذه البلاد في دوامة العنف والفوضى والقلاقل وحركات التمرد والانفصال حتى لا تستقر هذه البلاد وتتوحد وتبحث عن سبيل نهضتها التي بات كثير من المسلمين يرى أنها لن تتحقق إلا بالعودة إلى دينهم وتطبيقه في دولة وصاروا يتباكون على الدولة الإسلامية التي أسقطها الاستعمار على يد عملائه قبل 90 عاما ويقولون أنه لم يكن بيننا تمييز وتفرقة على أساس؛ هذا تركي وهذا كردي وهذا عربي وهذا عجمي أو فارسي بل كل واحد منا كان يقول "الحمدالله أنا مسلم". وما زال الكثيرون من أهل تركيا يرددون هذه العبارة التي عمل أتاتورك ونظامه على إزالتها بجعل الناس يرددون عبارة مغايرة رغما عنهم وهي "ما أسعد من قال أنا تركي" وأسس نظاما علمانيا ذا صفة قومية تركية وبدأ يعمل على إجبار غير الأتراك من المسلمين على أن يقبلوا بأن يكونوا أتراكا، وحارب لغاتهم، فأثار كلُّ ذلك حفيظةَ المسلمين غير الأتراك وبالأخص الأكراد. فاستغل الغرب ذلك فأثار النعرة القومية لدى الأكراد وجعلهم يؤسسون التنظمات المسلحة وغير المسلحة على أساس قومي لتحقيق الانفصال عن باقي بلاد المسلمين.

--------

أعلن وزير خارجية النظام في العراق هوشيار زيباري في 27/7/2011 أن العراق بحاجة إلى بقاء عدد من الجنود الأمريكيين في البلاد بعد موعد الانسحاب المقرر في نهاية العام الحالي. بينما يستعد رئيس وزراء النظام نوري المالكي الذي أعد تقريرا يتضمن رأي خبراء عسكريين في مسألة الانسحاب الأمريكي وحاجة الجيش إلى الدعم والتدريب وسيقدمه إلى زعماء الكتل خلال اجتماعها يوم 30/7/2011 حتى يوافقوا على بقاء المقدار الذي يرغب الأمريكيون ببقائه من جنودهم في العراق. وهم أي الأمريكيون منذ أشهر وهم يعلنون إصرارهم على البقاء في العراق وقد أعلنوا أنهم يرغبون في بقاء 10 آلاف من جنودهم في العراق وقد طلبوا من عملائهم في العراق أن يتباحثوا معهم في وضع أي مسمى لوضع هذه القوات التي يريدون إبقاءها أو أي مسوغ لذلك، فأخرجوا ما يسمى بحاجة العراق إلى خبرة الأمريكيين وإلى مدربيهم. ولذلك تساءل زيباري في مؤتمره الصحافي عن حاجة العراق إلى مدربين وخبراء وأجاب بنفسه على تسائله قائلا الجواب نعم لأنه لا يريد أن ينتظر من أحد جوابا. والأصل أن تنسحب بقايا قوات الاحتلال الأمريكية التي ما زالت ترابط في العراق والبالغ عددها حاليا حوالي 47 ألفا في نهاية هذا العام حسب الاتفاقية الأمنية التي وقعها النظام العراقي مع أمريكا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2008. وتأتي تصريحات زيباري تجاوبا مع دعوات المسؤولين الأمريكيين منذ عدة أشهر لبقاء قسم من قواتهم المحتلة في العراق تحت أية ذريعة. فاختلاق ذريعة حاجة العراق إلى القوات الأمريكية للتدريب وتقديم الخبرات للجيش العراقي تعني تأبيد بقاء الأمريكيين في العراق لأن العملاء من السياسيين والعسكريين سيقولون دائما أننا بحاجة لخبرات الأمريكيين وتدريبهم. ورئيس البرلمان العراقي الذي دعته أمريكا إلى واشنطن قبل شهر للتباحث في الأمر حتى يستعد للمصادقة على ذلك في البرلمان أظهر أنه ليس لديه مانع إذا قرر المالكي القائد الأعلى للجيش العراقي الموافقة على بقاء قسم من الجيش الأمريكي وأشار إلى أن الأمريكيين يلحون أي يضغطون حتى يوافق كل من يعتبر ممثلا للعراق وأهله على قرارهم ذاك الذي يتضمن بقاء قوة تدخل أمريكية في حالة تهديد المصالح الأمريكية في العراق وما جاورها وإذا بقيت هذه القوات وتعرضت المصالح الأمريكية للخطر ولم تستطع هذه القوات أن تدفع هذا الخطر فعندئذ يسهل تعزيزها بقوات إضافية وخاصة أن الاتفاقية الأمنية تلك تنص على مثل ذلك. وللتذكير فإن الدولة التي تريد التحرر والاستقلال من براثن الاحتلال تنهي وجود قوات الاحتلال ولا تقبل أن تبقي لها أثرا لأن ذلك يؤثر على استقلالها وعلى حرية إرادتها وتبقيها رهن الدولة المحتلة والمستعمرة وفي حالة العراق تبقيها رهن الإرادة الأمريكية، ومن ثم تقوم هي بتدريب جيشها حسب طريقتها ولا تجعل جيشها مرتبطا بطريقة الجيش المحتل في التدريب والتجهيز وغير ذلك من أساليب الدفاع والهجوم، وتبحث عن خبرات من دول غير استعمارية إن كانت بحاجة إلى ذلك. مع العلم أن العراق ليس بحاجة إلى ذلك ولديه خبرات طويلة، وكانت لديه قدرات كبيرة دمرها المحتل الأمريكي ودمر خبراته وصناعته العسكرية وأرجع البلد إلى الوراء إلى عشرات السنين. وذلك في خطة خبيثة من المستعمر الأمريكي حتى لا تكون العراق نقطة ارتكاز لدولة الخلافة وحتى يصعب ضمها إلى هذه الدولة إذا ما أقيمت هذه الدولة في بلد إسلامي آخر.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar