November 07, 2010

  الجولة الإخبارية 6/11/2010م

العناوين:

•· الأمريكيون يرحبون بدور تركيا نحو إيران، وتركيا تقوم بالتطبيع التاريخي مع الصين

•· البريطانيون يرفضون جعل اليمن أفغانستان جديدة من قبل الأمريكيين ويؤكدون على ارتباط النظام اليمني بهم

•· صندوق النقد الدولي ومنظمة العمل الدولية يعلنان عن مقدار حجم البطالة نتيجة الأزمة المالية العالمية

•· جندي روسي يفضح وحشية الجيش الروسي في الشيشان وبعض المشايخ يدعون أهل الشيشان للاستسلام

التفاصيل:

وصل إلى أنقرة في 30/10/2010 شتيوارت ليفي المستشار المسؤول عن الاستخبارات المتعلقة بالمال والإرهاب التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية، وقد صرح هناك مادحا دور الحكومة التركية فيما يتعلق بإيران فقال: "إننا نرحب بكل سرور بجهود تركيا لإيجاد حل سلمي في موضوع برنامج إيران النووي". مما يدل على أن الوساطة التركية بين إيران والغرب وما عقدته تركيا والبرازيل مع إيران قبل عدة أشهر من اتفاقيات بشأن برنامج إيران النووي وتبادل اليورانيوم أمر موافق عليه من قبل أمريكا، بل بإيعاز منها. وهذا يثبت أن سياسة الحكومة التركية الخارجية تسير في فلك الأمريكيين، وإلا لما رحبوا بما تقوم به تركيا تجاه إيران.

وفي إطار الحديث عن سياسة الحكومة التركية الخارجية فإن وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو يقوم حاليا لمدة أسبوع بزيارة للصين، وقد أعلن هناك ما أسماه "بالتطبيع التاريخي" بين الصين وتركيا وأيد سياسة "صين واحدة"، وهو يزور المناطق الإسلامية في تركستان الشرقية التي احتلتها الصين عام 1858 ومن ثم حررها المسلمون وأقاموا فيها حكم الشريعة الإسلامية وأعلنوا ولاءهم وبيعتهم للخليفة في إسلام بول عاصمة العثمانيين، إلا أن الصينيين بمساعدة الروس والإنجليز استطاعوا في عام 1881 أن يبسطوا سيطرتهم عليها وضمها إلى أراضيهم واعتبروها جزءاً من الصين الواحدة وأسموها منطقة تشينغ يانغ. وقد استمر عداء المسلمين في تركيا للصينيين باعتبارهم محتلين لأراضي أجدادهم وهي أرض الأتراك الأم. ولذلك صرح وزير خارجية تركيا داود أوغلو بأن تركيا تقوم بعملية تطبيع تاريخية مع المحتلين الصينيين معترفا لهم باحتلالهم لبلد إسلامي عريق ومطبعا للعلاقات معهم، وفي ذلك خذلان للمسلمين الذين يئنّون تحت نير وظلم الاحتلال الصيني.

-------

أعلن في لندن في 1/11/2010 أن الحكومة البريطانية برئاسة ديفيد كاميرون عقدت اجتماعا طارئا لمناقشة موضوع الطرود الملغمة التي جرى الحديث عنها في نهاية الشهر الماضي. وقال الناطق باسم كاميرون: "إن بريطانيا تعمل بشكل وثيق مع اليمن بخصوص هذه المسألة." وأما رئيس الأركان البريطاني ديفيد ريتشاردز فأجاب على سؤال بي بي سي عما إذا أصبحت اليمن أفغانستان جديدة؟ بالقول "يجب أن لا يحدث ذلك". وقال: "إن الحكومة اليمنية لا تعتقد أنها بحاجة لمساعدتنا وأنها ليست قطعا في وضع عاجز مثلها مثل معظم الدول الإسلامية". وقال: "وفي الوقت نفسه يجب أن نركز جهودنا على أفغانستان".

لقد لوحظ أن رئيس الأركان البريطاني يتكلم باسم النظام في اليمن ويدافع عنه وعن قدراته ويؤكد علاقات بلاده الوثيقة به. فهو لا يريد أن تصبح اليمن أفغانستان جديدة، وهي السياسة التي بدأت أمريكا تخطها بل تتبناها منذ فترة، إذ أصبحت أمريكا تعتبر اليمن على أنها تشكل خطرا على أمريكا وعلى العالم بقدر أفغانستان كما صرح المسؤولون الأمريكيون في وقت سابق. فالنظام في اليمن مرتبط ببريطانيا، ولذلك فإن الإنجليز متوجّسون مما تختلقه أمريكا من أشياء مثل الطرود الملغمة أو المفخخة لتوجد المبررات للسيطرة على اليمن وإبعاد النفوذ البريطاني عنها.

--------

أعلن دومينيك شتراوس رئيس صندوق النقد الدولي السابق في 2/11/2010 عن أن الأزمة المالية أدت إلى ضياع 30 مليون إنسان من المستخدمين لوظائفهم على مستوى العالم. وحذر من أن يصل هذا العدد إلى 400 مليون إنسان في السنوات القادمة. في حين أن منظمة العمل الدولية أعلنت أن عدد العاطلين عن العمل من بين الشباب سيصل إلى 440 مليوناً خلال عشر سنوات. وذكرت أن عدد الشباب العاطلين عن العمل حاليا على مستوى العالم يبلغ 210 ملايين.

فهذه المنظمات الدولية تعلن عما نتج من الأزمة المالية وعما سينتج عنها في السنوات القادمة وذلك بسبب النظام الرأسمالي الجائر. والنتائج الوخيمة بسبب العطالة عن العمل وعدم إيجاد عمل للشباب ليست مقتصرة على زيادة عدد الفقراء فحسب، بل تتعدى الناحية الاقتصادية إلى النواحي النفسية والاجتماعية للعاطلين عن العمل وعلى عائلاتهم وأقاربهم. بل تؤثر على تفكير الإنسان حيث تشلُّه وتُشغله وتتركه في غمٍّ وهمّ. وقد أعلن مؤخرا في مصر أن 40% من الأهالي دخولهم اليومية لا تتعدى دولارا واحدا. وكذلك أعلن في أمريكا أن حوالي 14% من الأمريكيين أي حوالي 42 مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر. في حين أعلنت مجلة فوربز أنه يوجد في أمريكا حوالي 400 ملياردير يملكون ترليون و400 مليار دولار. فبعضهم يملك أموالا أكثر من ميزانية دول في أفريقيا أو في آسيا. إن هذا كله بسبب النظام الرأسمالي الفاسد الذي لا يعتمد، بل لا يقبل بتوزيع الثروات على كل الأفراد فردا فردا كما هو الحل الصحيح، بل يعتمد فكرة تكديس الثروات في أيدٍ معينة وقليلة. والآخرون يكفيهم أن يحصلوا على شيء بسيط يسد رمقهم إن أمكنهم ذلك.

-------

نقلت صفحة "الدولة الإسلامية" في 1/11/2010 عن جريدة "روس نوفايا" بعض ما قاله جندي روسي عن الأعمال الوحشية التي عايشها أثناء خدمته في الجيش الروسي في الشيشان، إحدى البلاد الإسلامية التي يحتلها الروس. فقال إن "الجيش الروسي في الشيشان ينتهك حقوق الإنسان". فمن الأعمال الوحشية التي ذكرها هذا الجندي أنه ذات مرة "وصلتهم إخبارية بأن ثلاثاً من النساء في إحدى القرى الشيشانية سيقمن بعملية انتحارية فدخلوا القرية واعتقلوا هؤلاء النسوة ومن ثم رموهن بالرصاص وبعد ذلك قاموا بحرقهن". هذا ومن المعلوم أن الروس عندما احتلوا هذا البلد الإسلامي منذ حوالي 300 سنة ارتكبوا وما زالوا يرتكبون أعمالا وحشية ضد أهل هذا البلد المسلمين، وقتلوا مئات الألوف منهم على عهد القياصرة ومن بعد على عهد الشيوعيين، وشردوا أكثر من مليون مسلم دمه أغلى من الكعبة المشرفة. وفي العهد الديمقراطي منذ عهد يلتسين حتى اليوم استمرت الأعمال الوحشية الروسية ضد المسلمين، فدمروا غروزني عاصمة الشيشان وغيرها من بلدات الشيشان. والجدير بالذكر أن المشايخ العملاء لروسيا أصدروا فتاوى دعوا المجاهدين هناك للتصالح مع الروس والاستسلام لهم ولعملائهم الذين نصبوهم فيها. ومؤخرا قامت روسيا بواسطة مفتي الشيشان سلطان ميرزاييف وعقدت مؤتمرا في غروزني في نهاية شهر آب/ أغسطس الماضي، وقد أطلق على المؤتمر اسم "الإسلام دين السلام" ومن بين المشايخ الذين حضروا هذا المؤتمر يوسف القرضاوي صاحب برنامج "الشريعة والحياة" في تلفزيون الجزيرة، وقد دعا هذا الشيخ مسلمي الشيشان إلى ترك الجهاد وعدم محاربة روسيا لأنهم جزء من الاتحاد الروسي وأن يجنحوا إلى السلم ويتصالحوا مع النظام الذي أقامه الروس بقيادة رمضان قديروف؛ حيث اعتبر قيادته شرعيةً، مادحا له بأنه من أسرة علمية دينية تعتز بالإسلام. وقد استنكر المسلمون في الشيشان على صفحات الانترنت فتاوى قرضاوي واعتبروه من مشايخ السلاطين المتخاذلين والخاذلين لمسلمي الشيشان ولغيرهم.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar