October 11, 2013

الجولة الإخبارية 8-10-2013


العناوين:


• وزير خارجية أمريكا يمتدح نظام بشار أسد
• أمريكا تشرك إيران في مؤتمر جنيف المتعلق بسوريا
• أهل ليبيا يدفعون ثمن استضاءتهم بنار المشركين
• الأزمة المالية تبعث على الشك في قدرة أمريكا على الحفاظ على هيمنتها العالمية

التفاصيل:


وزير خارجية أمريكا يمتدح نظام بشار أسد:


عبر وزير خارجية أمريكا في 7/10/2013م عن فرحته بتجاوب نظام بشار أسد مع موضوع تدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا فقال: "إنه أمر بالغ الأهمية أن يجري تدمير بعض الأسلحة الكيميائية في غضون أسبوع من صدور قرار مجلس الأمن الدولي". وكال المديح لهذا النظام قائلا: "أعتقد أن هذا الأمر نقطة تسجل لنظام بشار الأسد بصراحة.. هذه بداية جيدة ونحن نرحب بهذه البداية الجيدة". وقد أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان أصدرته "أن السلطات السورية متعاونة في عملية تدمير الأسلحة الكيميائية التي لديها". وقد بدأت عملية تدمير هذه الأسلحة فعلا، حيث دمرت في 6/10/2013 العديد من رؤوس الصواريخ وقنابل ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيميائية. وقالت المنظمة في بيانها "إن العمال السوريين قاموا بتدمير أو إبطال مفعول مجموعة من المواد بينها رؤوس حربية وقنابل جوية ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيميائية وتعبئتها". وأضاف البيان أن "العملية ستتواصل على مدى الأيام القليلة المقبلة". وتشمل المرحلة الأولى من عملية التدمير التي تقوم بها هذه المنظمة كما ذكرت: تدمير المنشآت المخصصة لإنتاج ومزج المواد الكيميائية بحيث تنتهي في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر. أي أن أمريكا تستهدف تدمير صناعة الأسلحة الكيميائية في سوريا وليس فقط هذه الأسلحة حتى تقضي على أية صناعة أسلحة في بلاد المسلمين، كما فعلت في العراق عندما قامت بتدمير كافة مصانع الأسلحة العراقية بعد احتلالها للعراق مباشرة. ونقلت وكالة اسوتشيد برس عن مسؤول في البعثة التابعة للمنظمة: "أن السوريين هم المسؤولون عن التدمير في حين يتولى الخبراء مسؤولية التحقق والإشراف".

فبهذه العملية يتبين أن نظام بشار أسد الذي وصف بأنه نظام مقاومة وممانعة أسرع نظام يقوم بالاستسلام والانبطاح أمام قرارات مجلس الأمن والتي هي في الأصل قرارات أمريكية تبنتها روسيا وباقي الدول الأعضاء في مجلس الأمن تحت قرار 2118. فيقوم هذا النظام القومي الوطني بسرعة لا يتوقعها أحد ويستجيب لمطالب أمريكا، بينما هو لا يستجيب لمطالب شعبه بل يقتله ويذبحه. فيدمر سلاحه بيديه وهو سلاح الأمة تحت إشراف المراقبين الدوليين إمعانا في إذلال هذا النظام وأتباعه. وما يهم الغرب والشرق هو تدمير أسلحة البلاد الإسلامية حتى لا تتمكن قوى مخلصة مستقبلا عند استلامها الحكم في سوريا وتطبيقها لشرع الله من استعماله لردع أعداء الأمة. وهذا ما فعلوه في ليبيا حيث قاموا بعملية تدمير الصواريخ بعد سقوط القذافي. ووزير خارجية أمريكا يمدح نظام بشار أسد بسبب سرعة تجاوبه مع قرارت أمريكا ليثبت أنه مخلص لأمريكا حتى تحافظ عليه وتحفظه وتمد من عمره ومن سلطته.

أمريكا تشرك إيران في مؤتمر جنيف المتعلق بسوريا:


قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف في 7/10/2013: "كنا واضحين في مرات عديدة بشأن دور إيران الهدام في الأزمة السورية، وننتظر من أي طرف يود إدراجه في مؤتمر جنيف 2 أن يقبل ويؤيد علانية بيان جنيف". وأضافت: "إذا كانت إيران مستعدة لتأييد بيان جنيف فسنبحث إمكانية مشاركتها بشكل أكثر انفتاحا". ومن ثم ذكرت: "أن الولايات المتحدة ستنظر إلى مشاركة إيران بشكل أكثر إيجابية". والنظام السوري كان قد وافق على الاشتراك في جنيف 2 ولذلك لا توجد مشكلة لدى إيران داعمة هذا النظام من الاشتراك. وإنما كانت أمريكا تهيئ الأمور حتى تعلن أنها تقبل باشتراك إيران في جنيف، وذلك بعد بدء إيران بكشف علاقتها الوطيدة السرية مع أمريكا بعد المكالمة الهاتفية التي تمت بين رئيسي البلدين روحاني وأوباما. ودور إيران الهدام في سوريا الذي أشارت إليه المتحدثة الأمريكية كان بموافقة أمريكا لدعم عميلها بشار أسد في مواجهة المطالبين بإقامة الخلافة الإسلامية من الثائرين في سوريا.

ولهذا اصطفت كل دول العالم العلماني والديمقراطي بجانب أمريكا ضد هؤلاء الثائرين. وقد أسست أمريكا الائتلاف الوطني السوري ليسرق الثورة ويواجه المطالبين بإقامة الخلافة. فأيد الائتلاف الوطني السوري خطط أمريكا ومشاريعها الفكرية والسياسية وتآمر معها ضد أهل سوريا. ولذلك صرح رئيس الائتلاف الوطني الجربا في 7/10/2013 في مؤتمر صحفي في اسطنبول قائلا: "إن الائتلاف لا يرفض مؤتمر جنيف2 لمجرد الرفض وأنه يقبل به وفق معطيات تضمن نجاحه وعدم تلاعب النظام السوري به". وقد اعترف بأن هناك أوامر دولية تأمر الائتلاف بالمشاركة في جنيف فقال: "هناك ضغوط دولية تقع على المعارضة السورية لإلزامها بالمؤتمر كممر لأي تعامل دولي معها". أي إذا لم يقبل الائتلاف بمؤتمر جنيف فإنه لن يجري التعامل معه دوليا. ولهذا قال: "ولأننا نعلم خطورة الموقف وحساسية اللحظة وأهمية الدعم الدولي ومدى كذب نظام الرئيس السوري بشار أسد قررنا أن نتعاطى مع جنيف 2 من بوابة الانفتاح الحذر".

فالائتلاف السوري الوطني لا يهمه إلا إرضاء الدول الأجنبية وعلى رأسها أمريكا، ولا يهمه دعم الشعب السوري الرافض لمؤتمر جنيف 2 الذي يقتضي التفاوض والاعتراف بالنظام الذي دمر البلاد وقتل أكثر من مئة ألف سوري وداس على كرامة الشعب وحارب دينه وحملة الدعوة الإسلامية، ومما يقتضيه هذا المؤتمر تشكيل حكومة انتقالية من عملاء أمريكا في النظام وفي المعارضة على أسس علمانية وديمقراطية. فمن خلال ذلك يظهر مدى تصادم الثوار مع الائتلاف. وفي تاريخ سابق أعلن الثوار في سوريا رفضهم للائتلاف ولهيئة أركانه بقيادة سليم إدريس ولأحمد طعمة الذي كلف بتشكيل حكومة مؤقتة. وفي حالة استمرار الثوار برفض المشاريع الأمريكية والسائرين فيها فإن المعركة سوف تبقى مستمرة ولن تتمكن أمريكا من تنفيذ مشاريعها، وسيتمكن الثوار في النهاية من تحقيق مشروعهم إقامة الخلافة؛ لأنهم هم الفاعلون على الأرض ويملكون القوة المعنوية والروحية على الاستمرار، ويحظون بتأييد شعبي واسع من الشعب السوري المتمسك بدينه الحنيف.

أهل ليبيا يدفعون ثمن استضاءتهم بنار المشركين:


أعلن في 5/10/2013 عن قيام وحدة أمريكية خاصة باختطاف الملقب بأبي أنس الليبي بالقرب من بيته في العاصمة طرابلس. وقد اعترفت أمريكا باختطافه، وكانت قد حملته المسؤولية عن تفجيرات مؤسسات أمريكية في تنزانيا وكينيا عام 1998 ووضعته على لائحة المطلوبين لديها. وقد صرح وزير خارجية أمريكا جون كيري قائلا: "إن العملية التي نفذتها وحدة أمريكية خاصة داخل الأراضي الليبية وقبضت خلالها على القيادي في تنظيم القاعدة أبو أنس الليبي هي عمل مناسب وقانوني". وأعلنت ليبيا أن الأمريكيين لم يبلغوها بالعملية، ووصفت العملية بالاختطاف وطالبتهم بتفسيرات، حيث استدعى وزير العدل الليبي في 8/10/2013 السفيرة الأمريكية في طرابلس وطلب منها توضيحات حول عملية الاختطاف.

وقد نددت منظمة العفو الدولية بعملية الاختطاف معتبرة أن هذه العملية تنتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. فهذا العمل يدل على أن أمريكا تمارس القرصنة والاختطاف كأية منظمة من منظمات المافيا ولا تحترم نفسها كدولة كبرى أو دولة تدعي أنها تحترم حقوق الإنسان وتحترم سيادة الدول. فإذا قامت منظمة وخطفت أحد الأمريكيين المجرمين المنتسبين للجيش الأمريكي أو أجهزة الاستخبارات الأمريكية الذين يقاتلون الشعوب الضعيفة في أفغانستان أو الصومال أو العراق أو غيرها تقيم الدنيا ولا تقعدها وتتشدق بحقوق الإنسان. فهي لا تقيم أي احترام لسيادة الدول والشعوب الأخرى وتحاربها إذا لم ترضخ لها ولنظامها الديمقراطي، كما فعلت سابقا في الباكستان حيث قامت بعملية مهاجمة بيت أسامة بن لادن وتمكنت من قتله وخطف جثته ورميها في البحر. وهذه العملية تدل على أن القوات الأمريكية وغيرها من القوات الأجنبية التي استعان بها الليبيون من دول حلف الناتو تسرح وتمرح في ليبيا وتختطف من تشاء، وكان ذلك نتيجة هذه الاستعانة والارتباط بالأجنبي؛ حيث قامروا بمصير بلادهم، فأصبحوا تحت سيطرة القوات الأجنبية الغربية. فلم تتخلص ليبيا من جرائم القذافي الذي كان مدعوما من الغرب حتى تقع مباشرة في دائرة التهديد الغربي.


الأزمة المالية تبعث على الشك في قدرة أمريكا على الحفاظ على هيمنتها العالمية:


في 5/10/2013 أثناء مؤتمره الصحفي عشية افتتاح قمة أيبك في جزيرة بالي الإندونيسية اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأزمة المالية التي تتخبط بها بلاده قد تضعف مركز الولايات المتحدة عالميا بعدما أصاب الشلل الأجهزة الفدرالية منذ بداية هذا الشهر، فقال: "إذا استمرت (الأزمة المالية) أو تكررت فقد يبدأ الناس يتشككون بإدارة الولايات المتحدة بالحفاظ على مسارها وقدرتها على ذلك، لكن الأمر ليس كذلك ولا أظن أن يحصل هذا". وقد اضطرت هذه الأزمة الرئيس الأمريكي أوباما إلى إلغاء زيارة كانت مقررة له لبعض البلاد في آسيا. وقال: "ولنكن واضحين؛ لا شيء مما يجري (في داخل أمريكا) يقلل البتة من التزامنا إزاء شركائنا في آسيا". وكان قد صرح وزير الخزانة الأمريكية جاكوب لي في وقت سابق، أي في 3/10/2013، من العواقب الكارثية لهذه الأزمة محذرا من أن "الفشل في رفع سقف الدين للولايات المتحدة خلال الأسابيع القادمة يمكن أن يؤدي إلى ركود اقتصادي أسوأ مما حدث عام 2008". وقال: "كما رأينا منذ عامين فإن استمرار الغموض بشأن قدرة الولايات المتحدة على الوفاء بالتزاماتها المالية بشكل كامل وفي التوقيتات المحددة أضر باقتصادنا". وقال: "تأجيل قرار رفع سقف الدين العام إلى اللحظة الأخيرة هو آخر ما يمكن أن يحتاج إليه الاقتصاد الأمريكي لأنه مرض معد سيضر بعائلاتنا وأنشطتنا الاقتصادية. وقد عملت بلادنا بجد على التعافي من الأزمة المالية لعام 2008 ويجب على الكونغرس التحرك الآن لرفع سقف الدين العام قبل أن يصبح هذا التعافي عرضة للخطر".


فأمريكا تعتبر قائدة العالم الرأسمالي وأكبر قوة دولية، وهي تدير الاقتصاد العالمي والسياسة الدولية. فالأزمة المالية بينت هشاشة وضع هذه القيادة وهذه القوة وأنها على وشك السقوط. والمسؤولون الأمريكيون يشعرون بذلك؛ ولهذا صرح وزير خارجية أمريكا بأن الناس قد يتشككون فيها وفي قدرتها وقوتها. وإذا انهارت أمريكا حاليا فإنه يصعب على أية دولة من الدول التي تحمل وصف الدولة الكبرى مثل روسيا وفرنسا وألمانيا أن تتمكن إحداها من الصعود إلى مركز الدولة الأولى أو أن تتمكن من التفرد في السياسة الدولية. لأن أوضاع هذه الدول السياسية والاقتصادية والعسكرية لا تؤهلها لذلك. ومن جانبه اعتبر وزير خارجية إندونيسيا مارتي نتاليغاوا أثناء المؤتمر الصحفي مع نظيره الأمريكي "أنه من المهم جدا التنويه إلى أن التزام الولايات المتحدة في المنطقة مسار مستمر وليس حدثا عابرا" وأضاف "لا أظن أنه يجب تأويل عدم تمكن الرئيس أوباما من المشاركة في قمتي أبيك وآسيان بأنه مخالف لالتزام الولايات المتحدة بالمنطقة". فالدول العميلة مثل إندونيسيا تخشى سقوط أمريكا لأنه يعني سقوط هذه الدول وقيام شعوبها لاستعادة سلطانها المسلوب وإسقاط العملاء وجلب السياسيين المخلصين من أبناء الأمة وتسليمهم الحكم.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar