العناوين: • النظام المصري يرغب في تحسين العلاقات مع حركة حماس• الجنرال السعودي "أنور عشقي" يؤكد لقاءه مع رئيس مركز القدس التابع لكيان يهود "دوري جولد"• صحيفة عبرية: محاولة كيان يهود لتحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر...• تصعيد في النزاع الدائر في اليمن مع اقتراب موعد محادثات السلام في جنيف التفاصيل: النظام المصري يرغب في تحسين العلاقات مع حركة حماس في لقاء متلفز له مع فضائية الأقصى يوم السبت الماضي الموافق 06 حزيران/يونيو 2015م، أكد مسئول العلاقات الخارجية في حركة حماس أسامة حمدان، أن النظام الحاكم في مصر يسعى لتحسين العلاقات مع حركته. وصرح حمدان في اللقاء "إن مسؤولاً مصرياً في قطر أبلغنا برغبة مصر في تحسين العلاقة مع حماس ورحبنا بالموضوع ونسعى لعلاقة طيبة مع مصر". جاءت هذه التصريحات بعد أن ألغت محكمة مصرية في اليوم ذاته حكما باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية. هذا فيما نوه أسامة حمدان إلى أن حماس تأمل بأن يكون القرار هو بداية لحل الخلافات مع مصر. معتبرا إياه خطوة في الاتجاه الصحيح تجاه القضية الفلسطينية. هذا ويذكر أن المحامي سمير صبري الذي كان قد أقام الدعوى ضد حركة حماس قد قدم تنازلا عن الحكم الصادر سابقا في شباط/فبراير باعتبار حماس منظمة إرهابية. وذلك بعد أن استأنفت هيئة قضايا الدولة الحكم معللا ذلك بالقول في بيان له في أواخر آذار/مارس الماضي إنه تنازل عن الحكم حتى لا يكون "عائقا أمام القيادة السياسية المصرية لاستكمال دورها الريادي العظيم في ملف المصالحة الفلسطينية". إلى ذلك أفادت مصادر موثوقة حسب المصدر لـ "بوابة الهدف الإخباريّة"، أن اجتماعاً قد عقد في الفترة القريبة الماضية بين السيد خالد فوزي رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية أثناء زيارة له إلى قطر ومسؤولين في حركة حماس، طرح فيها السيد فوزي ثلاث نقاط على حركة حماس قبلت منها الأخيرة اثنتين متعلقتين بعدم تدخل حركة حماس في الشأن الداخلي المصري، وضبط حدود سيناء وغزة. أما النقطة الثالثة التي لم توافق عليها حركة حماس بحجة أنه لا دخل لها فيها فتتعلق بالتعاون ضد تنظيم الدولة وما يجري في سيناء، باعتبار أنه لا شأن للحركة في هذا الأمر. فيما أشارت مصادر إلى أن إلغاء إحدى محاكم القاهرة حكماً سابقاً باعتبار حركة حماس حركة إرهابية، يأتي في سياق التفاهمات المشار إليها. وفي الإطار ذاته تجدر الإشارة إلى أن صحيفة هآرتس العبرية كانت قد نقلت عن مراسلها للشؤون العسكرية عاموس هرائيل أنه لا يمكن لـ"كيان يهود" الاستمرار في الاعتماد على وساطة مصر مع حماس. فيما أكد هرائيل أن عداوة السيسي مع حماس تمنعه من القيام بدور الوسيط القوي في المنطقة، مطالباً قادة الاحتلال بالبحث عن بدائل خلاقة لتثبيت الوضع الأمني في الجنوب. وتأتي تلك التصريحات بعد تصريحات لرئيس كيان يهود رؤوفين ريفلين قال فيها: "لا يوجد لدي أي مانع أو معارضة على إجراء مفاوضات مع حركة حماس". مضيفا "لا يهمني مع من أتحدث وما يهمني هو على ماذا نتحدث ولا يوجد لدي أي مانع أو رادع يحول دون مفاوضتي لأي جهة أو شخص جاهز ومستعد للحديث". ويذكر أن وزير الخارجية الألماني شتاينماير الذي زار قطاع غزة في الأول من حزيران/يونيو الجاري لأول مرة على رأس وفد من 60 شخصية، وكشف عن فحوى مخطط جديد، يقوم على أساس «الأمن مقابل التنمية». كما وأكد الوزير الألماني في لقاءاته مع كبار المسؤولين في كيان يهود على أهمية بذل الجهود لإعادة إعمار قطاع غزة، ومنع اندلاع حرب جديدة. هذا فيما قالت مصادر في كيان يهود أن نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين أيدا زيارة الوزير الألماني إلى غزة. إلى ذلك وفي موضوع ذي صلة فقد أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة يوم الثلاثاء 02 حزيران/يونيو الجاري عن مشاريع جديدة لإعادة الإعمار في قطاع غزة بقيمة 32 مليون دولار أمريكي. فهل تأتي رغبة النظام المصري في تحسين العلاقات مع حركة حماس لقطع الطريق على المحاولات الأوروبية لتصبح وسيطا بديلا لعملية السلام بعد الفشل الأمريكي الراهن في التوصل لحل الدولتين؟!، وهل باتت أوروبا تملك رؤية مخالفة للحل في الشرق الأوسط عن تلك الأمريكية؟؟!! ---------------- الجنرال السعودي "أنور عشقي" يؤكد لقاءه مع رئيس مركز القدس التابع لكيان يهود "دوري جولد" بثّت القناة العاشرة العبرية صوراً للقاء جمع رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية الفريق المتقاعد "أنور عشقي" مع رئيس مركز القدس الإسرائيلي "دوري جولد". ووصفت القناة العبرية وعدد من الصحف في كيان يهود اللقاء بالتاريخي معتبرةً إياه تطبيعاً مهماً. ويعتبر اللواء "أنور عشقي" من الشخصيات المهمة ومقرباً من البلاط الملكي لنظام آل سعود، وفي لقاء له مع موقع دنيا الوطن الإخباري أكدّ عشقي اللقاء معتبراً أنه حضره بشكل غير رسمي وفي تفاصيل اللقاء قال "عشقي" لدنيا الوطن أنّ اللقاء جاء بعد توجيه دعوة رسمية له لإلقاء محاضرة في واشنطن كما تم توجيه دعوة لـ"دوري" لإلقاء محاضرة. وأكد عشقي أن محاضرته أكدّت على ضرورة منح الحقوق الفلسطينية وأنه وجّه دعوة لرئيس الوزراء نتنياهو للقبول بالمبادرة العربية للسلام والتي طرحتها المملكة منذ عقد من الزمن. وأكد "عشقي" أن اللقاء غير رسمي وأنه غير مكلف من المملكة مؤكدا أن المملكة ترفض أي لقاءات رسمية مع مسؤولين من كيان يهود. وحاول عشقي تبرير مصافحته "دوري" قائلا أن منظمي اللقاء طلبوا منهم التصافح بعد الانتهاء من المحاضرتين مؤكداً أنه يمثل مركزا غير رسمي، لذلك وافق على التصافح مع الممثل من كيان يهود غير الرسمي أيضاً. إلا أنه من المعلوم أن دوري جولد هذا هو مدير عام في وزارة خارجية كيان يهود سابقا ويرأس حاليا مركز القدس للدراسات. وأكد "عشقي" أنه سيرفض أي دعوة من كيان يهود في حال وُجهّت له لكنه كشف عن زيارته لفلسطين بدعوة من السلطة الفلسطينية إلى رام الله.. مؤكدا أنه سيتشرف بزيارة قطاع غزة قريباً. إلا أن عشقي لم يفسر لنا كيف سيصل لرام الله وغزة دون المرور على المعابر التي يسيطر عليها جيش يهود. ويجدر التذكر أن هذا ليس اللقاء الأول للجنرال المتقاعد أنور عشقي بيهود، فقد أجرى أنور عشقي الذي احتل عددا من المناصب في الرياض ويعتبر مقربا من البلاط الملكي، لقاءً مع صحيفة «يديعوت احرونوت» في أيار/مايو الماضي، وأجرت المقابلة معه الصحفية "سمدار بيري" مراسلة الصحيفة على هامش المنتدى الاقتصادي الذي انعقد مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة. ونقلت المراسلة بيري أن عشقي، يدعو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للتجاوب مع المبادرة العربية للسلام. ونقلت عنه قوله إن "المبادرة قائمة وسارية المفعول ولم تختف مع تغيّر الحكم في السعودية، لافتا إلى أن الملك الجديد سلمان ومستشاريه يدعمونها ويقول إنه آن الأوان لكي يوافق عليها كيان يهود". وأضافت بيري أن الدكتور عشقي الذي يترأس حاليا "مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية" في جدة، أبلغها أنه "لا يخشى من الحديث إلى صحيفة من كيان يهود لأن المسألة مهمة ويجب نقل رسالة إلى نتنياهو ووزراء الحكومة والجمهور في كيان يهود مفادها أن هناك خطة سلام تنتظر مصادقتهم عليها". ودعا عشقي يهود إلى "استيعاب أننا نريد تعايشا بين الدول العربية وكيان يهود". وليس هذا فحسب، بل لديه رسالة إلى المتشككين من يهود الذين لا يصدقون رؤيته. لهؤلاء يقول: "السعودية نفذت دائما التزاماتها وأنتم سترون عندما يحين موعد التطبيع. سنقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل سوية مع 22 دولة عربية وكذلك تعاونا تجاريا وعلاقات ثقافية". فهل تعتبر التحركات السعودية تلك جزءا من التسونامي السياسي الأمريكي الذي يتوقعه نتانياهو بجعله يقبل بحل الدولتين؟!، أم هي محاولة لملء الفراغ وقطع الطريق على أوروبا في ظل التعثر الحالي بعد فوز نتانياهو في الانتخابات الأخيرة لكيان يهود؟! ---------------- صحيفة عبرية: محاولة كيان يهود لتحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر... ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن أي محاولة من كيان يهود لتحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر التي ترى حماس عدوا، حسب الصحيفة... كيان يهود، الذي له مصلحة عليا في المساعدة في إعمار القطاع واستقراره، يجد نفسه في معضلة. إذا حاول الدفع إلى الأمام بتسوية (ترتيب) بعيد المدى، الأمر الذي هو مصلحتها، فمن شأنها أن تصطدم باعتراض مصر، التي ترى في حماس عدوا، ولهذا السبب فإن معضلة غزة ستستمر. احتمالات الاتفاق هزيلة وكل حادثة صغيرة من شأنها مرة أخرى أن تتضخم إلى حجوم غير متوازية. كما وقال مراسل الشؤون العسكرية لصحيفة "هآرتس" عاموس هرائيل إنه لا يمكن لـ"كيان يهود" أن يستمر في الاعتماد على وساطة مصر مع حماس. وأضاف في تقرير نشره على صحيفة هآرتس صباح يوم الجمعة 29 أيار/مايو الجاري "لا يمكننا أن نستمر في الاعتماد على وساطة مصر مع حماس، والصاروخ الأخير على "غان يبنا" أظهر هشاشة الوضع الأمني في الجنوب والذي من الممكن أن يتدهور بدون رغبة الأطراف". وأكد أن عداوة السيسي مع حماس تمنعه من القيام بدور الوسيط القوي في المنطقة، مطالباً قادة كيان يهود بالبحث عن بدائل خلاقة لتثبيت الوضع الأمني في الجنوب. وفي موضوع ذي صلة، فقد كانت إذاعة كيان يهود العامة نقلت عن ريفلين قوله في اجتماع، يوم الخميس 21 أيار/مايو الجاري، مع المفوضة السامية للعلاقات الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيرني، في مقره بالقدس المحتلة: إنه يجب العمل على بناء الثقة مع الفلسطينيين وأن هذه المسيرة يجب أن تبدأ بإعادة إعمار قطاع غزة. "مؤكدا أن النزاع لن ينتهي إلا بإدراك الشعبين ضرورة العيش جنبا إلى جنب". فيما أكدت المسؤولة الأوروبية من جهتها "رغبة الاتحاد الأوروبي في العمل على إنهاء النزاع". إلى ذلك فقد أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة محمد العمادي، عن بدء مشاريع قطرية جديدة من أجل إعادة بناء قطاع غزة في ظل دخول مواد البناء بشكل يومي وموافقة كيان يهود، على المشاريع القطرية. وقال العمادي في تصريحات صحفية، خلال جولة له على المشاريع القطرية في قطاع غزة أن آلية الإعمار تسير بشكل جيد وتم التوافق على مصانع الإسمنت والمواد تدخل يوميًا مؤكدًا أنه لا توجد معوقات. فما هي حقيقة المساعي الأوروبية تلك والمشاريع القطرية التي توازيها، في ظل تراجع ظاهري في الدور الأمريكي، فهل تتمكن أوروبا من عقد أوسلو جديدة من وراء ظهر أمريكا؟! ---------------- تصعيد في النزاع الدائر اليمن مع اقتراب موعد محادثات السلام في جنيف سجل النزاع في اليمن تصعيدا جديدا مع هجمات واسعة النطاق للمتمردين الحوثيين على السعودية، فقد أطلق الحوثيون وحلفاؤهم من العسكريين الذين بقوا موالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح قبل فجر السبت الماضي 6 حزيران/يونيو صاروخ سكود على جنوب السعودية المنطقة التي سبق وتعرضت الجمعة لهجوم على جبهات عدة والهجوم هو بحسب وسائل إعلامية سعودية الأول بهذا الحجم منذ بدء حملة الضربات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن. أسفرت المعارك التي تلت هذا الهجوم عن مقتل أربعة عسكريين سعوديين بينهم ضابطان إضافة إلى عشرات القتلى في الجانب اليمني كما أعلنت قيادة التحالف في بيان. هذا فيما اعتبرت مصادر إعلامية أن ذلك يأتي لأن كل طرف يسعى إلى تسجيل مكاسب وذلك مع دنو موعد محادثات السلام المرتقبة في جنيف. فيما أشارت المصادر الإعلامية إلى هدنة محتملة مع بداية شهر رمضان المرتقب نحو 17 حزيران/يونيو. إلا أن التساؤل المطروح والذي تناقلته حتى العامة عبر مواقع التواصل (الاجتماعي) هو كيف ما زال الحوثيون قادرين على الصمود والمقاومة بل وحتى الهجوم بعد 75 يوما من الغارات العنيفة لطائرات التحالف عليهم ووسط حصار جوي وبحري وبري يمنع عنهم أي امدادات لوجستية وغير لوجستية؟ فعلى الرغم من مرور 75 يوما من الضربات والغارات الجوية العنيفة ضد الحوثيين وضد معسكراتهم ومراكز قياداتهم ومواقعهم ومخازن أسلحتهم، ورغم المواجهات التي يلاقونها على الأرض في العديد من المحافظات، إلا أنه يلاحظ أن الحوثيين ما زالوا يحتفظون بقدراتهم القتالية وحتى التسليحية على أرض المعارك المتعددة التي يخوضونها في أكثر من مدينة ومحافظة، بل أخذوا يوسعون من هجماتهم على الأراضي السعودية والتي بلغت أوجها يوم الجمعة الماضي. فيما بات جليا أنه من الصعوبة بمكان أن ينجح مؤتمر جنيف في الوصول إلى اتفاق مع الحوثيين حول سبل تطبيق قرار مجلس الأمن 2216. إذ إنه بات واضحا أن ما يسعى إليه الحوثيون هو الوصول إلى هدنة ووقف لإطلاق النار - على الأقل خلال فترة المفاوضات - حتى يلتقطوا أنفاسهم ويعيدوا ترتيب أوضاعهم على الأرض. وفيما يخص لقاء جنيف المنتظر فقد أوضحت حكومة هادي لممثل الأمم المتحدة أن يكون حوار جنيف تحت «رعايتها وبإشراف الأمم المتحدة، وأن لا تزيد مدته على أربعة أيام، وأن يكون الحوار شاملا لجميع القوى السياسية، وليس حوارا بينها وبين الحوثيين وممثلي علي عبد الله صالح»، واشترطت الحكومة اليمنية أن يؤدي إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الشهير وصاحب الرقم 2216. وهو ما رد عليه المتحدث باسم الحوثيين معلنا الموافقة على المشاركة في مؤتمر جنيف بدون شروط مسبقة، لكن لم يتم توضيح من هو المعني بالشروط المسبقة تلك، أهم الحوثيون أم حكومة عبد ربه هادي؟! وعلى ما يبدو فإن مؤتمر جنيف سيكون كسابقاته من لقاءات الحوار اليمني برعاية دولية، مظلة لفرض الهيمنة الأمريكية على اليمن على حساب النفوذ الإنجليزي العريق هناك، كما أنه سيكون غطاءً ويعطي مبررا لاستنزاف المقدرات والأموال لصالح شركات التصنيع العسكري الأمريكية، في حرب طالت وستطول أكثر إن لم يتم تقديم تلك التنازلات لصالح رجالات أمريكا في اليمن تتقدمهم جماعة الحوثي.
الجولة الإخبارية الجزء الثاني 2015-6-10
More from Actualités
Communiqué de presse
Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre
qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison
Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".
Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.
Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.
Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.
Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.
Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.
Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.
﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.﴾
Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir
Dans l'État de Jordanie

14-08-2025
Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !
Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)
Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)
Commentaire:
Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?
Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !
Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?
Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;
Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.
Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."
Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?
Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.
Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan
Source : Le Radar