النشرة الاخبارية  13-07-2020
النشرة الاخبارية  13-07-2020

العناوين:   · اربع  كتل برلمانية تونسية تتفق على سحب الثقة من الغنوشي · برلماني تركي: حكومة أردوغان باعت قضية الإيغور مقابل صفقة مع الصين · السودان يقر قوانين "ثورية" منها إلغاء الردة وتجريم الختان · آيا صوفيا يعود مسجداً · أمريكا تصفع فرنسا برسوم جمركية جديدة

0:00 0:00
Speed:
July 14, 2020

النشرة الاخبارية 13-07-2020

النشرة الاخبارية

13-07-2020

العناوين:

  • · اربع  كتل برلمانية تونسية تتفق على سحب الثقة من الغنوشي
  • · برلماني تركي: حكومة أردوغان باعت قضية الإيغور مقابل صفقة مع الصين
  • · السودان يقر قوانين "ثورية" منها إلغاء الردة وتجريم الختان
  • · آيا صوفيا يعود مسجداً
  • · أمريكا تصفع فرنسا برسوم جمركية جديدة
  • التفاصيل:

اربع  كتل برلمانية تونسية تتفق على سحب الثقة من الغنوشي

قال سياسيون في تونس يوم الأحد، إن خمسة  أحزاب على الأقل ستبدأ يوم الاثنين إجراءات لسحب الثقة من رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي. ويأتي سعي هذه الأحزاب لسحب الثقة من الغنوشي بسبب ما وصفته بأنه إدارة سيئة للبرلمان وخروقات وتجاوز للصلاحيات وسط خلافات بين أغلب عناصر الائتلاف الحاكم ومطالب باستقالة رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ بسبب شبهة تضارب مصالح. وستمثل إجراءات سحب الثقة أكبر إحراج للنهضة منذ عام  2013 حينما وافقت آنذاك على التخلي عن الحكم تحت ضغط احتجاجات معارضيها لصالح حكومة تكنوقراط وإجراء انتخابات جديدة. وأكد الناطق الرسمي باسم "التيار الديمقراطي" محمد عمار، أن اربع كتل برلمانية بمجلس نواب الشعب اتفقت إثر لقاء عقد السبت بين ممثليها، على الشروع في إجراءات لسحب الثقة من رئيس المجلس راشد الغنوشي.

متى سيفهم قادة الحركات الإسلامية أنهم لا يستطيعون إعادة الإسلام إلى الحياة وتحقيق مصالح المسلمين من خلال البرلمان؟ والأحزاب العلمانية لا تريد أن تسمع وترى اسم الإسلام والمسلمين في البرلمان... عشر سنوات عجاف مضت تقريبا على انطلاق شرارة ثورة الأمة من تونس، ولا يزال حكام تونس، والأحزاب الإسلامية في البرلمان وإعلام تونس، وكل من يوالي الاستعمار في تونس يدفع نحو إطالة عمر النظام الفاسد منذ هروب رأس النظام، ولذلك، من أراد إنهاء مسار الفساد، فعليه بالعمل مع العاملين الجادين على إسقاط نظام الفساد، وإقامة دولة الحق والعدل، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله.

------------

برلماني تركي: حكومة أردوغان باعت قضية الإيغور مقابل صفقة مع الصين

اتهم برلماني تركي معارض، حكومة بلاده بقيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم، بـ"بيع" قضية اضطهاد الإيغور ذوي الأصول التركية مقابل صفقة اقتصادية مع الصين. ونقلت صحيفة "زمان" التركية، عن النائب عمر فاروق جرجرلي أوغلو، قوله إن "حزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية، باعا حقوق أتراك الإيغور إلى الصين مقابل 50 مليار دولار". ورد نائب حزب الحركة القومية أركان أكتاش، على اتهامات جرجرلي، قائلاً: "السلطات التركية تبذل قصارى جهدها، ماذا سنفعل؟ هل سنخوض حرباً مع الصين؟". وأضاف أكتاش موجهاً كلامه لجرجرلي: "ماذا تقصد ببيع حقوق الإيغور مقابل 50 مليار دولار؟ الجمهورية التركية رمز للإنسانية في العالم"، على حد تعبيره. والشهر الماضي رفض نواب "تحالف الجمهور"، الذي يضم حزبي العدالة والتنمية، والحركة القومية، مقترح التحقيق بمشاكل الإيغور الذين يتعرضون لممارسات قمعية على أيدي السلطات الصينية، والذي طرحه حزبا "الشعب الجمهوري" و"الخير" أمام البرلمان.

في ظل هذا النظام العالمي الرأسمالي، لا توجد حكومة بما في ذلك حكومة تركيا تجرؤ على اتخاذ أي موقف جاد ضد الصين خوفاً من التداعيات الاقتصادية، لأنه في ظل الأنظمة الرأسمالية للغرب وفي البلاد الإسلامية، تصبح المكاسب المالية والمصالح المحلية أعلى صوتا من مفهوم الإنسانية ولا استثناء. في الواقع، لا توجد دولة اليوم تقف حقاً من أجل العدالة وضد الظلم. بل بدلا عن ذلك، أعطت حكومة تركيا والحكومات في البلاد الإسلامية الضوء الأخضر لازدهار القمع بتقاعسها. وعلاوة على ذلك، لا ينبغي أن يُعلق أي أمل على الأمم المتحدة لإنهاء هذه الإبادة الجماعية الفكرية والديموغرافية ضد مسلمي الإيغور، لأنها أثبتت مراراً وتكراراً عدم رغبتها في اتخاذ أي إجراء ملموس كبير ضد الديكتاتوريات ما لم تكن في صالح السياسة والمصالح الاقتصادية لمؤيديها من السادة الغربيين. لن تكون هناك نهاية للإذلال المقيت المتعنت بحق إخواننا وأخواتنا في تركستان الشرقية بغير إقامة حكم الله، الخلافة على منهاج النبوة.

------------

السودان يقر قوانين "ثورية" منها إلغاء الردة وتجريم الختان

أجرى السودان تعديلات على مواد قانونية منها تجريم التكفير وختان الإناث وإلغاء مادة "الردة" كانت تثير جدلا كبيرا خلال حكم عمر البشير للبلاد، في خطوة مهمة تقدم عليها الحكومة الانتقالية للتخلص من الإرث القديم وإرساء قواعد دولة مدنية تسع جميع الأطياف. وأقر وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري بصعوبات ستواجه تطبيق التعديلات القانونية الجديدة لكنه لفت إلى أن النيابة يمكنها لعب دور مهم في ذلك. وكشف عبد الباري تفاصيل جديدة حول قانون التعديلات المتنوعة الذي سينشر في الجريدة الرسمية اليوم الأحد ليكون ساريا على الفور، وأكد إلغاءه مادة "الردة" وتضمينه عدم تعريض شاربي الخمر من غير المسلمين لأي عقوبات. وتُعد "الردة" أي الخروج عن الإسلام أكثر مادة مثيرة للجدل في القوانين السودانية، مما جعل البلاد معرضة لضغوط كثيفة من جمعيات حقوق الإنسان المحلية والعالمية.

اعتبر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، التعديلات الجديدة بمثابة خطوة مهمة في طريق إصلاح المنظومة العدلية، مؤكدا في تغريدة على تويتر أن عملية مراجعة وتعديل القوانين ستستمر لإكمال كافة التشوهات في النظم القانونية السودانية. إن إلغاء كل الأحكام الشرعية والاستعاضة عنها بالقوانين الوضعية التي تشيع الفاحشة وتدمر بنية الشعب السوداني هو لعلمنة المجتمع في السودان عبر فرض قيم غريبة عن المجتمع السوداني بعيدة عن موروثنا الحضاري. إن هذه التعديلات الخبيثة ليس من أهدافها تحسين المستوى المعيشي للسودانيين كما يروج لها، بل هدفها عولمة الحضارة الغربية الرأسمالية التي لا تراعي إلا القيم المادية، ولن تكف الأيدي العابثة بمعتقداتنا وطهارة أفكار المجتمع إلا باجتثاث هذه الأنظمة العفنة، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تزرع الخير والطهر، وتغلق أبواب الشر والبغي، وتحمي المرأة والأسرة من كل ما يقوّض كيانها وقوتها بشرع الله الحنيف.

آيا صوفيا يعود مسجداً

الجزيرة نت، 10/7/2020 - بعد 86 عاما من القيود التي فرضها الهالك مصطفى كمال كُسرت قيود آيا صوفيا وفتحت أبوابه للعبادة، فقد وقّع الرئيس التركي أردوغان بعد أن حكم تركيا لعشرين عاماً قرار إعادة فتح مسجد آيا صوفيا أمام المصلين المسلمين، في واحد من أهم القرارات في تاريخ تركيا الحديث.

وفي وقت سابق أصدر القضاء التركي الجمعة حكما يلغي قرار مجلس وزراء الهالك مصطفى كمال الصادر عام 1934م القاضي بتحويل مسجد آيا صوفيا إلى متحف.

ويعد آيا صوفيا صرحاً فنيا ومعماريا فريدا، ويقع في منطقة السلطان أحمد في مدينة إسطنبول، وقد أصبح هذا الصرح البيزنطي مسجدا لمدة 481 عاما منذ أن فتح السلطان محمد الفاتح مدينة القسطنطينية، وجرى تحويله إلى متحف عام 1934م بعد هدم المجرم مصطفى كمال للخلافة.

إن ما ينتظره المسلمون في تركيا وخارجها هو أن يعاد لمدينة إسطنبول اسمها الحقيقي "إسلامبول" أي مدينة الإسلام، وأن ينقض قرار المجرم مصطفى كمال الذي ألغى نظام الخلافة سنة 1924م، وأن تعود تركيا عاصمة للدولة الإسلامية العظمى كما كانت، فمن يبادر إلى ذلك، ومن يدعو إلى ذلك فهو قائد المسلمين في المرحلة المقبلة، وعين الله ترعاه وتحيطه بعنايتها.

أمريكا تصفع فرنسا برسوم جمركية جديدة

رويترز 11/7/2020 - قالت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب إنها ستفرض رسوما جمركية إضافية بنسبة 25 بالمئة على واردات فرنسية بقيمة 1.3 مليار دولار، وذلك ردا على ضريبة فرنسا الجديدة على الخدمات الرقمية، لكنها سترجئ تطبيق الرسوم الجديدة بما يصل إلى 180 يوما.

وقال مكتب الممثل التجاري الأمريكي إن الخطوة ستؤثر على سلع فرنسية مثل مستحضرات التجميل وحقائب اليد. وقال إن إرجاء التطبيق سيتيح مزيدا من الوقت لحل المشكلة، بما في ذلك إجراء مناقشات في إطار مجموعة التعاون الاقتصادي والتنمية.

تعارض أمريكا بقوة فرض فرنسا رسوماً جمركية على شركات أمريكية عملاقة مثل جوجل وفيسبوك وأبل، لذلك ترد بقسوة على أحد حلفائها المقربين في الناتو، فترامب لا يحترم صديقاً ولا حليفاً ويصفع وجوههم متى شاء خاصة إذا خدش أحدهم مصالح أمريكا وشركاتها بشيء.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar