النشرة الاخبارية 16-06-2020م
النشرة الاخبارية 16-06-2020م

• وثيقة سرية تكشف استعدادات أجهزة الاحتلال لخطة الضم.

0:00 0:00
Speed:
June 15, 2020

النشرة الاخبارية 16-06-2020م

النشرة الاخبارية

16-06-2020م

• وثيقة سرية تكشف استعدادات أجهزة الاحتلال لخطة الضم.
• مواجهات عنيفة ليلا بين المحتجين والجيش شمالي لبنان.
• طالبان تستمر في المعارك في أفغانستان وتستثني الجنود الأمريكان.
• انطلاق الحوار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا.
• ضغوطات أمريكية على حكومة الوفاق الليبية لبدء المفاوضات مع المتمردين.
• تدهور أوضاع دول الاقتصادات الكبرى وزيادة حالات الفقر في الدول الأخرى.

التفاصيل :


وثيقة سرية تكشف استعدادات أجهزة الاحتلال لخطة الضم


كشفت وثيقة سرية طبيعة الاستعدادات التي تجريها أجهزة الاحتلال الأمنية المختلفة لمواجهة تداعيات خطة ضم المستوطنات في الضفة الشهر القادم. وقالت القناة 12 الاحتلالية، إن وثيقة سرية تحت عنوان "فجر الجبال" ناقشت الأسبوع الماضي، ناقش خلالها كلا من جيش الاحتلال، وما يسمى الإدارة المدنية، وجهاز الشاباك، التدابير لمنع التدهور والتحضير لتصعيد محتمل على مختلف الجبهات. وتضمن نقاش الوثيقة، عرضاً لجميع السيناريوهات المحتملة بدءا من الحفاظ على الوضع الراهن إلى توقع اندلاع موجة من المواجهات وصولا إلى هجمات فردية تنزلق إلى انتفاضة شاملة. كما تطرقت الوثيقة إلى تأثير الضم على غزة والأردن، وكيف سيرد الملك عبد الله (وقف اتفاقية الغاز، وخفض التنسيق الأمني) وما إذا كانت حماس ستنضم أيضا إلى دائرة المواجهة من خلال تنفيذ عمليات وإطلاق النار في الجنوب إلى محاولة السيطرة على الضفة الغربية. بحسب القناة التي نقلت عنها وكالة معا.


يعتبر حكام المسلمين نية كيان يهود ضم أجزاء من الضفة الغربية تصعيدا خطيرا يهدد فرص استئناف عملية السلام، داعين المسلمين إلى اتخاذ موقف موحد تجاه عدوان يهود. مواقف حكام المسلمين مخزية هزيلة، ولو أرادوا تحرير فلسطين في ساعة من نهار لما عجزوا عن ذلك، ولكنهم وأنظمتهم المتآمرة العميلة للغرب، يريدون إبقاء قضية فلسطين حبيسة المنظمات الدولية والهيئات الهزيلة والتحركات الشكلية، وما اجتماعاتهم وقراراتهم إلا شكليات وجعجعات لا تنكأ عدوا ولا تحرر بلادا، بل ويرسخون من خلالها المؤامرات ويعمقون التضليل. وكما هو مشاهد فإنّ الحكام ومع اختلاف عباراتهم وتنوعها إلا أنها تحمل نفس المعنى والمضمون وهو الإصرار على التنازل والتفريط بفلسطين وتقسيمها بين المحتل المجرم والسلطة الفلسطينية التي تعمل على حماية المحتل. إنّ فلسطين بحاجة إلى جيوش تتحرك لتحريرها وخلع الاحتلال من الأرض المباركة، وليست بحاجة إلى من يتآمر عليها ويطالب بدويلة هزيلة على أقل من ربع مساحة فلسطين تحرس كيان يهود وتضفي عليه الشرعية.


مواجهات عنيفة ليلا بين المحتجين والجيش شمالي لبنان


شهدت مدينة طرابلس شمال لبنان، مواجهات عنيفة ليل السبت/ الأحد بين المحتجين والقوى الأمنية، في اليوم الثالث من الاحتجاجات المتواصلة على تدهور سعر الليرة اللبنانية وغلاء المعيشة. وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن المدينة تشهد هذا الصباح هدوءا تاما، بعد مواجهات عنيفة مساء أمس، بين الجيش وعدد كبير من الشبان، وتخلل المواجهات إلقاء قنابل المولوتوف والحجارة من المحتجين على العناصر العسكرية التي ردت بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لإبعاد المتظاهرين. وعند ساعات الصباح الأولى، تمكن الجيش من استعادة السيطرة على الوضع الميداني وإلزام المحتجين بالتراجع إلى الشوارع الداخلية، في حين عملت عناصر الجيش على فتح الطرق التي قطعها المحتجون. من جهة أخرى، أفاد جهاز "الطوارئ والإغاثة" في طرابلس بإصابة 89 شخصا، بينهم 20 عسكريا بحالات اختناق وجروح ورضوض عدة إثر المواجهات ليل أمس في المدينة.


اتهم رئيس وزراء لبنان، حسان دياب، معارضيه بتعميق أزمة العملة والتحريض على الاضطرابات، وقال في كلمة بالتلفزيون إن المعارضين السياسيين يسعون لتقويض جهود الحكومة للتحقيق في قضايا الفساد، وإنهم أثاروا الاضطرابات الأخيرة. لماذا يبحث رئيس الوزراء عن تعميق المشكلة في معارضيه؟ والمشكلة ليست هي المعارضة، إنما المشكلة هي النظام العلماني الرأسمالي. إن لبنان اقتطعته فرنسا عن محيطه الشامي وأعطته "استقلالا" خلال الحرب العالمية الثانية بعد أن قامت بريطانيا بحركة انقلابية جاءت من خلالها بعملائها إلى الحكم: رياض الصلح وبشارة خوري. إن الأمر في لبنان هو بيد العدو وطالما الأمر كذلك لن يصلح حال لبنان مهما كانت صيغة الحكم فيه ومهما كان النظام السياسي، فلبنان لا يملك مقومات دولة وهو بالكاد يكون دويلة. وعليه فإن لبنان لن يصلح حاله إلا كما صلح أول مرة حين كان جزءاً من الحكم الإسلامي.

طالبان تستمر في المعارك في أفغانستان وتستثني الجنود الأمريكان


آر تي، 13/6/2020 - لقي 7 عناصر من الشرطة الأفغانية مصرعهم بهجوم شنه مسلحون من حركة "طالبان" على موقع أمني في إقليم جور بوسط البلاد.


وتواصل حركة "طالبان" استهداف القوات الأمنية والعسكرية، خاصة بعد أن استولت في وقت سابق على مناطق مهمة في القرى والأرياف، وبدأت تهاجم المدن الكبيرة، فيما تستمر في استثناء الجيش الأمريكي المحتل لأفغانستان وفق تفاهمات جرى إقرارها بين الطرفين برعاية دولة قطر مؤخراً.


وعلى الرغم من إعلان الجيش الأمريكي قبل أيام عن شن غارة جوية ضد طالبان في أفغانستان إلا أن طالبان تستهدف فقط الجيش الأفغاني.

انطلاق الحوار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا


أعلن التلفزيون العراقي الرسمي يوم 11/6/2020 عن انطلاق الحوار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا وذكر أن "محاور الحوارات تتضمن مناقشة وجود القوات الأمريكية في العراق والوضع الاقتصادي للعراق". وذكرت صفحة فرانس24 أن "الفرصة تبدو مواتية اليوم مع وصول رئيس المخابرات العراقية السابق مصطفى الكاظمي، المعروف بعلاقاته الجيدة مع الأمريكيين وحلفائهم العرب، إلى رئاسة الحكومة وأيضا انكفاء الفصائل الموالية لإيران حتى اللحظة"، ونقلت عن روبرت فورد من معهد الشرق الأوسط قوله إن "هذا الانكفاء يمنح الكاظمي والأمريكيين مساحة أكبر للمناورة، ويمكن للحوار الاستراتيجي تأمين العقود الأمريكية في مجال البناء والطاقة والدفع باتجاه تحصيل مساعدات من الخليج أو البنك الدولي، ولا يمكن لواشنطن أن تعطي المال، لكن يمكنها فقط أن تعرض عدم تطبيق عقوباتها التي قد تحرم العراق من مورده الإيراني للطاقة وذلك لا يحل المشكلة الأولى للكاظمي"، وذكرت أن الحوار "ليس إلا بداية عملية طويلة دون أي تغيير جذري في المنظور وفق ما يرى خبراء ومسؤولون". ونقلت عن مسؤول عراقي قوله: "ليس لدينا حتى الآن تفاصيل عن عدد الجنود، لكن الاقتراح الأمريكي يذكر خفض عدد القوات، ورغم ذلك يبدو أن تقليصا كبيرا أمر غير مرجح إلى حد كبير"، ونقلت عن دبلوماسيين قولهم "إن غير الأمريكيين في التحالف سيبقون في العراق فقط إذا بقي الأمريكيون"... والجدير بالذكر أن أمير حزب التحرير قد أصدر جواب سؤال قبل أيام بتاريخ 2/6/2020 بين فيه مدى ارتباط الكاظمي بأمريكا والهدف من تعيينه في رئاسة الوزراء في العراق، وختم جواب السؤال بقوله: "كل ذلك يبين مدى "الحظوة" التي يتمتع بها الكاظمي عند أمريكا، وعلى أهل العراق أن يدركوا ذلك قبل أن يندموا ولات حين مندم! وأختم بكلمة واحدة فأقول إنه لا خلاص للعراق وإعادة أمجاده وعزته، فيكون دولة ذات شأن، ومركزا لدولة عظمى تقهر أمريكا وبريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية، أقول لا خلاص للعراق إلا بالعودة إلى مصدر عزته، ألا وهو الإسلام بإقامة دولته، خلافة راشدة على منهاج النبوة.

ضغوطات أمريكية على حكومة الوفاق الليبية لبدء المفاوضات مع المتمردين


أعلن المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة التابع لحكومة الوفاق الليبية يوم 11/6/2020 أن "رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري التقى اليوم الخميس 11/6/2020 السفير الألماني لدى ليبيا أوليفر أوفتشا لمناقشة آخر المستجدات السياسية والعسكرية في البلاد وإمكانية استئناف الحوار السياسي من جديد"، وشدد المشري على "موقف المجلس الأعلى للدولة الثابت بأنه لا حوار مع مجرم الحرب خليفة حفتر"، وأكد على "استعداد المجلس لاستئناف العملية السياسية وفق الثوابت والرؤى الموضوعة والمتفق عليها وهي التئام مجلس النواب والدعوة لإجراء استفتاء على الدستور والذهاب إلى انتخابات عامة في البلاد". وأشاد بجهود ألمانيا في حل الأزمة الليبية. علما أن ألمانيا بدعم أوروبي عقدت مؤتمر برلين في بداية السنة يوم 19/1/2020 لحل المشكلة الليبية وتقوم بنشاط في الشأن الليبي مع الدول الأوروبية وتدعم حكومة الوفاق هناك. ويأتي لقاء المشري مع السفير الألماني بعد زيادة الضغوطات الأمريكية على حكومة الوفاق لاستئناف المفاوضات مع المتمرد حفتر. فقد طالب وزير خارجية أمريكا بومبيو يوم 10/6/2020 "بالوقف الفوري لإطلاق النار في ليبيا، داعيا إلى إنهاء كل التدخلات الخارجية في ليبيا والعودة لطاولة المفاوضات". وقال "إن موافقة حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي على العودة إلى محادثات الأمم المتحدة الخاصة بالأمن خطوة أولى جيدة وإيجابية جدا. والمطلوب الآن بدء مفاوضات سريعة تجري بحسن نية لتطبيق وقف إطلاق النار واستئناف المحادثات السياسية الليبية التي تقودها الأمم المتحدة" (سكاي نيوز 10/6/2020)، فهو يطلق على قوات حفتر المتمردة اسم الجيش الوطني الليبي! في دلالة على النظرة الإيجابية لقوات حفتر وتمرده. والجدير بالذكر أنه عندما تقدمت قوات حفتر نحو طرابلس في هجومها الذي بدأته في شهر نيسان 2019 رفضت أمريكا وروسيا مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا لمجلس الأمن يوم 19/4/2019 لوقف إطلاق النار وسحب قوات حفتر عن أطراف طرابلس. وقد ظهر التناقض في موقف أمريكا، مما لفت نظر المتابعين للأحداث عندما أعلنت أمريكا أنها تعارض هجوم حفتر على طرابلس وفي الوقت نفسه تعلن رفضها لقرار يدعو لوقف إطلاق النار وسحب قوات حفتر من طرابلس! والحقيقة أن أمريكا تعترف شكليا بهذه الحكومة ولكنها تواصل الاتصال بعميلها حفتر وتقدم له الدعم وخاصة عن طريق عملائها في المنطقة؛ مصر والسعودية والسودان وعن طريق روسيا التي تستخدمها هناك كما تستخدمها في سوريا للمحافظة على نظام الطاغية التابع لأمريكا في دمشق، وتضغط على حكومة الوفاق للتفاوض مع حفتر وإشراكه في الحكم. ولكن هذه الحكومة تتلقى الدعم القوي من الأوروبيين وعملائهم في المنطقة وخاصة تونس والجزائر وقطر في مواجهة الضغط الأمريكي السياسي والعسكري عليها، وهذا من شأنه أن يطيل أمد الأزمة بسبب الصراع الدولي هناك وأدواته الإقليمية، وارتباط المتصارعين المحليين بالدول المتصارعة وبالأدوات من دون أن يعوا على أنهم يضعون مصيرهم ومصير بلدهم وأهلهم وثروات بلادهم في أيدي تلك الدول المستعمرة.


تدهور أوضاع دول الاقتصادات الكبرى وزيادة حالات الفقر في الدول الأخرى


كشف معهد الإحصاءات والدراسات الاقتصادية الفرنسي عن فقدان سوق العمل في فرنسا نصف مليون وظيفة في الربع الأول من هذا العام كانون الثاني إلى آذار 2020 بسبب تأثير تداعيات كورونا على اقتصاد البلاد (فرانس24، 11/6/2020). وكان المعهد قد أعلن في تاريخ سابق يوم 27/5/2020 عن تراجع في إجمالي الإنتاج الداخلي بنسبة قد تصل إلى 20% في الربع الثاني من السنة الحالية عقب تسجيل نقص بنسبة 5,8% في الربع الأول من السنة، وتوقع المعهد انكماشاً للاقتصاد الفرنسي لعام 2020 بنسبة 8%، وقد استعاد الاقتصاد أنفاسه مع رفع الحجر الصحي لكنه لن يعود إلى مستوى ما قبل أزمة فيروس كورونا. وتتوالى معاهد الإحصاءات في أمريكا وأوروبا، أقوى اقتصادات في العالم، في إصدار إحصاءات ودراسات حول مدى تدهور أوضاعها الاقتصادية عقب أزمة كورونا.


وفي الوقت نفسه نشر المعهد العالمي لبحوث الاقتصاد الإنمائي التابع لمنظمة الأمم المتحدة يوم 12/6/2020 تقريرا عن تزايد حالات الفقر في العالم إذ قال "إن عددا من الاحتمالات تأخذ في الاعتبار خطوط الفقر التي حددها البنك الدولي من الفقر المدقع بالعيش على 1,9 دولار أو أقل في اليوم إلى أعلى خطوط الفقر بالعيش على أقل من 5,5 دولار في اليوم. وفي ظل أسوأ احتمال وهو حدوث انخفاض نسبته 20% في دخل الفرد أو استهلاكه، يمكن أن يرتفع عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى 1,12 مليار شخص، وإذا جرى تطبيق هذا الانخفاض على حد 5,5 دولار بين الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل فقد يدفع أكثر من 3,7 مليار شخص أو يزيد قليلا عن نصف سكان العالم للعيش تحت خط الفقر. وإن الآفاق بالنسبة للأشخاص الأشد فقرا في العالم تبدو قاتمة ما لم تبذل الحكومات المزيد من الجهود على نحو سريع وتعوض الخسارة اليومية للدخل التي يواجهها الفقراء. فالمنطقة التي يتوقع أن تشهد أكبر عدد من الأشخاص المعرضين لخطر الانزلاق إلى الفقر المدقع هي جنوب آسيا تقودها إلى ذلك بالأساس الهند المكتظة بالسكان، وتليها منطقة أفريقيا جنوب الصحراء حيث سيأتي نحو ثلث الزيادة".


يظهر للمدقق في كل هذه الأزمات الاقتصادية وحالات الفقر المتزايدة أنها في الأساس نتيجة تطبيق النظام الرأسمالي على العالم، وأزمة كورونا فضحت فساد هذا النظام وتطبيقاته وفشله في التعامل مع الأزمة، مما جعل الأمور تتفاقم لدى الدول الرأسمالية الكبرى، وتتزايد حالات الفقر لدى الدول الصغرى المحكومة لها أو الواقعة تحت هيمنتها. ولا يوجد خلاص للعالم ولا عيش كريم إلا في ظل حكم الإسلام وتطبيق نظامه الاقتصادي العادل الذي يقضي على الفقر ويعالج أية أزمة طارئة بعلاج صحيح.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar