النشرة الإخبارية 01-02-2021م
النشرة الإخبارية 01-02-2021م

العناوين: • الفساد في أمريكا في أعلى مستوياته• إيران تنفي اختراق مقاتلات دولة يهود لأجوائها• مليون أردني مطلوبون للسجن بسبب الديون• حماس: سنحدد شكل مشاركتنا في الانتخابات بناء على حوار القاهرة• تونس تستدين أربعة مليارات دولار لسداد الديون وإنعاش الاقتصاد• فشل الجولات الدستورية في جنيف

0:00 0:00
Speed:
February 05, 2021

النشرة الإخبارية 01-02-2021م

النشرة الإخبارية 01-02-2021م

العناوين:


• الفساد في أمريكا في أعلى مستوياته
• إيران تنفي اختراق مقاتلات دولة يهود لأجوائها
• مليون أردني مطلوبون للسجن بسبب الديون
• حماس: سنحدد شكل مشاركتنا في الانتخابات بناء على حوار القاهرة
• تونس تستدين أربعة مليارات دولار لسداد الديون وإنعاش الاقتصاد
• فشل الجولات الدستورية في جنيف

التفاصيل:


الفساد في أمريكا في أعلى مستوياته


الجزيرة نت، 30/1/2021 - أشارت مجلة فورين بوليسي (Foreign Policy) إلى تقرير عالمي جديد صدر يوم الخميس عن منظمة الشفافية الدولية، ورد فيه أن الفساد في الولايات المتحدة يبدو في أسوأ مستوياته منذ نحو عقد من الزمن. ويعزو المؤيدون هذا التدهور إلى تراجع الثقة في المؤسسات الديمقراطية، وضعف الرقابة على المساعدات المالية المتعلقة بالوباء المتفشي.


وأفاد تقرير "مؤشر قياس الفساد السنوي" بأن الولايات المتحدة هبطت إلى المستوى 67 من الدرجة القصوى الممكنة وهي 100، نزولا من 76 في عام 2015.


وأشار مدير مكتب الولايات المتحدة بمنظمة الشفافية الدولية سكوت غريتاك، إلى "تدهور" أوسع نطاقا في المؤسسات السياسية الأمريكية، باعتباره مساهما رئيسيا في انخفاض تصنيف البلاد.


وهذا كله يشير إلى الزيادة المضطردة في الحياة السياسية الأمريكية، فقد شاهد العالم كيف تحاول إدارة ترامب في آخر أيامها بزج موظفين كبار في الدولة وبأعداد كبيرة بسبب ولائهم للرئيس ترامب، وكيف تحاول اليوم إدارة بايدن تنظيف الدولة من ذلك وما يصطدم به من عقبات قانونية، وذلك ليس من أجل النزاهة، بل من أجل الزج بالمزيد من أنصار اليسار الأمريكي وموالي الحزب الديمقراطي عموماً.


------------


إيران تنفي اختراق مقاتلات دولة يهود لأجوائها


آر تي، 30/1/2021 - علق مصدر في الجيش الإيراني لوكالة "تسنيم" شبه الرسمية على حادثة إطلاق صفارات الإنذار في أنظمة الدفاع الجوي في العاصمة طهران الليلة الماضية. ونفى المصدر المطلع للوكالة صحة المزاعم عن تفعيل صفارات الإنذار بسبب خرق مقاتلات لكيان يهود أجواء البلاد.


وكان المساعد الأمني لمحافظ طهران، حميد رضا غودرزي، قد صرح بأن دوي صفارات الإنذار في بعض المناطق غربي العاصمة جاء بسبب خلل في أنظمة الإنذار الواقعة في حي شهرك أزمايش. ويأتي ذلك على خلفية تطورات غامضة في إيران الليلة الماضية، حيث أفادت تقارير إعلامية، "علاوة على إطلاق صفارات الإنذار، بانقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق وانهيار عدة مواقع تابعة للحكومة وموقعي أكبر مطاري البلاد مؤقتا، وهما مطار الإمام خميني الدولي ومطار مهرآباد الدولي".


هذه هي واحدة من أكبر البلدان الإسلامية التي تعلن عداءها لكيان يهود ولأمريكا ولا يوجد بها أنظمة رادار ذات كفاءة، ويمكن قطع التيار الكهربائي عن مرافقها الحيوية، وفي العاصمة، دون أن تدري ما القصة؟! وزد على ذلك أن جيشها يفترض أنه في حالة تأهب بسبب كثرة تهديدات كيان يهود. لكن هذا النظام المجرم في إيران يمكنه تجنيد مليارات الدولارات وعشرات آلاف المرتزقة من إيران وأفغانستان ولبنان لقتال المسلمين في سوريا، أما كيان يهود فهو آمن مطمئن رغم تهديده للأراضي الإيرانية ورغم قتله لعناصر الجيش الإيراني في سوريا بشكل متواصل وعلني.


-----------


مليون أردني مطلوبون للسجن بسبب الديون


إندبندنت عربي، 30/1/2021 - في نظام يقوم بالتشجيع على الربا في التعامل مع البنوك يضاف إلى ذلك الاتجار عبر الدفعات المؤجلة فقد اختار آلاف الأردنيين المتعثرين مالياً والمطلوبين للجهات الأمنية والتنفيذ القضائي، ملازمة بيوتهم طوعاً وعدم مغادرتها خشية ملاحقتهم وإلقاء القبض عليهم، في واحدة من أبرز القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي فاقمت أزمة كورونا من حجمها على نحو مقلق.


وتشير تقديرات إلى وجود أكثر من مليون متعثر ومفلس في الأردن، اضطر بعضهم إلى الهرب نحو دول عربية وأجنبية أبرزها تركيا التي لجأ إليها عدد كبير منهم.


وتقول الأرقام الرسمية، إن هؤلاء المتعثرين مطالبون بسداد نحو مليارين ونصف المليار دولار على شكل ديون وشيكات بنكية مرتجعة، وفقاً للبنك المركزي، الذي يحذر من ارتفاع قيمتها في العام الحالي إذا ما استمرت تداعيات الجائحة العالمية.


وفي الوقت الذي تستأسد فيه الدولة في فرض منع التجول ومنع المواطنين من كسب أرزاقهم في ظل فيروس كورونا الذي تقوم الأردن كما غيرها من حكومات الضرار بالتهويل منه فإن هذه الحكومة كما غيرها في البلاد الإسلامية لا تقدم شيئاً للمواطنين لتجاوز هذه المنحة.


وإذا كانت الحكومات في الغرب وعلى رأسه أمريكا تقوم بصرف رواتب للعاطلين عن العمل بسبب كورونا فإن حكومة الأردن تخنق شعبها بمنع التجوال ولا تقدم له المساعدات، ولو شاءت فإن أموال الفساد الحكومي كافية للقيام بذلك وما هو أكثر منه.


----------------

حماس: سنحدد شكل مشاركتنا في الانتخابات بناء على حوار القاهرة


أكد قيادي في حركة حماس أن الحركة ستقرر شكل مشاركتها في الانتخابات المقبلة بناء على مخرجات الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية الذي سيعقد في العاصمة المصرية القاهرة خلال أيام. وقال إسماعيل رضوان إن "حماس ستحدد شكل مشاركتها في الانتخابات، بناء على مخرجات حوار القاهرة، وستؤكد انفتاحها على الكل الوطني". وأضاف في تصريحات لقناة "الأقصى" التابعة للحركة: "على الكل الوطني اليوم، ضمان نزاهة وشفافية هذه الانتخابات"، مشدداً على أنه من الضروري إجراء كل مراحل الانتخابات، للوصول إلى الشراكة الكاملة. وتابع "يجب أن تتم الانتخابات على قاعدة الحوار الوطني الفلسطيني، وما تتوافق عليه الفصائل في القاهرة يجب أن يتم احترامه". ومن المقرر أن تجري الفصائل الفلسطينية حواراً وطنياً بمشاركة كافة القوى الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، حيث ستغادر وفود فصائلية من قطاع غزة لعقد اجتماع حول إجراء الانتخابات.


إن من المعلوم أن النظام المصري ليس نظاما مستقلا وإنما نظام يتبع للسياسة الأمريكية، وهذه التحركات في السياسة الخارجية لمصر يجب أن تفهم في سياقها السياسي، وهو أنها تحركات تتم وفق رغبة أمريكية بحصول الانتخابات الفلسطينية وتحت رعاية عميلها السيسي لمنع عملاء بريطانيا وخاصة الأردن وقطر من الإمساك بهذا الملف، وهذه الرغبة الأمريكية تُستنتج من تزامن الانتخابات مع ذهاب ترامب وصفقته المشؤومة ووصول بايدن للحكم وحديثه المسبق عن ضرورة استئناف السير في مشروع الدولتين وقبول عباس فور استلام بايدن للحكم بإصدار المرسوم الرئاسي بعد أن كان يماطل في ذلك مراراً وتكراراً. إن ما تقوم به مصر والسلطة الفلسطينية ليس قرارا ذاتيا وإنما هو مؤامرة جديدة لاستئناف السير وفق السياسة الأمريكية، والهدف من هذه الانتخابات ليس المصالحة أو إعادة ربط الضفة وغزة وليس محاربة الفساد بل هو تجديد الشرعية لمنظمة التحرير وإعادة تدوير السلطة وذلك لتنطلق من جديد وبقوة وتمضي قدماً في طريق المفاوضات والتنازلات برعاية إدارة بايدن وشرعية باطلة على أهل فلسطين ومرضي عنها دولياً.


----------


تونس تستدين أربعة مليارات دولار لسداد الديون وإنعاش الاقتصاد


قال وزير المالية التونسي إن تونس ستصدر هذا العام سندات قد تصل إلى ثلاثة مليارات دولار وتسعى للحصول على ضمان قرض بمليار دولار من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بينما تستعد لسداد ديون قياسية في 2021 وتدشين حزمة إصلاحات عاجلة لإنعاش اقتصادها العليل. وكشف وزير المالية والاقتصاد ودعم الاستثمار علي الكعلي في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء إن تونس ستصدر أيضا صكوكا (سندات إسلامية) بالسوق المحلية بقيمة 300 مليون دينار في النصف الأول من العام، ورجح أيضا إصدار صكوك بالسوق الدولية في وقت لاحق. وفي ظل عجز مالي بلغ 11.5 بالمئة العام الماضي، ودين عام تجاوز 90 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، تخطط تونس كذلك لإصلاحات عاجلة لمعالجة فاتورة الأجور العامة، التي تقول إنها مرتفعة للغاية، وخفض الدعم وإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة ذات الأداء الضعيف.


رمى النظام التونسي الشعب التونسي بثالثة الأثافي عندما اتبع سياسة من سبقوه في التداين من المؤسسات المالية الدولية، ليدخل شعبه في حلقة مغلقة لن يخرج منها: مزيد من القروض، مؤدية إلى مزيد من الديون، مفضية إلى مزيد من الفقر. فالدول المقرضة تستهدف إغراق البلاد في الديون ومن ثم إخضاعها لإملاءاتها واتباع منوال التنمية الخاص بها، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى التهام ثروات البلاد ومقدراتها الاقتصادية، حيث أصبح معروفاً عند القاصي والداني أن صندوق النقد والبنك الدوليين هما مؤسستان استعماريتان تستخدمهما الدول الكبرى للتدخل في شؤون دول العالم بإغراقها في دوامة الديون وفرض التبعية الاقتصادية عليها، فقد ازداد الفقر وتضاعفت المشاكل حيثما حلا، وبلدنا تونس خير شاهد على ذلك. إنه لا حل لتونس إلا بالإسلام ودولة الخلافة الراشدة التي سيبزغ نورها قريبا بإذن الله، فدولة الخلافة هي دولة رعاية تُؤمّن لمن يعيش في كنفها العيش الكريم وتُوفّر الحاجات الأساسية لكل فرد من مسكن ومأكل وملبس والحاجات الأساسية للرعيّة من صحّة وأمن وتعليم.


-----------


فشل الجولات الدستورية في جنيف


تعتزم هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية إجراء تقييم للجولة الخامسة من مباحثات اللجنة الدستورية التي تجري برعاية أممية، وذلك بعد فشل الجولات السابقة. وأكد عضو "اللجنة الدستورية" عن وفد المعارضة، طارق الكردي أن "هيئة التفاوض"، التي تشكل المرجعية السياسية لوفد المعارضة السوري في "اللجنة الدستورية"، تعتزم إجراء تقييم للجولة الخامسة من مباحثات الدستور التي اختتمت الجمعة، لاتخاذ القرارات المناسبة. وأوضح أن أعضاء "اللجنة الدستورية" بصدد التشاور مع القوى السياسية والفعاليات الثورية والمدنية في الشمال السوري بالدرجة الأولى وفي الشتات، لإطلاعهم على حقيقة ما جرى بكل شفافية، وإجراء حوار يتمتع بالصراحة والمصداقية؛ لإشراك أكبر شريحة من السوريين في اتخاذ القرارات المناسبة. وحول ما إذا كان خيار الانسحاب مطروحا للنقاش، قال الكردي إن الجولة الخامسة انتهت دون حصول تقدم يذكر، وكل الخيارات مفتوحة، مستدركا: "لكن يجب الحرص على استمرار الضغط على الأمم المتحدة والمبعوث الدولي، حتى يعلنوا للمجتمع الدولي ويبلغوا مجلس الأمن الدولي بأن نظام الأسد هو الطرف المعرقل لأعمال اللجنة الدستورية، والعملية السياسية برمتها".


قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون إن اجتماع اللجنة الدستورية السورية في جنيف لم يسفر عن أي تقدم، بعد أسبوع من المفاوضات. يا خير أمة أخرجت الناس! أتجلسون مع أدنى مخلوقات ربكم من البشر، ليضعوا لكم دساتير وقوانين من عندهم، ليبقوا هم الآمرين الناهين عليكم في بلادكم وعلى شعوبكم ليستبدلوا عليكم ربكم وما جاءكم من عنده سبحانه وتعالى؟! لماذا تقبلون يا من سَميتم أنفسكم أو سُميتم معارضة بالجلوس مع رئيس مبعوثي بلاد الكفر المغضوب عليهم والضالين من البشر؟! أليس من يجلس مع هؤلاء ليسوا ممثلين عن أنفسهم ليمثلوا غيرهم، لأنهم لم يمتثلوا لأمر من أوجدهم وخلقهم؟ أوليس من الأحرى والأصوب منكم أيها الإخوة العمل مع العاملين الواعين المخلصين لاجتثاث أنظمته وأذنابه من الذين باعوا أنفسهم لهم، ونصبوهم أدوات علينا ليأتمروا بأمرهم وينتهوا عما يخالف مصالحهم وبقائهم علينا جاثمين على صدورنا ليرضوهم بمعصية ربهم عز وجل؟!



More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar