النشرة الإخبارية  05-07-2021
النشرة الإخبارية  05-07-2021

العناوين :     · الأمور قد تغيرت مع قطاع غزة · تحقيق مرفأ بيروت إلى أين؟ · صيف لاهب في العراق ولا كهرباء.. غضب سنوي يتجدد · طائرة حربية مغربية تحط في قاعدة جوية في كيان يهود للمشاركة في تدريب عسكري · جنرال إثيوبي: قواتنا في حالة تأهب قصوى والمرحلة الثانية من ملء سد النهضة ستنجز بنجاح · نظام الأسد يستولي على ممتلكات لمهجرين بمحيط دمشق

0:00 0:00
Speed:
July 14, 2021

النشرة الإخبارية 05-07-2021

النشرة الإخبارية

2021-07-05

العناوين:

  • · الأمور قد تغيرت مع قطاع غزة
  • · تحقيق مرفأ بيروت إلى أين؟
  • · صيف لاهب في العراق ولا كهرباء.. غضب سنوي يتجدد
  • · طائرة حربية مغربية تحط في قاعدة جوية في كيان يهود للمشاركة في تدريب عسكري
  • · جنرال إثيوبي: قواتنا في حالة تأهب قصوى والمرحلة الثانية من ملء سد النهضة ستنجز بنجاح
  • · نظام الأسد يستولي على ممتلكات لمهجرين بمحيط دمشق

التفاصيل:

الأمور قد تغيرت مع قطاع غزة

آر تي، 2021/7/4 - قال رئيس الوزراء الجديد لكيان يهود بينيت غداة مهاجمة جيش يهود مساء السبت: إن "الجيش (الإسرائيلي) شن ليل أمس غارة على غزة ردا على البالونات الحارقة.. أريد أن أوضح مرة أخرى أن الأمور قد تغيرت". وأضاف أن "(إسرائيل) تريد الهدوء ولا نريد المساس بسكان قطاع غزة، ولكن العنف والبالونات والمسيرات والإزعاجات على أشكالها ستقابل برد قوي". فهل معنى ذلك أن مصر نجحت في الضغط على الفصائل الفلسطينية المسلحة لعدم الرد، بمعنى محو أثر عملية "سيف القدس" وذلك لأن مصر العميلة لأمريكا تريد دعم هذا المجرم اليهودي الجديد؟ وعلى فرض صحة ذلك فهل استجابت الفصائل لهذا الضغط المصري؟ وإذا لم يكن هذا صحيحاً فلماذا لا ترد على هجمات يهود؟

من جهة أخرى، أكد بينيت العمل أيضا على إيجاد حل سيسمح بتقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، ولكن بدون حقائب الدولارات، وفق تعبيره. فهل هذا هو ثمن عدم رد الفصائل؟

------------

تحقيق مرفأ بيروت إلى أين؟

الجزيرة نت، 2021/7/3 - على مسافة شهر واحد من الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، الذي شكّل منعطفاً تاريخياً لأزمات لبنان؛ أطلق المحقق العدلي الجديد في قضية الانفجار القاضي طارق البيطار مساراً جديداً وسّع مروحة الملاحقات القضائية. وتحت وطأة القلق الشعبي والحقوقي من اصطدام البيطار كما سلفه صوان بعقبات سياسية وطائفية، قد تؤول إلى عدم جلاء الحقيقة قريباً؛ وصف كثيرون قراره بالخطوة الشجاعة مع أن رئيس الوزراء هو أشبه بالموظف الذي يراد به تنظيف أخطاء الآخرين لأنه يفتقد إلى القوة السياسية المساندة، والقوى السياسية التي أتت به ليخدمها قد تقرر أن تكون خدمته لها عبر تقديمه للمحاكمة وتنظيف ساحتها به.

فقد أكد القاضي البيطار ما سبق أن ما ذهب إليه صوان؛ بتحديد موعد لاستجواب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، كمدعى عليه، الذي سبق أن امتنع عن المثول أمام القضاء، وطلب البيطار رفع الحصانة النيابية عن كل من وزير المالية السابق علي حسن خليل، ووزير الأشغال السابق غازي زعيتر، وتوسع في طلبه ليشمل أيضا وزير الداخلية السابق والنائب الحالي نهاد المشنوق.

ورغم أن ذلك غير كافٍ على الإطلاق إلا أنه مضمون التحقيق أيضاً بسبب عمق الفساد الذي ينخر في هذه الدويلة الطائفية، فيبقى المجرمون الفعليون بعيدين عن العقاب.

-------------

صيف لاهب في العراق ولا كهرباء.. غضب سنوي يتجدد

العربية، 2021/7/4 - يعيش العراقيون صيفا لاهبا كل عام، لكن هذه المرة مع ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، وصلت في بعض المناطق لا سيما في المحافظات الجنوبية إلى 52 درجة مئوية، وترافق هذا الأمر مع غرق البلاد في ظلام دامس بسبب انقطاع الكهرباء وتوقف أجهزة التكييف والمراوح وبرادات المياه.

دفعت تلك المستجدات إلى خروج العديد من التظاهرات خلال الأيام الماضية، وتجددت أمس السبت أيضا في الناصرية احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي المستمر، وسط استهدافات عدة طالت عددا من المحطات، ما دفع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى تكليف الجيش بحماية خطوط نقل الطاقة.

هذا هو حال المسلمين، يسبحون فوق بحر من النفط والطاقة ولا يجدون منها ما يكفيهم لهيب الصيف، والحكام سواء الكاظمي أو غيره في غيهم يعمهون. ويتساءل الناس إلى متى ذلك؟ ولا مجيب! وسيبقى الوضع على هذه الشاكلة حتى يعود المسلمون إلى رشدهم ويهدموا حكوماتهم ويقيموا الخلافة على منهاج النبوة لترعاهم بشرع الله وتقودهم إلى خير الدنيا والآخرة، وبغير ذلك فإن أي تغيير سيكون تكراراً لما سبق ولكن بوجوه جديدة.

                                         ------------------------

طائرة حربية مغربية تحط في قاعدة جوية في كيان يهود للمشاركة في تدريب عسكري

قالت قناة عبرية رسمية، الأحد، إن طائرة حربية مغربية وصلت إلى قاعدة حتسور الجوية جنوبي كيان يهود، للمشاركة في تدريب عسكري. وأفادت قناة كان، بأن طائرة مغربية من طراز "لوكهيد سي-130 هيركوليز" حطت صباح الأحد، في قاعدة حتسور، دون مزيد من التفاصيل. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية، بشأن ما أوردته القناة، حتى الساعة 13:30 (ت.غ). ونقلت القناة عن متحدث باسم جيش الاحتلال (لم تسمه)، قوله: "نتعاون مع مجموعة مختلفة من الدول والجيوش الأجنبية، أثناء إجراء التدريبات والاجتماعات رفيعة المستوى والبحوث المشتركة". واستدرك المتحدث قائلا "لن نتطرق إلى التعاون مع دولة معينة"، دون تفاصيل عن التدريب العسكري وإن كان المغرب مشاركا فيه.

في عام 2020، وقع المغرب اتفاقا مع كيان يهود لاستئناف العلاقات بينهما، لينضم إلى 3 دول عربية أخرى وقعت في العام ذاته، اتفاقيات لتطبيع العلاقات معه وهي الإمارات والبحرين والسودان. ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 دول علاقات رسمية معلنة معه، وهي مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب. إن ما يحرك الحكام بمن فيهم حكام المغرب هو ما تفرضه عليهم أمريكا وبريطانيا وأضرابهما من الدول الاستعمارية، وكأنه لا يربطهم بأهل فلسطين رابط ولا دين، ومنهم من يدعو إلى جعل القدس قسمة بين ديانات ثلاث وكأنها ليست قدس مقدسات المسلمين وعقر دار المؤمنين، وكلهم يدعون إلى حل التصفوي الأمريكي المسمى "حل الدولتين".

------------

جنرال إثيوبي: قواتنا في حالة تأهب قصوى والمرحلة الثانية من ملء سد النهضة ستنجز بنجاح

أعلن جنرال إثيوبي عن رفع مستوى تأهب القوات المنتشرة في المنطقة التي يقع فيها سد النهضة بهدف تأمين المرحلة الثانية من عملية ملئه. ونقلت قوات الدفاع الإثيوبية على صفحتها في "فيسبوك" اليوم الأحد عن الجنرال أسرات دينيرو، القائد العسكري في منطقة متكل، تصريحه خلال اجتماع مع العسكريين أن القوات في المنطقة "في حالة تأهب قصوى لتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بنجاح". وأشار الجنرال إلى أن الشعب الإثيوبي بأكمله يتابع عملية بناء السد. وأضاف أن أعمال بناء سد النهضة تجري بوتيرة متسارعة دون أي عائق، مشدداً على الحاجة إلى تعزيز المهمة لضمان السلام في المنطقة وأن الجيش الإثيوبي مستعد لمواصلة النصر وإكمال الجولة الثانية من إمدادات المياه بنجاح.

إنّ خطر سد النهضة على مصر والسودان ليس محل خلاف أو شك لدى كل المتابعين والأطراف، وهو خطر يدرك حكام مصر والسودان أنه يمثل تهديدا حقيقيا لمصالح البلاد المائية والاستراتيجية والسيادية، وذلك على المستويين القريب والبعيد، ورغم ذلك فإن حكام مصر والسودان يتصرفون حياله تصرف الأقزام الجبناء، بل الخائنين لمصالح البلاد والعباد في أرض الكنانة والسودان. فأمريكا التي تلجأ إليها مصر للوساطة ومجلس الأمن الذي تطلب تدخله، كلاهما لا يمكن أن يصدر عنهما ما هو خير للمسلمين ولبلادهم، وهما أداتان من أدوات الكفر والاستعمار في العالم كله، ولا يلجأ إليهما إلا كل مخبول أو عميل. ولو كان حكام مصر والسودان العملاء لديهم ذرة من عزة أو حرص على مصالح المسلمين لأنهوا المسألة في أيام إن لم يكن في ساعات، وإلا فما قيمة قوة الدولة وجيشها ومقدراتها إن لم تُستنفر للدفاع عن مصالح البلاد؟!

------------

نظام الأسد يستولي على ممتلكات لمهجرين بمحيط دمشق

أكدت مصادر حقوقية قيام النظام السوري بمصادرة ممتلكات للأهالي في مناطق بدمشق، منها بيت سحم ويلدا وببيلا، تعود ملكيتها لمهجرين من تلك المناطق. وصادر النظام وفق "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أكثر من 50 عقاراً من بينها محال تجارية ومنازل سكنية، إضافة إلى مساكن المغيبين في سجون النظام، ومهجرين، في تلك المناطق. وقال الكاتب الصحفي زياد الريس، وهو أحد الذين استولى النظام على أملاكهم في مدينة دوما في غوطة دمشق، إن النظام بدأ بقرارات الحجز الاحتياطي والتنفيذي منذ أكثر من عامين، أي بعد استعادته السيطرة على المناطق الخارجة عن سيطرته تباعا، لكن ما جرى هو أن أصحاب العقارات اكتشفوا مؤخرا قرارات النظام. وأكد الريس في حديثه لـ"عربي21"، أنه لم يعرف أن النظام قد حجز على مكتبه في دوما، إلا قبل نحو نصف عام، وذلك بعد تنفيذ قرار الحجز بسيطرة "الأمن العسكري" على المكتب، علما بأن قرار الحجز صادر منذ العام 2018، مستدركاً بقوله: "الأمر ينطبق على بقية المناطق التي استعاد النظام السوري السيطرة عليها".

يستولي نظام الأسد المستبد على أملاك المسلمين بالسلطة التي يحصل عليها من النظام الدولي. رغم أن الدستور السوري لا يجيز الاستملاك ونزع الملكية عن أشخاص، فإن مكتب "الأمن الوطني" يقوم برفع أسماء المعارضين بعد إحصاء ممتلكاتهم إلى وزير المالية، لإصدار قرار حجز احتياطي على الممتلكات. ويقوم النظام كذلك، من خلال اللجان الأمنية، بإصدار قرارات بمصادرة الممتلكات دون إجراءات قانونية، وهنا نحن أمام استيلاء على الممتلكات، كما فعل النظام السوري تماما في ثمانينات القرن الماضي، عندما استولى على ممتلكات جماعة "الإخوان المسلمين". يتخذ النظام الطاغي من قرارات الحجز والاستيلاء على العقارات والممتلكات وسيلة لعقاب كل من خرج عن سيطرته، متجاوزا نصوص الدستور السوري المعمول به.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar