النشرة الإخبارية 22-09-2020م
النشرة الإخبارية 22-09-2020م

العناوين: • خلاف بين حكام آل سعود بشأن أولوية التطبيع مع كيان يهود• مبعوث أمريكي يتجول بين كيان يهود ولبنان؟• اعتراض السلطة الفلسطينية وتركيا على التطبيع مع كيان يهود• تركيا على وشك تطبيع العلاقات مع نظام السيسي وتناسي جرائمه• ترامب: أريد لإيران أن تكون دولة عظيمة وأمة عظيمة• الحكومة اليمنية تدعو المجتمع الدولي لوقف الهجوم الحوثي على مأرب

0:00 0:00
Speed:
September 23, 2020

النشرة الإخبارية 22-09-2020م

النشرة الإخبارية 22-09-2020م

العناوين:

• خلاف بين حكام آل سعود بشأن أولوية التطبيع مع كيان يهود
• مبعوث أمريكي يتجول بين كيان يهود ولبنان؟
• اعتراض السلطة الفلسطينية وتركيا على التطبيع مع كيان يهود
• تركيا على وشك تطبيع العلاقات مع نظام السيسي وتناسي جرائمه
• ترامب: أريد لإيران أن تكون دولة عظيمة وأمة عظيمة
• الحكومة اليمنية تدعو المجتمع الدولي لوقف الهجوم الحوثي على مأرب
• استئناف إنتاج النفط في ليبيا بعد إغلاق ثمانية شهور
• العسكر يؤيدون التطبيع.. هل يصمد رفض حمدوك؟

التفاصيل:


خلاف بين حكام آل سعود بشأن أولوية التطبيع مع كيان يهود


الجزيرة نت، 19/9/2020 - كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن خلاف حاد نشب بين ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز وابنه ولي العهد محمد بن سلمان في أعقاب الاتفاق الإماراتي بشأن التطبيع مع كيان يهود.


وبحسب مقال نشرته الصحيفة ، فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أراد أن يوقع اتفاق التطبيع مع كيان يهود بعد الإمارات والبحرين، إلا أن الملك سلمان عارض ذلك.


وذلك أن ملك السعودية لطالما أيد إعطاء كيان يهود 80% من فلسطين وكان يطالب بأن تكون الـ20% مخصصة لبناء دولة فلسطينية إلا أن نجله يريد إقامة علاقات تجارية سريعاً مع يهود حسب ما يطلبه منه الرئيس الأمريكي ترامب, في الوقت الذي يتخوف الملك سلمان من انقلاب الأمور في السعودية ضد حكم آل سعود إنْ أقدم على خطوة التطبيع.

------------


مبعوث أمريكي يتجول بين كيان يهود ولبنان؟


نقل موقع عرب 48، 19/9/2020 عن مصدر صحفي بكيان يهود أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تسعى لإجراء مفاوضات مباشرة بين كيان يهود ولبنان بشأن احتياطيات الغاز في البحر المتوسط، فهل يتسلل التطبيع من خلال مثل هذه المفاوضات والتي ستسوقها حكومة لبنان على أنها باب لإنقاذ الاقتصاد اللبناني؟!


وبحسب المصدر، فإن إدارة ترامب، تضغط من أجل استئناف المفاوضات بين كيان يهود ولبنان حول تحديد المياه الاقتصادية بينهما، ولأجل ذلك فقد أرسلت مبعوثها مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، والذي يقوم بجهود كبيرة وتنقلات ماراثونية، بين بيروت وتل أبيب، في سبيل إجراء محادثات مباشرة بين الكيان الغاصب ولبنان.

------------

اعتراض السلطة الفلسطينية وتركيا على التطبيع مع كيان يهود


أبدت السلطة الفلسطينية معارضتها للاتفاق الخياني الذي وقعته الإمارات والبحرين مع كيان يهود لإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية وغير ذلك من علاقات التطبيع مع الكيان المغتصب لفلسطين، كما أعلنت تركيا معارضتها هي الأخرى ومنذ أن تم الكشف عن موافقة الإمارات على التطبيع يوم 13 آب الماضي. ولكن السلطة وتركيا نسيتا نفسيهما بأنهما تعترفان بكيان يهود وتطبعان معه وتقيمان معه أفضل العلاقات، بل إنهما تقدمان الخدمات الكبيرة له. حيث تقوم السلطة بحمايته تحت مسمى التنسيق الأمني.


بينما قام وزير خارجية كيان يهود السابق بفضح الموقف التركي المنافق والمخادع. فقد نقل موقع "تركيا الآن" وغيره من المواقع يوم 23/8/2020 عن موقع "أخبار إسرائيل" الناطق بالتركية عن وزير خارجية كيان يهود السابق ووزير التطوير الإقليمي سلفان شالوم قوله خلال لقاء مع إذاعة محلية بتل أبيب يوم 21/8/2020 إن "أردوغان من أشد الزعماء الحريصين على تطوير العلاقات بين (إسرائيل) والبلاد العربية والإسلامية، وأن عددا من اللقاءات التي جمعته بمسؤولين من دول خليجية وعربية وإسلامية جرت على الأراضي التركية بمبادرة من أردوغان، وإنه وعد تل أبيب بالتوسط بين (إسرائيل) ودول الخليج لتحسين العلاقات في إطار حل القضية الفلسطينية وإنه، أي أردوغان، فتح لـ(إسرائيل) الباب على مصراعيه من تقوية العلاقات (الإسرائيلية) العربية كما توسط بين قادة البلاد الإسلامية وأبرزهم وزير الخارجية الباكستاني. فأردوغان عرّاب التطبيع مع كيان يهود يبدو كالمنافق الذي يظهر على صورة شيخ يصلي في الناس ليخدعهم.


-------------


تركيا على وشك تطبيع العلاقات مع نظام السيسي وتناسي جرائمه


قال وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو على قناة سي إن إن ترك يوم 16/9/2020 "لا توجد محادثات مع مصر، فقط مباحثات على مستوى الاستخبارات" وقال: "إن مصر لم تنتهك في أي وقت الجرف القاري لتركيا في اتفاقيتها التي أبرمتها مع اليونان وقبرص الرومية بخصوص مناطق الصلاحية البحرية. لقد احترمت مصر حقوقنا في هذا الصدد، ومن ثم لا أريد أن أبخسها حقها بدعوى أن العلاقات السياسية بيننا ليست جيدة للغاية وبالتالي فإن إبرام اتفاق مع مصر بهذا الخصوص يقتضي تحسن تلك العلاقات السياسية". وأكد مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ياسين أوقطاي على "ضرورة التواصل بين تركيا ومصر بغض النظر عن أي خلافات سياسية قائمة"، وشدد على أن "ثروات المتوسط ملك للجميع، بما فيها تركيا"، وذلك بالتزامن مع عودة سفينة التنقيب التركية "أوروتش رئيس" إلى ميناء أنطاليا إذعانا لقرارات الناتو الأخيرة. (موقع تركيا الآن 13/9/2020) وذكر الموقع أن الصحافة التركية الموالية لحكومة العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أبرزت الصورة الوحيدة التي جمعت أردوغان مع السيسي أثناء زيارته لتركيا يوم 13/5/2013 بهدف التعاون العسكري بين البلدين آنذاك، ومن هذه المواقع "يني شفق" و"كورونوس" التي طالما دشنت صفحاتها للتحريض المستمر ضد نظام السيسي بعد انقلابه على محمد مرسي يوم 3/7/2013.


-------------


ترامب: أريد لإيران أن تكون دولة عظيمة وأمة عظيمة


أعلن الرئيس الأمريكي خلال اجتماعاته مع وزير خارجية الإمارت عبد الله بن زايد قبيل توقيع معاهدة الخيانة بين الإمارات وكيان يهود: "سنرى ماذا سيحدث مع إيران، سأقول إنه عقب الانتخابات ربما في غضون أسبوعين ربما في غضون شهر ستعود إيران وتقول دعونا نحل هذا الأمر كله.. إن إيران تعاني، أعتقد أنهم يريدون صفقة، لكنهم يفضلون التعامل مع جو بايدن النعسان، أكثر مني، لأنه كما تعرفون سنعقد صفقة، وسأعقد صفقة عادلة جدا. أعتقد أنه بعد انتخاباتنا، إذا ربحنا سيكون هناك اتفاق مع إيران"، وقال خلال اجتماعه مع نتنياهو: "أريد لإيران أن تكون دولة عظيمة وأمة عظيمة، أعتقد أن ذلك سيكون أمرا رائعا" (موقع جسر 16/9/2020) وقد أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عام 2018 سحب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران الموقع عام 2015، وأعلن أنه انسحب ليعقد اتفاقا جديدا مع إيران، وذلك لإبعاد الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق وخاصة الثلاثي الأوروبي بريطانيا وفرنسا وألمانيا. وهذا يثبت كذب المسؤولين الأمريكيين عن التهديد الإيراني، فيظهر ترامب دعمه لإيران وأنها تستعملها لتهديد دول الخليج حتى تركع، وقد تحدث المسؤولون الأمريكيين عن أن دول الخليج تعقد اتفاق الخيانة مع كيان يهود بسبب التهديدات الإيرانية لهم. فعندما ذكر مستشار ترامب وصهره اليهودي الأمريكي كوشنير لقناة سي إن إن يوم 16/9/2020 أن ست دول ستنضم للتوقيع على اتفاقات تطبيع مع كيان يهود سئل عن السعودية فقال: "إنه تحدث مع ملك السعودية وولي عهده اللذين أبديا عقلا منفتحا. وقال الرئيس ترامب إنهما سينضمان إلى السلام مع (إسرائيل)، وإن الرئيس ترامب عمل على مقربة من الملك سلمان ولدينا تهديد مشترك من إيران". وكذب كوشنير عندما قال "ما حصل في الشرق الأوسط أن الصفقة استقبلت بصورة حسنة، وهذا ما دفع البحرين للانضمام سريعا، رأوا حفاوة باستقبال الصفقة، وشعوب المنطقة تعبت من الحروب ومن الصراعات وتريد المضي قدما"، علما أن الحروب التي حصلت كانت كاذبة لتركيز كيان يهود، ولم تقاتل شعوب المنطقة حتى الآن في حرب جهادية حقيقية وهي تتوق إلى ذلك وتتعطش للقتال في سبيل الله لتحرير فلسطين.

------------

الحكومة اليمنية تدعو المجتمع الدولي لوقف الهجوم الحوثي على مأرب


دعت الحكومة اليمنية، مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، إلى اتخاذ إجراءات "عاجلة"، لوقف هجوم تشنه مليشيات الحوثيين، على محافظة مأرب، للحيلولة "دون ارتكاب إبادة جماعية ومجازر بحق السكان وأبناء القبائل". وقالت وزارة حقوق الإنسان، في بيان، إنه يوجد في محافظة مأرب "قرابة مليوني نازح من مختلف محافظات الجمهورية، ووفرت لهم الأمان والحياة اللائقة، واستقبلت مدارسها ومشافيها أبناء النازحين بصدر رحب، فيما لا تزال تشكل إحدى أهم المحطات الجاذبة للرأسمال الوطني الباحث عن فرص للاستثمار". وأشارت إلى أن عملية استهداف مأرب، من مليشيات الحوثيين، "تعد استهدافاً للدولة اليمنية بكافة مؤسساتها، وتعرّض مليونين ونصف المليون مواطن يمني للمخاطر المحدقة". وأدانت الوزارة في بيانها "استمرار مليشيات الحوثيين الإرهابية، المدعومة إيرانياً، بمهاجمة مأرب، واستهداف أحيائها المكتظة بالسكان، بالصواريخ الباليستية، في ظل صمت الهيئات الدولية المعنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسانية في العالم".


لقد أرخى الصراع الدولي على اليمن بظله على كل مجريات الأحداث الداخلية والخارجية، حتى في أدق تفاصيله، كون اليمن من ضمن الدول التابعة، والتي توضع لها سياستها الداخلية والخارجية من الدول صاحبة النفوذ فيها، كما هو حال معظم الدول القائمة في بلاد المسلمين. وها هو الحال في اليمن شاهد عيان على تحكّم تلك الدول الكبرى؛ ابتداءً بالمبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار الوطني وانتهاءً باتفاق الحديدة، بل وما سيعقبه، ومن ضمن تلك الاتفاقيات، اتفاقية تبادل الأسرى التي دعت إليها الأمم المتحدة وجمعت أطرافها في الأردن ضمن الحلول المجتزأة في قضية اليمن. وهكذا ستبقى قضية اليمن مثلها مثل بقية القضايا الشائكة في بلاد المسلمين قضايا معلقة بدون حلول، حتى وإن وُجدت لها حلول فلن تكون جذرية، كون الأساس الذي قامت عليه تلك الحلول غير صحيح، ولن تكون حلولاً صحيحةً جذرية إلا إذا كانت شاملة على أساس الإسلام في دولة خلافة على منهاج النبوة قائمة على عقيدة موافقة للفطرة ومقنعة للعقل حتى توجد الطمأنينة في القلب. نسأل الله تعالى أن يعجل بقيامها.


------------


استئناف إنتاج النفط في ليبيا بعد إغلاق ثمانية شهور


أعلنت المؤسسة الليبية للنفط رفع حالة "القوة القاهرة" عن المنشآت النفطية "الآمنة"، في قرار يأتي غداة إعلان قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر إعادة فتح المنشآت المغلقة. وتعني "القوة القاهرة" تعليقا للعمل بشكل مؤقت لمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية بسبب أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد. وكان المشير خليفة حفتر أعلن الجمعة إعادة إنتاج وتصدير النفط وفق "شروط" تضمن التوزيع العادل لعوائده، بعدما ظلت أهم المنشآت النفطية الواقعة تحت سيطرة قواته مغلقة لثمانية شهور كاملة. وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان نشرته عبر موقعها الالكتروني إلى "رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانئ الآمنة". وأضافت "أعطيت التعليمات للشركات المشغلة في كل الأحواض الرسوبية، كذلك الإدارات المختصة بالمؤسسة، بمباشرة مهامها واستئناف الإنتاج والصادرات من الحقول والموانئ الآمنة".


تشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 في انتفاضة شعبية. إنّ خطوة اتفاق النفط تُعدّ أولى الخطوات التي تمهّد إلى طريق حل أمريكي كامل للأزمة الليبية، ولكن المليشيات التي تسيطر على طرابلس وعلى قرار السراج ترفض ذلك تماماً، باعتبار أنّ هذه الاتفاقات يحكمها قانون وستؤثر على مكاسبهم التي حققوها من خلال السيطرة على بنك ليبيا المركزي ومؤسسات الدولة في طرابلس مما يدل على وجود صراع دولي على موارد الأمة، ومن المؤسف أن يجري الصراع الدولي على موارد الأمة لمصلحة القوى العظمى لا لمصلحة الأمة حتى ولا لمصلحة الشعب الليبي.


------------


العسكر يؤيدون التطبيع.. هل يصمد رفض حمدوك؟


كشف مراقبون سودانيون لـ"عربي21"، أن المكون العسكري في المرحلة الانتقالية، يؤيد مسألة التطبيع مع كيان يهود، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية ورفع الخرطوم من قائمة الدول الراعية لـ"الإرهاب". وأكد المراقبون أن "هناك خلافات كبيرة بين المكونات الانتقالية بالسودان حول هذه المسألة"، وهو ما تمثل في لقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في شباط/فبراير الماضي، وما تبعه مؤخرا من رفض حكومة عبد الله حمدوك ربط التطبيع بقرار رفع البلاد من قائمة "الإرهاب"، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للخرطوم. يأتي ذلك في ظل تقارير إعلامية تتحدث عن وجود ضغوط إماراتية وسعودية كبيرة على صناع القرار بالخرطوم، للحاق بقطار التطبيع مع كيان يهود، من خلال استغلال الأزمة الاقتصادية الراهنة، والآثار الكارثية للفيضانات والسيول بالسودان.


التحقت الزمرة الحاكمة في الإمارات وبعدها الزمرة الحاكمة في البحرين بزمرة المطبّعين مع كيان يهود المغتصِب لفلسطين، وزمرة المعترفين بهذا الكيان المسخ، والمعترفين بشرعية احتلال يهود لأرض مباركة من أراضي المسلمين. وتتناقل أخبار أنها ستليها دول أخرى ومنها السودان، حتى وزير الاستخبارات في كيان يهود أوضح قبل أيام أن هنالك مباحثات تجري تحت الطاولة بين قيادات حكومة السودان وكيان يهود، لم يفصح عنها؛ كما كان يجري مع دولة الإمارات قبل الإعلان عن التطبيع. والعجيب الغريب أن السائرين في فلك التطبيع والاعتراف بكيان يهود يدّعون محافظتهم على حقوق الشعب الفلسطيني مع أن التطبيع مع كيان يهود؛ الغاصب لأرض الإسراء والمعراج، والمدنِّس للمسجد الأقصى المبارك والمبارك ما حوله، هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar