النشرة الإخبارية 23-11-2020م
النشرة الإخبارية 23-11-2020م

العناوين: • قطر تنشئ رابطة دولية لفقهاء القانون الدستوري وتسند رئاستها للرئيس التونسي• البنك المركزي التركي يعلن عن رفع النسبة الربوية لإنقاذ الليرة• مجلس النواب الأمريكي يشرعن قوانين تتعلق بليبيا لتأمين بسط النفوذ الأمريكي• رئيس وزراء العراق يشكو عدم قدرته على السيطرة على السلاح المنفلت• أمريكا تضغط على باكستان للاعتراف بكيان يهود

0:00 0:00
Speed:
November 25, 2020

النشرة الإخبارية 23-11-2020م

النشرة الإخبارية 23-11-2020م

العناوين:

• قطر تنشئ رابطة دولية لفقهاء القانون الدستوري وتسند رئاستها للرئيس التونسي
• البنك المركزي التركي يعلن عن رفع النسبة الربوية لإنقاذ الليرة
• مجلس النواب الأمريكي يشرعن قوانين تتعلق بليبيا لتأمين بسط النفوذ الأمريكي
• رئيس وزراء العراق يشكو عدم قدرته على السيطرة على السلاح المنفلت
• أمريكا تضغط على باكستان للاعتراف بكيان يهود
• ترامب شن حربا تجارية ضد الصين. لا تتطلع إلى بايدن لعكس ذلك
• أردوغان: نريد توطيد علاقتنا بأمريكا وأوروبا وليس لنا مكان آخر
• الانتخابات الأمريكية 2020: خلافات شديدة بين الجمهوريين والديمقراطيين
• روسيا تتملق في القفقاز لإنقاذ أرمينيا من هزيمة كاملة


التفاصيل:


قطر تنشئ رابطة دولية لفقهاء القانون الدستوري وتسند رئاستها للرئيس التونسي


قام الرئيس التونسي قيس بن سعيد بزيارة لقطر بين يومي 14 و16/11/2020 وتباحث مع أميرها توثيق العلاقات بين الطرفين إذ أكدا استمرار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات ، وموضوع ليبيا والمفاوضات الليبية التي جرت في تونس ، وقدم لمحة عن الدستور التونسي وظروف صياغته والذي شارك خبراء من الغرب الاستعماري بصياغته وباركت به الدول الغربية. وقد أعلن عن إنشاء الرابطة الدولية لفقهاء القانون الدستوري وإسناد رئاستها للرئيس التونسي قيس بن سعيد على أن تعقد هذه الرابطة مؤتمرها السنوي الأول في تونس في شهر تشرين الثاني من العام القادم. (سكاي نيوز 18/11/2020). علما أنه يتم صياغة الدساتير في البلاد الإسلامية حسب الدساتير الغربية وأسسها العلمانية والديمقراطية والحريات العامة، وبعيدا عن المصادر الشرعية الإسلامية؛ القرآن والسنة. وقد صاغ حزب التحرير دستورا إسلاميا مستنبطا من القرآن والسنة وبين الأسباب الموجبة لكل مادة، وهو جاهز للتطبيق, ويعرضه على المسلمين ويدعوهم لتطبيقه ونقض الدساتير التي وضعتها تلك الأنظمة لمخالفتها للإسلام.


------------


البنك المركزي التركي يعلن عن رفع النسبة الربوية لإنقاذ الليرة


أعلن البنك المركزي التركي يوم 19/11/2020 عن رفع قيمة النسبة الربوية من 10,25% إلى 15% على عمليات إعادة الشراء (الريبو) لأجل أسبوع. وأوضح بيان البنك أن هذه الخطوة تهدف "لإعادة تأسيس عملية خفض التضخم ودعم استقرار الليرة"، وإنه "سيحقق هدفه الرئيسي في الحفاظ على استقرار الأسعار واستمراريته من خلال تطبيق مبادئ الشفافية والقدرة على التنبؤ والمساءلة". (الأناضول 19/11/2020)


وقال الرئيس التركي أردوغان تعليقا على رفع النسبة الربوية "إننا ندرك أنه لا بد من شرب بعض العلاجات المُرّة في هذه المرحلة.. فإنه يجب أن نخرج تركيا من دوامة الفائدة الربوية والتضخم وسعر صرف العملة". (الأناضول 20/11/2020)


علما أن أردوغان طلب من البنك المركزي عام 2018 رفع النسبة الربوية حتى بلغت 24% لمنع انهيار العملة حيث فقدت أكثر من 40% من قيمتها في تلك السنة، فوقف انهيار العملة ليستقر نسبيا، وبدأ البنك المركزي يخفض قيمة النسبة الربوية حتى وصلت 10,25%، فانهارت العملة من جديد، إلى أن اضطر البنك المركزي إلى رفع النسبة الربوية إلى 15% ليوقف انهيار العملة. والغرض من ذلك هو أن يشجع المستثمرين على وضع أموالهم في البنوك ليستثمروها بالربا، ومن شأن ذلك أن يقلل من حركة الاستثمار في الاقتصاد الحقيقي بسبب أن المقترضين للقيام بمشاريع على الأرض سيتصادمون مع ربا مرتفع مما يزيد من المصاريف ويقلل من أرباحهم. ولذلك قال أردوغان إن خطوته هذه لتشجيع المستثمرين الأجانب بأن يضعوا أموالهم في البنوك فيكسبوا من وراء الربا، ولكن الاقتصاد الداخلي لا يتقدم، فسوف تتوقف المشاريع وتقل عمليات البيع والشراء وتزيد البطالة. ولهذا فإن أزمة تركيا الاقتصادية عميقة جدا وخاصة أن المديونية الخارجية تتعدى 560 مليار دولار وتسدد بالعملات الأجنبية وليس بالليرة التركية. ولن ينقذها سوى التخلي عن تطبيق النظام الرأسمالي، وتطبيق النظام الاقتصادي في الإسلام حيث يعالج موضوع العملة والبطالة والتضخم ويحرم الربا ويمنع الاستثمار الأجنبي ويوزع الثروات ويرفع مستوى الاقتصاد إلى درجات عليا.


-------------


مجلس النواب الأمريكي يشرعن قوانين تتعلق بليبيا لتأمين بسط النفوذ الأمريكي


أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع "قانون دعم الاستقرار في ليبيا". وينص على إعداد قائمة بأسماء المخترقين للقانون الدولي ولحقوق الإنسان في ليبيا من كل الأطراف في مدة أقصاها 180 يوما من تاريخ إصداره. كما يقضي بفرض حزمة من العقوبات ضد من ارتكبوا جرائم حرب أو جرائم مالية أو ساهموا في تسهيل التدخلات الإقليمية أو شاركوا في غسيل الأموال وتهريب وبيع النفط خارج المؤسسات. ويذكّر القانون بأهمية المحادثات التي قادتها الأمم المتحدة بشأن ليبيا ويدعو الرئيس إلى فرض عقوبات على أي جهة أجنبية تعرقل الحل السياسي. ويدعو المشروع لفرض عقوبات على أي شخص أو جهة تستغل بشكل غير مشروع موارد النفط أو المؤسسات المالية الليبية، هذا إلى جانب التشديد على محاسبة المتواطئين في انتهاكات حقوق الإنسان. (سكاي نيوز 19/11/2020). ويشدد المشروع على ضرورة إنجاح الحل السياسي في ليبيا، وفرض عقوبات على كل من يعرقل هذا المسعى. ويحتاج القانون إلى مصادقة مجلس الشيوخ وتوقيع الرئيس الأمريكي. إن هذا تدخل أمريكي سافر في الشأن الليبي، وبجانب ستيفاني وليامز الدبلوماسية الأمريكية التي تعمل باسم المبعوثة الأممية بالإنابة، وقد هددت المعرقلين للقرارات والاتفاقات بالعقوبات، ومن هذه القرارات إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في 24/12/2021. مما يدل على أن أمريكا تقف وراء الحوارات التي تجريها وليامز والقرارات التي تتخذها من أجل بسط نفوذها. علما أن الصراع في ليبيا لا يجري بين الأمة والمستعمرين، بل يجري بين المستعمرين أنفسهم؛ أمريكا من جانب وتستخدم تركيا وروسيا ومصر والأدوات المحلية لتنفيذ سياساتها هناك، ومن جانب آخر بريطانيا خاصة وأوروبا عامة التي تستخدم قطر والإمارات وتونس والجزائر والمغرب وأدوات محلية أيضا، وقد عقدت بريطانيا حوارات في مدينة بوزنيقة بالمغرب لإخراج اتفاقات واتخاذ قرارات بالشأن الليبي فقامت أمريكا وعقدت حوارات موازية. وتتمزق البلد وتهدر الأموال والأرواح بسبب تبعية القوى المحلية لهذه القوة الدولية أو تلك المتصارعة على بلادهم ونهب ثرواتهم.


-------------


رئيس وزراء العراق يشكو عدم قدرته على السيطرة على السلاح المنفلت


قال رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي: "هناك خوف من موضوع السلاح المنفلت، هناك أربعة أنواع من السلاح؛ سلاح بيد مجاميع خارج سيطرة الدولة، وسلاح بيد عصابات الجريمة المنظمة والمخدرات، وسلاح لدى بعض العشائر، وسلاح لدى الإرهاب" (الشرق الأوسط 20/11/2020)، وبذلك يشكو عدم قدرته السيطرة على زمام الأمور في البلد حيث هناك سلاح الجماعات السياسية المنضوية تحت الحشد الشعبي التي قادتها إيران بجانب الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية والتنظيمات المسلحة التي خرجت ضد أمريكا وصنيعته النظام. ودافع عن علاقاته التي بناها مع السعودية حيث له علاقة جيدة مع ولي عهدها ابن سلمان وهما يتبعان السياسة الأمريكية، فقال: "إن الاستثمارات السعودية تؤمن مئات الآلاف من فرص العمل للعراقيين.. وإن السعودية لها استثمارات في الزراعة ضمن دول كثيرة كالأرجنتين وكندا وبنسبة كبيرة جدا، فلماذا لا يعتبرون ذلك استعمارا وإنما فقط عندنا في العراق يصبح استعمارا؟". علما أن السعودية والعراق بلدان إسلاميان يجب أن يتوحدا ويصبحا بلدا واحدا مع باقي البلاد الإسلامية في دولة واحدة تحكمهم بالإسلام بعيدا عن أمريكا أو غيرها من الدول الاستعمارية الغربية.

---------------


أمريكا تضغط على باكستان للاعتراف بكيان يهود


الفجر الباكستانية - قال رئيس الوزراء عمران خان إن بلاده تواجه ضغوطا كبيرة من الولايات المتحدة للاعتراف بكيان يهود، خاصة في أعقاب اتفاقيات التطبيع بين عدة دول عربية وتل أبيب، لكن هذا لن يكون ممكنا "ما لم تكن هناك تسوية عادلة، بحيث ترضي فلسطين". نُقل عن رئيس الوزراء الإدلاء بهذه التصريحات على موقع ميدل إيست آي - وهو بوابة تركز على المنطقة - في تقرير نُشر يوم الاثنين. وقال الموقع إن السيد خان أدلى بهذه التصريحات "الأسبوع الماضي" وهو يتحدث إلى "وسائل الإعلام المحلية".


ونقل الموقع عن رئيس الوزراء قوله إن الضغط للاعتراف بكيان يهود كان "استثنائيا خلال فترة ترامب". وبدا رئيس الوزراء مراوغا عند سؤاله عما إذا كانت أي بلاد إسلامية تمارس ضغوطا مماثلة على باكستان، قائلا "هناك أشياء لا يمكننا قولها. لدينا علاقات جيدة معهم".


--------------


ترامب شن حرباً تجارية ضد الصين. لا تتطلع إلى بايدن لعكس ذلك


إن بي آر - ربما لم يجلب خطاب الرئيس ترامب المقتطع والحرق ضد الصين سوى القليل من الفوائد الاقتصادية الدائمة حتى الآن، لكنه نجح بطريقة أساسية واحدة: لا يمكن لأي إدارة الآن أن تلعب بشكل جيد مع أكبر منافس للولايات المتحدة. جعل ترامب العداء تجاه الصين محور جدول أعماله التجارية "أمريكا أولاً"، وشن هجمات مريرة ضد سياسات بكين وأطلق حرباً تجارية من خلال فرض رسوم جمركية على ثلثي الواردات الصينية. وفقاً للخبراء، غيرت كل هذه الهجمات العلاقة بين القوتين الاقتصاديتين العظميين. وعلى الرغم من أن الرئيس المنتخب جو بايدن من المرجح أن يكون ذا لهجة أكثر تهذيبا، إلا أنه لا يستطيع أن يخفف عن الصين حيث توترت المواقف الأمريكية تجاه التجارة والصفقات العالمية الكبرى في السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تسود الشكوك تجاه الصين في كلا الحزبين، خاصة بين التقدميين الذين ساعدوا في انتخاب بايدن.

--------------

أردوغان: نريد توطيد علاقتنا بأمريكا وأوروبا وليس لنا مكان آخر


الجزيرة نت، 21/11/2020 - قال الرئيس التركي أردوغان إن بلاده عازمة على تبوؤ مكانة مرموقة في عالم ما بعد جائحة كورونا، مضيفا أن أنقرة ترغب بتوطيد علاقاتها مع واشنطن لحل القضايا الإقليمية. ويأتي ذلك بعد طعم النفوذ الذي أحسه أردوغان نتيجة التدخل الأخير في سوريا وليبيا وكاراباخ في القفقاز، وكل ذلك بالتنسيق مع أمريكا. وتابع "نرغب في استثمار تحالفنا الوثيق مع أمريكا بشكل فعال لحل كافة القضايا الإقليمية والعالمية".


وبشأن موضوع العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، قال أردوغان "نرى أنفسنا في أوروبا وليس في مكان آخر، ونهدف إلى بناء مستقبلنا معها". وبذلك ينفي أردوغان كل الأوهام التي تشكلت عند البعض بأنه إنما يسعى للقيادة في المنطقة الإسلامية.


وشدد على أنه ليس لتركيا مشكلة مع أي دولة أو مؤسسة لا يمكن حلها من خلال الحوار والدبلوماسية، قائلا في السياق ذاته إن على الاتحاد الأوروبي ألا يتحول إلى أداة تعادي بلاده. وتأتي رسالة أردوغان في وقت يتوقع أن يقرر فيه قادة الاتحاد الأوروبي - خلال قمة في كانون الأول/ديسمبر المقبل - إن كانوا سيفرضون مزيدا من العقوبات على تركيا على خلفية تحركاتها الأخيرة. لذلك ترى أردوغان يتودد لأوروبا وينفي أية مزاعم عن توجهه صوب البلاد الإسلامية، تلك المزاعم التي يلصقها به بعض السذج من المسلمين من باب الأمل.


-------------


الانتخابات الأمريكية 2020: خلافات شديدة بين الجمهوريين والديمقراطيين


بي بي سي، 20/11/2020 - استنكر الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن رفض دونالد ترامب قبول الهزيمة في الانتخابات الرئاسية، قائلاً إنّ ذلك يبعث للعالم "رسالة مروعة عما قد نكونه كدولة". وقال بايدن إنه واثق من أنّ ترامب يعلم أنه لن يفوز وأنه أظهر "قدراً لا يصدق من عدم المسؤولية".
وتقول بي بي سي بأن ترامب رفع دعاوى قضائية زعم فيها حدوث تزوير في الانتخابات من دون أي أساس، وكذلك تنحو قناة الجزيرة الفضائية القطرية التي تستقي من سياسة الإنجليز، فيما يقول ترامب بأن شركة فايزر للصناعات الدوائية قد أخرت عن عمد إعلان نجاح لقاح كورونا إلى ما بعد الانتخابات لمنعه من الاستفادة من ذلك انتخابياً، لذلك يحس ترامب بأن مؤامرة كبرى قد حيكت ضده من أطراف كثيرة لمنعه من الفوز، وهذا يعطيه ومعه الحزب الجمهوري حافزاً قوياً لدراسة كافة السبل التي يمكنه بها أن ينال ولاية ثانية رغم إعلان وسائل الإعلام فوز بايدن في الانتخابات.


------------


روسيا تتملق في القفقاز لإنقاذ أرمينيا من هزيمة كاملة


آر تي، 21/11/2020 - أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تطابق مواقف روسيا وأذربيجان تجاه تسوية النزاع في إقليم قره باغ. وفي مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم السبت عقب لقاء جمعه في باكو مع رئيس أذربيجان إلهام علييف قال لافروف، إن الأخير ركز على ضرورة التنفيذ المتواصل والنزيه لجميع بنود البيان الذي تبنته روسيا وأذربيجان وأرمينيا لوقف الحرب في قره باغ.


وتابع: "تتطابق مواقفنا كذلك تجاه ضرورة تهيئة الظروف لإعادة السلم الديني والعرقي والتعايش والمصالحة" في قره باغ.


كما عبر وزير الخارجية الروسي عن ثقته بأن محاولات بعض الأطراف للتشكيك في البيان الثلاثي قد باءت بالفشل، مشيرا إلى أن روسيا وفرنسا والولايات المتحدة بصفتها الدول الرئيسة في مجموعة مينسك "أشارت مرارا إلى ضرورة حل مشكلة قره باغ بناء على المبادئ التي يتم تطبيقها في الوقت الراهن في إطار البيان الثلاثي".


يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الروسي التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وتسليم أرمينيا المناطق المحتلة من أذربيجان، لكن روسيا وضمن الاتفاق قد أرسلت قوات كبيرة للمنطقة تحت اسم ضمان وقف إطلاق النار، ثم طلبت من أذربيجان تأجيل تسليم منطقة كليبجار تحت ذريعة الأحوال الجوية، ثم ثارت أنباء كثيرة عن انقسام الأرمن حول الاتفاق ومحاولة انقلاب في يرفان عاصمة أرمينيا ما يضع الاتفاق الروسي تحت الشك، فيما لا يمكن لأذربيجان مواصلة القتال بسبب وجود القوات الروسية داخل قره باغ اليوم.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar