النشرة الإخبارية الأولى ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 3\9\2016م
النشرة الإخبارية الأولى ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 3\9\2016م

العناوين:   الثوار يصدون محاولات تقدم متكررة لعصابات أسد على عدة محاور جنوبي حلب. "توحدوا أو انقلعوا".. مظاهرات غاضبة في الغوطة الشرقية.. تطالب بتوحد الفصائل وفتح جبهات دمشق. احتجاجات عند جدار تركي مقابل الحدود السورية.. ويلدريم يؤكد التطبيع مع مصر وسوريا.. وأوباما يشيد بأنقرة. دي ميستورا يقدم نسخة من قرار إعدام الثورة إلى مجلس الأمن مشفوعة بتوقيع الائتلاف العلماني العميل.

0:00 0:00
Speed:
September 03, 2016

النشرة الإخبارية الأولى ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 3\9\2016م

النشرة الإخبارية الأولى ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

3\9\2016م

العناوين:

  • الثوار يصدون محاولات تقدم متكررة لعصابات أسد على عدة محاور جنوبي حلب.
  • "توحدوا أو انقلعوا".. مظاهرات غاضبة في الغوطة الشرقية.. تطالب بتوحد الفصائل وفتح جبهات دمشق.
  • احتجاجات عند جدار تركي مقابل الحدود السورية.. ويلدريم يؤكد التطبيع مع مصر وسوريا.. وأوباما يشيد بأنقرة.
  • دي ميستورا يقدم نسخة من قرار إعدام الثورة إلى مجلس الأمن مشفوعة بتوقيع الائتلاف العلماني العميل.

التفاصيل:

عنب بلدي - حماة / ذكرت مصادر موالية للنظام أن العميد الطيار، محمد حسن حبيب، والمقدم علاء ديّوب، قتلا في حادثة إسقاط الطائرة في ريف حماة. وتداولت مواقع التواصل الإلكتروني أن العقيد سهيل الحسن، الملقب "بالنمر"، كان على متن الطائرة، لكن لم يتم التأكد من مصدرٍ موثوق. وكان فصيل "جيش العزة" قال إن مروحية كانت تحلق على مستوى منخفض في أجواء رحبة خطاب شمال غرب حماة، عندما استهدفها مقاتلو الفصيل بصاروخ حراري، عصر الجمعة. إلى ذلك، نفى الناطق باسم المرصد \الموحد بريف حماة الشمالي الأنباء التي بثتها عصابات أسد عن سيطرتها على بلدة معردس، مشيراً إلى أن الثوار نشروا عشرات نقاط الرباط في المناطق التي سيطروا عليها مؤخراً. وفي الأثناء، استهدف الثوار تحصينات عصابات أسد في جبل زين العابدين وبلدتي محردة ومعان المواليتين وكلية البيطرة قرب بلدة خطاب شمالي حماة، ما أدى إلى مقتل عدة مرتزقة بينهم مقاتل إيراني الجنسية. في غضون ذلك، قام طيران الإجرام الأسدي بتنفيذ أكثر من 150 غارة بصواريخ عنقودية وأخرى تحمل مادة النابالم الحارق على المناطق المحررة في بلدات حلفايا وعطشان وأم حارتين وكفر زيتا واللطامنة، ما أوقع عدة إصابات بين المدنيين.

وكالات - حلب / تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم عصابات أسد المتعددة الجنسيات على محور طريق الراموسة، ومحوري الفنية الجوية وتلة الجمعيات، إضافة إلى مشروع 1070 شقة ، ودمروا عربة "بي إم بي" وأعطبوا أخرى وقتلوا مجموعة من مرتزقة أسد. ودارت اشتباكات عنيفة ومستمرة بين الطرفين على جبهات تلتي أم القرع والمحروقات وقرية العامرية في محاولة من الثوار استعادة السيطرة عليها، بينما أقرَّت مصادر إعلامية إيرانية، الجمعة، بمقتل الجنرال "داريوش درستي" أحد جنرالات الحرس الجمهوري الإيراني، في المعارك الأخيرة على البوابة الجنوبية لمدينة حلب. وكانت وكالة "فارس" الإيرانية أعلنت مقتل 10 عسكريين إيرانيين بينهم قادة كبار من الحرس الإيراني خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. بينما نعت وسائل إعلام موالية لميليشيا حزب إيران اللبناني خلال الأيام القليلة الماضية خمسة من عناصر الميليشيا.

وكالات / قتل شخص وأصيب ثمانون آخرون، الجمعة، خلال تفريق قوات الأمن التركية لمتظاهرين يحتجون على تشييد جدار على الحدود بين تركيا وسوريا. وذكرت المصادر أن القوات التركية المتواجدة بالقرب من نقطة حدودية هاجمت أهالي عين العرب المعتصمين مقابل مدينة سروج المتاخمة لها من الجانب التركي، حيث يتم بناء جدار عازل بين الطرفين، مستخدمة الغازات المسيلة للدموع لتفريقهم، إلى جانب إطلاق النار نحوهم ما أدى لمقتل مدني. من جهتها نقلت وكالة "رويترز": أن "هناك احتجاج على الجانب التركي من الحدود على تشييد تركيا جداراً خرسانياً على الحدود مع سوريا، وكان هناك عدد قليل من المحتجين وفرقتهم الشرطة وقوات الدرك باستخدام الغاز المسيل للدموع".

عنب بلدي - دمشق / خرج المئات من أهالي مدن وبلدات ريف دمشق في مظاهرات غاضبة، الجمعة، طالبوا من خلالها بفتح الجبهات ضد قوات النظام الأسدي المجرم، وضرورة توحد الفصائل. وشملت المظاهرات التي خرجت عقب صلاة الجمعة كلاً من دوما وكفر بطنا في الغوطة الشرقية، وأحياء تشرين وبرزة والقابون في مدينة دمشق. ورفع المشاركون لافتات عبّرت عن تضامن الأهالي مع مهجري داريا، وطالبوا بفتح الجبهات ضد قوات النظام في دمشق وريفها. كما طالبت المظاهرات قادة الفصائل العاملة بريف دمشق بضرورة التوحد والاندماج فيما بينها، في ظل الهجوم الشرس على الغوطة الشرقية. وجاء في إحدى اللافتات التي رفعها شاب من مدينة كفر بطنا: "من الأخير.. توحدوا أو انقلعوا". وانعكس تفريغ داريا الأسبوع الفائت بشكل مباشر على أهالي وناشطي ريف دمشق، إذ اعتبروا أن ما حل بالمدينة هو نتاج مباشر لتفكك الفصائل واقتتال بعضها، إلى جانب هدوء الجبهات على محاور عدة في محيط العاصمة.

وكالات / مع تسريب نسخة من مبادرة مبعوث الحل السياسي الأمريكي بزي أممي في سوريا، ستيفان دي ميستورا، والتي سيتقدم بها في اجتماع وصفه برفيع المستوى في مجلس الأمن، تداولت وسائل الإعلام مسودة أخرى لا يمكن وصفها إلا أنها نسخة طبق الأصل عن مبادرة دي ميستورا تتضمن رؤية الحل السياسي كما يراها الائتلاف العلماني وهيئة الرياض لمفاوضة زمرة الطاغية أسد؛ ومن أهم بنودها: تشكيل هيئة حكم انتقالي لتحكم 18 شهراً يشكَّل خلالها مجلس عسكري مشترك، والاستعانة بالمجتمع الدولي لمحاربة (الإرهاب). بما يعني حرفياً تشكيل مجلس عسكري مع النصيريين والعلمانيين لمحاربة المخلصين من القوى الثورية الصادقة، وستقدم المسودة من قبل وفد هيئة الرياض ورئيس الائتلاف في مؤتمر لندن بعد أيام. وتقترح المسودة أن تشكل هيئة الحكم الانتقالي مجلساً عسكرياً مشتركاً يخضع لإشرافها، يضم ممثلين عن الفصائل المعتدلة المقبولة وجيش النظام الأسدي المجرم. وبحسب المسودة سيكون لهيئة الحكم الانتقالي من لحظة تأسيسها الحق في الاستعانة بالمجتمع الدولي في محاربة المنظمات الإرهابية. كما نصت المسودة على أن يتزامن بدء المرحلة الانتقالية مع صدور قرار من مجلس الأمن بحظر أي عمل عسكري على الأرض السورية، باستثناء محاربة الجماعات الإرهابية المحددة في قرارات مجلس الأمن. وفي مقابلة لقناة الجزيرة من الرياض، قال رئيس وفد هيئة الرياض أسعد الزعبي: أن "مشاورات الهيئة حاليا في الرياض ستستمر ليومين على الأقل"، وأوضح الزعبي: أنه "سبق لهيئة المفاوضات أن سلمت نسخاً من رؤيتها إلى دول غربية وإقليمية عدة، وأنها حظيت بقبول دولي"، وفق تعبيره؛ في وقت يعتبر مجرد التفكير في القبول أو الرفض لهذا الحل هو خيانة عظمى لدماء مسلمي الشام وتضحياتهم، أما في دور خياني آخر، وفي رسالة وجهها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ولرئيس مجلس الأمن الدولي وفي كلمة حق يراد بها باطل، طالب أنس العبدة رئيس الائتلاف العلماني الموالي للغرب مجلس الأمن بفرض إجراءات عقابية على نظام أسد بموجب الفصل السابع لقاء استخدامه السلاح الكيماوي. موفراً بذلك غطاء قانونياً مسبقاً وبشكل مجاني للضباع الخمس الكبار وسيفاً مسلطاً على أهل الشام حتى بعد رحيل الطاغية، وجدد العبدة في رسالته تأكيد التزام الائتلاف بتأسيس دولة مدنية ديمقراطية تعددية، وبمحاربة (الإرهاب)، مشيراً إلى أهمية فرض منطقة آمنة.

وكالات / في مقابلة أجريت قبل يومين من لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء آخرين خلال اجتماع مجموعة العشرين في الصين، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوكالة "بلومبرغ": "إن بلاده وأميركا اقتربتا من التوصل إلى اتفاق لمحاربة الإرهابيين في سوريا"، مضيفاً: "نحن نتحرك تدريجيا على الطريق الصحيح، ولا أستبعد أننا سنتوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب، وسنعرض ذلك على المجتمع الدولي". وبشأن الدعوات المطالبة برحيل الأسد، تساءل بوتين: "أليس من الأفضل التحلي بالصبر والانتظار حتى تُجرى تغييرات طبيعية داخل المجتمع السوري؟". وعن الملف التركي، قال الرئيس الروسي: أن "بلاده ترى لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مصلحة واضحة في استعادة العلاقات بشكل كامل مع روسيا". من ناحيته، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أنَّ حكومته تتبع سياسة "الإكثار من الأصدقاء وتقليل الأعداء" في سياستها الخارجية، وقال يلدريم في حديثه خلال اجتماع لتقييم أداء الحكومة التركية: "لقد طبَّعنا علاقاتنا مع موسكو وتل أبيب، ودخلت تركيا في حملة جديدة من أجل تطبيع علاقاتها مع مصر وسوريا". كما قدم يلدريم تعازيه للشعب الأوزبكي، بوفاة طاغية أوزبيكستان اليهودي المجرم كريموف، متمنياً الصبر والسلوان لأسرته، على حد اصطفافه مع أعداء الإسلام. ودخلت تركيا في ظل النظام العلماني الذي يقوده أردوغان في الحلف الصليبي الذي يحارب الأمة الإسلامية ويحاول إيقاف ثورتها المخلصة في الشام، ومنع قيام خلافة على منهاج النبوة كنتيجة طبيعة منسجمة مع عقيدة الأمة وتوجهات الثورة التي صدحت منذ اللحظة الأولى معلنة: "هي لله ..هي لله". ويقتحم أردوغان بنظامه العلماني مرحلة جديدة في خيانة الأمة فبعد فتح قواعده العسكرية لطائرات الحلف الصليبي لقتل المسلمين يسخر جنود المسلمين كقوة اقتحام بيد الحلف الصليبي ولا يتورع عن التنسيق مع نظام أسد وروسيا الذين ذبحا آلاف المسلمين وشردا الملايين.

رويترز - براتيسلافا / استأنفت تركيا الغارات الجوية شمال سوريا الجمعة، موسعة العمليات على طول شريط يمتد لمسافة 90 كيلومتراً قرب الحدود التركية، وترى أنقرة بحسب وكالة "رويترز" أنه يمكن أن يكون منطقة عازلة محتملة. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي "ليس لأحد أن يتوقع منا أن نسمح بممر للإرهابيين على حدودنا الجنوبية". وقال أردوغان أيضاً: "إن تركيا كانت قد ضغطت من أجل إقامة "منطقة آمنة" في سوريا لكن الفكرة لم تلق تأييد قوى عالمية أخرى". وقال الجيش التركي: "إن طائراته الحربية قصفت ثلاثة مواقع حول قريتي عرب عزة والغندورة غربي جرابلس". وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحفيين في براتيسلافا: "أن تركيا تلعب دوراً أكثر فاعلية في سوريا في الأيام الأخيرة بما في ذلك اللجوء للعمل العسكري".

حزب التحرير - فلسطين / نتنياهو الذي أراق دماء أطفال فلسطين في غزة وعلى الحواجز اليهودية في الضفة الغربية، يشن الآن هجوماً ثقافياً على عقول وقلوب أطفال فلسطين المحتلة، فقد ذكرت وكالة "معاً" أن لقاء نتنياهو بطلاب في الجليل في اليوم الأول لافتتاح العام الدراسي أثار عاصفة... بعد أن وزع طاقم التدريس أعلام "الاحتلال اليهودي" على التلاميذ الصغار الذين لوحظ أنهم لم يفهموا الضجة التي كانت حولهم. ويجري ذلك في ظل صمت ممن يعتبرون تلك الأرض الفلسطينية "دولة مجاورة"، وما جرى فيها شأناً داخلياً، لينكشف من جديد مدى فظاعة ما يسمّى "المشروع الوطني الفلسطيني". في المقابل باركت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة الخليل للطلاب عامهم الدراسي الجديد. مذكّرة الطلاب في جامعة الخليل بسرعة استجابة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لدعوته وبما قدّموه للإسلام، وبصرْح الإسلام العظيم الذي قام على أكتافهم وعلى سواعدهم، وتساءلت كتلة الوعي عن موقع الطلاب من أمتهم، وعن هدفهم في الحياة، وإن كانوا مشغولين برفع الظلم عن أمتهم، وعمّن يتّخذوه قدوة لهم. ناصحين الطلاب باتّخاذ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين بنوا دولة للإسلام تطبق شرع الله، قدوة وأسوة طيبة لهم في الثبات وقول الحق ونصرة أمتهم وتخليصها من المصائب التي حلّت بها، لينالوا عزّ الدنيا والآخرة.

تونس - السفير / أعلنت وزارة العدل في النظام التونسي في بلاغ لها الجمعة أنّ وزير العدل أذن للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بتونس بفتح بحث تحقيقي بخصوص البيان الصحفي لحزب التحرير بتاريخ 30 آب\اغسطس، طبقاً لأحكام الفصل 23 من مجلة الإجراءات الجزائية. ويأتي هذا بعد أن طالب رئيس النظام التونسي الباجي قايد السبسي خلال اجتماع مجلس الأمن القومي، الخميس، باتخاذ التدابير اللازمة للتصدّي لما أسماها "التهديدات" التي أطلقها حزب التحرير ضدّ الدّولة ومؤسساتها. ويتعرض حزب التحرير في تونس  لحملة إعلامية جاءت بعد صمت مريب من وسائل عديدة أمام تجاوزات خطيرة من جهات متنفّذة في حقّ الحزب، من والٍ يضرب بقرار القضاء الإداري عرض الحائط ويعرقل المؤتمر السنوي للحزب، أو بالضغط على عناصر أمنية لتمزيق لافتة في مقرّه، أو بالدفع بعصابات مأجورة لتعطيل فعالياته السياسية وحاضنته الشعبية.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar