النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2015/12/23
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2015/12/23

العناوين :     ·        الزارين النصيري يفتك بمعضمية الشام والطيران الروسي يجدد مجازره بالغوطة .. وثوارها يتقدمون بالمرج. ·        بوتين ونتنياهو يشددان على تدشين مفاوضات الحل الأمريكي وقتال الجماعات المتشددة النشطة في سوريا. ·        حالة الانفصام بين الأمة وحكامها تتعمق يوما بعد يوم، إفشالا لجهود منقذيهم. ·        تقرير سري يكشف: غالبية العسكريين الأمريكيين يعارضون "رحيل أسد".

0:00 0:00
Speed:
December 24, 2015

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2015/12/23

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا

2015/12/23

العناوين :

  • ·        الزارين النصيري يفتك بمعضمية الشام والطيران الروسي يجدد مجازره بالغوطة .. وثوارها يتقدمون بالمرج.
  • ·        بوتين ونتنياهو يشددان على تدشين مفاوضات الحل الأمريكي وقتال الجماعات المتشددة النشطة في سوريا.
  • ·        حالة الانفصام بين الأمة وحكامها تتعمق يوما بعد يوم، إفشالا لجهود منقذيهم.
  • ·        تقرير سري يكشف: غالبية العسكريين الأمريكيين يعارضون "رحيل أسد".

التفاصيل :

دمشق - الأناضول/ أفادت مصادر من المشفى الميداني في الغوطة الغربية بريف دمشق، أن "مروحية لنظام الغدر الأسدي ألقت عدة براميل تحوي غازات سامة على مدينة معضمية الشام، ما أسفر عن سقوط عشرة شهداء والعشرات من المصابين"، مشيرة إلى اعتقادها بأن يكون الغاز المستخدم هو "غاز السارين"، وأضافت المصادر أن "معظم الإصابات خطيرة ما يرشح زيادة عدد الشهداء"، أما في الغوطة الشرقية، فقد ارتكب طيران العدوان الروسي مجزرة راح ضحيتها أكثر من أربعين شهيدا وأصيب أكثر من مئة وخمسين آخرين جلهم من الأطفال والنساء في بلدة بزينة في منطقة المرج، في حين سقط عدد من الجرحى في بلدتي النشابية وبيت نايم، وأفاد ناشطون أن الغارة الروسية استهدفت سوقا شعبياً مكتظاً بالمدنيين في بلدة بزينة، ومن المتوقع ارتفاع حصيلة الضحايا في الساعات القادمة لكثرة الإصابات الخطيرة، وعدم توفر المشافي اللازمة لاستقبال الجرحى، في المقابل، سيطر المجاهدون في الغوطة الشرقية، الثلاثاء، على عدة مبانٍ في محيط مطار مرج السلطان، وقتلوا العديد من قوات النظام، كما تصدوا لمحاولة جديدة لقوات النظام لاقتحام الغوطة الشرقية من جهة أوتوستراد (دمشق – حمص) وكبدوها خسائر في العتاد والأرواح.

شبكة شام - حمص/ تمكن المجاهدون من التصدي لمحاولة تقدم عصابات أسد بين بلدتي تلذهب في منطقة الحولة وعقرب جنوبي حماة وقتلوا وجرحوا عددا من المرتزقة، واستهدفوا تجمعات الميليشيات الموالية في قرية مريمين غرب الحولة بقذائف الهاون، في حين شنت الطائرات الحربية غارات جوية على أحياء مدينتي تلبيسة والرستن وقرية العامرية وبلدة الغنطو وعلى جبهة عيون حسين بريف حمص الشمالي، مما أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينما ألقى الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على قرية تير معلة وتعرضت القرية لقصف بقذائف الهاون، ورد المجاهدون باستهداف حواجز قوات النظام المجرم في محيط مدينة الرستن بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة ما أدى لقتل وجرح عدد من عناصرها.

شبكة شام - حلب/ تجددت الاشتباكات بين المجاهدين وقوات الأسد على عدة جبهات بريف حلب الجنوبي ولا سيما على جبهة خان طومان، وتمكن المجاهدون خلالها من تدمير مدفع 23، وحاولت قوات الأسد التقدم على محور بلدة الزربة وتمكن المجاهدون من إحباط المحاولة، تزامن ذلك مع غارات جوية روسية على مناطق الاشتباكات والقرى المحررة ولا سيما على صوامع خان طومان، أما بالريف الغربي فقد ارتقى جراء غارات على قرية كفرداعل 3 شهداء وسقط العديد من الجرحى، وتعرضت بلدة كفرناها لغارات مماثلة، وفي الريف الشمالي ألقت مروحيات النظام بالأسطوانات المتفجرة وشنت المقاتلات الحربية غارات بالرشاشات الثقيلة على منطقة الملاح مما أدى لسقوط شهيد، وتعرضت بلدة دوير الزيتون لقصف مدفعي أدى لاستشهاد 3 أشخاص وسقوط جرحى.

مسار برس/ أعلن المدير العام للأمم المتحدة في جنيف مايكل مولر أن المحادثات الأممية المقبلة حول سوريا ستعقد في جنيف نهاية شهر يناير/كانون الثاني المقبل، وأوضح مولر أثناء مؤتمر صحفي عقده في جنيف، الثلاثاء، حول تحديات الأمم المتحدة، أن “الجميع يرغب في أن تكلل هذه المحادثات بالنجاح”، وعقب الإعلان قال حسن عبد العظيم، كبير هيئة التنسيق لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، الثلاثاء، إن مؤتمر الرياض جمع شخصيات من "هيئة التنسيق" و"الائتلاف" و"المعارضة المسلحة"، وكلها قبلت بالحل السياسي ومحاربة الإرهاب، وأشاد بلقاءات موسكو، بينما قال رياض حجاب منسق زمرة المفاوضات مع نظام أسد، أو كما وصفه مراقبون، عريقات الشام، إن قرار مجلس الأمن الدولي 2254، أثار تساؤلات أكثر مما قدم إجابات، وملبسا على أهل الشام ثوابتهم باقتلاع النظام وكنس آثاره، شدد على عدم تنازل فريقه المفاوض عن رحيل أسد، وأضاف حجاب في تصريح له، الثلاثاء، أن الوقت غير مناسب للشروع في المفاوضات تحت القصف، داعيا لإجراءات بناء ثقة، وأشار حجاب إلى أن زمرته مخولة بالتفاوض من المعارضة الموقعة في الرياض، وفق ثوابت، من بينها رحيل أسد والحفاظ على مؤسسات الدولة.

وكالة (آكي) / تطوعت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء لتؤكد عن مصدر لم تسمه نفي العميد مناف طلاس تواصله مع الطاغية أسد، في محاولة لتلميع أحد رهانات الغرب في الإمساك بالمؤسسة العسكرية في سوريا قبل انهيارها الكامل، مشددا أن طلاس "لن يحيد عن ثوابت حقوق السوريين"، على حد تعبير الوكالة، وكانت بعض وسائل الإعلام أفادت بوجود تواصل بين أسد والعميد طلاس بوساطة روسية، وادعت الوكالة أن طلاس يشكّل قلقاً للنظام، مبرزة قدرته على تجميع ضباط من مختلف الانتماءات الدينية والمناطقية والقومية، من طرفي الصراع في سوريا، ولعلاقاته التي لم تنقطع مع شخصيات إقليمية وغربية".

أسبوعية الراية/ رأت أسبوعية الراية أن أهم ما في القرار الدولي الجديد هو حمل الفصائل على الجلوس مع النظام, ووقف إطلاق النار, واعتماد بيانات جنيف وفيينا الخاصة بسوريا والتي تم الاتفاق فيها "على ضرورة بقاء سوريا دولة علمانية"، وحذرت الراية في عددها الصادر الأربعاء أن هذا القرار في حال تنفيذه لا يعني فقط أن تضحيات أهل سوريا قد ذهبت هباء, بل يعني أن نتيجتها تركيز نفوذ المستعمرين في سوريا وعلى رأسهم أمريكا، فأهل سوريا لم يثوروا لاستبدال عميل بعميل, ولم يقدموا التضحيات ليستمر خضوعهم للهيمنة الغربية, وإنما بذلوا الغالي والنفيس للتحرر الحقيقي والتغيير الشامل على أساس عقيدتهم التي توجب أن يكون عيشهم إسلاميا في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، وشددت أسبوعية الراية أن على أهل الشام إدراك أن كل من يسير في ركاب أمريكا ومن معها ويقبل بالقرار الدولي الجديد ويسعى لتنفيذه فهو خائن لله ولرسوله وللمؤمنين فيجب نبذه وكشفه والأخذ على يديه، فأهل فلسطين قدموا التضحيات لتحرير فلسطين وإذ بقادتهم العملاء في منظمة التحرير يجعلون تلك التضحيات أداة للتنازل عن فلسطين لكيان يهود, وأهل مصر ثاروا للتغيير وإذ بقادة الثورة الذين يتصف بعضهم بالجهل وبعضهم بالتبعية يجعلون تضحيات أهل مصر في خدمة السياسة الأمريكية, وهذا ما يجري في اليمن وليبيا والعراق وغيرها، وانتهت أسبوعية الراية التي تعكس رؤية حزب التحرير محذرة أهل الشام من عاقبة تركيز نفوذ الكفار المستعمرين من خلال حفنة من العملاء.

وكالات/ قالت صحيفة واشنطن بوست إن إدارة أوباما تقول علنا إن على أسد الرحيل أما في الكواليس وخلف الأبواب فهي تتبنى استراتيجية تدعم بقاءه في السلطة درءًا لمخاطر الإرهاب، وأشارت واشنطن بوست الثلاثاء أن مرشحي الحزب الجمهوري دونالد ترامب، وتيد كروز وراند بول، يشاطرون الديمقراطيين الرأي، أنه من الأفضل الحفاظ على أسد في السلطة ليكون حصنا منيعا ضد التطرف، وفي مقال للكاتب الصحفي الأمريكي المعروف سيمور هيرش نشرته صحيفة "لندن ريفيو أوف بوكس"، قال فيه: إن جهاز المخابرات التابع لوزارة الدفاع الأمريكية وهيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية أعدا تقريرا عام 2013، يقول إن "سقوط أسد سيؤدي إلى الفوضى واحتمال استيلاء المتطرفين على السلطة في سوريا"، وأن غالبية العسكريين الأمريكيين يعارضون "رحيل أسد" وأن روسيا والصين حليفا واشنطن في الحرب ضد الإرهاب وليستا عدوين.

موسكو (رويترز)/ قال الكرملين في بيان له الثلاثاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء يهود بنيامين نتنياهو اتفقا في اتصال هاتفي على تنسيق جهودهما لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، وناقشا خلال الاتصال ما أسماها البيان "الأزمة السورية"، وقال الكرملين "شدد فلاديمير بوتين على أنه لا بديل عن تدشين مفاوضات سورية تحت رعاية الأمم المتحدة والقتال المستمر دون هوادة ضد الجماعات المتشددة النشطة في سوريا،".

حزب التحرير – فلسطين/ نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادرها أن اسحق مولخو موفد رئيس وزراء يهود إلى القاهرة سيطلع القيادة المصرية الأسبوع الحالي، على المستجدات السياسية في ضوء جهود إعادة العلاقات العلنية إلى مجراها الطبيعي ودراسة مسألة تصدير الغاز إلى مصر، بينما قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، معلقاً على المباحثات الجارية مع أنقرة وكيان يهود لتطبيع العلاقات، "بالطبع ستكون هناك مباحثات، ويجب أن تستمر، لقد استُجيب لشرط واحد من شروطنا (لتطبيع العلاقات)، والمباحثات تجري على مستوى الخبراء من أجل تنفيذ باقي الشروط"، من جهته رأى حزب التحرير أن الخطوتين تأتيان في وقت يعيش فيه العالم الإسلامي وفلسطين حالة من الغليان والحراك غير المسبوق تجاه المحتل والاستعمار، لترسما مشهدا مغايرا، فالأمة بدأت تنبعث منها الحياة، ويعبر أبناؤها عن توجههم الكبير نحو إعادة الإسلام في الشام، في حين تقطر السعودية حلفا عسكريا يضم جهوده إلى الحلف الصليبي الهادف للنيل من ثورة الشام، وفي فلسطين، حيث جاءت ثورة السكاكين لتعبر عن حالة الغليان تجاه كيان يهود، مع الأحداث التي تعصف بالمنطقة لتنذر بانقلاب وتغيير قريبين، في هذا الوقت يأتي النظامان المصري والتركي ليخطّا ويعزّزا حالة الاستخذاء والتطبيع المخزي مع هذا الكيان الغاصب، في دلالة على أمرين مهمين: الأول، أنّ حكام المسلمين هم صمام الأمان لدولة يهود، والثاني، أنّ حالة الانفصام بين الأمة وحكامها باتت جلية عصية على الإنكار، وأنّ من يحاول التعمية عليها من علماء السلطان وأحزاب البلاط وأبواق الإعلام، ستبوء جهودهم إلى فشل قريب بإذن الله، وفي ظل هذا الواقع، بات مُلحّاً على كل المخلصين أن يعملوا على تعميق الهوة بين الأمة وحكامها ليعجلوا باللحظة التي تأخذ فيها الأمة بحلاقيم الحكام فترديهم إلى واد سحيق من غير رجعة، ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.

حزب التحرير- تونس/ نظم حزب التحرير- تونس بمحلية مدينة صفاقس ندوة بعنوان "الإرهاب، من التوصيف إلى التوظيف" ألقاها الأستاذ جمعة الشلي بمقر الحزب بصفاقس، متناولا الإرهاب موضوع الساعة مبيّنا أنه موجود وهو ظاهرة دولية، فالإرهاب تمّ توصيفه من قبل الدول الكبرى توصيفا غامضا وغير دقيق حتى يؤوّل على قياسهم ويفتح مجالا واسعا للتوظيف خدمة لمصالحها"، وقال المحاضر أن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل عجزت فعلا دول العالم مجتمعة عن تحديد معنى الإرهاب أم تجنبت وضع تعريف محدد خدمة لمصالحها؟" كما بيّن أن الإرهاب هو وسيلة الغرب وبخاصة أمريكا لفرض هيمنتها على العالم واستعباد الشعوب ونهب ثرواتها.

حزب التحرير – باكستان/ قدّمت ‏وزارة الداخلية في ‏نظام راحيل ونواز الباكستاني يوم الجمعة الماضي  لمجلس الشيوخ قائمةً بالمنظمات المحظورة، تضمنت حزب التحرير، وقد تم تعميم القائمة على ‏وسائل الإعلام، وقال وزير الدولة الباكستاني للشئون الداخلية: "إن أي منظمة يثبت تورطها في أنشطة ‏الإرهاب والتطرف لن يُسمح لها بالعمل في البلاد"، من جانبه اعتبر حزب التحرير أن إعلان حظره هو تجريم للدعوة للإسلام والخلافة على منهاج النبوة! وفي بيان صحفي أصدره الأستاذ شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان، تساءل: هل الدعوة لإلغاء الحدود الاستعمارية وتوحيد الأمة تحت قيادة خليفة راشد جريمة؟! وهل هي جريمة أن يطلب من جيوش الأمة الإسلامية التحرك لتحرير كشمير، وفلسطين؟! وهل هي جريمة توعية الأمة على النظام الاقتصادي في الإسلام، حتى يُحظر الربا ونأمن الحرب من الله ورسوله؟! إن كانت كل هذه الأفعال ليست جريمة في البلد الذي تم إنشاؤه باسم الإسلام، فكيف يتم حظر حزب التحرير؟! وعلاوة على ذلك، فإن وضع حزب التحرير ضمن قائمة المنظمات المحظورة، وإلقاء القبض على شبابه الداعين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ووصف عمله في وسائل الإعلام بأنه جريمة لأنه يرفض الديمقراطية، كل هذا دليل على أن نظام رحيل/ نواز قد أعلن أن الكفاح السياسي والصراع الفكري هو جريمة!، وتحدى حزب التحرير في بيانه، إن كان لدى نظام رحيل/ نواز الشجاعة للمواجهة النزيهة، فإن عليه أن يعلن صراحة أن هذه التعليمات هي من سيدته أمريكا، فهي التي تعتبر الإسلام والخلافة الراشدة خصمًا لها وجريمة دولية، فإن لم تكن لدى النظام الجرأة على مصارحة الناس بهذه الحقيقة، فلا أقل من إفساح المجال أمام حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، وسواء اتخذ النظام الخيار الأول أم الثاني فإن الله منجز وعده، ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar