النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م

العناوين:   كما هو مُنتظر، مجلس الأمن يتبنّى اتفاق واشنطن وموسكو على وقف القتال والثورة في سوريا ويُطالب بالالتزام. لاقتتال الثوار بدلاً من قتال الطاغية، هدنة أمْن النظام حِياكة أمريكية روسية بخُيوط قاتلةٍ دامية. دي ميستورا المسكون بفُوبيا الرايات السود، يعجز عن إخفاء فرحته بالهدنة ويُهدد باستخدام القوة عند خرقها. هيئة مفاوضة أسد تُشكل لجنة عسكرية تلعب دور المُخبِر الوضيع.

0:00 0:00
Speed:
February 28, 2016

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/27م

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا

2016/02/27م

العناوين:

  • كما هو مُنتظر، مجلس الأمن يتبنّى اتفاق واشنطن وموسكو على وقف القتال والثورة في سوريا ويُطالب بالالتزام.
  • لاقتتال الثوار بدلاً من قتال الطاغية، هدنة أمْن النظام حِياكة أمريكية روسية بخُيوط قاتلةٍ دامية.
  • دي ميستورا المسكون بفُوبيا الرايات السود، يعجز عن إخفاء فرحته بالهدنة ويُهدد باستخدام القوة عند خرقها.
  • هيئة مفاوضة أسد تُشكل لجنة عسكرية تلعب دور المُخبِر الوضيع.

التفاصيل:

شبكة شام - محافظات / غارات جويّة مُكثّفة شهِدتها مناطق عديدة في سوريا، من شمالها حتى جنوبها، كان أشدّها في الغوطة الشرقية وريفي حلب الشمالي والغربي وريف اللاذقية، حيث شنّت أسراب طيران العدوان الروسي مئات الغارات الجوية، شمَلت مدينة دوما وعين ترما بالغوطة الشرقية، وفي حلب عشرات الغارات الجوية سُجّلت في بلدات خان العسل ودارة عزة وقبتان الجبل وكفر حمرة ومعارة الأرتيق وحريتان وبابيص وعندان، وفي ريف اللاذقية شنّت الطائرات الروسية عشرات الغارات الجوية على محيط بلدة كنسبا والتفاحية ومحاور الاشتباك بجبل الأكراد، تزامُناً مع قصف مدفعي وصاروخي مُركّز على المنطقة من مراصد عصابات أسد المُطلَّة على جميع المناطق المحررة، بينما شنت طائرات روسية أخرى غارات جوية على الناجية بريف إدلب، وتزامناً مع القصف الروسي المُكثّف على مناطق عدة أخرى، بينها داريا وريف حمص الشمالي وريف درعا ودير الزور، وعملت عصابات أسد على محاولة التقدُّم على عدة جبهات، حيث دارت اشتباكات عنيفة في التفاحية بمحيط بلدة كنسبا، وفي ريف حلب الغربي اشتدّت الاشتباكات في قبتان الجبل، وبالريف الدمشقي شهِدت مدينة داريا أعنف المواجهات على عدة جبهات، تزامُناً مع قصف مكثف من الطيران المروحي، ويرى مراقبون أن الهدنة المفروضة ما هي إلا محاولة جديدة لعصابات أسد وحليفها الروسي تحت سقف القرار الأمريكي لكسب الوقت وتخفيف الضغط على عدة جبهات، في حين تتفرغ لتحقيق مكاسب عسكرية في جبهات أخرى، أبرزها مدينة داريا جنوب دمشق، والتي استُثنيت من الهدنة بحجة وجود جبهة النصرة فيها، أيضاً بما يخصُّ استهداف جبهة النصرة وتنظيم الدولة ستكون الحجة الدائمة للطيران الروسي لاستهداف المناطق المحررة في ريف إدلب وحماة وحلب واللاذقية وريف حمص، وهذا يعني استمرار القصف والغارات الروسية على المناطق المحررة وبالتالي باتت الهدنة المزعومة فاشلة قبل بدئها.

مسار برس - إدلب / أنهت “جبهة النصرة” إخلاء مقرّاتها في مدينة إدلب وخان شيخون وقرى جبل الزاوية والقرى الحدودية مع تركيا، لسحب ذريعة طيران العدوان الروسي بقصفها بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بحجة تواجد عناصر للنصرة فيها، من جهة أخرى، خرجت عدة مظاهرات في مدينتي إدلب ومعرة النعمان وجبل الزاوية رفع فيها المتظاهرون شعارات تُندد بالهدنة ووصفوها بالخدعة الدولية على الشعب السوري.

شبكة شام - إدلب / قال ناشطون إن حركة النزوح تصاعدت وتيرتها خلال اليومين الماضيين في ريف جسر الشغور الغربي بعد اقتراب عصابات أسد من ريف إدلب بسيطرتها على بلدة كنسبا، واستمرار القصف الجوي من طائرات العدوان الروسي التي تستهدف مدينة جسر الشغور وبلدات الناجية ومحيطها، مُترافقاً مع القصف الصاروخي براجمات الصواريخ من جورين وتل النبي يونس والتلال التي سيطرت عليها عصابات أسد مؤخراً، وتجدُر الإشارة إلى أن الريف الغربي لجسر الشغور يضمّ قُرابة العشرين قرية محاذية لمناطق الاشتباك في جبلي الأكراد والتركمان نزحت في غالبها باتجاه بلدة خربة الجوز الحدودية مع تركيا.

الجزيرة نت - نيويورك / كما هو مُخطط ومُنتظر، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً مُشتركاً أعدّته الولايات المتحدة وروسيا يدعم اتفاقهما حول وقف محاربة نظام أسد في سوريا، اعتباراً من أولى ساعات السبت، وينصّ القرار على الالتزام باحترام ما أسماه استقلال الأراضي السورية وسيادتها، ودعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى سوريا في جهودهما لوقف القتال واستئناف المفاوضات من أجل انتقال سياسي، كما ينصُّ على دعم جهود موسكو وواشنطن بشأن دعوة الأطراف كافة للسماح بإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سوريا، ويُجدد القرار الأميركي الروسي الدعوة إلى توفير وصول حرٍّ وآمن وسريع للمساعدات الإنسانية في سوريا، كما يُشدّد على ضرورة تدشين عملية تفاوض تؤدي إلى انتقال سياسي، ويطلب من مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا أن يدعو بأسرع ما يُمكن إلى جولة مفاوضات جديدة بين نظام أسد وظلّه المعارض بعدما تم تعليقها منذ بداية فبراير/ شباط الحالي.

جنيف - رويترز / قال مبعوث الحلّ الأمريكي والأممي في سوريا ستيفان دي ميستورا الجمعة، أن استخدام القوة يجب أن يكون مُتناسباً ويُمثل ملاذاً أخيراً، إذا حدث انتهاك لوقف العمليات القتالية الذي بدأ عند منتصف الليل بتوقيت دمشق، وأضاف أنه وردت تقارير عن وقوع حوادث في دمشق ودرعا في غضون الدقائق القليلة الأولى من وقف القتال ولكن هاتين المدينتين هدأتا بسرعة، وقال دي ميستورا إن مكتبه يتحرّى عن تقرير عن وُقوع خرق آخر، لكنّه لم يُدلِ بتفاصيل، وبينما تلتقي الدول التي تدعم عملية إخماد الثورة السبت، في جنيف لتقييم وضع وقف العمليات القتالية، لم يُخفِ - المسكون بفوبيا رؤية الرايات السوداء ترفرف على أسوار دمشق - فرحته بما أُنجز من مُؤامرة بحق ثورة الشام وأهلها، فقال دي ميستورا "دعونا نُصلّي للنجاح، ذلك لأنه بصراحة هذه أفضل فرصة يمكن أن نتخيلها خلال السنوات الخمس الأخيرة من أجل رؤية شيء أفضل" على حد بغضائه، وزيادة في ممارسة استغلال المعاناة الإنسانية، قال دي ميستورا إنه يعتزم استئناف محادثات جنيف الثالثة في السابع من مارس آذار مُشترطاً صمود اتفاق وقف الأعمال القتالية لتسليم كميات أكبر من المساعدات الإنسانية.

دبي – CNN / لأنها صُنعت على عين واشنطن بمُواصفات إغماض العين عن دروسِ وعبرِ الهدن السابقة، قالت اللجنة العليا لمفاوضة أسد، الجمعة، إن 97 فصيلاً ستحترم اتفاق وقف القتال مع قوات النظام الأسدي الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف ليل الجمعة إلى السبت، وفي إصرار على تزيين التنكُّر لتضحيات أهل الشام، قالت اللجنة في بيان لها: "مِن المُهم الالتزام بتفاصيل الهدنة التي قدّمتها روسيا وأمريكا، وأن اللجنة ستشرف على الاتفاق مع فصائل الثوار المختلفة، حيث سيكون هناك لجنة عسكرية تترأسها اللجنة للتنسيق والتعاون مع من وافقوا على الهدنة"، وذلك بالتزامن مع إنشاء جسد رقابي من طرفها لرصد الخروقات وتحديد الجهات المسؤولة عنها، وإبلاغ الجهات ذات الصلة بشأنها، بمعنى آخر ستُخرِج اللجنة من السرّ إلى العلن احترافيّتها في لعب دور المخبر الوضيع عند أسيادها، مِن جهته لفت رياض نعسان آغا، العضو باللجنة العليا إلى أن فصيل جيش الإسلام جُزء من الاتفاق، إلا أنه فضَّل عدم تقديم معلومات حول أحرار الشام.

عربي 21  / الأربعاء وقبل يومين من اجتماع مجلس الأمن الدولي، اعتبر حزب التحرير أن المتدبر لنصوص البيان المشترك الذي أصدرته أمريكا وروسيا حول الهدنة ومقدماتها وخلفياتها يرى أن أمريكا وروسيا قد بذلتا جهداً كبيراً لإقرار هذه الهدنة؛ وأن السمّ الزعاف منثور بين طياتها، وفي بيان إلى الأمة فصَّل حزب التحرير ذلك من خلال حفرتين قاتلتين، الأولى: اشتراط الدخول في تسوية مخزية مذلّة مع النظام، والثانية: أن الهدنة تَعدُّ كل من لم يدخل تحت شروط هذه الهدنة إرهابياً وفي سياق الموجة العارمة لرفض الهدنة المزعومة، رفض أمير جبهة النصرة "أبو محمد الجولاني"، أيّ هدنة مع نظام أسد، واصفاً إياها بـ "المُخزِية والمُذلة"، ومن خلال كلمة صوتية، بعنوان "هذا ما وعدنا الله ورسوله"، حذّر الجولاني من المؤامرات، قائلاً: "يا أهل الشام، احذروا خديعة الغرب وأمريكا، أنتم قُلتم من أول يوم (الموت ولا المذلة)، وأنتم أهل لتصديقها إن شاء الله"، واستغرب الجولاني من ثِقة البعض بدول الغرب، مُتسائلاً: "أترجون بعد هذه السنون الخمس من أمريكا ومجلس الأمن والأمم المتحدة أن يُنصفوا قضيتكم؟"، وتطرق أبو محمد الجولاني إلى "الحيل" العسكرية التي يستخدمها النظام لكسب الهدنة لصالحه، قائلاً: "قبل عام ونصف، وحينما بدأ دي ميستورا مبادرته، حاول النظام التقدم نحو نبل والزهراء لتقوية موقفه، إلا أن المجاهدين دحروهم في حردتنين وإدلب وجسر الشغور وغيرها، واليوم يكررون الأمر ذاته"، واعتبر أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني أن "مؤتمر الرياض، ومؤتمر جنيف 3 جاءا ليُساق المشهد من رحيل أسد إلى هدنة مخزية مذلة تئِد الثورة بعد تقديم مئات الآلاف من الشهداء، هُدنة تُفضي لحل سياسي يُبقي الجيش والأمن أكبر مؤسستين لرعاية القتل"، وأكمل قائلاً: "هدنة تقضي بعد 18 شهراً إلى اندماج المقاتلين في جيش وطني، ويُمنح أصحاب المغامرات السياسية كراسي العار"، وفي إشارة إلى المُنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، الذي كان أحد رموز نظام أسد لغاية انشقاقه عام 2012، قال أمير جبهة النصرة: "العجب العجاب أن يُساوِم على دماء أهل الشام من كان بالأمس ضمن منظومة الظلم والإجرام" وتعجّب الجولاني من طريقة طرح الجهات المُفاوِضة باسم الشعب السوري، وقولها إنها تريد اختبار نوايا النظام، مُضيفاً: "يريدون اختبار نظام قتل مئات الآلاف، وهجّر ثلث الشعب لسوري"، وأكمل قائلاً: "من لم يُقدِّم الغالي والنفيس هان عليه بيعُ الشام بثمن رخيص"، وقال أبو محمد الجولاني إن "المفاوضات الحقيقية هي التي تكون بميادين النزال والقتال، وختم الجولاني كلمته بالإعراب عن تفاؤله بقادم الأيام، مُشيراً إلى أن "الله تكفل بنصر المؤمنين".

شبكة شام / قال فلاديمير تشيزوف، سفير روسيا في الاتحاد الأوروبي، أن اتفاقية وقف الأعمال  القتالية، تُعتَبر خطاً فاصلاً بالنسبة لجماعات المعارضة السورية، وفي مقابلة لتشيزوف على CNN حيث قال: "شروط وقف إطلاق النار في الاتفاق تخلُق ما قد يُوصف بخطٍ فاصل بالنسبة للجماعات المعارضة المختلفة في سوريا لتقرر إلى جانب مَن ستقف، إذا قبلت الاتفاق عندها سيصبحون جزءاً من العملية السياسية وسيكون مُرَحّباً بهم على طاولة المحادثات في جنيف، وإذا لم يقبلوا عندها سيعني ذلك أنهم وقفوا في صف داعش والنصرة وغيرها من الجماعات التي تُعتبر إرهابية"، وأضاف: “ما يهمّ سلاح الجو الروسي هو الإستمرار في استهداف داعش والنصرة وكذلك قوات نظام أسد من خلال الاستمرار في عملياتها الأرضية”.

تقرير شام السياسي / خلال مؤتمر صحافي في أنقرة أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين الجمعة أن تركيا “قد اضطلعت بدور ناشط في اتخاذ القرار القاضي بوقف الأعمال القتالية ”، وقال كالين: أن تركيا لا تعتزم القيام بعملية برية منفردة في سوريا، مضيفاً "أن أنقرة ستعمل بالتعاون مع التحالف الدولي، وبالتالي من غير المطروح اتخاذ أي استعدادات لتوغل بري في سوريا، سواء كان منفرداً أو مع السعودية أو مع دول أخرى"، فيما وصلت أربع مقاتلات سعودية إلى قاعدة "إنجرليك" التركية، وقال وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو، أن تركيا "تنظر بإيجابية إلى التطورات الحالية فيما أسماها الأزمة السورية وتدعمها، إلا أنها تتعامل معها بحذر، لأن المهمّ هو التطبيق على الأرض"، مشيراً إلى أن بلاده دعمت منذ البداية الحل السياسي في سوريا، بينما عبّر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن أمله بدخول هذه الهدنة حيّز التنفيذ بعد إبداء الأطراف السورية كافة استعدادها للمشاركة بها، وأشار إلى أن النجاح بتطبيقها يُمثل خطوة مهمة في الطريق لتنفيذ اتفاق جنيف.

حزب التحرير - فلسطين / اعتبر حزب التحرير أن حكام المسلمين وأشباههم دُخلاء على الأمة، غُرباء عن ثقافتها، أعداء لقضاياها، لا يعكسون إلا الذلّ والخُنوع، وحالة الاسترقاق عند أعداء الأمة، وفي تعليق صحفي نشره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أكد أن قادة السلطة في رام الله يلتقون القتلة، ومُدنّسي الأرض المباركة ليُنسقوا معهم حول كيفية القضاء على كل ما يعكر صفو يهود أو يهدد أمنهم، وأضاف التعليق  هي قمّة المفارقة، بيْن موقف عظيم من طفل صغير لم يبلغ الحلم بعد، وموقف مُذلٍ يقطر بالخزي والعار من سُلطة تأبى أن تبلغ الفِطام لعلّها تعقل ذات يوم فتدرك أن لن ينالها من استماتتها في خدمة أعداء الله إلا الخزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد، وجاء ذلك تعليقاً على انسحاب الطفل التونسي البالغ من العمر 10 سنوات، من بطولة الشطرنج للعالم بعد رفض ملاقاة نظيره من "كيان يهود" في إطار تصفيات بطولة العالم الدولية للشطرنج لتلاميذ المدارس، التي تدور في أباتشي برومانيا، قائلاً: "لن أواجه قاتل أخوتي في مجرد لعبة، الأصح أن أواجه على أرض القدس"، في حين ذكر مصدر فلسطيني، أنّ لقاءاً أمنياً عقد في مدينة القدس بين سلطة رام الله و"كيان يهود"، وفق موعد سابق ومقرر بين الطرفين، وختم التعليق الصحفي قريباً سيكتب المؤرخون هذه المواقف التي يندى لها الجبين عن هؤلاء المرتزقة على أنّها من عصور الإنحطاط والتردي التي ستتمنى الأجيال القادمة لو لم تمرّ بها الأمة حتى لا تكن كالنُدبة في جبينها الناصع البياض، فلو كان في السلطة الفلسطينية رجل رشيد لاتّعظ بما حلّ بمن قبلهم من العملاء والخونة لقضايا أمتهم، وما جيش "أنطوان لحد" عنهم ببعيد!!.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar