النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015

جبل التركمان كر وفر للمرة الثالثة قوات النظام وبدعم روسي تستعيد السيطرة على برج زاهية.

0:00 0:00
Speed:
December 07, 2015

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 6/12/2015

العناوين:    

 
جبل التركمان كر وفر للمرة الثالثة قوات النظام وبدعم روسي تستعيد السيطرة على برج زاهية.
مظاهرات الغوطة الشرقية للصمود وفك الحصار وأبواق الإعلام الغربي تجيرها لممرات إنسانية ووقف النار.
بنفاد احتياطي النفاق فرنسا تستبقي الطاغية وبريطانيا تشاطر ... من يملك هكذا "أصدقاء" هل يحتاج إلى أعداء؟!
في اتصال هاتفي وزيرا الخارجية المصري والروسي يبحثان تنفيذ مخرجات اجتماع "فيينا 2".


التفاصيل:


عنب بلدي - اللاذقية/  تزامنا مع مواجهات طاحنة على محاور جب الأحمر وقمة النبي يونس في جبل الأكراد، وفي سياق معارك الكر والفر، سيطرت قوات نظام الغدر الأسدي المدعومة بغطاء جوي روسي وميليشيات أجنبية على قمة برج زاهية في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، وأفاد ناشطون أن اشتباكات عنيفة جرت السبت ترافقت مع غارات روسية غير مسبوقة على جبل التركمان، استطاعت عصابات أسد فيما بعد استعادة سيطرتها على تلة البرج الاستراتيجية والمطلة على عدة قرى وبلدات في المنطقة.  


      مسار برس – حمص/ غداة المجزرة التي ارتكبها طيران نظام الخيانة والغدر الأسدي بالصواريخ الفراغية في مدينة تلبيسة، والتي راح ضحيتها اثنا عشر شهيدا أغلبهم من النساء والأطفال، جددت قوات النظام المجرم قصفها بقذائف الهاون والدبابات على بلدة تير معلة وقرية أم شرشوح في ريف حمص الشمالي، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، أما في الريف الشرقي، فقد شن الطيران الحربي الروسي، عدة غارات بالصواريخ الفراغية على بلدة القريتين ومدينة تدمر وريفها الغربي، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين.  


مسار برس – حماة/ استهدفت كتائب المجاهدين تجمعات لعصابات أسد على حاجزي المغير والصخر جنوب بلدة كفر نبوذة في ريف حماة الشمالي بقذائف المدفعية، محققين إصابات مباشرة، وتزامن ذلك مع غارات لطيران العدوان الروسي بالصواريخ الفراغية على مدينتي اللطامنة وكفر زيتا، ما تسبب بتهدم عدة منازل بشكل كامل، كما استهدفت قوات النظام المجرم، قرى العميقة والقاهرة والعنكاوي وتل واسط والزيارة وبسنقول وتل زجرم في سهل الغاب غربي حماة بحوالي ٥٠ قذيفة مدفعية وصاروخية، ما أسفر عن استشهاد مدني ووقوع عدة جرحى من المدنيين.


مسار برس– ريف دمشق/ يواصل أهالي مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق؛ تنظيم الوقفات الاحتجاجية ضد المجازر والقصف العشوائي، الذي يتعرض له المدنيون ولا سيما الأطفال والنساء من قبل قوات الأسد والطيران الحربي الروسي، في حين؛ يحاول الممثلون المحليون للإعلام الغربي؛ تشويه مطالب الأهالي  بتوحد القوى المخلصة في الثورة؛ وتخريجها على أنها مناشدة للمجتمع الدولي؛ الذي كفر به أهالي الغوطتين؛ بتحمل مسؤولياته، لفك الحصار عن الغوطة، وفتح ممرات إنسانية عاجلة، مختصرين مطالبهم بالشأن الإغاثي والإنساني؛ وفي عينة من الجهد الإعلامي الغربي المبذول؛ لتسويق وتسويغ وقف إطلاق النار؛ ومتوالية وقف القتال بحسب خطة دي مستورا؛ التقى مراسل وكالة “مسار برس” في الغوطة الشرقية، بعراب هدنة وقف النار وما بعدها، الشيخ سعيد درويش الرئيس السابق للهيئة الشرعية في دمشق وريفها، وسأله عن انطباعاته  فقال إن الاعتصامات محقة، مضيفا ومثبطا أن الفصائل العسكرية في الغوطة؛ لا تستطيع أن تفك الحصار ووقف المجازر؛  زاعما أنها مسؤولية المجتمع الدولي:


https://www.youtube.com/watch?v=MktNMuw08oM

شبكة شام/ ما زالت الثورة الكاشفة الفاضحة تعري متسلقيها، وعلى محك خلوة الرياض، التي ستشرعن التناقضات المصنعة غربيا لإغراق ثورة الشام بها، أعلن عدد من الضباط المنشقين قبولهم مقاتلة كل ما أسماه الغرب بقوى التطرف، وذلك خلال فترة انتقالية كجزء من الحل، وقال العقيد الطيار إسماعيل أيوب في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية": إنه لا مانع من التعاون مع جيش النظام، وقال العقيد معتز رسلان قائد اللواء 111 للوكالة إنني أعتقد أنه لا خلافات كبيرة بين العسكر المنشقين على محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، وحتى التواجد الروسي إذا كان جادا في قبول مرحلة انتقالية دون أسد فإن التنسيق معه وارد، على حد قوله، واشتكى العقيد رسلان متحسرا من أن غرفة "الموك" الدولية قطعت الامدادات عن مقاتليه منذ أشهر فالتحق نحو 400 منهم بتنظيمات متطرفة، بينما رأى الرائد محمد الفرج أن المرحلة الانتقالية ستكون ثمرة تعاون الجميع والعسكر يجب أن يكون لهم دور بارز في استتباب الاستقرار ومحاربة التطرف من أي جهة أتى، على حد استيعابه المميز للحل الأمريكي.


ا ف ب/ أزاح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، آخر قناع عن الموقف الحقيقي لباريس من ثورة الشام، ففي مقابلة صحفية نشرت السبت وبعد نفاد احتياطي النفاق الفرنسي أقر أنه لم يعد متمسكا برحيل أسد قبل ما وصفه بانتقال سياسي في سوريا، وقال الوزير الفرنسي لصحيفة "لو بروغريه دو ليون" إن "مكافحة تنظيم الدولة أمر حاسم لكنها لن تكون فعالة تماما إلا إذا اتحدت كل القوى السورية والإقليمية"، وأضاف أن الوصول إلى "سوريا موحدة يتطلب انتقالا سياسيا، وهذا لا يعني أن أسد يجب أن يرحل قبل الانتقال لكن يجب أن تكون هناك ضمانات للمستقبل"، بينما أعلنت الرئاسة الفرنسية السبت، أن فرنسا وبريطانيا اتفقتا على زيادة تعاونهما الاستخباراتي"، وبذريعة مكافحة تنظيم الدولة الشماعة الجاهزة، قال بيان صادر عن قصر الإليزيه، أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اتفق خلاله الجانبان على زيادة التعاون وتبادل المعلومات الاستخباراتية"، وكان هولاند قد زار، الجمعة، حاملة الطائرات الفرنسية "شارك ديغول" الموجودة في المتوسط لتعزيز قدرات باريس في العدوان على أهل الشام، وتحدث مع الجنود المشاركين في العمليات على متنها، وبدأت بريطانيا قبل يومين، شن غارات ضد أهداف في سوريا، فيما صادقت الحكومة الألمانية على مذكرة تتيح إرسال جنود إلى سوريا،  يذكر أن فرنسا وبريطانيا كانت في طليعة مجموعة أدعياء صداقة الشعب السوري ممن طالب برحيل أسد، والسؤال الآن من يملك هكذا "أصدقاء" هل يحتاج إلى أعداء؟!!


القاهرة الأناضول/ أجرى وزير خارجية النظام المصري سامح شكري، السبت، اتصالًا هاتفيًا بنظيره الروسي، سيرجي لافروف وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، في بيان له، "إن الاتصال تناول متابعة تنفيذ مخرجات اجتماع فيينا2"، في وقت وصل محمد وليد غزال، وزير الإسكان لدى نظام أسد، العاصمة المصرية القاهرة، السبت، قادمًا من لبنان على متن طائرة خطوط الشرق الأوسط (اللبنانية)، في زيارة للنظام المصري تستغرق عدة أيام، في أول زيارة علنية بهذا المستوى منذ عام 2013،  وكان وزير الخارجية المصري، قد استقبل الخميس وفدًا ممثلًا عن لجنة مؤتمر القاهرة، وذلك قبل المشاركة في خلوة الرياض، يومي الثلاثاء والأربعاء، في إطار ورشة فيينا الرامية إلى توفير سبل جديدة لإجهاض ثورة الشام بدعوى إطلاق عملية سياسية في سوريا تحت إشراف الأمم المتحدة، وأكد شكري، خلال اللقاء أهمية بذل كل الجهد خلال مؤتمر الرياض، للوصول إلى رؤية موحدة، تضمن تنفيذ مقررات جنيف1.


المكتب الإعلامي المركزي - القسم النسائي/ تترجم الطائرات الروسية قتال الإرهابيين والحرب على الإرهاب بغاراتها اليومية التي تشنها على أهل الشام، فقد قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات له "أن الطريقة الوحيدة الصحيحة لقتال الإرهاب الدولي بشكل استباقي هي قتال الإرهابيين على أراضيهم، وعدم انتظار وصولهم إلينا"، كما أورد بيان صحفي أصدره القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، مضيفا، حيث لا وزن للإنسانية عندهم تساعدهم في ذلك وتسهل مهمتهم دويلات الضرار التي تقف متفرجة مكتوفة الأيدي عن إغاثة النساء والأطفال، ولفت البيان: فوق ذلك فإنهم يضعون كل مقدرات بلاد المسلمين من مطارات وقواعد عسكرية في خدمة المعتدين بالإضافة إلى إمدادهم بالإحداثيات لتسهيل عمليات الطلعات الجوية تحت ذريعة محاربة الإرهاب الذي هم أصله وفصله!! وكذلك نرى جيوش المسلمين صامتة، بل ومنهم من يشتركون بجنودهم وطائراتهم في هذا العدوان خدمةً لأعداء الإسلام وتحقيقا لمصالحهم الاستعمارية بإجهاض ثورة الشام المباركة وتضييع الدماء والتضحيات هدرا لتحقيق مآربهم وأطماعهم الاستعمارية، وانتهى بيان القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مخاطبا الحكام الرويبضات: إن مطالبتكم بإقامة مناطق آمنة، ومطالبة الائتلاف لمجلس الأمن بالتحرك لإلزام موسكو بوقف عدوانها، كل هذا لا يرقى لأقل القليل من معاناة أهل سوريا، بل هو تكملة لخذلانكم لهم وتبعيتكم لأعدائهم، وختم البيان، أن الأمل موجود في الأمة ما دامت العقيدة حية في نفوسهم، وأنظارنا ترنو إلى جيش يستأصل الاستعمار من البلاد الإسلامية ويدحر أعداء الأمة إلى عقر دارهم مهزومين مخذولين.


كوالالمبور (رويترز)/ بعد أيام من انتهاء زيارة منظر صناعة الإرهاب، الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قالت الشرطة الماليزية السبت إنها اعتقلت خمسة أشخاص من بينهم أوروبي يعمل مدرسا للاشتباه بصلتهم بجماعات متشددة مثل تنظيم الدولة والقاعدة، وتطوعت وكالة رويترز لتقول: أن ماليزيا في حالة تأهب قصوى بعد أنباء الجمعة التي قالت إن عشرة سوريين مرتبطين بتنظيم الدولة دخلوا تايلاند المجاورة في أكتوبر تشرين الأول لمهاجمة المصالح الروسية.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar