النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015
النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015

بعد الإيرانيين بحلب ... جنرال روسي ينتظر إخلاء جثته مع عشرات الجنود إثر إنزال جوي فاشل بجبل التركمان.

0:00 0:00
Speed:
December 08, 2015

النشرة الإخبارية الأولى من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 7/12/2015

العناوين :      


بعد الإيرانيين بحلب ... جنرال روسي ينتظر إخلاء جثته مع عشرات الجنود إثر إنزال جوي فاشل بجبل التركمان.
صواريخ البوارج الروسية تخطئ ريف حلب الجنوبي وترحل عشرات المرتزقة بمعامل الدفاع.
الحلول السياسية لأزمات المنطقة حلول أجنبية بنكهة عربية لتكريس النفوذ الغربي.
الحجاب وتهديد الأمن القومي في هولندا.


التفاصيل :


ثورة تحرير الشام/ دمشق‬  دارت اشتباكات عنيفة جدا في منطقة المرج في الغوطة الشرقية بين الثوار وقوات الأسد حيث أحرز الأخير تقدما بسيطا بفضل القصف الجوي والمدفعي العنيف على مناطق الاشتباكات، فيما استهدف الثوار معاقل قوات الأسد بصواريخ محلية الصنع على جبهة مدينة عربين، بينما ارتكبت الطائرات الروسية مجزرة مروعة في مدينة زملكا راح ضحيتها 12 شهيد بينهم أطفال ونساء وعشرات الجرحى حيث شنت الطائرات غارة استهدفت الأحياء المدنية، كما سقط 3 شهداء بينهم أطفال في دوما جراء الغارات الجوية الروسية.


وكالات - اللاذقية/ محاولة إنزال جوي يائسة من النظامين الروسي والأسدي على جبل التركمان بريف اللاذقية تمكن فيها المجاهدون من قتل أكثر من 50 عنصرا من القوات التي قامت بعملية الإنزال, على رأسهم ضابط روسي كبير فشلت محاولة إخلاء جثته, قال ناشطون إنه برتبة جنرال, وسط أنباء تتحدث عن وقوع أسرى منهم بيد المجاهدين الذين سيطروا على مواقع استراتيجية جداً في "جبل النوبة" وما زالت المعارك مستمرة,‏ وتدور اشتباكات عنيفة جدا في جبلي الأكراد والتركمان، تمكن خلالها الثوار من استعادة السيطرة على تلة الزيارة الاستراتيجية، حيث تجري الاشتباكات وسط غارات جوية عنيفة جدا من الطيران الروسي مترافقا مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف.‬


ثورة تحرير الشام - ‏حمص‬/ شن الطيران الحربي أكثر من 50 غارة جوية على أحياء مدينة تدمر خلفت العديد من الجرحى في صفوف المدنيين بينهم حالات حرجة إضافة لدمار كبير في منازل المدنيين، بينما سقط عدد من الجرحى في قرية السعن الأسود ومنطقة الحولة جراء قصف مدفعي استهدف المدنيين.


ثورة تحرير الشام - ‏حماة‬/ شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على مدن مورك وكفرزيتا واللطامنة وقلعة المضيق وبلدة معركبة وقريتي عطشان ولحايا سقط جرائها عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، فيما تعرضت مدينة اللطامنة بالريف الشمالي وقرية عقرب بالريف الجنوبي لقصف مدفعي، في حين استهدف الثوار بقذائف المدفعية معاقل قوات الأسد في قرية المغير بالريف الشمالي، واستهدفوا حواجز الحاكورة والصوامع بسهل الغاب بقذائف الدبابات.مؤسسة البراق الإعلامية/ أطلقت البوارج الروسية في ساعة متأخرة من مساء الأحد صاروخا بعيد المدى باتجاه ريف حلب الجنوبي غير أنه سقط خطأً في معامل الدفاع, وسط أنباء أفادت بمقتل خمسة وثلاثين عنصرا من قوات النظام في معامل الدفاع, بينما تجددت الاشتباكات في الريف الجنوبي بين المجاهدين وعصابات أسد المتعددة الجنسيات وسط عشرات من الغارات الجوية العنيفة من طيران العدوان الروسي بالصواريخ الفراغية على جبهة "خان طومان" والزربة تزامنا مع قصف صاروخي ثقيل انطلاقا من الأكاديمية العسكرية غربي حلب، وسط  اشتباكات عنيفة في محيط تلة العيس وقرى الحميرة وخلصة بريف حلب الجنوبي.


‏ ثورة تحرير الشام - الرقة‬/ سقط 15 شهيداً بينهم 8 أطفال و5 نساء و25 جريحا نتيجة غارات العدو الروسي التي استهدفت أطراف مدينة الرقة، حيث استهدفت الغارات معسكر الطلائع ومنطقة الفروسية على أطراف المدينة‬.‬


تقرير شام السياسي / أعرب أحمد الجربا الرئيس السابق للائتلاف العلماني الموالي للغرب عن أمله في أن يسهم مؤتمر الرياض بتنفيذ نتائج اجتماع فيينا الأخير في إطلاق جولة جديدة من الحوار مع نظام أسد، وقال الجربا، في تصريحات للصحفيين عقب محادثات أجراها مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إن الوضع السوري الحالي بالغ الصعوبة وهناك قرار دولي بجمع المعارضة في الرياض، ممتدحا الدور السعودي في تنظيم المؤتمر، وفي سؤال محرج عن موقفه من حديث فرنسا وأمريكا لعدم ربط رحيل الطاغية أسد بالمرحلة الانتقالية اكتفى الجربا بترديد الموقف العلني لمشغليه آل سعود بالقول: لا مكان له في مستقبل سوريا, على  حد نفاقه.


القدس العربي/ في حالة متوقعة ومنتظرة كان يخشى المخلصون من الوصول إليها عبر القبول برهن إرادة وقرار المجاهدين لشروط الداعمين ومالهم السياسي فقد نقلت صحيفة «القدس العربي» عن مصدر مقرب من «حركة أحرار الشام» حديثه عن «شح في صواريخ «التاو» المضادة للدروع وأسلحة أخرى بعد قطعها من الداعمين، مؤكدا أن الجهات الداعمة أوقفت تزويدها للفصائل في إطار التحضير لمؤتمر الرياض, بموازاة ذلك أكد المصدر أن النظام «يحضر لعملية كبرى في الريف الشمالي لحلب، ليستثمر زخم التقدم الذي أحرزه في الريف الجنوبي، خصوصا بعد أن تركت بعض الفصائل جبهات الريف الجنوبي، وتوجهت شمالا لقتال تنظيم الدولة، ولفت المصدر أن الداعم الآن لا يعتبر نظام أسد، عدوا، وكشف مصدر «القدس العربي»، الذي طلب عدم التصريح باسمه عن استياء عام لدى جنود الفصائل»، كما أكد المصدر «أن أغلب الفصائل المؤثرة انسحبت من معركة ريف حلب الجنوبي، بعد أن اكتشفوا أن الأمر هو استنزاف لا أكثر، ولا يوجد عزم حقيقي للتصدي للنظام واستعادة المناطق التي استولى عليها».  


صحيفة الحياة/ تأكدت مشاركة ممثلي 15 مجموعة مقاتلة من «الجيش الحر» والفصائل الإسلامية، ورجحت صحيفة الحياة اللندنية أن يكون قائد فصيل «جيش الإسلام» زهران علوش بينهم، في خلوة الرياض يومي الأربعاء والخميس، ويبدأ ممثلو «الائتلاف العلماني الموالي للغرب» و«هيئة التنسيق الدائرة بفلك النظام»، ونظيريها «تيار بناء الدولة» ولجنة مؤتمر القاهرة  بالوصول الثلاثاء إلى الرياض، وتأكدت، الأحد،  مشاركة ممثلي 15 فصيلاً بينهم سبعة من «الجبهة الشمالية» وخمسة من «الجبهة الجنوبية»، إضافة إلى ممثل «هيئة حماية المدنيين» هيثم رحمة ووزير الداخلية في الحكومة المؤقتة العميد عوض أحمد العلي, وفي حين تزداد صراحة ووقاحة تصريحات المسؤولين الغربيين وعملائهم الإقليميين، بخصوص استبقاء طاغية الشام إلى أجل غير محدود، للحفاظ على النظام العلماني الكافر، بحسب الحل الأمريكي مقابل ثوابت ثورة الأمة في الشام، تبنّى قادة الفصائل، الأحد، موقفاً مشتركاً من خمس نقاط، حمله المشاركون في المؤتمر في وثيقة، نصّت على وجوب «بدء عملية انتقالية، ووقف النار، ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وفصائله، وخروج جميع المقاتلين الأجانب، وعودة المهجرين», ويعقد مؤتمر الرياض، لتنفيذ مخرجات فيينا الأخيرة لتشكيل وفد لمفاوضة الطاغية في جنيف، وسط تباين كبير، بين مقررات جنيف المذلة لكل من قبِل بها والداعية لهيئة حكم انتقالية، ومقررات فيينا الأكثر إذلالا وسوءا والتي لم تعد سوى حكومة موسعة  بإمرة الطاغية.


     المكتب الإعلامي المركزي/ اعتبر الباحث السياسي أحمد الخطواني أن الحلول السياسية لأزمات المنطقة هي حلول أجنبية، بنكهة عربية، وفي مقالة له تحت هذا العنوان كتبها لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، اعتبر أنّ ما يُسمّى بالحلول السياسية العربية لنزاعات المنطقة، إنّما جاءت لتكريس النفوذ الغربي في البلدان العربية، لتعكس الصراع الدولي فيها، واستعرض الكاتب أمثلة من أهم الحلول السياسية لافتا إلى بروز الدور السعودي في هذه الحلول، كون السعودية كان يتساوى فيها تقريباً النفوذان الأمريكي والبريطاني قوةً، مذكرا أن اتفاق الطائف برعاية سعودية قد نص في ديباجته، التي أملتها على المؤتمرين أمريكا وبريطانيا وفرنسا، على اعتبار لبنان: "جمهورية ديمقراطية برلمانية تقوم على احترام الحريات، موضحا أن هذه الأفكار لا يمكن أن تخرج إلا من مرجع غربي رأسمالي الانتماء، ديمقراطي الهوى، لا علاقة له بالإسلام، أمّا عن المبادرة السعودية والتي تحولت إلى ما يسمى مبادرة السلام العربية، فقد كانت مبادرة أمريكية يهودية صريحة،، أسقط منها حق عودة اللاجئين إلى فلسطين, واعترفت بكيان يهود لأول مرّة اعترافاً صريحاً بالوجود، وأمّا عن المبادرة الخليجية الخاصة بالأزمة اليمنية فقال الباحث السياسي أحمد الخطواني أنها ما زالت تتسبب بحروب طائفية طاحنة في اليمن، فقد استثمرت أمريكا الثورة، وسخّرت الحوثيين المدعومين من إيران وأضاف أن المبادرة الخليجية التي كانت بإشراف أمريكي وأوروبي وبريطاني، أعادت تقسيم اليمن بالدماء بين النفوذين الأمريكي والبريطاني, وأمّا الوساطات القطرية فهي في الواقع دسائس بريطانية لتثبيت نفوذ بريطانيا وأوروبا في مناطق النزاع التي تتوسط فيها قطر، وخلص الكاتب مختتما أنّ الحلول العربية للنزاعات ما هي في الواقع سوى حلول أمريكية وأوروبية تُنسب إلى العرب كذباً وزوراً.  


حزب الحرير – هولاندا/ أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا استجاب البرلمان الهولندي مؤخرا وتمت المصادقة على قرار يحظر لبس النقاب في بعض الأماكن العامة  مثل المراكز الصحية والمكاتب الحكومية ومراكز الشرطة، وستقوم الحكومة بمعاقبة النسوة اللاتي يخالفن القانون بدفع غرامة مالية قدرها 405 يورو, وهو ما دفع الأستاذ أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا  للقول إنه ليس غريبا أن يُفتح موضوع النقاب الآن وبعد وقتٍ قصيرٍ من الاعتداءات التي وقعت في باريس، والمُلاحظ أن موضوع حظر النقاب ليس شأنا خاصا بهولندا، وإنما هو حديث الساعة في فرنسا وسويسرا وكندا، وهذا يعني أنها سياسة عالمية تقتضي حظر كل ما من شأنه أن يعيق عملية ذوبان المسلمين في المجتمعات الغربية، وقال الأستاذ أوكاي بالا في بيان صحفي لقد تكلموا عن الخطر الذي يهدد الأمن القومي، ولكنهم لم يثبتوا ولو لمرة واحدة، وجود علاقة بين تغطية الوجه وتهديد الأمن القومي، ودعا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا الجالية المسلمة للمحافظة على هويتها الإسلامية، والدفاع عن مصالح المسلمين، موضحاً أن الحكومة تسعى لتمرير حظر النقاب وكأن الأمر شيء طبيعي، فالمسألة مسألة سياسية وليست خلافا فقهيا، صراع حضاري بين الإسلام والرأسمالية، وما حظر النقاب إلا غطاء لما تكنه قلوبهم من حقد على الإسلام وأهله، ولذلك فإننا في حزب التحرير في هولندا ندعو المسلمين إلى التكاتف لنبقى متوحدين، لنرسل رسالة قوية بصفتنا جالية مسلمة إلى كل مَن يطمع فينا.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar