النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م
النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م

  إعزاز ومارع، بين فكّي النظام والتنظيم بريف حلب الشمالي. عقب دورِ "شاهد الزور"، إعلام النظام التركي يُبرِز صفة لاجئ سوري لمُنفذ تفجير "أنقرة". المُتحدث باسم التحالف الصليبي الدولي يَحسم الأمر "لا لحظر طيران في سوريا". مع إدراكه أن حل مشكلة العراق، جزء من المشكلة الكبرى، العبادي يسعى لتعديلٍ حُكومي بضم "تكنوقراط". قضاء ماليزيا العلماني يُصدر قوانين جديدة ضدّ أحكام الله في الزواج وحضانة الأطفال.

0:00 0:00
Speed:
February 19, 2016

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا 2016/02/18م

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير / ولاية سوريا

2016/02/18م

العناوين:

  • إعزاز ومارع، بين فكّي النظام والتنظيم بريف حلب الشمالي.
  • عقب دورِ "شاهد الزور"، إعلام النظام التركي يُبرِز صفة لاجئ سوري لمُنفذ تفجير "أنقرة".
  • المُتحدث باسم التحالف الصليبي الدولي يَحسم الأمر "لا لحظر طيران في سوريا".
  • مع إدراكه أن حل مشكلة العراق، جزء من المشكلة الكبرى، العبادي يسعى لتعديلٍ حُكومي بضم "تكنوقراط".
  • قضاء ماليزيا العلماني يُصدر قوانين جديدة ضدّ أحكام الله في الزواج وحضانة الأطفال.

التفاصيل:

شبكة شام - حلب / شهدت مناطق ريف حلب الشمالي فجر الخميس، اشتباكات عنيفة على محور المشفى الوطني لمدينة إعزاز بعد محاولة ميلشيات البكك الانفصالية الكردية في عفرين ومطاياها مما يُسمّى بفصيل جيش الثوار، التقدم باتجاه المشفى والسيطرة عليه، وقال مصدر عسكري أن مرتزقة الميلشيات المدعومة سياسياً وعسكرياً من الأمريكان والروس، بدؤوا الخميس بهجوم جديد باتجاه مدينة إعزاز من محور بلدة مرعناز، وهدفهم الوصول للمشفى الوطني حيث دارت اشتباكات عنيفة في المنطقة انتهت بصد الهجوم وإيقاع خسائر في صفوف القوات المتقدمة، وعلى جبهة مدينة مارع المحاصرة من ثلاث محاور دارت اشتباكات عنيفة على المحور الشرقي لدى محاولة عناصر تنظيم الدولة التقدم والسيطرة على المدينة، فيما شهدت جبهاتها الغربية اشتباكات متقطعة مع ميليشيات الديمقراطية الأمريكية في سوريا، وتزامناً مع الاشتباكات تُواصل طائرات العدوان الروسي عمليات القصف اليومي على بلدات ريف حلب الشمالي المُحررة لمساندة تقدم الميليشيات الغادرة.

شبكة شام - حمص / يُواصل العدو الأسدي الكافر وعبر طيرانه الغادر، شنّ حملة هستيرية من القصف الجوي بالمئات من الصواريخ العنقودية والفراغية على جبهة عيون حسين، وسُجل ظهر الخميس ارتقاء الشهيد أحمد غازي عوض، إضافة لعدد من الإصابات، بينما تَولّت الطائرات الحربية الروسية استهداف قرى "السعن الأسود" و"المجدل" بعدة غارات جوية، وسُجّل ارتقاء اثنتين من النساء نتيجة استهداف طيران العدوان الروسي بالقنابل العنقودية لقرية المكرمية ‏بريف حمص الشمالي، ليل الأربعاء، واعترفت الصفحات الموالية للنظام المجرم بخسائره البشرية الفادحة وأعلنت عن مقتل ستة عشر مرتزقاً الأربعاء، على أيدي مجاهدي الحولة أثناء صد محاولة اقتحام قرية حرب نفسه في ريف حماة الجنوبي.

ترك برس / نقلت وسائل الإعلام التركية عن مصادرها الأمنية الكشف عن هوية مُنفذ الهجوم الإرهابي الذي هزّ العاصمة أنقرة مساء الأربعاء، والذي أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 60 أخرين، ووفق ترك برس، فإن الأجهزة الأمنية عقب العثور على جزء من جثة منفذ الهجوم، وبعد إجراء الفحوصات على بصمات الأصابع، تبيّن أنه سوري يدعى "صالح نجار"، دخل إلى تركيا مع اللاجئين الذين توافدوا خلال عمليات النزوح، في رسالة أمنية مزدوجة من النظام التركي تُحمِّل العبء الأمني للاجئين السوريين من جهة، وتُشير إلى انخراطها العملي الوشيك في الحرب على أهل الشام، بعد أن لعبت لسنين طويلة دور شاهد الزور.

وكالات / قال الكولونيل الأمريكي ستيف وارن المتحدث باسم التحالف الصليبي الدولي في الحرب على سوريا والعراق في مقابلة تلفزيونية إن الوقت غير مناسب لفرض منطقة حظر طيران في شمال سوريا، مُتذرعاً أنها مُكلفة من حيث العتاد والأفراد، وزعم أن ميليشيات الديمقراطية الأمريكية في سوريا لا تدعم الخطط الروسية ونظام أسد، مُدعياً أنها تهتم بالأراضي الكردية فقط، في اعتراف ضمني بالخطط الانفصالية التي ترعاها واشنطن لتفتيت المُفَتّت، على غرار صنيعها في العراق، وكرّر الكولونيل وارن اللازمة الأمريكية أن موقف التحالف هو دعم المقاتلين الذين يحاربون تنظيم الدولة، ورداً على سؤال حول حظر الطيران، وفيما لو كان عدم وجودها وعدم الحماسة لفرضها لسبب حفظ مصالح الميليشيات الكردية، قال وارن أن منطقة الحظر الجوي مسألة عسكرية بحتة، وتنفيذها يحتاج الآلاف من الجنود والعتاد في منطقة واسعة وهو أمر صعب، ويأتي هذا عقب يومين من اختتام اجتماع مغلق أعرب فيه مجلس الأمن عن قلقه إزاء القصف التركي داخل الأراضي السورية مطالباً أنقرة باحترام القانون الدولي، هذا الموقف فسّره الكثير بقرار دولي يُبارك خطط واشنطن في المنطقة وتحجيم الدور التركي، وحتى على حساب أمنه القومي الذي طالما تشدقت به أنقرة، من ناحيته وفي تعليق صحفي له اعتبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا، أن النظام الدولي الذي ظل متفرجاً على مأساة أهل سوريا خمسة أعوام، صامتاً عن التدخل الإيراني والروسي، لا يرى أي مشكلة في ذلك، بل تعْمى عيونه عن كل التدخلات لصالح نظام أسد، أما أن يتدخل طرف إقليمي وبدافع حماية مصالحه وأمنه المهدَّدَيْن لا بدافع نصرة الثورة، فكلّ المجتمع الدولي يتحرك لوقف هذا التدخل، لأنه من الممكن أن يؤثر سلباً بشكل أو آخر على النظام الأسدي، وتساءل التعليق متى يفهم زعماء البلدان الإسلامية أن الغرب لا يقبل أي قرار مستقل لأي بلد مسلم، ومتى يفهم الحكام هذا فينحازون إلى دينهم وشعوبهم وأمتهم ؟!!!.

منذر عبد الله / اعتبر الناشط السياسي منذر عبد الله في قراءة له أنه إذا استمرت الأمور في منحى من التصعيد بين تركيا وحلف الأقليات وروسيا، فإن الصدام سيكون حتمياً، لن تسمح تركيا بإقامة كيان كردي في الشمال وكيان نصيري في الساحل، لافتاً أن تركيا إن تحركت الآن فلن تتحرك من أجل أهل الشام، وإنما من أجل حماية وحدتها ولحفظ أمنها، وهو ما يرسم أدواراً وخرائط جديدة للمنطقة، يجعل تركيا تشعر بالخطر وعدم الثقة حتى من أميركا نفسها التي تدور في فلكها، وقال الناشط السياسي اللبناني بصفحته على موقع فيس بوك أنه ممّا يُدمي القلب أن ترى صعاليك يحكمون بلاداً عظيمة في ظروف غاية في الخطورة وفي لحظة تاريخية فارقة وأمام فرصة ذهبية نادرة، فالسعودية قبل ثلاثة أشهر وقّعت استثمارات مع روسيا بعشرات المليارات، وكذلك قطر وقبل أيام أهدى مختار حارة البحرين لبوتين سيفاً دمشقياً!!! وانتهى الناشط إلى القول أن السعودية والخليج عموماً وكذلك تركيا هم رهن الأمر الأمريكي.

قدس برس / بينما الجيوش العربية الإسلامية راقِدة في ثكناتها في ظلّ سيطرة الحكام العملاء عليها، تصدّى المُرابطون في المسجد الأقصى بـ "التكبير"، وذلك بعد اقتحام جنود يهود بينهم ضابطين في جهاز المخابرات العامة اليهودية ومستوطنين، لباحات المسجد الأقصى المبارك، ونظّموا جولات استفزازية في أركانه وقدموا شروحات حول الهيكل المزعوم قرب باب الرحمة، وفي السياق ذاته يستغلّ الكيان اليهودي اتفاقية العار بينه وبين الفصائل التي تدعو للتهدئة تحت رعاية حليف يهود مصر، ليواصل اعتداءاته، حيث أفاد شهود عيان بأن أربع جرافات عسكرية ترافقها دبابتين عسكريتين، توغلت جنوب قطاع غزة وقامت بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، إضافة إلى عمل سواتر ترابية على طول السياج الحدودي الفاصل، كما شنّت طائرات حربية يهودية عدة غارات وهمية في أجواء القطاع، في حين واصلت طائرات الاستطلاع "بدون طيار" تحليقها بشكل مكثف ومستمر، مع قصف بحرية يهود شواطئ وسط قطاع غزة بعدد من القذائف.

مسار برس / يُتابع الدبلوماسيين العرب وكعادتهم تشدّقهم بألفاظ الوطنية والديمقراطية التي جلبت الويلات للبلدان العربية والإسلامية، وفي إحدى تصريحاته، قال أحمد بن حلّي نائب الأمين العام للجامعة العبرية إن “أحد ثوابت الجامعة العربية هو الحفاظ على وحدة سورية وسلامتها الوطنية والإقليمية”، ومُتجاهلاً القصف المُمنهج الذي يعتمده النظام النصيري والروسي الكافر، وأكد في تصريح له على “ضرورة الإسراع بوقف العنف المتصاعد من أي طرف كان، وضرورة دفع الأطراف السورية سواء كانت حكومة أسد أو معارضة إلى الحوار الوطني باعتباره الإطار الكفيل لإعادة الأمور ووقف الأعمال الحربية”، وإن أي تصعيد أو توسيع للحرب في سوريا لا يخدم الحوار السياسي”، في إشارة إلى التدخل السعودي المحتمل في سوريا، وتأتي هذه التصريحات وكأنه يعيش في كوكب آخر ولا وُجود لثورة تُريد إسقاط طاغية ظالم، بل هناك أطراف متنازعة، واضعاً الثوار ونظام أسد وحلفائه بنفس الكفّة.

جريدة الراية / علّقت أسبوعية الراية في عددها الأخير الأربعاء، على ما أعلنه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في الأسبوع الماضي، أنه سيُجري تغييرات وزارية على الحكومة، وقالت الراية إن وعود رئيس الوزراء العراقي كثيرة، فبعد مرور سنة ونصف السنة تقريباً على تولّيه السلطة، لم ترَ الناس منه إلا الكلام عن الإصلاح، ولكن الفساد استمر واستشرى أكثر فأكثر، تحت غطاء إلغاء مناصب نواب رئيسي الجمهورية والوزراء ودمج بعض الوزارات لـ "تقليص النفقات"، وأضافت الراية، واستمرت المذهبية سلاحاً فتاكاً يُفتّت أهل العراق واستمر القتل والتهجير وما شاكل، ومُنذ فترة بدأ حيدر العبادي يتكلم عن تعديل حكومي لتعيين وزراء "تكنوقراط" بدلاً من الوزراء الذين عُيّنوا على أساس انتماءاتهم السياسية والمذهبية، وختمت الراية إن العبادي يدرك أن حل مشكلة العراق، وهو جزء من تلك المشكلة، لا تكون بترقيعات تحصل، ولا بشعارات تُرفع، وإنما بإعادة العراق كما كان في عهد الخلافة بلداً إسلامياً يُطبق فيه الإسلام، ويُنظر فيه للمسلمين بوصفهم أمة واحدة لا أن يُقسّموا على أساس مذهبي، ولا توزع المناصب بناء على انتماء مذهبي وقبَلي وغير ذلك ممّا يتناقض مع الإسلام. 

وكالات / تُواصل الدول الاستعمارية بقيادة الشيطان الأمريكي نسج خيوط المؤامرة على المسلمين في ليبيا، وذلك عبر العملاء الذين توصلوا إلى صيغة تؤدي إلى تشكيل حكومة أمريكية وطنية، ممّا دعا التحالف الصليبي أن يتريّث في الحرب على المسلمين في ليبيا بذريعة تنظيم الدولة، ففي تصريح  للمبعوث الأممي لليبيا مارتن كوبلر، اعتبر أن الوقت قد لا يكون مناسباً للقيام بعمليات جوية دولية ضد أهداف التنظيم، وأنها ربّما تُعرقل جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على القيام بمهامها، وأضاف كوبلر لوكالة الأنباء الألمانية أنه على المدى الطويل، فإن محاربة التنظيم ستتطلّب جهداً بريّاً لاستعادة السيطرة على البلدات والقرى الخاضعة حالياً له حول سرت على طول جزء من الساحل الليبي على البحر المتوسط، مُشدداّ على أن محاربة التنظيم "ينبغي أن تكون معركة ليبية".

حزب التحرير / أكد حزب التحرير على أن قوانين المحكمة الاتحادية في ماليزيا، هي قطعاً ضد أحكام الله في جميع النواحي، وفي بيان صحفي أصدره الأستاذ عبد الحكيم عثمان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا وتعليقاً على قرار المحكمة الاتحادية بأن المحاكم المدنية وليست الشرعية هي من تقرر حضانة الأطفال الذين تحولوا إلى الإسلام، اعتبر أن القرار يثبت تصوير الطبيعة العلمانية لهذا البلد، والمحاكم المدنية في حد ذاتها تثبت علمانية الدولة، وتساءل البيان فهل يتحدّى القُضاة أحكام الله سبحانه، عندما يحكمون أن الزواج لا يُفسخ بتحول أحد الزوجين إلى الإسلام، مع أنه واضح جداً في سورة الممتحنة الآية العاشرة، إن الزواج يفسخ بشكل تلقائي في هذه الحالة؟، إن القانون الإلهي بخصوص الولاية والحضانة واضح جداً في الإسلام، وبناءً على الأوامر الإلهية، فإن حضانة الطفل يجب أن تكون للمسلم من الأبوين، ولا يُسمح بإبقائه تحت حضانة الكافر الذي سيُعلمه الكفر، وذكّر البيان القضاة في المحكمة العليا أن الله سبحانه أمر أن لا يُحكم إلا بما أنزل، وأن قراركم لم يكُن نابعاً من أوامر الله عز وجل وأحكامه، وختاماً ذكّر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا في بيانه المسلمين جميعاً أننا على مدى عشرات السنين رأينا إقصاء أحكام الإسلام في هذا البلد، ومن هنا فإنه لزاماً علينا أن نحثّ الحكّام والقضاة والسياسيين والجيوش وكل من يملك السلطة على التطبيق الحقيقي للإسلام، ويجب علينا أيضاً في الوقت نفسه أن نُدرك مسؤولياتنا لإعادة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة حتى يُطبّق الإسلام كاملاً وشاملاً في جميع مناحي الحياة.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar