خبر وتعليق  عواقب الاستعانة بالاجنبي والتحالف مع عملائه
October 04, 2011

خبر وتعليق عواقب الاستعانة بالاجنبي والتحالف مع عملائه

في 28/9/2011 نشرت صحيفة الغارديان البريطانية لرئيس المجلس العسكري لمدينة طرابلس عبدالحكيم بلحاج قال فيها:" ما يقلقنا هو محاولات الاقصاء التي يمارسها بعض العلمانيين، وإسلاميو ليبيا اكدوا التزامهم بالديمقراطية ورغم هذا فان البعض يدعون لاقصائهم وتهميشهم وكأنهم يدفعون الاسلاميين الى تبني الخيار غير الديمقراطي، لكننا لن نسمح بهذا فكل الليبيين شركاء في هذه الثورة ويجب ان يشاركوا جميعا في بناء البلاد". ومن قبل في 13/9/2011 نشرت شبكة الجزيرة مقابلة مع الشيخ علي الصلابي عضو الاتحاد العالمي الاسلامي وهو قيادي في الثورة الليبية فهاجم شخصيات علمانية في اللجنة التنفيذية للمجلس الانتقالي في ليبيا فقال:" لن يسمح الليبيون لاحد بعد اليوم بان يتكالب على ثروتهم او يطمس هويتهم او يحاربهم في دينهم". وقال:" ليبيا دخلت في عهد جديد وعهد ديمقراطي نؤمن فيه بالنقد وبالحرية ونؤمن بحق الآخرين في ان ينقدونا كما اننا نحن ايضا من حقنا ان ننتقد ونتحدث ونتكلم ولن نسمح لقلة قليلة من المتطرفين العلمانيين بان يدخلوا ليبيا في نفق جديد أسوأ من الذي أدخلنا فيه القذافي منذ الاربعين عاما".

التعليق: في تعليقنا على هذه الاقوال نريد ان نبين الحقائق التالي:

1.لقد ضُبع ثلة من ابناء الامة بالغرب وبافكاره ونظمه وبطراز عيشه ومنها العلمانية والديمقراطية فحمل قسم منهم الحب والولاء والاحترام والتقدير للغرب، وانحرفوا عن فكر الأمة فبدؤا يمقتون الدين ومن يتقيد به ويعتبرونه رجعيا ومدعاة للتأخر. ولذلك يقف العلمانيون والديمقراطيون في وجه حملة الدعوة وحركاتهم الاسلامية التي تدعو لتطبيق الاسلام ويحاربونها بكل ما أتوا من قوة. ومن هؤلاء من كان في مركب الطاغية القذافي وكان شريكا له في طغيانه وفي معادته للدين ومحاربة الاسلام والاحزاب الاسلامية. ولم يتغيروا فهم كالقذافي في السوء وفي التفكير وفي العمالة. فكان التحالف معهم وقبولهم في المجلس الانتقالي وكمتنفذين في الثورة مخالفة شرعية وكلعب القمار بمصير البلاد.

2.هؤلاء المنحرفون مدعومون من قبل القوى الغربية التي قبل البعض من المسلمين الاستعانة بها للتخلص من نظام القذافي. وهذه القوى الغربية ما تحركت متظاهرة بحماية المدنيين الا لتمنع سقوط نموذج وطبيعة نظام علماني اقامه المستعمر في ليبيا للحفاظ على مصالحه الاستعمارية. سواء كان على رأسه القذافي او كان شخص آخر، فلا يهمهم الشخص وانما يهمهم طبيعة النظام ان يكون علمانيا حتى يكون مرتبطا بهم. فما تحركت هذه القوى الا لذلك ولئلا يأتي نظام رشيد يستند الى فكر الامة يعمل على تحرير الامة من ربقة الاستعمار. فتحرير الامة يتم بأمور ثلاثة: احدها ازالة سيادة الكفر وهي الآن متمثلة بالمبدأ الرأسمالي الذي يستند الى العلمانية والديمقراطية وتطبيقه على الناس في دولة، وثانيها ازالة سلطان الكفر المتمثل بالقوى الغربية او الناتو، وثالثها المباشرة فورا بتطبيق الاسلام وحده في البلد. فسلطان الكفر المتمثل حاليا بالقوى الغربية هو الذي يدعم اذنابه من اولئك العملاء المنحرفين الذين قفزوا من مركب عميل الغرب السابق القذافي الى مركب آخر يريدون النجاة والسيطرة عليه والانقضاض على الثورة وهؤلاء كأمثالهم في جمهوريات اسيا الوسطى فقفزوا من مركب الشيوعية ليركبوا في مركب العلمانية والديمقراطية فانقضوا على السلطة واستمروا في محاربتهم للاسلام.

3.هذه القوى الغربية هي التي كانت تدعم نظام القذافي طيلة 42 عاما؛ فمنها ايطاليا التي كادت ان تبيد شعبنا في ليبيا فترة استعمارها الغاشم، ومنها بريطانيا التي حلت محلها بعد الحرب العالمية الثانية واستمرت في استعمارها إلى ان جلبت القذافي ومن معه الى الحكم لتغير شكل استعمارها الخبيث، ومنها فرنسا التي ابادت مليون ونصف من أهلنا في الجزائر، ومنها امريكا التي دمرت العراق وافغانستان وقتلت وعذبت وهجرت الملايين من اهلنا هناك بجانب القتل والدمار والخراب والجوع الذي احدثته في الصومال؛ هذه القوى التي قبل بعض المسلمين الاستعانة بها، هل يرجى منها خير وهي التي تدعم أولئك المنحرفين الذين تبنوا العلمانية والديمقراطية، وهي التي تعادي الاسلام وتسن القوانين ضده في بلادها مثل منع الاذان والحجاب والنقاب وتضيق على المسلمين في كل شيئ وتمنع عودة الاسلام الى الحكم في بلاد المسلمين وتريد ان تفرض عليها دولة مدنية اي دولة علمانية ديمقراطية؟! فكانت الاستعانة بها مخالفة شرعية كما كانت انتحارا سياسيا كبيرا سيجلب الويلات لاهلنا المسلمين في ليبيا وفي غيرها اذا لم يتداركوا الامر باصرارهم على اقامة حكم الاسلام ورفض العلمانية والديمقراطية. ومثل هذا الخطأ الفادح ارتكبه المسلمون في جهادهم ضد الاتحاد السوفياتي عندما استعانوا بامريكا وبقوى الغرب فجلب عليهم الويلات وما زالوا يئنون تحت وطئتها ولا يقدرون على الخلاص منها.

4. ان بعض المسلمين لديه التفكير الخاطئ بقبول التحالف مع العملاء والاستعانة بقوى الكفر مؤقتا أو مرحليا كما يقولون! فهذا ما كنا نسمعه من اشخاص قائمين على الحركات الاسلامية في افغانستان فقالوا نستعين بامريكا حتى نطرد الروس ومن ثم ننقض على امريكا فنطردها، وفي سوريا سابقا قالوا نتحالف مع القوى غير الاسلامية فأسسوا ما سمي بالجبهة الوطنية عام 1982 مع حركات غير اسلامية، وقالوا نستعين بأنظمة غير اسلامية كنظام صدام في العراق حتى نصل ومن ثم نترك التحالف معهم ونطبق الاسلام، وفي بلاد اخرى قالوا ما يشبه هذا القول . فهذا القول مخالف للشرع ومخالف للواقع ونتائجه وخيمة. فالاسلام يحرم ذلك في العديد من الايات كقوله تعالى:" ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون" والرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:" لا تستضيؤا بنار المشركين" فانه اعلن دعوته ضد الكفر بكل اشكاله وعمل على ايصال الاسلام وحده الى الحكم واخضع الكافرين لقيادته ولحكمه ورفض اشاركهم في الحكم كما رفض ان يشاركهم في الحكم من قبل عندما عرضت عليه قريش ذلك. ومخالفته للواقع هو ان انظمة الكفر الدولية والاقليمية البرغماتية تفكر مثلما يفكر هؤلاء البرغماتيون من المسلمين فهي تقول نستغل هؤلاء المسلمين مؤقتا او مرحليا ثم نقذفهم جانبا ولا نستخلفهم ولا نمكن لهم دينهم ولا نجعلهم في آمان واستقرار. وهذا ما فعلته امريكا في افغانستان. فهي لديها الامكانيات والقدرات فتستطيع ان تنفذ سياستها كما تريد، والمسلمون لا يستطيعون تنفيذ سياستهم عندما يحتاجون لامريكا وأمثالها للخلاص من عدو جاثم على صدورهم وسيبقون محتاجين لتلك القوى بعد الخلاص من هذا العدو لضعف قوتهم ولقبولهم بفكرة الاستعانة بقوى كافرة حتى يتمكنوا ويبنوا انفسهم كما يقولون فيقعون تحت سيطرة عدو جديد يجفم على صدورهم كالعدو الاول او أشد. فمن يمد يده مرة لا يرى بأسا في ان يمد يده مرات عديدة كلما احتاج!

5. الحديث عن الديمقراطية والقبول بها والإلتزام بها هو قول خطير فهو الذي يمكن قوى الغرب من ان تبقى مسيطرة وهو الذي يبقي على عملاء الغرب يسرحون ويمرحون بل يحكمون البلد. فالديمقراطية تعني ان التشريع للبشر فهي نابعة من العلمانية فهي الطاغوت بعينه التي نهانا الله عن التحاكم اليه، وتعني اعطاء الحرية لاصحاب عقائد الكفر وافكارهم من علمانية وليبرالية وغير ذلك بان يمارسوا العمل السياسي والفكري، وان يشاركوا في الحكم بل ان يحكموا البلد تحت مسمى تداول السلطة. وديننا لا يقبل الا ان يكون التشريع تشريعا اسلاميا يستند الى القرآن والسنة ولا يقبل ان تكون هناك دعوة لاية عقيدة كافرة او لاي فكر كفر. وهو يقبل بوجود الكفار في الدولة الاسلامية كرعايا في الدولة يحملون تابعيتها ويحكمون بالاسلام ولكن لا يسمح لهم ان يشكلوا تنظيمات سياسية مستندين الى عقائدهم وافكارهم وان يدعوا لها. فيسمح لهم ان يبقوا معتقدين بعقائدهم وان يمارسواعبادتهم وزواجهم وطلاقهم ومأكلهم حسب اديانهم. فالقبول بالديمقراطية ورفض عملاء الغرب العلمانيين أمران متناقضان؛ لان الذي يوجد هؤلاء العملاء هو الديمقراطية عندما تمنح الحرية للعلمانيين، لانهم يرفضون ان تكون الدولة مستندة إلى الاسلام، ولانهم لا يمكن الا ان يوالوا تلك القوى الغربية صاحبة المبدأ القائم على العلمانية والديمقراطية. وتقسيم العلمانيين الى متطرفين والى معتدلين خطأ، فكلاهما واحد، فهما يريدان تطبيق العلمانية وابعاد الاسلام عن الحكم، كما هو خطأ تقسيم المسلمين الى متطرفين ومعتدلين فكل مسلم يجب عليه ان يوالي الله ورسوله والمؤمنين فقط، وان يسعى لتطبيق الاسلام ويتبرأ من الكفر والكافرين. ولذلك لا يمكن للمسلمين ان يتحرروا الا اذا رفضوا الديمقراطية وتخلوا عن فكرة التحالف مع القوى الكافرة وعملائها وباشروا تطبييق الاسلام فعلا في الدولة والمجتمع.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar