May 25, 2010

خبر وتعليق بنغلادش - فصل جديد في الحرب العالمية على الإسلام

في الواحد والعشرين من نيسان 2010 جددت رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة إصرارها على أن تبقى من السبّاقين في الحرب على الإسلام من خلال اعتقالها أستاذ إدارة الأعمال الكبير، في جامعة دكا العريقة، البروفسور محي الدين أحمد، الناطق الرسمي في بنغلادش لأعرق وأكبر حزب إسلامي عالمي، حزب التحرير، وكان ذلك بأوامر من أسيادها في واشنطن ولندن ودلهي. وقد تم اعتقاله في أعقاب تنظيم الحزب لمسيرة ناجحة في مدينة شيتاغونغ "شط نهر غونغ" قام بها أعضاء حزب التحرير مع أبناء الأمة، ضد التدريبات الأمريكية البنغالية المشتركة فيما يُسمى "بالقرش النمر 2". وقد كانت هذه التدريبات الثانية بعد الأولى التي جرت في شهر تشرين الثاني 2009، والتي اتضح من خلالها استعداد بنغلادش لخوض حرب أمريكا على الإسلام، بينما تسعى الأخيرة جاهدة لتأجيل بزوغ فجر الدولة الإسلامية العظمى، والتي يخشون أن تكون نقطة ارتكازها الأولى باكستان وبنغلادش واندونيسيا، بعدد سكان يفوق ال500 مليون مسلم. وقد تأكد هذا الخوف الغربي في 14/5/2010 حيث جاء على لسان قائد القوات البريطانية السابق الجنرال رتشارد دينيت في مقابلة له على محطة ال BBC أكد فيها بأنّ الحرب الدائرة الآن في أفغانستان والتي امتدت إلى باكستان هي حرب على الإسلام، وقد أوضح بكلماته أنّ "هناك مخطط إسلامي إن لم نتصدى له ونواجهه في جنوب أفغانستان أو في أفغانستان أو في جنوب آسيا، فإنّه سيكبر ويتعاظم شأنه، هذه نقطة مهمة فنحن نشاهد امتداد هذا المخطط من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط إلى إفريقيا حتى يتحول إلى دولة خلافة كما كانت في القرن الرابع عشر والخامس عشر".


من أجل هذا فإنّه بعد قيام حزب التحرير بمسيرة شيتاغونغ والتي تمت تغطيتها إعلامياً بشكل كبير وواسع في بنغلادش، والتي نجحت بفضح طمع أمريكا في المنطقة، بعد ذلك مباشرة أمر القادة الصليبيون الحكومة البنغالية باعتقال الناطق الرسمي لحزب التحرير البروفسور محي الدين أحمد، خصوصاً وأنّ أجهزة القمع البنغالية لم تتمكن من اعتقال أي من المشاركين في المسيرة، ما يوضح أنّ شباب حزب التحرير المدافعين عن مصالح الأمة يواجهون إصرار حسينة على حماية المصالح الأمريكية في بنغلادش. والمثير للدهشة هو أنّه بالرجوع بالذاكرة إلى تشرين الثاني 2009 فإنّه يتبين أنّه بعد تسيير الحزب للمسيرة التي احتج فيها على تدريبات "القرش النمر 1" تم حظر الحزب لمحاسبته الحكومة، حيث عللت وزيرة الداخلية البنغالية سبب الحظر بمعاداة الحزب للحكومة والديمقراطية، ووضعوا البروفسور محي الدين تحت الإقامة الجبرية. وخلال تلك الفترة كانت هواتفه واتصاله بالانترنت وكمبيوتره وجميع أشكال الاتصال مقطوعة وممنوعة عنه، ولم يكن يُسمح له بالخروج من منزله حتى لأداء صلاة الجمعة، ومُنعت زوجته وأبناؤه من العيش الطبيعي، ولكن بعد أن فرغ صبر أمريكا وفي عتمة الليل حضر رجال القمع واعتقلوه. وفي اليوم التالي 22/4 أُحضر الناطق إلى المحكمة وأُدخل من الأبواب الخلفية للمحكمة وحُرم من محام يمثله. وقد مددت المحكمة احتجازه لثلاثة أيام وبعد انقضائها مُدد لأربعة أيام أخرى، واتهم بإعادة تنظيم الحزب بينما كان تحت الإقامة الجبرية وتحت المراقبة المشددة في بيته من قبل رجال القمع المسلحين وبدون تلفون أو انترنت أو كمبيوتر أو أي شكل من أشكال الاتصال الخارجي!


ولم تكتف حكومة الشيخة حسينة بذلك، بل أقدمت في الثاني والعشرين من نيسان على اعتقال نائب الناطق، مهندس الكمبيوتر ورجل أعمال العقارات مرشدل حقي، حيث اعتقلته رجالات الحكومة من بيته في عتمة الليل دون أية تهمة، ولفقت له تهمة فيما بعد، ثم تم توقيفه لستة أيام من قبل المحكمة. إلا أنّ كل ذلك لم يفت في عضد حزب التحرير ، فقد ورد على لسان محبوب الله رئيس قسم دراسات التنمية في جامعة دكا على أحد البرامج التلفزيونية القول بأنّ " حزب التحرير حزب عقائدي سياسي، وأنّ الاضطهاد والسجن والقمع لا يمكن أن يوقف هذا الحزب، فلا طائل من هذه التدابير، ولكن هناك حاجة لحزب عقائدي سياسي أخر ليواجه حزب التحرير أو يقلل من تأثيره في المجتمع، وبما أنّه لا يوجد لدينا حزب عقائدي فكري في بنغلادش فإنّه لا يوجد أحدٌ يستطيع إيقافه".


في نهاية شهر نيسان بدأ الحزب بحملة جديدة لفضح دور الشيخة حسينة في التواطؤ مع الصليبيين الأمريكان لإدخال بنغلادش في حلقة جديدة من حلقات حرب أمريكا على الإسلام، فشنت الحكومة حملة اعتقالات شرسة ضد شباب حزب التحرير واعتقلت 15 آخرين في الثلاثين من نيسان 2010 من مختلف المناطق في البلاد ومن بينهم شاب لم يتجاوز الثامنة عشرة، وبينما كان يدرس لتقديم امتحانات الثانوية العامة في أحد أعرق المدارس العلمية في دكا، وقد رفض ابن الأمة الشجاع أن يوقع على ورقة يستنكر فيها انتماءه لحزب التحرير مقابل إطلاق سراحه. وفي العاشر من أيار 2010 تم اعتقال ثلاثة عشر شابا آخرين من الحزب ومن بينهم أربعة من طلاب جامعة دكا حيث تم اعتقالهم من حرم الجامعة، ومديرو مدارس خاصة، ومحاضر في أحد الجامعات الخاصة، وقد وضعوا جميعاً رهن الاحتجاز التعسفي. وأخيراً وليس أخراً في السابع عشر من نيسان 2010 داهمت شرطة مدينة شيتاغونغ وفي عتمة الليل أيضا منزل الشيخ عمر رسول، القاضي السابق لمحكمة مقاطعة فيني، والذي يعمل اليوم أستاذاً في قسم القانون في جامعة BGC ومحامياً في محكمة شيتاغونغ، بتهمة تنظيمه لنشاطات حزب التحرير في منطقة شيتاغونغ، ولكن الحمد لله أنّه لم يكن في المنزل في ذلك الوقت فلم يتمكنوا من اعتقاله.


نعم، إنّ جرائم حكومة الشيخة حسينة التي لا حصر لها تستوي مع جرائم سابقتها، حكومة خالدة ضياء، فكلاهما مواليتان للصليبيين، فهي مجرمة في قتلها لنخبة من ضباط حرس الحدود، وقد كانوا 64 ضابطاً لإضعاف القدرة الدفاعية لبنغلادش، وبالتأمر مع الهند اتفقت على منح الهند ميناء شيتاغونغ، وأعطتها طريقاً مرورياً يضعف قدرة بنغلادش على حماية أمنها، وهي مستمرة في تسليم الانفصاليين الهنود للهند، مما يعزز من أمن الهند، وظلت صامتة على استمرار الهند في انتهاكها للحدود في منطقة سلهت، وأمور عديدة أخرى. من جانب أخر فقد سمحت لأمريكا بإيجاد قواعد لها في بنغلادش، وحولت الجيش البنغالي إلى مرتزقة لخدمة المصالح الأمريكية، وقد وقعت مع أمريكا والهند معاهدة تعاون مشترك لمواجهة ما يُسمى "بالإرهاب" وهي الإستراتيجية التي اتبعتها أمريكا لاستغلال البلدان الإسلامية وحكوماتها وأجهزة أمنها ليقوموا بمحاربة الإسلام والمسلمين بالنيابة عنها، وليحولوا دون إعادة قيام دولة الخلافة.


على حسينة أن تعلم بأنّ هذه الحرب قد خاضها أسلافها بكل قوة، وأنّ أسيادها لا محال منهزمون عندما ينتصر المؤمنون. ولتبدأ حسينة بعد ما تبقى لها من أيام قبل قيام دولة الخلافة، حيث ستقدمها الخلافة للعدالة الحقيقية لمحاسبتها على جرائمها وسجنها للمخلصين من قادة الأمة من أمثال محي الدين أحمد ومرشدل حقي.

أبو حمزة
عضو حزب التحرير من بنغلادش

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar