نشرة الأخبار 01-11-2021
نشرة الأخبار 01-11-2021

العناوين: • حرق مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين في الهند• ملاحظات لدى الخرطوم على الاتفاق مع روسيا لانشاء قاعدة بحرية على البحر الاحمر• أزمة علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي• رواتب حكومة حماس محل تفاوض مع الاحتلال• قوى سودانية دعت لمليونية احتجاجية• الرئيس الأمريكي جو بايدن إن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية تجاه فرنسا مؤخرا "افتقر إلى اللباقة"، مشيرا إلى أن باريس أقدم حلفاء واشنطن وأكثرهم وفاء لها• بوتين :نشر صواريخ امريكية في اوروبا تهديد لبلاده

0:00 0:00
Speed:
November 01, 2021

نشرة الأخبار 01-11-2021

نشرة الأخبار 01-11-2021

العناوين:


• حرق مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين في الهند
• ملاحظات لدى الخرطوم على الاتفاق مع روسيا لانشاء قاعدة بحرية على البحر الاحمر
• أزمة علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي
• رواتب حكومة حماس محل تفاوض مع الاحتلال
• قوى سودانية دعت لمليونية احتجاجية
• الرئيس الأمريكي جو بايدن إن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية تجاه فرنسا مؤخرا "افتقر إلى اللباقة"، مشيرا إلى أن باريس أقدم حلفاء واشنطن وأكثرهم وفاء لها
• بوتين :نشر صواريخ امريكية في اوروبا تهديد لبلاده


التفاصيل:


حرق مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين في الهند


تعرضت مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين بولاية تريبورا لهجمات وأعمال تخريب على يد عصابات هندوسية متطرفة. ونقلت وكالة الأناضول أمس الجمعة أن حدة التوتر تصاعدت في المنطقة الواقعة شمال شرقي الهند، بعد قيام عصابات هندوتفا المتطرفة بحرق مساجد ومنازل ومتاجر للمسلمين، عقب أعمال عنف بين هندوس ومسلمين في بنغلادش المجاورة.


وبدأت أعمال العنف ضد المسلمين في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بعد مظاهرة نظمتها منظمة فيشوا هندو باريشاد (المجلس الهندوسي العالمي)، تخللتها خطابات تحريضية.


وفي 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، كشف بيان نشرته جمعية حماية الحقوق المدنية المحلية عن تعرض 16 مسجدا على الأقل لأضرار على يد عصابات هندوتفا المتطرفة، وأن العديد من المنازل والمتاجر التابعة للمسلمين جرى حرقها.


وفي تطور آخر ذي صلة فقد ادعت السلطات الهندية أنها اعتقلت عشرات ممن ينتمي أغلبهم لجماعات هندوسية متطرفة بعد عرقلتهم أداء مسلمين لصلاة الجمعة في مدينة غورغاون الشمالية خارج العاصمة نيودلهي، وحصل هذا بينما كانت حشود من السكان المحليين والجماعات الهندوسية المتطرفة تردد هتافات مناهضة للمسلمين.


وتضغط جماعات هندوسية متطرفة على السلطات منذ أسابيع بمدينة غورغاون لمنع المسلمين من أداء صلاة الجمعة في الأماكن المفتوحة. حيث يهيمن الحزب القومي الهندوسي الحاكم بهاراتيا جاناتا على ولاية هاريانا وعاصمتها غورغاون التي تسمى أيضا وغروراكم.


ولا يجد المسلمون لهم نصيراً سوى بعض بيانات الشجب الصادرة عن باكستان وبعض البلدان الأخرى والتي لا تسمن ولا تغني من جوع.


-----------


ملاحظات لدى الخرطوم على الاتفاق مع روسيا لانشاء قاعدة بحرية على البحر الاحمر


أعلن القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أن الخرطوم لديها "ملاحظات" على الاتفاق مع روسيا لإنشاء قاعدة بحرية في ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.


وقال البرهان، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" الروسية نشرتها الإثنين: "لدينا اتفاقا مع روسيا من ضمنه إنشاء قاعدة بحرية (في بورتسودان) ونتحدث فيه باستمرار ولدينا بعض الملاحظات نحتاج إلى إزالتها" قبل المضي في تنفيذه، دون تفاصيل أكثر.


وتابع: "تعاون السودان مع روسيا قديم ولم ينقطع"، مشيدا بموقف موسكو تجاه المستجدات في بلاده.


وصادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، على إنشاء قاعدة بحرية روسية في السودان، قادرة على استيعاب سفن تعمل بالطاقة النووية، وفق موقع "روسيا اليوم".


وفي 9 ديسمبر/ كانون الأول 2020، نشرت الجريدة الرسمية الروسية نص اتفاقية بين موسكو والخرطوم حول إقامة قاعدة تموين وصيانة للبحرية الروسية على البحر الأحمر، بهدف "تعزيز السلام والأمن في المنطقة".


إلا أن السودان قرر في أبريل/ نيسان الماضي، تجميد الاتفاق مع روسيا، حسب تصريحات مصدر سوداني رفيع المستوى، لمراسل الأناضول.


وفي 2 يونيو/حزيران الماضي، أعلن رئيس أركان الجيش السوداني، محمد عثمان الحسين، أن بلاده بصدد مراجعة الاتفاقية العسكرية مع روسيا بما فيها القاعدة العسكرية على البحر الأحمر.


ويشهد السودان منذ 25 أكتوبر/تشرين أول الماضي، احتجاجات وتظاهرات رفضا لما يعتبره المعارضون "انقلابا عسكريا"، جراء إعلان قائد الجيش حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء، وإعفاء الولاة، واعتقال وزراء ومسؤولين وقيادات حزبية في البلاد.


وبينما أعلنت الولايات المتحدة و9 دول أوروبية، استمرار اعترافها بالحكومة الانتقالية بالسودان، اعتبرت روسيا أن ما جرى بالبلاد "قد يكون انتقالا للسلطة وليس انقلابا عسكريا "

نشر ايضا في 27-10 2021- " قالت وزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون ان ما حدث في السودان ليس انقلابا و انما سيطرة على الحكومة "


ان تصريحات البرهان العميل لامريكيا حول الملاحظات على الاتفاق لانشاء قاعدة بحرية روسية ربما تكون ورقة ضغط للتأثير على الموقف الروسي .


---------------------

أزمة علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي


أكدت الحكومة اللبنانية أنها "ستواصل العمل لأن البلاد لا تتحمل البقاء دون حكومة بسبب أوضاعها الصعبة"، مؤكدة حرصها على "بقاء لبنان في الصف العربي".


وقال وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، إن "الجهات الدولية التي تواصل معها رئيس الوزراء، نجيب ميقاتي، طلبت منه عدم التفكير بالاستقالة". وفي إشارة إلى ولاء لبنان لأمريكا أضاف وزير الخارجية: "تواصلنا مع الأمريكيين لحضور اجتماع خلية الأزمة لأنهم قادرون على معالجة الازمة الراهنة مع دول الخليج العربية".


وكانت قد عقدت خلية الأزمة الوزارية في لبنان اليوم، اجتماعا في وزارة الخارجية لبحث الأزمة الدبلوماسية مع السعودية، بناء على طلب رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي.


وفي بيان لها، أكدت خلية الأزمة الوزارية أن مهمتها الأساسية هي رأب الصدع لتجاوز الخلاف المستجد مع السعودية ودول الخليج دون أن يوضح البيان طبيعة الوجود الأمريكي في هذه الخلية.


وكانت السعودية قد سحبت سفيرها من لبنان وطلبت من سفير لبنان لديها المغادرة خلال 48 ساعة، الأمر الذي فعلته كذلك كل من الكويت والبحرين في ضغط على الحكومة اللبنانية لتنحية وزير إعلامها جورج قرداحي على أثر تصريحاته المناهضة للتدخل السعودي في اليمن.


-------------


رواتب حكومة حماس محل تفاوض مع الاحتلال


كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، لصحيفة القدس عن "توافق شبه نهائي" على آلية خاصة لصرف الجزء الثالث من المنحة القطرية المتعلقة بالموظفين المدنيين العاملين في الجهاز الحكومي في قطاع غزّة.


وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادرها، فبعد المحادثات التي جرت بين مختلف الوسطاء من جانب، والاحتلال من جانب آخر، وحركة حماس من جانب ثالث، تم التوافق بشأن مقترح قدمته سلطات الاحتلال مسبقاً حول إمكانية صرف تلك المنحة، مقابل بضائع ومحروقات يتم إدخالها لغزة ومن ثم تبيعها حركة حماس وتصرف رواتب موظفيها.


ووفقاً للمصادر، درست حركة حماس المقترح، وبعد مشاورات مع الوسطاء أجرت تعديلات عليه وتمت الموافقة. وأشارت المصادر إلى أن الموفد القطري، محمد العمادي، الذي أجرى لقاءات مكثّفة خلال زياراته لغزة منذ أيام مع حماس والاحتلال، ووضع الوسطاء في صورة تلك اللقاءات والحلول التي تطرح، كان جزءاً مهماً من الحل إلى جانب دعم الأمم المتحدة لهذا الخيار.


ولفتت المصادر إلى أن بعض اللمسات الأخيرة هي التي ستحدد نجاح الاتفاق بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة.


ورفض الاحتلال مراراً وتكراراً، في الآونة الأخيرة، إدخال الجزء الثالث من المنحة القطرية الخاصة بموظفي حماس المدنيين دون إيجاد آلية واضحة وثابتة دون الحاجة لإدخال تلك الأموال بحقائب كما كان يجري في السنوات الماضية.


وعلى الرغم من أن حماس نقلت من جانبها رسائل تهديد واضحة، للاحتلال عبر الوسطاء، بأنها لن تسمح بالمماطلة في تنفيذ الاتفاق ونقل أموال المنحة للقطاع إلا أن الحقيقة أن قطر تضع كل إمكانياتها للمساعدة بأيدي كيان يهود، وأنها بذلك تقوم بترويض حركة حماس على المفاوضات وتحصيل (الحقوق) عبر المفاوضات وليس أي طريق آخر.


-----------------------

قوى سودانية دعت لمليونية احتجاجية


انطلقت مظاهرات متفرقة في مناطق عدة بالخرطوم رفضاً للانقلاب على حكومة حمدوك. ومن المتوقع أن تتزايد المظاهرات. وكانت قوى سودانية دعت لمليونية احتجاجا على الانقلاب الذي قاده الفريق عبد الفتاح البرهان الذي حل حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك فيما تنسق القيادة العسكرية في السودان تحركاتها مع السفارة الأمريكية من أجل ضمان النفوذ الأمريكي في السودان فإن حكومة حمدوك كانت تنسق تحركاتها مع السفارة البريطانية وسفارات دول الاتحاد الأوروبي من أجل وضع النفوذ البريطاني والأوروبي بديلاً للنفوذ الأمريكي في السودان. هذه هي حقيقة اللعبة السياسية الدامية في السودان.


-------------------------

الرئيس الأمريكي جو بايدن إن ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية تجاه فرنسا مؤخرا "افتقر إلى اللباقة"، مشيرا إلى أن باريس أقدم حلفاء واشنطن وأكثرهم وفاء لها.".


وجاء تصريح بايدن خلال لقائه بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش قمة مجموعة العشرين في العاصمة الإيطالية روما، وهو أول اجتماع بين الزعيمين منذ اندلاع "أزمة الغواصات" بين البلدين.


وأضاف بايدن أنه "لا يوجد مكان في العالم لا تستطيع فيه الولايات المتحدة التعاون مع فرنسا".


من جهته، قال ماكرون إنه يريد التطلع إلى المستقبل بعد الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدا أنه "بالنسبة لي، المستقبل هو ما يجب أن ننظر إليه".


المصدر: "رويترز


يأتي هذا التصريح للرئيس الأمريكي بايدن بعد ان انشأ تحالفا ضد اوروبا و خاصة فرنسا التي تعمل على تزعمها و على محاولة تشكيل جيش أوروبي و قوة تدخل سريع بعيدا عن الناتو و عن الهيمنة الأمريكية ليضربها في مصالحها و يخضعها للهيمنة الأمريكية, فقد قال المتحدث بأسم الخارجية الأمريكية نيد برايس "إنه يتفهم موقف الفرنسيين وإنه أحيط علما بقرار باريس استدعاء سفيرها في واشنطن للتشاور. نأمل أن نتمكن من مواصلة نقاشنا مع حلفائنا الفرنسيين حول هذا الموضوع على مستوى عال في الأيام المقبلة بما في ذلك في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أي أن أمريكا تريد أن تخبرها في تلك الاجتماعات لماذا فعلت ذلك ضدها، وتطلب منها أن تعود للسير تحت مظلتها وأن تتخلى عن فكرة الجيش الأوروبي وقوة التدخل السريع، وإلا فإن مصالحها معرضة للخطر , ففي نفس الوقت التي تضعف أمريكيا فيه أوروبا فهي تقوم علي انشاء تحالفات ضد الصين و من المتوقع ان تزداد حدة الصراع بين الولايات المتحدة و الصين .

-------------------------

بوتين :نشر صواريخ امريكية في اوروبا تهديد لبلاده


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن خطط نشر صواريخ أمريكية متوسطة المدى في أوروبا تمثل خطرا كبيرا وتهديدا لبلاده.


جاء ذلك في اجتماع مع مسؤولي وزارة الدفاع والصناعات الدفاعية، الاثنين، في مدينة سوتشي، بحسب مراسل الأناضول.


وأفاد أن "هناك خططا لدى الولايات المتحدة وهي معروفة للجميع، لنشر صواريخ متوسطة المدى في أوروبا، وهو ما يشكل أيضا خطرا كبيرا وتهديدا لنا".


وأشار إلى دخول مدمرة "بورتر" الصاروخية الأمريكية مياه البحر الأسود مؤخرا، وأضاف "يمكننا أن ننظر إليها من خلال المنظار، أو من خلال منظار التصويب بحسب ما تقتضيه منظومات الدفاع".


ولفت إلى تكثيف طيران حلف شمال الأطلسي "الناتو" طلعاته الجوية قرب حدود روسيا، مؤكدا أن هذا الأمر يتطلب العمل على تعزيز الدفاعات الجوية.


وأضاف أنه سيتم تزويد الجيش بأكثر من 200 طائرة ومروحية و26 منظومة من منظومات إس 350، وإس 400 الصاروخية للدفاع الجوي، إضافة إلى النماذج الأولى من منظومات إس500، خلال الأعوام المقبلة.


وأشار إلى أن الجيش الروسي تسلم 25 منظومة إس 400 في الأعوام الأربعة الأخيرة.


كما دعا بوتين إلى الإسراع في تطوير القدرات الجوية للبحرية الروسية وتجهيزها بأنظمة تدمير متطورة، مع الأخذ بالاعتبار القدرات المتنامية للقوات البحرية الأجنبية.

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar