نشرة الأخبار الأولى من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 01/ 12/ 2015
نشرة الأخبار الأولى من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 01/ 12/ 2015

خدمة للغرب الإمارات تعلن استعدادها وتركيا تؤكد اشتراكها مع السعودية وقطر في عملية عسكرية داخل سوريا

0:00 0:00
Speed:
December 02, 2015

نشرة الأخبار الأولى من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 01/ 12/ 2015

العناوين:


خدمة للغرب الإمارات تعلن استعدادها وتركيا تؤكد اشتراكها مع السعودية وقطر في عملية عسكرية داخل سوريا
مع كثرة الفصائل وجهاتها الداعمة أمريكا تفعل فخ مفاوضات الرياض والتوحد على غير مشروع الخلافة


التفاصيل:


وكالة خطوة الساحل/ قتل عدد من عناصر قوات النظام الأسدي المجرم إثر استهدافهم من قبل المجاهدين بصاروخ بالقرب من مفرق حسيكو، ومع تساقط الأمطار الغزيرة على قرى وبلدات جبل الأكراد بريف اللاذقية  خفت حدة القصف باستثناء ما تعرضت له بلدة سلمى ومحيطها من قصف متقطع من قمة جبل دورين وقد شن الطيران الحربي الروسي ثلاث غارات على البلدة مستغلا توقف الأمطار لبعض الوقت ولم ترد أنباء عن أي إصابات كما لم تشهد الجبهات أي تطورات تذكر، ومن ناحية أخرى شنت الطائرات الروسية غارة على أطراف برج زاهية في جبل التركمان وتعرضت ناحية الربيعة لعدة قذائف صاروخية من برج ال 45 ولم تسجل أي إصابات.


خطوة حمص/ لليوم الثاني على التوالي شنّ طيران النظام المروحي عدد من الغارات بالبراميل المتفجرة على بلدة تير معلة في الريف الشمالي اقتصرت الأضرار على الناحية المادية إلى ذلك تعرضت كل من أحياء مدينة كفرلاها في الحولة وتلدو للقصف بالمدفعية الثقيلة من قبل الحواجز المحيطة هذا وشيعت منطقة الحولة أربعة من أبنائها نتيجة الكمين الذي وقع على طريق سمعليل كيسين كما وتعرضت أحياء مدينة تلبيسة أيضا للقصف بمدافع الهاون والرشاشات الثقيلة من قبل قوات النظام, أما بالنسبة للريف الشرقي فقد حاولت قوات النظام والميليشيات الموالية له مدعومة بسلاح الجو الروسي حاولت التقدم إلى مدينة القريتين من عدة محاور.


مسار برس – حماة/  تمكنت كتائب المجاهدين من قتل وجرح العشرات من قوات الأسد جراء كمين نصبته لرتل سيارات كانت تقلهم في منطقة الصمّاخ بالقرب من مدينة السلمية في ريف حماة الشرقي، في المقابل، استهدفت قوات أسد المتمركزة في بلدتي محردة ومعان شرقي حماة الاثنين، النقاط التي كان قد سيطر عليها الثوار الأحد، بقذائف المدفعية والصواريخ، كما شن الطيران الحربي الروسي غارات بالصواريخ الفراغية والعنقودية على نفس النقاط، ما أجبر المجاهدين على الانسحاب منها، في السياق نعى موالو النظام في مدينة السلمية بحماة الأحد، قائد المجموعة التابعة لقوات العقيد المجرم سهيل الحسن، المعروفة باسم قوات النمر في المدينة، علي عيد ابن مدينة السلمية والقائد السابق لميليشيا (الصقور) في الدفاع النصيري، الذي قتل في معارك مطار كويرس، مشيرة إلى عدم تمكن مرافقيه من سحب جثته من أرض المعركة، فيما تحولت حالة الاستياء في صفوف الموالين لنظام أسد وشبان مدينة السلمية لإطلاق نار إثر قرارات بتبليغهم بالانضمام لصفوف الاحتياط في صفوف جيش النظام في مدينة السلمية بريف حماة الشرقي.


خطوة إدلب/ قصفت قوات النظام المتواجدة في معسكر جورين العسكري عدة مناطق في مدينة جسر الشغور ومحيطها، وبريفها شنت طائرة روسية عدة غارات جوية على بلدة عيناتا واقتصرت الأضرار على الماديات فيما تعرضت مدينة التمانعة لغارة بالطيران الحربي الروسي أيضا دون تسجيل إصابات بشرية.


خطوة حلب/ بريف حلب الجنوبي دارت اشتباكات بين المجاهدين وقوات النظام على محاور ”تلة العيس، الهضبة الخضراء، العزيزية، تلة البكارة، تلة البنجيرة، الحميرة، القراصي، مكحلة، بانص، تل باجر” تزامنت بقصف مدفعي متبادل بين الطرفين وعدة غارات من الطيران الحربي الروسي وتمكنت قوات النظام خلال الاشتباكات من استعادة السيطرة على قرية “العزيزية” بعد انسحاب المجاهدين منها تحت تأثير القصف العنيف.


أورينت نت/ نشرت مواقع لبنانية خبر سقوط 5 قتلى جدد في صفوف ميليشيا حزب إيران اللبناني بريف حلب الجنوبي، فيما نقلت مواقع إيرانية أن سبعة إيرانيين من المنتمين إلى الحرس الثوري، وجميعهم من مدينة زاهدان الواقعة في محافظة سيستان وبلوتشستان جنوب شرقي إيران، قتلوا خلال معارك قرب مدينة حلب.


أورينت/ حاصرت ميليشيات "وحدات الحماية الشعبية الكردية" الاثنين  قرية "تل علو" بريف الحسكة والتي ينحدر منها الرئيس المشترك لـ"كانتون الجزيرة" "دهام الهادي"، وذلك نتيجة خلافات نشبت بين ميليشيا "الصناديد" وميليشيات الحماية إثر تفتيش الأخيرة لامرأة من قبيلة "شمر" والتي ينسب إليها "الهادي"، وقال ناشطون إن الوحدات منعت خروج المدنيين ودخول المواد الغذائية إلى القرية ونصبت حواجز على كافة مداخلها، وينضوي "الصناديد" والوحدات الكردية ضمن القوات العسكرية لما يسمى "كانتون الجزيرة" بريف الحسكة.


  عنب بلدي أونلاين/ خرج 135 مقاتلًا من أبناء مدينة قدسيا مع عائلاتهم نحو محافظة إدلب في الشمال السوري، كشرط رئيسي وضعه النظام لإعادة فتح الطريق وفك الحصار الكامل المفروض عليها، وأفادت مصادر محلية أن خروج المقاتلين، الاثنين 30 تشرين الثاني، كان برفقة الهلال الأحمر وما يسمى بلجنة المصالحة في المدينة، ويشبه الاتفاق المفاوضات التي شهدتها الزبداني غرب دمشق لخروج مقاتلي المدينة إلى إدلب مقابل فك الحصار عن كفريا والفوعة، وسط أنباء عن اقتراب الاتفاق بين النظام والمعارضة برعاية أممية لإخراج مقاتلي المعارضة من الحي.


شبكة أهل الشام الإخبارية/ في وقت يعمل الغرب الكافر على تجميع الفصائل خلف قيادة سياسية عميلة تخوض مستنقع مفاوضات نقل السلطة للوصول إلى الحل السياسي المعد على الطريقة الأمريكية إجهاضا لثورة الشام، دعا الشيخ السعودي عبد الله المحيسني، القاضي العام لـ"جيش الفتح" "لتشكيل حكومة من الداخل السوري قال أنها ستلتزم بتحكيم شرع الله، وتدير الأرض، والقضاء، والقتال، وتتصرف بمستقبل الشام"، وينبثق منها جيش يلمّ جميع المقاتلين على الأرض"، وفي تفسير لتوقيت دعوته أوضح عبر سلسلة تغريداته في حسابه على ـ"تويتر" قائلاً: "قد يقول البعض لم يحن الوقت بعد، فلا نملك مقومات ذلك، وأضاف متعجلا: بل إن الوقت قد حان منذ أمد وأخشى أن يأتي وقت نقول قد فات الأوان"، وتزامنت تصريحات الشيخ السعودي تلك مع الضخ الإعلامي لحكومته في الرياض التي تسعى لتوحيد فصائل المعارضة السورية المعتدلة والمعدلة من خلال مؤتمر الرياض المزمع انعقاده بين الحادي عشر والثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر، وفي السياق كان قد أرجع المفكر السياسي سعيد رضوان فشل أمريكا في تمرير حلها السياسي إلى جملة أمور أهمها: تعدد الكتائب المقاتلة بشكل كبير مما جعل السيطرة عليها أشبه بالمستحيل، إضافة لتعدد الجهات الداعمة للكتائب المقاتلة وتناقض مصالحها فالثورة غير متجانسة وليس لها قيادة موحدة تسهل على أمريكا التعامل معها، ولفت الأستاذ سعيد رضوان إلى أن أمريكا لا ينقصها العملاء فهم كثر ولكن ينقصها العميل الموثوق به من قبلها ومن قبل الشام الثائر، يذكر أن حزب التحرير كان قد حذر المجاهدين المخلصين على أرض الشام المباركة من الوقوع في فخ المفاوضات أو فخ التوحد على غير مشروع الخلافة، ودعا لمقاطعة أي مؤتمر يُعِدُّهُ الغرب عن طريق عملائه.


أورينت نت/ أكد "وائل علوان" الناطق الرسمي باسم أجناد الشام، خبر تقديم استقالة قائدها من منصبه بداعي إعادة الهيكلة التي يجريها الاتحاد في الوقت الراهن، وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تجري فيه اجتماعات بين الوفد الروسي مع شخصيات سياسية وعسكرية من الغوطة الشرقية لإبرام هدنة وقف إطلاق نار بين فصائل الثوار وقوات النظام، وكان محمد علوش، القيادي في جيش الإسلام، كشف في 20 من نوفمبر أنّ أكثر من 30 فصيلًا تلقوا الدعوة لحضور اجتماع الرياض أبرزهم:

الجيش الحر وجيش الإسلام، وحركة أحرار الشام والجبهة الشامية، وفيلق حمص، وجيش اليرموك وغيرهم، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.


     تتسارع الخطى في خيـانـة كبيـرة جـديـدة يتم الإعداد والتجهيز لها، الغاية منها إضفاء الشرعية مجددا على الائتلاف العلماني الموالي للغرب، لتمكين الحل السياسي الأمريكي الذي سيفرض في مؤتمر الرياض وذلك من خلال تشكيل ما يسمى قيادة أركان جديدة وضم وجوه جديدة للائتلاف وأخرى من بعض الفصائل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، وقررت الانضواء تحته وقد تم ترشيح أسماء كممثلين سياسيين عن المناطق والمحافظات ليتم من خلالهم فرض المقررات الجاهزة والمقررة سلفاً من خلال أسيادهم، ومهمتهم كالعادة، التوقيع وتنفيذ رغبة الغرب، وفي طائفة من الأخبار ترصد التحركات الدولية والإقليمية في التآمر والتواطؤ على ثورة الشام:

أعلن وزير الخارجية الإيطالي، "باولو جينتيلوني" أن قطر تعمل مع السعودية، ومع مسؤولين في الأمم المتحدة، لتشكيل وفد من الفصائل المسلحة، وذلك في سبيل بدء الحوار والتفاوض المباشر، مع نظام أسد"، وأضاف "جينتلوني"، في تصريحات، نقلها التلفزيون الإيطالي الرسمي بعد عودته، الاثنين، من الدوحة، أن "قطر قادرة على لعب دور هام في جلب ممثلي قوى المعارضة إلى طاولة المفاوضات، وهذا نعتبره انفتاحًا من جانب قطر يستحق تقديرنا"، وحول العملية الانتقالية في سوريا قال الوزير الإيطالي: إنها "في طريقها إلى التبلور، حتى مع عدم وجود اتفاق بشأن توقيت خروج أسد من السلطة"، مشيرًا إلى أن "مرحلة ما بعد أسد في سوريا ليست قريبة"، وجدد الوزير الإيطالي التأكيد على ضرورة ألا يؤدي خروج أسد من المشهد السياسي في سوريا إلى خلق فراغ يمكن أن تقوم تنظيمات إرهابية بملئه.


مسار برس/ أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش استعداد نظامه الوظيفي للمشاركة في أي جهد دولي يتطلب تدخلا بريا لمكافحة الإرهاب، مفضلا أن يكون هذا التدخل بقيادة تحالف عربي مثلما هو الحال في اليمن، مؤكدا أن حل المسألة السورية هو مفتاح نجاح هذه الحرب، وشدد قرقاش على ضرورة ألا تتفكك المؤسسات الحكومية وأن تكون هناك مرحلة انتقالية، منوها إلى عدم وجود إجابات نهائية بالنسبة للمسألة السورية فالوضع ما زال معقدا.


الدرر الشامية/ أكد رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" أن بلاده ستبدأ مع السعودية ودول أخرى عملية لمكافحة الإرهاب في سوريا، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده "أوغلو" في بروكسل بعد لقائه مع ممثلي دول الاتحاد الأوروبي، الجدير بالذكر أن تركيا سمحت لطائرات فرنسية باستخدام قاعدة أنجرليك الجوية.


القدس المحتلة/ قالت مواقع عبرية، أن اللقاء الذي جمع بنيامين نتنياهو وفلاديمير بوتين، على هامش مؤتمر المناخ العالمي، تمحور حول التنسيق الأمني وضرورته فوق الأراضي السورية، وقال موقع يديعوت أحرونوت إن نتنياهو وبوتين أثنيا على التنسيق الأمني بينهما وأهميته، وأضاف الموقع أن نتنياهو أكد خلال لقائه مع بوتين على أهمية "المشاركة في المعركة الكبرى ضد الإسلام المتطرف، فالإرهاب الذي استخدمه الإسلام المتطرف، والوحشية والهمجية هو موضوع نتفق معا ضده.


أعلن الكرملين مساء الاثنين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما التقيا في باريس وناقشا الوضع في سوريا، بينما ذكر البيت الأبيض أن أوباما أبلغ بوتين أن على بشار أسد ترك السلطة في إطار انتقال سياسي، وقال المتحدث الرسمي باسم الكرملين الروسي ديمتري بيسكوف مساء الاثنين للصحفيين إن الرئيسين عقدا اجتماعا مغلقا لنحو ثلاثين دقيقة على هامش قمة المناخ في باريس، وناقشا خلالها أزمتي سوريا وأوكرانيا.


انعقد يوم السبت 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2015م بمكتب حزب التحرير وسط الخرطوم منتدى قضايا الأمة الذي جاء هذه المرة تحت عنوان: (العلاقات السودانية المصرية من المستفيد من تأجيج الصراع)، حيث ابتدر الحديث الأستاذ/ عصام أتيم عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان، موضحاً عمق العلاقة المبدئية التاريخية ومتانتها بين سكان وادي النيل، فأعداء الأمة اليوم يستعيدون السيناريوهات السابقة نفسها من أجل تفتيت المفتت من بلاد المسلمين وخلق الظروف التي تؤدي إلى الفتن من خلال تعبئة الرأي العام، ولذلك كان العمل من أجل هدم الأصنام الوطنية والقومية التي تُعبد اليوم هو عمل استراتيجي محوري نعبِّد به الطريق إلى وحدة الأمة، داعياً الحضور إلى وجوب العمل من أجل اجتثاث هذه الأنظمة الكفرية وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على أنقاضها، ثم تحدث البروفيسر ناصر السيد/ الأمين العام لهيئة مناصرة الشعوب، والذي قال: "إن العالم اليوم ينهار بفعل سيادة القيم الرأسمالية وإن الأمة تعيش في مخاض جديد وقد سقطت كل الدعاوى الوطنية والقومية وانهارت ولم يبق أمام المسلمين إلا الوحدة على أساس الإسلام"، ثم تحدث الأستاذ/ الطيب قسم السيد - مدير إذاعة وادي النيل مشيراً إلى الإخفاق الإعلامي الذي صاحب أحداث الاعتداءات التي وقعت على بعض أهل السودان بمصر، معيباً على الإعلام ومشككا في بعض الأجهزة الإعلامية واصفاً إياها: أنها ذات مآرب وأجندة خاصة تخدم أعداء الأمة في البلدين. 

More from Actualités

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison.

Communiqué de presse

Les déclarations de Netanyahou sur le "Grand Israël" sont une déclaration de guerre

qui annule les traités, déclenche des armées, et tout le reste est une trahison

Voici le criminel de guerre Netanyahou qui l'annonce ouvertement et sans interprétation servant les dirigeants arabes défaillants et leurs porte-parole, en disant dans une interview avec la chaîne hébraïque i24 : "Je suis dans une mission générationnelle avec un mandat historique et spirituel, je crois fermement en la vision du Grand Israël, qui comprend la Palestine historique et des parties de la Jordanie et de l'Égypte". Il avait été précédé par le criminel Smotrich avec les mêmes déclarations, incluant des parties des pays arabes entourant la Palestine, dont la Jordanie. Dans le même contexte, l'ennemi numéro un de l'islam et des musulmans, le président américain Trump, lui a donné le feu vert pour l'expansion en disant qu'"Israël est cette petite tache par rapport à ces énormes masses terrestres, et je me suis demandé si elle pouvait obtenir plus de terres parce qu'elle est vraiment très petite".

Cette déclaration intervient après l'annonce par l'entité juive de son intention d'occuper la bande de Gaza après l'annonce par la Knesset de l'annexion de la Cisjordanie et de l'expansion de la construction de colonies, anéantissant ainsi la solution à deux États sur le terrain. De même, la déclaration de Smotrich aujourd'hui concernant le vaste plan de colonisation dans la zone "E1" et ses déclarations sur l'empêchement de la création d'un État palestinien, qui anéantissent tout espoir d'un État palestinien.

Ces déclarations équivalent donc à une déclaration de guerre, que cette entité monstrueuse n'aurait pas osé proférer si ses dirigeants avaient trouvé quelqu'un pour les discipliner, mettre fin à leur arrogance et mettre un terme à leurs crimes incessants depuis l'établissement de leur entité et son expansion avec l'aide de l'Occident colonialiste et la trahison des dirigeants musulmans.

Il n'est plus nécessaire de faire des déclarations expliquant ce que sa vision politique est devenue, plus claire que le soleil en plein jour, et ce qui se passe sur le terrain en direct avec les attaques de l'entité juive en Palestine et la menace d'occuper des parties des pays musulmans autour de la Palestine, y compris la Jordanie, l'Égypte et la Syrie, et les déclarations de ses dirigeants criminels, est une menace sérieuse qui ne doit pas être prise comme des allégations absurdes adoptées par les extrémistes de son gouvernement et reflétant sa situation difficile, comme l'indique la déclaration du ministère jordanien des Affaires étrangères, qui s'est contenté, comme d'habitude, de condamner ces déclarations, comme l'ont fait certains pays arabes comme le Qatar, l'Égypte et l'Arabie saoudite.

Les menaces de l'entité juive, voire la guerre de génocide qu'elle commet à Gaza, l'annexion de la Cisjordanie et ses intentions d'expansion, sont adressées aux dirigeants de Jordanie, d'Égypte, d'Arabie saoudite, de Syrie et du Liban, comme elles le sont aux peuples de ces pays ; quant aux dirigeants, la nation a connu leurs réactions maximales, qui sont la condamnation, l'indignation et l'appel au système international, et l'alignement sur les accords américains pour la région malgré la participation de l'Amérique et de l'Europe à la guerre de l'entité juive contre le peuple de Palestine, et ils n'ont d'autre choix que de leur obéir, et ils sont plus impuissants qu'il n'en faut pour faire boire une gorgée d'eau à un enfant à Gaza sans la permission des juifs.

Quant aux peuples, ils ressentent le danger et les menaces des juifs comme réelles et non comme des illusions absurdes, comme le prétendent les ministères des Affaires étrangères jordanien et arabe, pour se soustraire à la réponse réelle et pratique à ces menaces, et ils voient la vérité brutale de cette entité à Gaza, il n'est donc pas permis à ces peuples, en particulier aux personnes de force et de protection en leur sein, et notamment aux armées, de ne pas avoir leur mot à dire dans la réponse aux menaces de l'entité juive, car le principe des armées, comme le prétendent leurs chefs d'état-major, est de protéger la souveraineté de leurs pays, surtout lorsqu'ils voient leurs dirigeants comploter avec leurs ennemis qui menacent leurs pays d'occupation, voire ils auraient dû soutenir leurs frères à Gaza depuis 22 mois, car les musulmans sont une seule nation en dehors des autres, que les frontières ne séparent pas et que la multiplicité des dirigeants ne divise pas.

Les discours populaires des mouvements et des tribus en réponse aux menaces de l'entité juive, restent ce qui reste l'écho de leurs discours, puis disparaissent rapidement, surtout lorsqu'ils s'alignent sur les réponses de condamnation vides du ministère des Affaires étrangères et le soutien du régime si l'on ne prend pas en main dans une action pratique qui n'attend pas l'ennemi dans son propre pays, mais se déplace pour l'éliminer et éliminer ceux qui se mettent entre lui et eux, Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et si tu crains la trahison d'un peuple, rejette [son pacte] vers lui de manière équitable. Dieu n'aime pas les traîtres.﴾ et le minimum de celui qui prétend être à l'affût de l'entité juive et de ses menaces est de prendre en main le régime en annulant le traité de Wadi Araba de trahison, et de couper toutes les relations et tous les accords avec lui, sinon c'est une trahison envers Dieu, le Messager et les musulmans, cependant, la solution aux problèmes des musulmans reste l'établissement de leur État islamique sur le modèle de la prophétie, non seulement pour reprendre la vie islamique, mais aussi pour éliminer les colonisateurs et leurs alliés.

﴿Ô vous qui croyez, ne prenez pas de confidents en dehors de vous-mêmes, ils ne manqueront pas de vous corrompre, ils souhaitent votre malheur. La haine a déjà été manifestée par leurs bouches, et ce que leurs cœurs cachent est plus grand. Nous vous avons exposé les signes, si vous raisonnez.

Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir

Dans l'État de Jordanie

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

الرادار شعار

14-08-2025

Le radar : celui qui se plaint pacifiquement est puni, et celui qui porte les armes, tue et viole les sanctuaires se voit partager le pouvoir et la richesse !

Par l'enseignante/Ghada Abdeljabbar (Oum Awab)

Des élèves des écoles primaires de la ville de Karima, dans l'État du Nord, ont organisé la semaine dernière un sit-in pacifique pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis plusieurs mois, pendant un été caniculaire. Suite à cela, le service de renseignement général de Karima, dans la localité de Merowe, au nord du Soudan, a convoqué lundi des enseignantes après leur participation au sit-in pour protester contre les coupures de courant qui durent depuis près de 5 mois dans la région. La directrice de l'école Obeid Allah Hammad, Aïcha Awad, a déclaré à Soudan Tribune que "le service de renseignement général l'a convoquée, ainsi que six autres enseignantes". Elle a ajouté que la direction de l'éducation de l'unité de Karima a émis une décision de la transférer, ainsi que la directrice adjointe de l'école, Machaer Mohamed Ali, vers d'autres écoles situées à de grandes distances de l'unité, en raison de leur participation à ce sit-in pacifique. Elle a précisé que l'école où elle a été transférée, ainsi que la directrice adjointe, nécessite 5 000 livres soudanaises par jour pour le transport, alors que son salaire mensuel est de 140 000 livres soudanaises. (Soudan Tribune, 11/08/2025)

Commentaire:


Celui qui se plaint pacifiquement en se tenant devant le bureau du responsable avec respect, en levant des pancartes, en réclamant les nécessités les plus élémentaires d'une vie digne, est considéré comme une menace pour la sécurité, il est convoqué, interrogé et puni au-delà de ses capacités. Quant à celui qui porte les armes et conspire avec l'étranger, tue, viole les sanctuaires et prétend vouloir mettre fin à la marginalisation, ce criminel est honoré, nommé ministre et reçoit des parts et des quotas de pouvoir et de richesse ! N'y a-t-il pas parmi vous un homme raisonnable ?! Comment jugez-vous ?! Quel déséquilibre dans ces balances, et quelles normes de justice sont adoptées par ceux qui se sont assis sur les sièges du pouvoir à l'insu du temps ?


Ceux-là n'ont rien à voir avec le pouvoir, et ils pensent que chaque cri est dirigé contre eux. Ils pensent que l'intimidation des sujets est la meilleure façon de pérenniser leur règne !


Le Soudan, depuis le départ de l'armée anglaise, est gouverné par un seul système à deux visages : le système est le capitalisme, et les visages sont la démocratie et la dictature. Aucun des deux visages n'a atteint ce qu'a atteint l'islam, qui permet à tous les sujets, musulmans et non-musulmans, de se plaindre de la mauvaise gestion, et permet même au non-musulman de se plaindre de la mauvaise application des lois de l'islam à son encontre. Les sujets doivent tenir le dirigeant responsable de ses manquements, et ils doivent également créer des partis basés sur l'islam pour tenir le dirigeant responsable. Où sont ces personnes influentes, qui gèrent les affaires des sujets avec la mentalité d'espions qui sont hostiles aux gens, par rapport à la parole d'Al-Farouq, que Dieu l'agrée : (Que Dieu bénisse celui qui me révèle mes défauts) ?


Et je conclus par l'histoire du calife des musulmans, Muawiya, afin que ceux qui punissent les enseignantes pour leurs plaintes sachent comment le calife des musulmans considère ses sujets et comment il veut qu'ils soient des hommes, car la force de la société est la force de l'État, et sa faiblesse et sa peur sont la faiblesse de l'État, s'ils savaient ;


Un jour, un homme appelé Jariya bin Qudama Al-Saadi est entré chez Muawiya, qui était alors le commandeur des croyants, et Muawiya avait avec lui trois ministres de César de Rome. Muawiya lui a dit : "N'es-tu pas celui qui a soutenu Ali dans toutes ses positions ?" Jariya a répondu : "Laisse Ali tranquille, que Dieu honore son visage, nous n'avons pas détesté Ali depuis que nous l'avons aimé, ni ne l'avons trompé depuis que nous l'avons conseillé." Muawiya lui a dit : "Malheur à toi, Jariya, comme tu étais insignifiant pour ta famille pour t'avoir appelé Jariya..." Jariya lui a répondu : "C'est toi qui es insignifiant pour ta famille, eux qui t'ont appelé Muawiya, qui est la chienne qui a pris chaleur et a hurlé, et les chiens ont hurlé." Muawiya a crié : "Tais-toi, que tu n'aies pas de mère." Jariya a répondu : "C'est toi qui dois te taire, Muawiya, ma mère m'a mis au monde pour les épées avec lesquelles nous t'avons rencontré, et nous t'avons donné l'ouïe et l'obéissance pour que tu juges parmi nous selon ce que Dieu a révélé. Si tu es fidèle, nous te serons fidèles, et si tu refuses, nous avons laissé des hommes forts, et des armures tendues, qui ne te laisseront pas les opprimer ou les blesser." Muawiya lui a crié : "Que Dieu ne multiplie pas tes semblables." Jariya a dit : "Ô toi, dis quelque chose de bien, et prends soin de nous, car le pire des bergers est celui qui brise." Puis il est sorti en colère sans demander la permission.


Les trois ministres se sont tournés vers Muawiya, et l'un d'eux a dit : "Notre César n'est pas adressé par l'un de ses sujets à moins qu'il ne soit agenouillé, collant son front aux pieds de son trône, et si la voix du plus grand de ses proches s'élève, ou s'il insiste sur sa proximité, sa punition serait de le couper membre par membre ou de le brûler. Comment cet Arabe grossier avec son comportement grossier est-il venu te menacer, comme si sa tête était de ta tête ?" Muawiya a souri, puis a dit : "Je gouverne des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité, et tous les membres de mon peuple sont comme cet Arabe, il n'y a personne parmi eux qui se prosterne devant autre que Dieu, et il n'y a personne parmi eux qui se taise face à l'injustice, et je n'ai aucun mérite sur personne sauf par la piété, et j'ai offensé l'homme avec ma langue, et il s'est vengé de moi, et c'est moi qui ai commencé, et celui qui commence est plus injuste." Le plus grand des ministres romains a pleuré jusqu'à ce que sa barbe soit mouillée, alors Muawiya lui a demandé la raison de ses pleurs, et il a dit : "Nous pensions être égaux à vous en termes de force et de puissance avant aujourd'hui, mais maintenant que j'ai vu dans cette assemblée ce que j'ai vu, j'ai peur que vous n'étendiez un jour votre sultanat sur la capitale de notre royaume..."


Et ce jour est effectivement venu, Byzance s'est effondrée sous les coups des hommes, comme une toile d'araignée. Les musulmans redeviendront-ils des hommes, qui ne craignent le blâme de personne dans la vérité ?


Demain est proche pour celui qui l'attend, lorsque le règne de l'islam reviendra, la vie sera bouleversée et la terre brillera de la lumière de son Seigneur avec un califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

Écrit pour la radio du Bureau des médias centraux du Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Jabbar - État du Soudan

Source : Le Radar