أبو وضاحة نيوز: الخلافة مشروع الأمة للتغيير
January 16, 2025

أبو وضاحة نيوز: الخلافة مشروع الأمة للتغيير

أبو وضاحة شعار

15/1/2025

الخلافة مشروع الأمة للتغيير

* *بقلم الاستاذ/ المحامي حاتم جعفر (أبو أواب)*

*الخلافة مشروع الأمة للتغيير*

*بقلم الاستاذ/ المحامي حاتم جعفر (أبو أواب)*

سوف أستعرض في هذا البحث ثلاث كلمات هي: الخلافة، والأمة، والتغيير.

أما الخلافة فهي ليست مجرد كلمة تستدعى من التاريخ لتأتي بصحبة الناقة والجمل والسيف لتعيد الناس إلى الوراء كما يشيع ذلك بعض الحاقدين على الإسلام وأحكامه، فالخلافة ليست في حالة مفاصلة مع أشكال المدنية الحديثة، بل هي دولة العلم، التي لها نصيب وافر من كل أشكال المدنية الحديثة، وأساليبها، لأن العلم هو تراكمي.

والخلافة ليست خيالا يداعب الأحلام بل هي دولة كانت ملء السمع والبصر، لمدة ثلاثة عشر قرنا، وكانت لمدة ستة قرون هي الدولة الأولى بلا منازع.

وعندما يدخل علينا شهر رجب هذا العام يكون دافعا، ومحركا لنا، لاستنهاض همم المسلمين، ذلك أنه في رجب 1342هـ – 1924م، قام خونة العرب والترك، يحركهم حقد بريطانيا الماكرة، بهدم الخلافة، وأبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير؛ دويلات وطنية عاجزة أورثت المسلمين ضعفا وذلا وفقرا، وأقصوا الإسلام عن حياتهم، ومزقوا وحدتهم، ونصبوا عليهم حكاما عملاء، ساموهم خسف العذاب، ومكنوا الغرب من نهب ثرواتنا، ويحولون بيننا وبين العودة لأصلنا، ومن ذلك أنه يظللنا الآن شهر رجب الفرد، وبه تكون الأمة الإسلامية قد عاشت 104 سنوات عجافا منذ هدم الخلافة، يدخل شهر رجب هذا العام متزامنا مع شهر كانون الثاني/يناير والاحتفالات بمرور 69 سنة على استقلال السودان المزعوم، ليرسم هذا التزامن خطا فاصلا بين الحق وأحكامه؛ أي بين الخلافة والإسلام وبين الباطل وإفكه؛ أي الديمقراطية وفصل الدين عن الحياة.

وحتى تتضح الصورة أستدعي مشهدا من التاريخ القريب يبين مكانة الخلافة وعظمتها. ففي سنة 1924م وفي جلسة عاصفة بمجلس العموم البريطاني يحتج النواب وتصعد المعارضة تتهم الحكومة وهي تتساءل كيف تعترف بريطانيا باستقلال تركيا؟ فأجابهم وزير خارجيتهم جورج ناثانيال كرزون قائلا: “لقد قضينا على تركيا التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم، لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين؛ الإسلام والخلافة”.

وجورج كرزون وزير خارجية بريطانيا هو الذي فرض في مؤتمر لوزان في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1922 أربعة شروط لاستقلال تركيا هي:

– إلغاء الخلافة.

– طرد الخليفة.

– مصادرة أموال الخليفة.

– إعلان علمانية الدولة.

ثلاثة شروط منها تتعلق بالخلافة، والشرط الرابع يستهدف الإسلام بوصفه نظاما للحياة. فكان أن تجرعت الخلافة هذا السم الزعاف، لينتهي الحال بتركيا، التي كانت لمدة 300 سنة الدولة الأولى في العالم بلا منازع، تأمر وتنهى وهي مطاعة، ينتهي بها الحال إلى تركيا العلمانية، تخدم مشاريع الغرب في بلادنا، رجاءة أن ترضى عنها الدولة الأولى؛ أمريكا!

هذه هي حقيقة الخلافة بوصفها نظام الحكم في الإسلام، والطريقة الشرعية لتطبيق أنظمته في الحياة، فالخلافة هي التي تجعل أحكام الإسلام وأنظمته حية في حياة الناس. لذلك جعلها الكافر الحاقد كرزون صنوا للإسلام وهي وإن كانت حكماً من أحكامه، إلا أنها الطريقة الشرعية التي تجسد الإسلام في حياة المسلمين فيصبح حيا في تفاصيل حياتهم.

أما الأمة فهي تعني لغوياً: (الجماعة من الناس التي تؤم جهة معينة). وأما المعنى الاصطلاحي والشرعي: فقد دل القرآن والحديث النبوي على معانٍ عديدة أهمها: أن الأمة هي مجموعة من الناس يحملون رسالة واحدة، أي يعتنقون عقيدة واحدة، وبهذا المعنى وبعيدا عن التضليل فإنه لا توجد أمم على أساس الوطن أو الجهة أو العرق أو القبيلة، بل الأمة تكون على أساس مبدأ أو عقيدة، ولذلك كانت الأمة المقصودة في هذا البحث هي الأمة الإسلامية والتي هي خير أمة أخرجت للناس، تعتنق عقيدة الإسلام وتحيا بها وتحملها للناس لتخرجهم من الظلمات إلى النور، وهي بهذا الوصف وإن تكالب عليها شياطين الإنس والجن فهي أمة حية، الحيوية تدب فيها بوصفها أمة واحدة، فتتخطى حيويتها الحدود والسدود والسجون والسجانين، لذلك عندما قامت ثورات الربيع العربي اندلعت كالنار في الهشيم تتخطى حدود سايكس بيكو لتجسد نظرية الدومينو وتكشف عن حقيقة الأمة الواحدة المجزأة في سجون الظالمين، انطلقت الشرارة الأولى في تونس في 17 كانون الأول/ديسمبر 2010، فهرب رئيسها، ثم وصلت مصر في 25 كانون الثاني/يناير 2011، وانتهت بتنحي رئيسها، ثم وصلت اليمن في 11 شباط/فبراير 2011 فتنحى رئيسها. وامتدت إلى البحرين في 13 شباط/فبراير 2011، واحتج الناس مطالبين بتحسين أوضاعهم، وانتقلت في الوقت ذاته إلى ليبيا، واشتعلت شرارتها الأولى في 17 شباط/فبراير 2011 وانتهت بمقتل معمر القذافي، ثم انتقلت الشرارة إلى سوريا في 15 آذار/مارس 2011 فكانت ثورتها مختلفة لأنها جعلت من تطبيق الإسلام مطلبا لها فرماها الكفر عن قوس واحدة فكانت كلفتها باهظة وما زال مخاضها مستمرا.

لقد أثبتت هذه الثورات حقيقة تطلع الأمة للتغيير، لكن عدم اكتمال الوعي على المشروع الذي يحقق التغيير بوصفه مغايرا للواقع، ومن حيث قدرته على كسر أغلال الواقع وتحقيق الانعتاق الكامل، وذلك لا يتحقق لأي مشروع إلا بالإجابة العميقة المستنيرة عن الآتي:

من نحن الثائرون؟ فإن كانت الإجابة أننا نحن مواطني دويلات سايكس بيكو، التي تفصل الدين عن الحياة، وتشرع أنظمتها من بنات أفكارها، والحسم في الحق والباطل هو الأغلبية، فإن خيارنا عندها سوف يكون داخل صندوق عقيدة فصل الدين عن الحياة، لذلك سوف نسعى لاستبدال الديمقراطية بالديكتاتورية، أو الديمقراطية بالثيوقراطية، وسيكون حالنا هو الواقع الذي نحياه الآن.

أما إذا أجبنا بأننا مسلمون، وأن إسلامنا هو عقيدة ينبثق عنها نظام أي دين ومنه الدولة، فإننا عندها نكون قد خرجنا من صندوق الواقع الفاسد وأبطلنا سحر الغرب الكافر وكيده وتضليله، عندها فإننا نسعى للمشروع الذي يعبر عنا ونرضي الله سبحانه وتعالى.

أما النقطة الثانية فهي تشخيص طبيعة المرض الذي يستلزم مشروعا للتغيير ومتى بدأ هذا المرض؟

أما طبيعة المرض فهي أننا ما زلنا تحت سيطرة الكافر المستعمر، خزان الشرور وسبب العبودية والتعاسة. وأما تاريخ المرض فقد بدأ بهدم الخلافة في 28 رجب 1342هـ.

وعلاج هذا المرض؛ أي الاستعمار، يكون بالتحرر، ولا تحرر إلا بعقيدة وأنظمة حياة تغاير ما جاء به المستعمر وطبقه في بلادنا. وذلك يعيدنا إلى الإسلام والخلافة.

لذلك كانت أية دعوة للمطالبة بأي جزئية من البناء الحضاري للغرب الكافر، هي دعوة جاهل أو خائن، تضلل الناس بثورات مزعومة وتركز الأوضاع البائسة والتعيسة، بل وتعيد إنتاجها بنسخ أشد بأسا وتنكيلا تشيع الإحباط وتئد الأمل.

ومن ذلك فإن كل مشروع تغيير يطالب بالديمقراطية أو العلمانية أو المدنية، أو غيرها من صور الحكم التي أنتجتها الحضارة الغربية رأس الداء وأس البلاء، كل ذلك إنما هو تركيز للعبودية للغرب المستعمر.

لذلك فإن مشروع التغيير الذي يكون مغايرا للواقع الفاسد ويجيب على كل الأسئلة في هذه الحياة الدنيا بل وما قبلها وبعدها، والذي يحوي أنظمة تعالج كل تفاصيل الحياة في الماضي والحاضر والمستقبل، والذي يعطي حلولا للمشكلات متسقة مع بعضها لا تنتج آثارا جانبية، ولا ينضب معينه ويظل يعطي الأحكام والمعالجات والأنظمة بالرغم من تجدد الوقائع والأحداث والأقضية بثراء تشريعي لا نظير له، إنما هو الإسلام.

لذلك كان المشروع الذي يجب أن تحمله الأمة بوصفها طليعة التغيير ليس لنفسها بل للعالم إنما هو مشروع الخلافة بوصفها الطريقة الشرعية لتطبيق أحكام الإسلام وأنظمته، ولاقتلاع نفوذ الغرب الكافر وأنظمته وحضارته وطريقة عيشه من بلادنا ثم من أرجاء المعمورة. ولمثل هذا فليعمل العاملون ففي ذلك خير الدنيا والآخرة.
* عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar