أجوبة أسئلة: العدوان الوحشي للصين على تركستان الشرقية - أنشطة تطوير الصواريخ في شبه القارة الهندية
March 11, 2017

أجوبة أسئلة: العدوان الوحشي للصين على تركستان الشرقية - أنشطة تطوير الصواريخ في شبه القارة الهندية

 أجوبة أسئلة

العدوان الوحشي للصين على تركستان الشرقية

أنشطة تطوير الصواريخ في شبه القارة الهندية

السؤال الأول: (ذكرت الجزيرة نت 2017/3/2 أنباء عن حشود عسكرية صينية كبيرة داخل إقليم تركستان الشرقية "شينجيانغ" غربي الصين وجاء في الخبر "نشرت السلطات الصينية قبل يومين أكثر من عشرة آلاف جندي في مدينة أورومتشي بإقليم شينجيانغ شمال غرب البلاد التي تسكنها قومية الإيغور المسلمة وتشهد توترات متصاعدة منذ سنوات. ونظمت قوات الأمن استعراضا عسكريا شاركت فيه عشرات المدرعات والسيارات المصفحة، وتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطائرات المروحية. ويعتبر هذا العرض العسكري هو الأكبر من نوعه في الإقليم الذي شهد خلال العام الحالي ثلاثة استعراضات مماثلة في مناطق هوتان وكاشغر وآكسو). فهل تحضر الصين لمجازر جديدة في هذا الإقليم المسلم؟ ولك الشكر.

الجواب: من أجل الكشف عن فحوى النوايا الصينية التي تبيتها للمسلمين في هذا الإقليم لا بد من ذكر مختصر لخلفيات الصراع بين الصين والمسلمين الإيغور في هذا الإقليم:

1- إن الصراع بين الصين والمسلمين في هذا الإقليم ليس جديداً، وبخاصة منذ 1863م، فتركستان الشرقية وهي أقصى طرف للبلاد الإسلامية من جهة الشرق، قد تعرضت لحملات من المذابح الصينية، فقد قتل من الإيغور المسلمين أكثر من مليون مسلم في المواجهات التي تمت في عام 1949م عندما استولى النظام الشيوعي الصيني بقيادة ماو تسي تونج؛ حيث ألغى استقلال الإقليم، وجرى ضمه لجمهورية الصين، وجرى تفريغ الإقليم من سكانه المسلمين وتوزيعهم إلى أقاليم داخلية في الصين. ولكن المسلمين الإيغور قويي الشكيمة لم يستسلموا للصينيين، فكانت ثوراتهم سنة 1933 و1944، والانتفاضات المستمرة في الإقليم ضد الاحتلال الصيني كما كان سنة 2009.

2- الإسلام هو السبب الرئيسي لشديد حقد الصينيين على الإيغور المسلمين، فكانت المساجد هي البؤر التي تنفث فيها الصين حقدها على الإسلام، فقد هدمت ما يقدر بـ (25 ألف) مسجد سنة 1949م، ولم يبق في هذا الإقليم الشاسع إلا حوالي 500 مسجد. واليوم وبعد تنصل الصين من نصف شيوعيتها "الاقتصاد" إلا أن ملاحقة أي مظهر من مظاهر التدين، خاصة لدى الشباب، ظلت هي السياسة الفعلية التي تمارسها الصين في الإقليم.

3- وبسبب الثروات الطبيعية لا سيما النفط في الإقليم الذي تسميه الصين شينجيانغ، أي المستعمرة الجديدة، فقد عمدت الصين إلى تفريغ الإقليم من سكانه الإيغور والدفع بهم إلى المناطق الداخلية في الصين، والدفع من جهة أخرى بعرقيتها من الهان الصينيين للاستيطان في الإقليم، حتى أصبح الإيغور اليوم (10 ملايين نسمة) يشكلون فقط 40%، من سكانه، ويزيد تركزهم في جنوب الإقليم والمناطق الريفية. ويتميز الإقليم بشدة الفقر خاصة في الجنوب حيث تركيز المسلمين، وكذلك المناطق الريفية التي تقل فيها أو تنعدم عرقية الهان الصينيين.

4- وعلى الرغم من كل ذلك فقد استمرت حيوية المسلمين في تركستان الشرقية بشكل مكّن من إعادة المظاهر الإسلامية للحياة خاصة في الأرياف، واستمرت الاضطرابات تعصف بالإقليم بين الحين والآخر، وتجعله إقليماً مميزاً بعدم الاستقرار بسبب التفجيرات وأعمال العنف ضد الدولة وثبات التوجه للانفصال عن الصين، فكان الخاصرة الأضعف للدولة من الداخل. وفي المقابل تراقب الصين تفاصيل الحياة للمسلمين الإيغور، وتمنع الإعلام من رصد عمليات الإعدام والاعتقالات التي تنفذها في ظلمة تفرضها قسراً على الإقليم، وتتعقب المسلمين الإيغور الذين فروا منها وأصبح لهم صوت في الخارج، وتحت ذرائع "الإرهاب" فقد تمكنت من اعتقال الكثير منهم عبر القنوات الأمنية الدولية، لا سيما من بلدان آسيا الوسطى وباكستان.

5- ولأن الإسلام حي في قلوب الإيغور فقد أدخل الرعب في قلوب طواغيت الصين ومن ثم أظهرت الصين مخاوفها فقال أكبر مسؤول صيني عن الشؤون الدينية وانغ شوان، رئيس إدارة الشؤون الدينية في الصين، قال للمؤتمر الوطني للرابطة الإسلامية الصينية (إن الفكر المتطرف يتسلل الآن إلى «المناطق الإقليمية الداخلية». وكان الرئيس شي جين بينغ حث المسلمين الصينيين على مقاومة «التسلل» الديني غير المشروع" (المصري اليوم، 2016/11/29 نقلاً عن صحيفة China daily الرسمية). ويؤكد هذه المخاوف ما أوردته روسيا اليوم 2017/3/1 (وحذرت الصين مرارا من أن قوى متطرفة من الخارج تقف وراء فكرة تنفيذ عمليات إرهابية في شينجيانغ وغيرها من مناطق البلاد، ما دفع السلطات إلى شن حملة مداهمات قاسية).

6- وأمام همة المسلمين والتي برزت في بناء آلاف المساجد من جديد في الإقليم، وانتشار الأفكار الإسلامية، فقد أخذت الصين تعيد "ثورتها الثقافية" إلى الإقليم، وتشدد في منع المظاهر الإسلامية، وتحضر للقيام بحملة جديدة من الترويع ضد المسلمين، فكانت مظاهر هذه الحملة حتى الآن على النحو التالي:

أ- حجز جوازات السفر: فقد ذكرت بي بي سي 2016/11/24 (طلبت السلطات الصينية من كل مواطني إقليم شينجيانغ الشاسع ذي الأغلبية المسلمة الواقع في غرب البلاد تسليم جوازات سفرهم للشرطة،... وقال ستيفان ماكدونيل مراسل بي بي سي في الصين إن طلب تسليم جوازات السفر جاء عبر إعلان رسمي للشرطة على الإنترنت. ويتوجب الآن على كل المواطنين في شينجيانغ تسليم جوازات سفرهم، ثم تحتفظ الشرطة بجوازات السفر في حوزتها. ويعني الأمر أنه من الآن فصاعدا يتعين على كل مواطني الإقليم التقدم بطلب إذا أرادوا السفر...!).

ب- التضييق على المسلمين في عباداتهم: فقد ذكرت (France 24) 2016/6/6 (أصدرت السلطات الصينية قرارا الاثنين بمنع موظفي القطاع العام والطلبة من صوم رمضان في منطقة شينجيانغ المسلمة. كما فرضت على المطاعم إبقاء أبوابها مفتوحة). وهو إجراء أخذت الحكومة تتبعه منذ 2015، فقد ذكرت (i24 news) 2015/6/18 (منعت السلطات الصينية الموظفين المدنيين والطلاب والمعلمين في إقليم شينجيانغ من الصيام في شهر رمضان،... وأن "المطاعم ستعمل بدوام طبيعي خلال رمضان". وتم إخطار المسؤولين في مقاطعة بول أنه "خلال رمضان لا تنخرطوا في الصيام والشعائر الدينية الأخرى"، وفقا لتقرير نشر على موقع الحكومة المحلية بعد اجتماع هذا الأسبوع).

ج- ملاحقة واعتقال من يظهر المظاهر الإسلامية: فتحت عنوان "الصين تلاحق المسلمين.. إقرار مكافأة مالية لمن يُبلغ عن الملتحين والمنتقبات" نقل موقع صحيفة الديار 2017/2/23 عن صحيفة محلية في الصين (حدَّدت الصين مكافأةً قدرها ألفا يوان (275 يورو) لمن يُبلغ عن شاب ملتح أو امرأة منتقبة في إقليم شينجيانغ، الواقع بشمال غربي البلاد، ويشهد توتراً بين إثنيتي الهانس الصينيين والإيغور المسلمين. وذكرت صحيفة "هوتان" المحلية اليومية، أن سلطات بلدة هوتان، التي شهدت مؤخراً اضطرابات سياسية، خصصت صندوقاً بقيمة 100 مليون يوان (13,7 مليون يورو) لتمويل مكافآت "مكافحة الإرهاب". وأضافت أن المكافآت يمكن أن تصل إلى 5 ملايين يوان، في حال الكشف عن خطة هجوم، أو لمن "يضرب أو يقتل أو يجرح أو يسيطر على مثيري شغب").

7- ولكل الأمور المذكورة أعلاه، فإن حملة قمع صينية ضد المسلمين الإيغور في تركستان الشرقية "إقليم شينجيانغ" قد تكون قيد الإعداد والتجهيز، وأن تنفيذها قد يكون في أي لحظة، وتبرير ذلك بأن الإقليم يشهد الكثير من أعمال العنف ضد الدولة التي يمكن للصين أن تتذرع بها للقيام بحملة شاملة، بعد أن حشدت في الإقليم الآلاف من الجنود والمدرعات والسيارات المصفحة والمروحيات، (وقال سكرتير الحزب الشيوعي في شينجيانغ، شين تشوان جو، إن الانتشار العسكري في الإقليم يهدف إلى ضمان الأمن وتثبيت الاستقرار، وذلك بعد الإضرابات الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق خلال العام الحالي). (الجزيرة نت،2017/3/2).

 8- إن المؤلم هو أن هذه الأعمال الوحشية الصينية ضد المسلمين الإيغور تتم على مرأى ومسمع ملايين المسلمين في العالم دون أن يؤثروا في رفع هذه الأعمال الوحشية، وذلك لأن ملايين المسلمين متناثرون لا تجمعهم دولة الأمة، دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة المفقودة التي يجب على كل مسلم قادر أن يعمل لإعادتها، ومن ثم إيجاد الخليفة، الإمام، الذي يرعى الشئون بحقها، يتقى به ويقاتل من ورائه كما جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «وَإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، وحينذاك لن تجرؤ الصين وغير الصين أن تؤذي مسلماً لأنها تدرك أن الصاع سيكال لها صاعين، والله قوي عزيز.

السؤال الثاني: (في الآونة الأخيرة كانت هناك سلسلة من أنشطة إطلاق الصواريخ في شبه القارة الهندية، وفي الأول من آذار/مارس 2017م اختبرت الهند منظومة صواريخ اعتراضية متقدمة على جزيرة عبد الكريم (قبالة ساحل أوديشا في خليج البنغال). في وقت سابق من هذا العام، اختبرت باكستان نظام صواريخ (أبابيل)، والتي يصل مداها إلى 2200كم، وهي قادرة على حمل رؤوس متعددة. فهل هذه التجارب الصاروخية جزء من سباق تسلح جديد بين الهند وباكستان؟ وما مدى الآثار الإقليمية لهذه التجارب؟). وجزاك الله خيرا.

الجواب: إن التجارب الصاروخية في الهند وباكستان هي استمرار لجهود البلدين في تحقيق البقاء النووي من خلال تطوير القدرة على القيام بالضربة الثانية، ولفهم هذا الأمر بشكل أفضل فإنه من الضروري فهم خلاصة سباق التسلح النووي في شبه القارة الهندية.

1- تسعى الدول إلى امتلاك الأسلحة النووية لسببين أساسيين؛ الأول: هو مضاعفة التفوق العسكري التقليدي، فمثلا كوريا الشمالية تؤكد هذا التوجه، فهي تعتبر الأسلحة النووية أساسية للتغلب على التفوق العسكري التقليدي لكوريا الجنوبية ومشاكسة أمريكا التي لديها الآلاف من القوات المتمركزة في المنطقة الكورية منزوعة السلاح... الثاني: هو مواجهة الدول المسلحة نوويا، فمثلا عندما فشل الاتحاد السوفيتي في توسيع المظلة النووية لتشمل الصين خلال الحرب الكورية، عمدت الصين للحصول على سلاحها النووي، ما دفع الهند لمواصلة برنامجها النووي، الأمر الذي أدى بدوره لسعي باكستان لإطلاق برنامجها النووي، وهكذا سعت الدول الثلاث للوصول إلى حالة من التكافؤ النووي مع بعضها بعضاً لمنع وقوع هجمات نووية محتملة بينها:Waltz, K. (1981). The Spread of Nuclear Weapons: More May Be Better: Introduction. The Adelphi Papers, 21(171), pp.383-425.

2- مع ذلك فإن مجرد حيازة الرؤوس الحربية النووية ليست كافية لردع الخصوم النوويين عن الأعمال القتالية، فحتى تتحقق غاية الردع النووي يجب أن تكون لدى الدول التي تمتلك الرؤوس النووية القدرة على حماية ترسانتها النووية من أي هجوم محتمل. القدرة على إطلاق الرؤوس الحربية النووية وإصابة الأهداف النووية للخصوم تسمى الضربة الأولى، والقدرة على استيعاب الضربة الأولى وإطلاق ضربة نووية انتقامية يعرف باسم الضربة الثانية، أي أنها قادرة على البقاء على قيد الحياة نتيجة الضربة الأولى ولها رؤوس حربية نووية كافية لمواجهة الضربات، وهذا ما يسمى بالثالوث النووي، وهو يوجد عندما تمتلك الدولة غواصات قادرة على إطلاق صواريخ نووية، حيث يصعب اكتشاف الغواصات ولديها القدرة على تسديد ضربة مضادة تشل قدرة الطيران.

3- الردع النووي بين الدول النووية يعمل بشكل جيد عندما تمتلك كلتا الدولتين القدرة على الضربة الثانية، وهذا يضمن حصول دمار متبادل لكلا الطرفين، والخوف من هذا يمنع الطرفين من شن الضربة الأولى، والاستراتيجيون النوويون يطلقون على هذه الحالة بالدمار المتبادل المؤكد (MAD). بالتالي خلافاً للأسلحة التقليدية فإن القيمة الحقيقية للأسلحة النووية هي ردع العدو من استخدام سلاحه النووي.

4- منذ بدأت الهند وباكستان بالتجارب النووية في عام 1998م، سعى العلماء النوويون والاستراتيجيون والسياسيون لتطبيق نظرية الردع النووي المذكورة أعلاه على أرض الواقع، وبسبب ظاهرة الدمار المتبادل المؤكد (MAD)، يعتقد كلا الجانبين أن السلام النووي موجود على شبه القارة، وهذا هو المحرك الرئيسي وراء التطور السريع لتكنولوجيا الصواريخ، وتصغير الرؤوس النووية لحملها على الصواريخ، وتطوير عمليات الإطلاق. في الوقت نفسه، لا بد من استخدام منظور الردع النووي لفهم التجارب الصاروخية الأخيرة بين الهند وباكستان، على مدى العقد الماضي كان هناك تقدم في تكنولوجيا الصواريخ وحول تأمين خيار الضربة الأولى عند كلا الجانبين، مع ذلك تشير التطورات الأخيرة إلى بذل جهود أكبر للحفاظ على خيار الضربة الثانية، انظر في الأمثلة التالية:


أ- غواصات الصواريخ الباليستية (SLBM): في التاسع من كانون الثاني/يناير 2017م، أجرت باكستان تجربة ناجحة لصاروخ (بابور3) من مكان غير معلوم في المحيط الهندي، حيث أطلقت صواريخ كروز من تحت الماء كان مداها 450 كم، وأجريت في البحر لتفادي اكتشافها، وقد قال الجيش الباكستاني إنه كان لتجريب صاروخ (بابور 3) الذي يعطي إسلام أباد القدرة على تسديد "الضربة الثانية": https://www.wsws.org/en/articles/2017/02/28/inpk-f28.html، مع ذلك، فإن باكستان لا تمتلك غواصات نووية وتضطر إلى حمل (بابور3) في غواصات تعمل بالديزل والكهرباء، والتي لديها قدرة محدودة على البقاء تحت الماء. وقد كان (بابور3) الباكستاني رداً على منظومة الصواريخ الهندية (K4) التي تطلق من قبل غواصات الصواريخ الباليستية الهندية (SLBM) والتي تم إطلاقها في شهر 2014/5، ويصل مداها إلى 3000 كم، ويمكن أن تصل إلى باكستان والصين، وهكذا فإن الهند وباكستان تمتلكان القدرة على الضربة الثانية.

ب- المركبات متعددة الاستهداف (MIRV): نفذت الهند اختبارات لصاروخين لهما القدرة النووية في كانون الأول/ديسمبر 2016م وكانون الثاني/يناير 2017م. الأول هو (اجنى-V)، وهو صاروخ أرض أرض باليستي يعد تطوراً سريعاً للترسانة النووية. والثاني (اجنى الخامس) الذي يحمل رؤوساً نووية متعددة الأهداف يصل مداها إلى 5000 كم. بالإضافة إلى ذلك، في كانون الثاني/يناير 2017م اختبرت نيودلهي (اجنى الرابع)، وهي المنظومة التي يصل مداها إلى 4000 كم. صاروخ (اجنى الخامس) يعطي إمكانية ضرب الأهداف النووية التي تقع في الصين... وفي هذا العام، اختبرت باكستان نظام صواريخ (أبابيل) التي لديها قدرات (المركبات متعددة الاستهداف MIRV)، وفي بيان صدر عن الجيش الباكستاني ذُكر فيه ما يلي: "أجريت أول عملية ناجحة لاختبار صواريخ (أبابيل) أرض أرض الباليستية التي يصل مداها إلى 2200 كم، وقادرة على حمل رؤوس متعددة، وذلك باستخدام تكنولوجيا (MIRV)، وقادرة على التعامل مع أهداف متعددة عالية الدقة وهزيمة رادارات العدو المعادية": https://www.dawn.com/news/1310630، وتم تصميم صواريخ (أبابيل) باكستان لتطغى على دفاعات الصواريخ الباليستية الهندية للدرع النووي. كما أن الهند تختبر بنشاط صواريخ اعتراضية مثل (Ashvin) لإسقاط صواريخ نووية باكستانية محتملة. من خلال نشر تكنولوجيا (MIRV)، يمكن لصاروخ نووي واحد أن يتحول إلى صواريخ نووية عدة، مما يجعله يبطل قدرة الصواريخ الاعتراضية.

5- مما لا شك فيه أن سباق التسلح النووي بين الهند وباكستان هو للتجهيز لخيار الضربة الثانية الذي سيقلب التوازن النووي مع منافسة الهند (أي الصين)، بينما تعمل الصين على الحد الأدنى فقط من مسألة الردع النووي. وتطوير الهند السريع لتكنولوجيا (MIRV) والغواصات التي تحمل الصواريخ قد شجع قادتها، فقد صرح قائد الجيش الهندي (الجنرال بيبين راوات) أن بلاده "مستعدة لخوض حرب على جبهتين" مع باكستان والصين في وقت واحد: http://www.ibtimes.co.uk/india-prepared-

two-front-war-pakistan-china-says-new-army-chief-1599031

واختبار صاروخ (اجنى الخامس) الهندي قد أغضب الصين، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (Chunying): "إن لدى مجلس الأمن للأمم المتحدة لوائح واضحة بشأن ما إذا كان يمكن للهند أن تطور الصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية"، وذهبت الوزارة إلى القول بأن طموحات الهند مع (اجنى خمسة) قد يكون المقصود منها مواجهة الصين: http://www.upi.com/Defense-News/2016/12/27/India-tests-Agni-V-ballistic-missile-tensions-with-China-rise/9001482862013/.

6- لا يمكن أن تكون الهند قد تبنّت هذه السياسة الاستفزازية دون الدعم الأمريكي عبر اتفاقية (123) التي وقّعت في عام 2005م، والتي مكنتها من الحصول على إمدادات ثابتة من الوقود النووي لمفاعلاتها المدنية، بالتالي استخدام الوقود النووي في البرنامج النووي الهندي، وقد أشارت إدارة ترامب بوضوح أنها تريد البناء على التقدم الذي أحرزته الإدارات الأمريكية السابقة للهند، ففي 8 شباط/فبراير 2017م أشاد وزير الدفاع الأمريكي (الجنرال جيمس ماتيس) في اتصال هاتفي له مع نظيره الهندي (مانوهار باريكار) "بالتقدم الهائل" الذي أحرزته الهند في "السنوات الأخيرة" وأشار إلى "التعاون المشترك بين البلدين في مجال الدفاع"، وقال إن الإدارة الجديدة حريصة على "الحفاظ على الزخم والبناء عليه":

https://www.wsws.org/en/articles/2017/02/15/inus-f15.html.

ومن المتوقع أن تواصل أمريكا استغلال سباق التسلح النووي في شبه القارة لتوريط الصين في سباق تسلح نووي، وهدف أمريكا من ذلك هو إبعاد الصين عن النشاط الاقتصادي إلى النشاط العسكري، ليسهُل انهيار الصين، تماماً كما فعلت الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفيتي. في الوقت الراهن ما زالت الصين تحافظ على الحد الأدنى للردع النووي وترفض الانجرار إلى سباق التسلح النووي.

12 جمادى الآخرة 1438هـ

2017/3/11م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M