أخبار حزب التحرير في الصحافة السودانية – 12/12/2021م  صحيفة الأهرام: غرب السودان ينزف دماً رغم أنف السلام المزعوم!!
December 13, 2021

أخبار حزب التحرير في الصحافة السودانية – 12/12/2021م صحيفة الأهرام: غرب السودان ينزف دماً رغم أنف السلام المزعوم!!

أخبار حزب التحرير في الصحافة السودانية – 12/12/2021م

صحيفة الأهرام: غرب السودان ينزف دماً رغم أنف السلام المزعوم!!

أصدر الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بياناً صحفياً عن الأوضاع المأساوية في غرب السودان في دارفور، وفي غرب كردفان (النهود) وجنوبه في منطقة أبي جُبيهة، عدّد فيه عوامل الصراع، وبيّن عجز الحكومات عن علاج الأزمات، فنشرت صحيفة الاهرام اليوم البيان كاملاً في 12/12/2021م، كما يلي:

119

صحيفة أخبار اليوم: هل الاتفاق السياسي مدخل لعلاج أزمة الحكم في السودان؟!

عقد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الشهري بقاعة المنتديات بمكتبه بالخرطوم، حضره كالمعتاد عدد من السياسيين وأصحاب الفكر وكتاب الأعمدة والصحفيين، فأورد الصحفي  فأوردت صحيفة  أخبار اليوم تقريراً ضافياً في عدد (10607) كما يلي:

229

(هل الإتفاق السياسي مدخل لعلاج أزمة الحكم في السودان ؟!

تقرير منتدى قضايا الأمة 4-12-2021م

هل الاتفاق السياسي مدخل لعلاج أزمة الحكم في السودان؟! للإجابة عن هذا السؤال عقد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الامة الشهري يوم السبت 29 ربيع الآخر 1443هـ الموافق 04/12/2021م في موعده الساعة الحادية عشرة صباحاً .  وكان من المقرر أن يكون المتحدث الأول فيه هو الأستاذ/ ناصر رضا – رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان، إلا أن المرض منعه من المشاركة، فشارك الأستاذ/ حاتم جعفر المحامي- عضو حزب التحرير بورقة عن الواقع السياسي عقب الانقلاب وما سبقه من أعمال سياسية.

وكان المتحدث الثاني هو الأستاذ/ عبد القادر عبد الرحمن – عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان. وكان ضابط المنصة الدكتور/ نصرالدين حماد – عضو حزب التحرير.

قدم الأستاذ/ حاتم جعفر ورقة بعنوان : ( الاتفاق السياسي حقيقته ونتائجه على المشهد السياسي)

بيَّن فيها أن الاتفاق السياسي الذي وقع بين حمدوك والبرهان في القصر الجمهوري يضيف إلى المشهد السياسي بقرة مقدسة جديدة لمن ألفوا عبادة البقر الذين اعتادوا إشغال الحياة السياسية بهكذا معالجات منحرفة عاجزة وناقصة، وقال إن الوعي السياسي هو النظر للأمور من زاوية خاصة، وبوصفنا مسلمين فإن الزاوية التي ننظر بها إلى الامور هي زاوية العقيدة الإسلامية ، وأكد قائلاً أننا في حزب التحرير، وفي هذا المنبر (منبر قضايا الامة قبل سنتين كاملتين تنبأنا بهذا الانقلاب العسكري، وما ترتب عليه من حل مجلس السيادة والوزراء. وكيف أن البعثات والسفارات تتحكم في الشأن الداخلي وتحوك المؤامرات وتعقد الخطط لبقاء البلاد تحت سيطرة الدول الاستعمارية، وقال إن الصراع في السودان اليوم هو بين بريطانيا (الاستعمار القديم) وأمريكا صاحبة النفوذ على بعض قيادات الجيش.

ثم تحدث عن زيارة جيفري فليتمان المبعوث الأمريكي وترتيبه للانقلاب يوم 24/10/2021م بلقائه المتواصل مع البرهان (مرتان) ومع حمدوك ( ثلاث مرات في نفس اليوم)  وأن هناك الكثير من الأدلة والشواهد التي تؤكد أن الأمريكان كانوا وراء الانقلاب، الذين لم يصفوا ما حدث بانه انقلاب.

وأكد الأستاذ/ حاتم أنه بين ترتيب (فيلتمان) للإنقلاب، وبين وصول (مولي) جرت أحداث حتمت أن يخفض عملاء الانجليز، وبخاصة (حمدوك) سقفهم، ورضوا بعودته رئيساً للوزراء، ليعمل تحت إشراف مجلس السيادة والعسكر بحسب الاتفاق السياسي، ويسكت عن المطالبة برئاسة مجلس السيادة وهيكلة الأجهزة الأمنية.

وأكد الأستاذ/ حاتم جعفر المحامي أن هذا الصراع بين العسكر والمدنيين أشتد في يونيو حينما وضع حمدوك مبادرة سماها الطريق إلى الأمام في 22/6/2021م.

 وقال إن المدنيين فشلوا في تحريك الأوضاع في اتجاه الضغط كما حدث في 30 يونيو 2019م. وأشار إلى أن سبب زهد الناس في الخروج بكثافة هو بسبب تطبيق حمدوك وحكومته النظام الرأسمالي القبيح دون أن يهتموا بأمر أهل البلاد ومعاناتاهم والغلاء وضيق المعيشة بسبب سياسات الحكومة التي خلفها رفع الدعم وتحرير العملة، مع محاولة الحكومة انتزاع بعض الأحكام الشرعية من القوانين والتشريعات الموجودة منذ وقت طويل

وأكد أن قضية توعية الامة ليست حكراً على حزب التحرير، وإنما هي قضية لجميع الأمة وإنما هي قضية كل المسلمين.

وفي ختام ورقته أكد الأستاذ/ حاتم: أن الأمر في جملته صراع على السلطة، التي هي ليست ملكاً للمتصارعين؛ من عملاء الدول الاستعمارية بريطانيا وأمريكا، وبيَّن أن السلطة ملك للمسلمين يعطونها لمن يختارون عبر بيعة شرعية لخليفة يقيم الدين، ودعا أهل البلاد أن يستعيدوا سلطانهم عبر المخلصين من أهل القوة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام رضي الله عنهم.

الورقة الثانية :  قدمها الأستاذ/ عبد القادر عبد الرحمن – عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: (الخلافة هي علاج لأزمة الحكم ) .

حيث قدم الأستاذ/ عبد القادر شرحا وافياً عن الأسس التي بني عليها المستعمر الإنجليزي الدستور في السودان، وكيف ظلت هذه الأسس هي المرجعية الأساسية للدساتير، ولم تتغير إلى يومنا هذا، برغم تغير الحكومات والدساتير في مرارا وتكرارا خلال أكثر من ستين سنة .

وقال الأستاذ /عبد القادر:  إن المستعمر وضع الدستور بناء على مفاهيمه وقناعاته، ثم سارت كل الحكومات الوطنية العميلة للمستعمر بالحفاظ على هذه المفاهيم والقناعات، مع تنفيذ أجندة الكافرين المستعمرين وحماية مصالحهم داخل بلادنا، مع نهب الثروات والتحكم في كل تفاصيل الحياة عبر السفارات والحكام والسياسيين العملاء التابعين لهذه السفارات، مما ترتب على ذلك عجز الحكومات عن علاج مشاكل الناس الذين خرجوا في ثورات ، أو التعجيل بانقلاب يعيد الحكم لأحدى هذه الدول الاستعمارية أمريكا أو بريطانيا .

وأكد أن دولة الإسلام كانت قائمة على أساس العقيدة الإسلامية، تؤكد ذلك نصوص وثيقة المدينة ( أيما شجار أو اشتجار حدث بين أهل هذه الصحيفة فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ).

وقال أننا لما نتكلم عن نظام الإسلام فإننا نعني الخلافة الراشدة لأن نظام الإسلام نظام واحد ..

مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :  ( كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ ) البخاري ومسلم وغيرهم.

وعدّد في ورقته قواعد نظام الحكم في الإسلام، وبين انها أربع ركائز وقواعد :

 القاعدة الأولى / السيادة للشرع .. وليست للشعب ..

القاعدة الثانية : السلطان للأمة .

القاعدة الثالثة :  نصب خليفة واحد فرض على المسلمين

القاعدة الرابعة :  للخليفة وحده حق تبني الأحكام الشرعية

وبيَّن أن أمر الإمام نافذ، ويرفع الخلاف أكد ذلك بعد من الأمثلة ..

وقال الأستاذ/ عبد القادر إن هناك جهوداَ تُبذل اليوم في الثورات، وإن كل الشباب مستعدون للتضحية، لكن وجب أن  تكون التضحية من أجل قيام دولة تطبق عقيدة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله، صلى الله عليه وسلم ). وقال إن  الشباب اليوم يضعون جداول للخروج ضد انقلاب البرهان، ولكن  الأصل أن تكون الجدولة لإقامة الخلافة وتطبيق الدين.

في فقرة التفاعل والأسئلة والتعقيبات :

حضر عدد من السياسيين والإعلاميين للمنتدى كما شارك عدد منهم بالمداخلات والنقاشات والتعقيبات.

وكان من الحضور الأستاذ/ محمد مبروك الإعلامي والكاتب الصحفي، والأستاذ/ عاصم البلال الطيب رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم، والأستاذ/ عبد الله أبوإمام الباحث والمؤلف والكاتب الصحفي، والأستاذ/ عبد المجيد ضياء الدين مدير مدرسة، والمهندس/ حيدر يوسف خبير الموارد المائية، والمشايخ: الشيخ  العبيد، وشيخ التاج عبد المطلب، من جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة. وآخرين.

وقد امتلأت بهم قاعة منتدى قضايا الأمة في مكتب حزب التحرير/ ولاية السودان. وقد أجاب المتحدثان عن الأسئلة وردوا على المداخلات والاستفسارات بشكل جميل وراقي .

في ختام المنتدى شكر ضابط المنصة الدكتور/ نصر الدين حماد، الحضور الكريم على المشاركة وحسن الاستماع. محمد جامع (أبوأيمن) مساعد الناطق الرسمي  لحزب التحرير في ولاية السودان)انتهى

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar