الدّول العلمانية والحدود الوطنية والمعاناة التي لا تنتهي للاجئين الأفغان
الدّول العلمانية والحدود الوطنية والمعاناة التي لا تنتهي للاجئين الأفغان

الخبر: لا تزال عملية الترحيل القسري للاجئين الأفغان مستمرة، وقد تم حتى الآن ترحيل ما يقرب من خمسمائة ألف أفغاني من باكستان إلى أفغانستان. بالإضافة إلى ذلك، تم ترحيل 134 ألف أفغاني من إيران و2263 آخرين من تركيا. وعلى نحو مماثل، أعلنت الحكومة الباكستانية المؤقتة في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر أنه من بين أربعة ملايين لاجئ أفغاني، سوف يتم ترحيل 1.7 مليون مهاجر غير شرعي من باكستان قبل الأول من تشرين الثاني/نوفمبر.

0:00 0:00
Speed:
December 07, 2023

الدّول العلمانية والحدود الوطنية والمعاناة التي لا تنتهي للاجئين الأفغان

الدّول العلمانية والحدود الوطنية والمعاناة التي لا تنتهي للاجئين الأفغان

(مترجم)

الخبر:

لا تزال عملية الترحيل القسري للاجئين الأفغان مستمرة، وقد تم حتى الآن ترحيل ما يقرب من خمسمائة ألف أفغاني من باكستان إلى أفغانستان. بالإضافة إلى ذلك، تم ترحيل 134 ألف أفغاني من إيران و2263 آخرين من تركيا. وعلى نحو مماثل، أعلنت الحكومة الباكستانية المؤقتة في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر أنه من بين أربعة ملايين لاجئ أفغاني، سوف يتم ترحيل 1.7 مليون مهاجر غير شرعي من باكستان قبل الأول من تشرين الثاني/نوفمبر. وزعمت الحكومة أن هذه الخطوات اتخذت لأسباب أمنية، زاعمةً أن اللاجئين غير الشرعيين هم السبب الرئيسي وراء ذلك. وأنهم السبب الجذري لانعدام الأمن في جميع أنحاء البلاد. كما قالوا إن المتمردين يستخدمون الأراضي الأفغانية ضد باكستان.

التعليق:

تُنفذ الحكومة الباكستانية هذا القرار في وقت حسّاس حيث يلوح في الأفق شتاء بارد في أفغانستان. بينما لا يعيش الأفغان حياةً اقتصادية عادية، إذ يعاني معظمهم معاناة كبيرة من البطالة، نظراً لعدم وجود مأوى ومسكن مناسبين للعائدين، إلاّ أن باكستان تنفذ هذا القرار بوحشية وبتصميم كامل. إن العديد من أولئك الذين عاشوا في باكستان على مدى العقود الأربعة الماضية، من خلال بدء حياتهم من الصفر وترتيب حياة وعمل كريم، حصلوا على مهلة شهر واحد لحزم أمتعتهم والمغادرة. وقد دفع هذا القرار الناس إلى بيع ممتلكاتهم بأسعار منخفضة للغاية. بل إن هناك تقارير عن حالات اضطر فيها بعض اللاجئين إلى بيع ممتلكاتهم مقابل عُشر أسعارها الأصلية. وقد تمّ القبض على هؤلاء اللاجئين، الذين لم يمتثلوا للقرار، ثمّ تمّ ترحيلهم بوحشية من باكستان مع إذلالهم. وكما هو الحال مع النظام الصهيوني (كيان يهود)، قامت الحكومة الباكستانية بهدم منازل ومتاجر اللاجئين الأفغان في مخيمات اللاجئين، ما أدى إلى ترويع النساء والأطفال وانتهاك حرمة منازل المسلمين. وبحسب ما ورد لم يسمحوا لمهاجر أفغاني واحد بحمل أكثر من 50 ألف روبية باكستانية (178 دولاراً أمريكياً) عند مغادرتهم باكستان.

وكان هؤلاء اللاجئون الأفغان هم الذين غادروا أفغانستان أثناء غزو الاتحاد السوفييتي للبلاد، وقد رحب بهم الشعب الباكستاني ترحيباً حاراً، تماماً كما رحب أنصار المدينة ذات مرة بالمهاجرين من مكة. لكن سياسة الحكومة الباكستانية كانت دائماً مبنية على المصلحة الوطنية الشريرة، متأثرة بالكامل بالحرب الباردة وما يسمى بأجندة (الحرب على الإرهاب) التي تقودها الولايات المتحدة والتي كانت في الواقع حرباً ضد الإسلام والمسلمين بالإضافة إلى مصلحة سيدها؛ الغرب بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص. لقد استندت إلى سياسة شنيعة لدرجة أنها دعمت الجهاد حتى نجح، وأشعلت الحرب الأهلية بين الأفغان، وأخيراً مهدت الطريق لغزو أفغانستان من قبل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. والآن، من خلال هذه الحكومة العميلة وبطلب من أسيادهم الأجانب، يريدون فصل الشعوب المسلمة وعزل بعضها عن بعض.

ولو دققنا في الأسباب الجذرية لهذه الكارثة لوجدنا أن كل هذا يلحق بالسكان المسلمين في المنطقة بسبب الحدود الوطنية، والمصلحة الوطنية، والأيديولوجية القومية، والأنظمة غير الإسلامية، ووجود الحكام العملاء، والنفوذ السياسي للقوى الاستعمارية. وبقدر ما تسود هذه الأنظمة الوطنية، والأيديولوجيات الشريرة، وأنظمة الحكم غير الإسلامية، والحكام العملاء، ونفوذ القوى الاستعمارية الجديدة في المنطقة، فإننا لن نتوقع بوادر راحة من مثل هذه الكوارث.

ولذلك، فإن أي ادعاء من جانب الحكومة الباكستانية بإلقاء اللوم على اللاجئين الأفغان في انعدام الأمن الداخلي في البلاد يفتقر إلى الأدلة المثبتة والمصداقية. لأن المشكلة الحقيقية تكمن في الحكومة العلمانية في باكستان والحكام العملاء الفاسدين الذين يديرونها. وفي معارضة لإرادة الشعب الباكستاني، صادف أن امتنعوا عن فرض الإسلام عن طريق تحويل أنفسهم إلى خدم أو عبيد للولايات المتحدة والقوى الاستعمارية الأخرى - فقط لضمان مصالحهم الشخصية. ولهذا السبب حمل بعض الأشخاص والجماعات السلاح لمحاولة تفكيك النظام واستبدال نظام إسلامي به.

ولذلك، بدلاً من إعادة النظر في سيادتهم وشرعيتهم وحكمهم على أساس الإسلام، فإن أصحاب السلطة في باكستان يشوهون الرأي العام من خلال السّعي إلى ربط انعدام الأمن في باكستان باللاجئين الأفغان.

كل هؤلاء الأفغان الذين تركوا منازلهم في أفغانستان وانتقلوا إلى باكستان، فعلوا ذلك بسبب الإرهاب الهائل والوحشية والقصف والقتل المستهدف والقتل الجماعي الذي فرضه السوفييت في ثمانينات القرن الماضي، ثم بسبب الحرب الأهلية في التسعينات، وبعد ذلك بسبب الأعمال الوحشية الطويلة التي ارتكبتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على مدى العقدين الماضيين. ومن ناحية أخرى، أدى خط دوراند الاصطناعي إلى فصل المسلمين في أراضيهم تحت اسمي أفغانستان وباكستان. وهذه الأيديولوجية القومية خلقت لهم مشاعر منفصلة، وروايات تاريخية وطنية لا مكان لها في عقيدة المسلمين، وهي محرمة في الشريعة الإسلامية. وهذه الأيديولوجيات متجذرة في الاستعمار والحضارة الكافرة. إنهم يفرضون مثل هذه الإجراءات من خلال عملائهم في المنطقة وينشرون هذا مثل السم بين المسلمين.

في نظر الإسلام، تعتبر جميع أراضي المسلمين دولة موحدة، وهذا يعني أن قضايا مثل تلك التي يواجهها الأفغان الآن، والتي تنتقل من جزء إلى آخر، يجب أن تؤدي في الواقع إلى الدعم المادي والروحي للمسلمين في المناطق الأخرى. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي للبلاد الإسلامية غريب عن عقيدة الإسلام والتضامن الذي تدعو إليه. وتنقسم أرض المسلمين إلى دول قومية، وفي كل منها توجد أنظمة وطنية كافرة في السلطة، يديرها عملاء الكفار على أساس أيديولوجية القومية. ويتم ذلك من أجل ضمان بقاء المسلمين منقسمين، ومتورطين في مختلف القضايا والنزاعات، وأن يكونوا دائماً هدفاً سهلاً للاحتلال أو الاستعمار من قبل القوى الأجنبية، ولن يتمكنوا أبداً من الالتقاء كأمة مسلمة في ظلّ دولة إسلامية موحدة.

وهذه ليست مشكلة بين المسلمين في أفغانستان وباكستان فقط، بل إن غزة وفلسطين تدفعان أيضاً نفس ثمن هذه المشكلة بالذات. فالمسجد الأقصى محتل والمسلمون المضطهدون في فلسطين وسوريا وتركستان الشرقية وميانمار وكشمير والهند محرومون من دعم الأمة لهم بسبب هذه العقيدة الشريرة للغاية - حتى أصبحت الأرض المباركة تعاني من تأثير الفكر الكافر والفساد الشديد.

لذا أيتها الأمة الإسلامية، استيقظي! أقنعوا قواتكم المسلحة بالتوقف عن طاعة الحكام العملاء وأنظمتهم، وبدلاً من ذلك تعهدوا بالولاء لخليفة واحد مخلص، وأعيدوا إقامة الخلافة الراشدة، وتوحيد جميع أراضي المسلمين، وتحرير الأراضي المحتلة. ثم قوموا بنشر نور الإسلام من خلال السياسة الخارجية الواضحة للخلافة الراشدة وهي حمل الدعوة والجهاد، حتى ينجو العالم والإنسانية من الظلمات الراهنة، والمآسي المفروضة، والحروب المفتعلة، وشرور الأيديولوجيات المخالفة للطبيعة الإنسانية من خلال تنوير العالم والإنسان بنور الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الله مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon