الحكومة الإندونيسية مستمرة في حربها على أحكام الإسلام
الحكومة الإندونيسية مستمرة في حربها على أحكام الإسلام

الخبر:خططت وزارة الأديان الإندونيسية مؤخراً لإزالة المواد المتعلقة بالخلافة والحرب والجهاد من المناهج الدراسية ونصوص الامتحانات في مراحل التعليم المدرسية. من أجل ذلك قامت الوزارة بتنقيح محتوى الأحكام المتعلقة بالخلافة والجهاد في الدراسات الإسلامية في المدارس، وقد تم تأكيد ذلك في الرسالة المعممة برقم: B-4339.4 / DJ.I / Dt.I / PP.00 / 12/2019، الموقعة من مدير شؤون المناهج والمرافق والمؤسسات والتلاميذ للمراحل المدرسية لوزارة الأديان، أحمد عمر.

0:00 0:00
Speed:
December 19, 2019

الحكومة الإندونيسية مستمرة في حربها على أحكام الإسلام

الحكومة الإندونيسية مستمرة في حربها على أحكام الإسلام


الخبر:


خططت وزارة الأديان الإندونيسية مؤخراً لإزالة المواد المتعلقة بالخلافة والحرب والجهاد من المناهج الدراسية ونصوص الامتحانات في مراحل التعليم المدرسية. من أجل ذلك قامت الوزارة بتنقيح محتوى الأحكام المتعلقة بالخلافة والجهاد في الدراسات الإسلامية في المدارس، وقد تم تأكيد ذلك في الرسالة المعممة برقم: B-4339.4 / DJ.I / Dt.I / PP.00 / 12/2019، الموقعة من مدير شؤون المناهج والمرافق والمؤسسات والتلاميذ للمراحل المدرسية لوزارة الأديان، أحمد عمر.


ومما ذُكر فيها أن وزارة الأديان أجرت تنقيحات على الكفاءات الأساسية لتعميم الاعتدال الديني ومنع فهم التطرف في وحدات التعليم في المدارس حيث تنص الرسالة: "تم اعتبار أنشطة التعلم وتقييم نتائج التعلم للعام الدراسي 2020/2019 المتعلقة بالكفاءات الأساسية عن مادة الحكومة الإسلامية (الخلافة) والجهاد المدرجة في قرار وزارة الأديان برقم 165 لعام 2014، وقد تم إلغاء تلك المواد وتعديلها بقرار وزارة الأديان برقم 183 لعام 2019، وبالتالي يجب تنفيذ القرار الجديد المتعلق بمناهج التعليم وتقييم النتائج التعلمية للعام الدراسي 2020/2019 حسبما تضمنه قرار الوزارة برقم 183 لعام 2019م". (ريبوبليكا، 2019/12/15م)

التعليق:


بعد مضي شهرين من رئاسة رئيس الجمهورية الإندونيسية، جوكو ويدودو، وهي الفترة الثانية لرئاسته للبلاد، يبقى السرد العام من الحكومة هو الحرب على الإسلام وأحكامه حيث تواترت قرارات الحكومة لا سيما من وزارة الشؤون الدينية، قرارات مسيئة للإسلام ومسببة لغضب المسلمين، فقد عزمت الحكومة الجديدة على التجسس على الدروس في المساجد، وقررت منع لبس النقاب والسراويل غير المسبلة لموظفي الحكومة، وظهرت سياستها اللينة تجاه هؤلاء المسيئين لمقدسات الإسلام والنائلين من حرمات رسول الله e، وغيرها من القرارات. في هذا الجو، أصدرت وزارة الأديان قرارها بإلغاء مادتي أحكام الإسلام من مناهج تعليم المرحلة المدرسية، وهما مادتان عن الخلافة والجهاد.


إن هذا القرار ليس هو أولى المحاولات، ولكن إصداره على شكل قرار فعلي عبر الرسالة المعممة أدى إلى ردود فعل من الشعب الإندونيسي. نعم، لقد طبق هذا القرار فعلا، حيث قامت وزارة الأديان بسحب أسئلة الاختبارات المدرسية التي تحتوي على ذكر لفظ الخلافة، كما حدث في كديري، جاوة الشرقية وعدلت الأسئلة بحيث لا تحتوي على فكرة الخلافة. قال مدير المناهج والمرافق والمؤسسات والتلاميذ، لوزارة الأديان، عمر، في جاكرتا، من خلال بيان صحفي، الأربعاء "تم إلغاء السؤال واستبدال أسئلة أخرى به سيتم اختبارها بشكل منفصل في الامتحان التكميلي"، 2019/12م.


حينما جاءت الردود من الشعب الإندونيسي تجاه هذا القرار، منها جاءت من رابطة مدرسي المدارس الإندونيسية، حيث قال رئيس الرابطة، السيد: إذا كانت الحكومة ترغب في درء الأفكار الراديكالية، فإن الطريقة ليست هي التخلص التام من مثل تلك المواد، وإنه سوف يستر على التاريخ الذي حدث في الحضارة الإسلامية، ليس للحكومة أن تبرر ذلك بأنه تعارض مع البانتشاسيلا، فإن أساس البلاد هو الألوهية، فلا ينبغي إلغاء تلك المواد" (ريبوبليكا، الأحد 12/12). وجاء الرد أيضا من نائب رئيس مجلس النواب، من حزب جولكار، آتشي حسن شاديزيلي، إن الخلافة كنز الفكر السياسي الذي تم تطبيقه في التاريخ الإسلامي. لذلك، يجب على الحكومة ألا تمحو الحقائق حول تطبيق الخلافة في التاريخ الإسلامي، وأضاف: "في الفقه السياسي، تعتبر الخلافة جزءاً من خزائن الفكر السياسي الإسلامي المطبق في التاريخ الإسلامي، فلا ينبغي أن نمحو هذه الحقائق" (سي أن أن إندونيسيا، الاثنين 12/9).


لما كان هذا القرار مصحوباً باعتراضات مختلفة، صرح وزير الأديان، السيد فخر الرازي يوم الاثنين أن الذي حدث هو نقل المواد من سياق الفقه فقط ليصبح جزءاً من مواضيع التاريخ الثقافي الإسلامي، (ريبوبليكا، 12/15). لكن الأمر يظهر أن الذي أرادته الحكومة هو إلغاء المادة بالكلية لولا تلك الردود من الشعب الإندونيسي.


ثم إن تصريح الوزير هذا لا يعني أنه مسلّمة لا تنكر، فإن مادتي الخلافة والجهاد تشملان جانبيهما الرئيسين، الجانب الفقهي والتاريخي، وكلاهما من أحكام الإسلام، فإن الخلافة ليست مجرد دروس تاريخية وإنما هي واجب شرعي، وكذلك الدروس عن الجهاد فهي تتضمن جانبا تاريخيا وشرعيا، وبالتالي فتصريح وزير الأديان غير مسلَّم به فإن مجرد إلغاء مادتي الخلافة والجهاد من مادة الفقه ونقلهما إلى مادة التاريخ أمر لا يرضاه الله وهو حرب على شرائعه.


وفوق ذلك فإن المادتين تشملان جانبا عقائديا حيث إن الحكم بما أنزل الله الذي تمثل أهم دور فيه الخلافة، والجهاد في سبيل الله فرضهما الله سبحانه بنص قطعي في القرآن والسنة، وبالتالي فإن إنكارهما هو مخرج عن الإسلام ومفضٍ إلى الكفر فهما من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، ولا شك أن إنكارهما أمر خطير للغاية.


إضافة إلى ذلك، فإن الخلافة والجهاد ضمتا جانبين سياسيين للإسلام والمسلمين، وهما أمران متلازمان، فإن الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. فالخلافة طريقة إسلامية لتطبيق الشرع الإسلامي والحفاظ عليه وحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد، والجهاد هو من أهم واجبات الخلافة، فلا يقام بالجهاد على وجهه المطلوب إلا بالخلافة. وهذا سياسيا ما يخافه أعداء الإسلام، فلا ريب أن وراء كل السياسة التي تنال من شأن الخلافة والجهاد هو سياسة الغرب التي تسعى إلى منع المسلمين من العودة إلى دينهم ومجدهم والتخلص من سيطرتهم. ولا شك فإن تاريخ إندونيسيا مما يشهد ذلك، فإن الذي يدفع المسلمين إلى محاربة القوة الاستعمارية والتخلص من نفوذها ما هي إلا روح الجهاد في سبيل الله.


لأجل ذلك فإن مثل هذا القرار يجب على المسلمين ألا يسكتوا عليه، بل يجب عليهم أن يرفضوه أشد الرفض، ويجب أن تعاد التربية الإسلامية إلى طريقتها ومناهجها الصحيحة التي تغرس عند التلاميذ والطلاب الإيمان بالإسلام إيمانا قويا لا ارتياب فيه، وتنمي فيهم الفخر بشريعته وأحكامه ونبيه e، وتعيد فيهم روح التضحية في سبيل إسلامهم.. وسيتم ذلك في ظل الخلافة إن شاء الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أدي سوديانا

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon