الهند تكثف عمليات إخلاء المسلمين في ولاية آسام
الهند تكثف عمليات إخلاء المسلمين في ولاية آسام

الخبر:   في أيلول/سبتمبر، تم تشريد حوالي 1200 أسرة في منطقة سيباجار في منطقة دارانج التي يسكنها المسلمون في ولاية آسام بسبب حملة إخلاء قامت بها حكومة حزب بهاراتيا جاناتا القومية الهندوسية بالولاية. وكان جميع الذين تم إجلاؤهم تقريباً من المسلمين من أصل بنغالي ولم تعترف بهم الحكومة كمقيمين شرعيين في الدولة. كما تم هدم أربعة مساجد في المنطقة. وفي 23 أيلول/سبتمبر، خلال إحدى عمليات التهجير القسري، قُتل مسلمان برصاص شرطة الولاية: صبي يبلغ من العمر 12 عاماً - شيخ فريد، ورجل يبلغ من العمر 33 عاماً - معين الحق. وانتشر مقطع فيديو للضرب الوحشي على جسد معين الحق من قبل الشرطة في أعقاب إطلاق النار. ...

0:00 0:00
Speed:
October 11, 2021

الهند تكثف عمليات إخلاء المسلمين في ولاية آسام

الهند تكثف عمليات إخلاء المسلمين في ولاية آسام

(مترجم)

الخبر:

في أيلول/سبتمبر، تم تشريد حوالي 1200 أسرة في منطقة سيباجار في منطقة دارانج التي يسكنها المسلمون في ولاية آسام بسبب حملة إخلاء قامت بها حكومة حزب بهاراتيا جاناتا القومية الهندوسية بالولاية. وكان جميع الذين تم إجلاؤهم تقريباً من المسلمين من أصل بنغالي ولم تعترف بهم الحكومة كمقيمين شرعيين في الدولة. كما تم هدم أربعة مساجد في المنطقة. وفي 23 أيلول/سبتمبر، خلال إحدى عمليات التهجير القسري، قُتل مسلمان برصاص شرطة الولاية: صبي يبلغ من العمر 12 عاماً - شيخ فريد، ورجل يبلغ من العمر 33 عاماً - معين الحق. وانتشر مقطع فيديو للضرب الوحشي على جسد معين الحق من قبل الشرطة في أعقاب إطلاق النار. كما شوهد مصور من إدارة المنطقة وهو يدوس بوحشية على جثة معين الحق وهو ميت. لطالما كانت عمليات إجلاء المسلمين من منازلهم في ولاية آسام أمراً شائعاً منذ سنوات عديدة، لكنها اشتدت في ظل حكم حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي الذي استمر سبع سنوات، ولا سيما خلال الأشهر القليلة الماضية تحت قيادة رئيس وزراء ولاية آسام وعضو حزب بهاراتيا جاناتا، هيمانتا بيسوا سارما، المعروف بخطابه وسياساته المعادية للمسلمين. وفي حزيران/يونيو، بعد زيارة لمعبد في دالبور - إحدى القرى التي حدثت فيها عمليات الإخلاء – غرد كاتبا:  "سيتم إخلاء من يحتل أرضا بغير حق من جميع أنحاء ولاية آسام لحماية أرضنا وهوية آسام من التعدي والمتسللين".

التعليق:

زعمت حكومة ولاية آسام أن عمليات الإخلاء تهدف إلى تحرير الأراضي الحكومية من تعدي المتسللين من أجل إفساح المجال لمشروع زراعي "للسكان الأصليين". ومع ذلك، فإن العديد من العائلات المسلمة التي تم إجلاؤها تعيش في المنطقة منذ عقود عديدة، ومعظمهم من أصل بنغالي ويشكلون الجزء الأكبر من السكان المسلمين في الولاية الذين يزيد عددهم عن 12 مليوناً. وتعتبرهم الحكومة أجانب و"مهاجرين غير شرعيين". وفقاً للأرقام الحكومية، بين أيار/مايو 2016 وتموز/يوليو 2021، تم إخلاء 4700 أسرة من منازلهم وعاش أكثر من 2000 في منطقة دارانج وهي منطقة ذات كثافة سكانية مسلمة.

أدى التآكل المستمر لضفاف نهر براهمابوترا في ولاية آسام والفيضانات المنتظمة في المنطقة إلى هجرات متكررة من الناس، ما أدى إلى عدم امتلاك نسبة كبيرة من سكان الريف في الولاية صكوك ملكية للأراضي باسمهم. ونتيجة لذلك، في عام 2019، أصدرت الحكومة الهندية سندات ملكية دائمة للأراضي لأولئك الذين عاشوا في قطعة أرض حكومية معينة لأكثر من 3 سنوات. لكن العائلات الأصلية فقط كانت مؤهلة وهي فئة تهدف إلى استبعاد المسلمين من أصل بنغالي من ملكية الأرض في المنطقة.

يشكل المسلمون حوالي 35٪ من سكان ولاية آسام ويعانون من سياسات تطهير متطرفة مختلفة مدفوعة بأجندة هندوتفا وتهدف إلى إخراجهم من الدولة وتغيير التركيبة السكانية لضمان زيادة عدد السكان الهندوس في المنطقة. في شهر تموز/يوليو من هذا العام، أخبر رئيس وزراء ولاية آسام سارما مجلس الولاية أن حكومته ستنشئ "جيشاً للسكان" للحد من معدل المواليد في المناطق التي يسيطر عليها المسلمون من خلال إشراك 1000 شاب لتوزيع وسائل منع الحمل والقيام بأنشطة أخرى للسيطرة على السكان المسلمين في المنطقة. وفي حزيران/يونيو، أعلن رئيس الوزراء أيضاً أن حكومته ستنفذ تدريجياً سياسة طفلين في ولاية آسام للاستفادة من مزاياها.

إن الحرمان من حقوق المواطنة والإقامة، وتطبيق سياسات السيطرة على السكان، وتدمير المساجد وإحراق المنازل، وطردهم من الأراضي التي عاشت فيها عائلاتهم على مدى أجيال، يحمل صدى لسياسات التطهير العرقي التي حرضت ضد مسلمي الروهينجا في ميانمار. ومع ذلك، حتى الآن، لم تتدخل أية دولة، بما في ذلك البلاد الإسلامية، للدفاع عن مسلمي آسام من المعاناة من نفس مصير إخوانهم وأخواتهم من الروهينجا. كلمات الإدانة الفارغة ضد الفظائع هي كل ما يمكن أن يفعله حكام المسلمين، بينما يحافظون في الوقت نفسه على روابط سياسية واقتصادية قوية مع النظام الهندوسي المعادي للإسلام والمسلمين والذي يواصل أيضاً احتلاله وجرائمه الوحشية ضد مسلمي كشمير.

في الواقع، لا يمكن أن تكون هناك حماية لحياة المسلمين أو ممتلكاتهم في غياب الدولة التي تمثل بصدق مصالح الإسلام والمسلمين وتدافع عنهم؛ الخلافة القائمة على منهاج النبوة. في ظل هذه الدولة المجيدة، أصبح السند تحت حكم الإسلام على يد القائد المسلم الكبير محمد بن القاسم، الذي أرسله الخليفة الوليد بن عبد الملك بجيش هائل لإنقاذ بعض المسلمين الذين أسرهم وسجنهم الملك الهندوسي المستبد رجا ضاهر. وانتشر الإسلام بعد ذلك في جميع أنحاء الهند، وحررها من الحكم الهندوسي الاستبدادي، وجلب العدالة والحماية للجميع في ظل قوانينه ونظامه للمسلمين وغير المسلمين على حد سواء. في الواقع، لم يميز الحكم الإسلامي لمحمد بن القاسم في السند بين المسلمين وغير المسلمين في ضمان حقوقهم. قال لإدارييه: "اعدلوا بين الناس والدولة. وضعوا الجزية حسب قدرة الناس على الدفع". وبالفعل، أدى العدل والأمن والازدهار الذي شهده شعب الهند في ظل قرون من الحكم الإسلامي إلى اعتناق الكثيرين للإسلام، وأصبح أحفادهم من بين أولئك الذين كانوا في طليعة الكفاح ضد هدم الخلافة عام 1924، الذي لم تكن نتيجته إلا الظلام لمسلمي الهند وجميع أنحاء العالم. ولا شك أن مسلمي الهند وميانمار وتركستان الشرقية وأماكن أخرى لن ينعموا بيوم واحد من الأمن والسلام والازدهار والسعادة دون عودة الدولة المجيدة.

﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon