الجولة الاخبارية  23-9-2012
September 24, 2012

الجولة الاخبارية 23-9-2012


العناوين:


• النظام المصري يظهر إصراره على الحفاظ على أمن كيان يهود
• أمريكا تقوم بمناورات في الخليج وما جاوره لإظهار قدرتها وهيمنتها على المنطقة
• الدول التي قامت فيها الثورات تتيح للأمريكيين فرصة الهيمنة عليها


التفاصيل:


قالت مصادر أمنية مصرية في 18/9/012 أن قوات الأمن تستعد لشن سلسة من الحملات الأمنية الجديدة والمكثفة والعنيفة على عدد من المناطق التي تأوي مطلوبين لهم صلة بالهجمات على المقرات والحواجز الأمنية بسيناء. وذكرت تلك المصادر أن مواجهات الأمس مع الحركات الجهادية أسفرت عن مقتل جندي وجرح 7 جنود آخرين. وأن حملات المداهمة تستهدف عدة مناطق بالشيخ زويد ورفح حيث تتمركز معظم العناصر الجهادية في هذه المناطق. ولكنها قالت أن عمليات المسح التي قامت بها قوات الأمن لم تكشف عن وجود تجمعات للجماعات الجهادية أو معسكرات تدريب وأن المعلومات المتوافرة تشير إلى وجودهم في أماكن أخرى. مما يدل على أن القوات المصرية تقوم بشن هجمات عشوائية ربما تطال أناساً ليست لهم أية علاقة بالموضوع الذي تعلق بالهجوم الذي أدى إلى مقتل 16 جندي في الخامس من شهر آب/ أغسطس الماضي وأن هذا الموضوع يُتّخذ ذريعة لشن حملات على الحركات الجهادية المرابطة على حدود العدو. فبدل أن يستخدم النظام في مصر هذه الحركات الجهادية في عملية تحرير فلسطين من العدو المغتصب لها يقوم ويقاتل من تشبث بشكل ما للجهاد، ليثبت النظام في مصر أنه يحافظ على المعاهدات الدولية وعلى معاهدة كامب ديفيد وعلى أمن العدو وأنه لا يختلف عن نظام مبارك الساقط وذلك في سعيه لنيل رضا أمريكا وكيان يهود. وبذلك يورط هذا النظام نفسه في قتال شعبه في إحدى المناطق من البلاد كما يفعل بشار أسد الذي يحارب شعبه في كل منطقة في سوريا، ويغضب ربه بقتل مسلمين أبرياء لديهم نية في قتال العدو ولكن لم يجدوا دولة تنظمهم وترعاهم وتستخدمهم كسلاح فعال ضد العدو حتى تنال منه ما تريد. وهذا يدل على عدم الوعي السياسي لدى النظام المصري بجانب مخالفته للشرع الإسلامي.


----------


أعلن في 17/9/012 عن قيام أمريكا بأضخم مناورات بحرية لإزالة الألغام قبالة مضيق هرمز بمشاركة 30 دولة. فقال الجنرال غريغ ريلسون من الأسطول الأمريكي الخامس المرابط في البحرين أنها أول تدريبات بحرية تجري على نطاق دولي في هذه المنطقة كما أنها الأكثر أهمية وتشارك فيها أكثر من 30 دولة وقد بدأت في 16/9/012 وتستمر حتى 27/9/012 وتشمل الخليج وبحر عُمان وخليج عدن لكنها تستثني مضيق هرمز وأنها تستهدف ضمان حرية الملاحة في المياه الدولية في الشرق الأوسط وتشجيع الاستقرار الإقليمي". وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن هذه المناورات هي "لإظهار قدراتنا ونريد أن نجريها مع شركائنا في المنطقة". وذكر المتحدث باسم هذه الوزارة جورج ليتل أن "الهدف ليس إيران". وذكر مشرفون على المناورات أن الهدف منها التركيز على هدف افتراضي من منظمة متطرفة أو جهات متطرفة يتمثل في وضع الغام في ممرات مائية استراتيجية دولية في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك البحر الأحمر وخليج عدن والخليج". فأمريكا تريد أن تثبت أنها هي قائد العالم وشرطيّه وأنها تسيطر عليه وعلى المنطقة الإسلامية خاصة ومنها المنطقة الحساسة الخليج وبحر عمان الذي يتصل بالمحيط الهندي وخليج عدن حتى يصل إلى البحر الأحمر. وتريد أن تكون الملاحة مؤمّنة فيها لتجوب سفنها الحربية البحار من دون أن يقف في وجهها أحد. وهي لا تستهدف إيران لأن إيران تسير في فلكها وتنفذ سياستها في المنطقة، ولكنها تفترض أن هناك منظمات في المنطقة الإسلامية تصفها بالمتطرفة لأنها تقف في وجهها ربما تقوم بزرع ألغام للحد من الهيمنة الأمريكية في المنطقة. فهي لا تخشى الدول الموجودة في المنطقة فهي تابعة لها أو خاضعة لها. وتريد أن تثبت أنها قوية قادرة على فعل أي شيء في المنطقة لتجعل المنطقة تحت هيمنها وتبسط نفوذها عليها. مع العلم أن هذه المناطق في الخليج وفي بحر عمان وخليج عدن والبحر الأحمر هي مناطق إسلامية ومياه إسلامية لا يجوز أن تكون لأمريكا هيمنة عليها بل يجب أن يكون المسلمون هم أصحاب الكلمة فيها ويمنعوا مثل هذه المناورات ولا تكون أية قطعة حربية هناك إلا إسلامية، وأن الدول الأخرى إذا مرت سفنها التجارية تكون تحت رقابة المسلمين وبإذنهم وبرسوم مرور تفرض عليهم. وذلك كما كان على عهد دولة الخلافة الإسلامية منذ أن فتحها المسلمون على عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب حتى سقوط هذه الدولة تقريبا عندما أصابها الوهن في نهاية حكم العثمانيين. وكلما حاولت قوى أجنبية السيطرة على تلك البحار والخلجان كان المسلمون في دولة الخلافة يصدونها ويردونها على أعقابها.


-----------


على أثر الاحتجاجات على الفيلم المسيئ للرسول الكريم والتي اندلعت في 11/9/012 وأدت إلى مقتل أربعة أمريكيين في القنصلية الأمريكية ومنهم السفير الأمريكي في بنغازي بليبيا والطائرات الأمريكية التي بلغ عددها 20 طائرة تحوم فوق سماء ليبيا 24 ساعة لتبث أمريكا من خلال ذلك رسالة تهديدية لأهل ليبيا بأن أمريكا ستعمل على بسط نفوذها في بلادهم، وقد أرسلت أمريكا سفينتين حربيتين لترابطا قبالة السواحل الليبية. وقد سمحت الحكومة الليبية بدخول 40 عنصرا من عناصر المخابرات الأمريكية الفدرالية (إف بي آي) وتقوم الحكومة الليبية باعتقال العديد ممن لهم صلة بذاك الهجوم. كما أرسلت أمريكا 100 جندي إلى اليمن بذريعة حماية دبلوماسيّيها مع العلم أن طائراتها بلا طيار تجوب سماء اليمن وتضرب الأهالي فيها، وكثير منهم أناس عزل، في خطوة من أمريكا لتفرض هيمنتها على اليمن تحت ذرائع متعددة. والحكومة بقيادة عبد ربه منصور تستيجب لكل ما تفرضه عليها الإدارة الأمريكية إمعانا في الخنوع والخضوع لهذه الإدارة. ولذلك لم تتمخض الثورة في البلدين حتى الآن عن تغيير في الأنظمة والتبعية للغرب وإنما جرى تغيير في الوجوه التي تعمل على إدامة الأنظمة السابقة بأشكال ملمعة وإدامة التابعية للغرب. وقد توقعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قائلة: "بأن الأيام المقبلة أكثر صعوبة" ولكنها شددت بقولها على أنه " هام جدا أن لا يغيب عن بالنا أمر جوهري وهو أن أمريكا عليها دائما أن تقود العالم على الطريق ونحن ندين لهؤلاء الرجال الأربعة". والأمريكيون لا يمنعون التعدي على رسول الله وعلى القرآن وعلى مقدسات المسلمين بدعوى أنهم لا يريدون تقييد الحريات. مع العلم أن كل الحريات مقيدة عندهم بقوانين مشددة، ومنها ما هو مصادر مثل المساس بأي شيئ يتعلق باليهود فلا تجيز الحرية عندهم وعند الغرب قاطبة مجرد البحث في أخطاء اليهود أو البحث في موضوع المحرقة التي تعرضوا لها أيام النازيين القدامى. ولا توجد في الغرب ما يسمى بالحرية التي تعني ممارسة الإرادة فكل شيء يسير حسب قوانين فيسمحون لشيء ويمنعون شيئا آخر حسب مصالحهم وأهوائهم. فالقوانين هي أمر السلطان لإجبار الناس على اتباع أوامره. فمجرد وجود قوانين فإن ذلك يعني الحد من ممارسة الإنسان لإرادته من دون تقييد حتى يقال أن لديه حرية. ولذلك فإنهم يكذبون عندما يقولون أنه عندنا حرية ولا نريد أن نقيدها بل كل تصرفات الناس عندهم مقيدة بقوانين مشددة وتنفذ بقوة بوليسية صارمة. ولو أرادت الدول الغربية إصدار قوانين لمنع التعدي على الأنبياء وعلى مقدسات المسلمين لأمكنها ذلك ولكنها لا تريد لأنها تتبع سياسة معينة في هذا الموضوع الذي يسيء للمسلمين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar