الجولة الإحبارية 2017/10/10م مترجمة
الجولة الإحبارية 2017/10/10م مترجمة

العناوين:     · من المتوقع أن يواصل ترامب الضغط على الاتفاق النووي الإيراني · جائزة نوبل للسلام تستخدم مرة أخرى لخدمة المصالح الاستراتيجية للقوى الغربية · ملك السعودية سلمان حريص على تعزيز العلاقات مع روسيا

0:00 0:00
Speed:
October 09, 2017

الجولة الإحبارية 2017/10/10م مترجمة

الجولة الإحبارية

2017/10/10م

مترجمة

العناوين:

  • · من المتوقع أن يواصل ترامب الضغط على الاتفاق النووي الإيراني
  • · جائزة نوبل للسلام تستخدم مرة أخرى لخدمة المصالح الاستراتيجية للقوى الغربية
  • · ملك السعودية سلمان حريص على تعزيز العلاقات مع روسيا

التفاصيل:

من المتوقع أن يواصل ترامب الضغط على الاتفاق النووي الإيراني

من المتوقع أن يتابع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحاته القوية ضد إيران في خطابه الذي ألقاه أمام الأمم المتحدة الشهر الماضي وذلك بإلغاء الصفقة النووية الإيرانية خلال الأسبوع القادم. ووفقا لصحيفة واشنطن بوست: (من المتوقع أن يعلن الرئيس ترامب الأسبوع القادم عن "نقضه للصفقة النووية الدولية مع إيران قائلا يوم الخميس إنها ليست في المصلحة الوطنية لأمريكا، وركل القضية إلى كونغرس معارض، وأطلع الناس على استراتيجية البيت الأبيض.

 ومن شأن هذا الإجراء أن يكون الخطوة الأولى في عملية يمكن أن تسفر في نهاية المطاف عن استئناف العقوبات الأمريكية ضد إيران، مما قد يؤدي إلى عرقلة وتعطيل اتفاق يحد من الأنشطة النووية الإيرانية الذي تم التوصل إليه في 2015 مع أمريكا وخمس دول أخرى.

بيد أن ترامب سيوقف توصياته للكونغرس بأن يلغي العقوبات، الأمر الذي سيشكل انحرافا واضحا عن الميثاق، وفقا لما ذكره أربعة أشخاص على دراية بجوانب تفكير الرئيس.

سيكون القرار بمثابة أساس معتدل نوعا ما، بين ترامب الذي أراد منذ فتره طويلة الانسحاب من الاتفاق تماما، والعديد من قادة الكونغرس وكبار المستشارين الدبلوماسيين والعسكريين والقوميين، الذين يقولون إن الصفقة جديرة بالحفاظ على التغييرات إذا كان ذلك ممكنا.

وفي هذا الأسبوع، أعرب وزير الدفاع جيم ماتيس والجنرال جوزيف دانفورد الابن، رئيس هيئة الأركان المشتركة، عن تأييدهما المشروط للصفقة خلال إدلاء الكونغرس بشهادته. واقترح ماتيس أنه لا يعتقد أن اتخاذ خطوة عدم التصديق سيؤدي إلى إحباط الاتفاق.)

على الرغم من تمرد دونالد ترامب ونهجه الرديء إلا أنه يتابع عن كثب الوضع الموحد لأمريكا وتفكير المؤسسة الجمهورية في السياسة الخارجية. أمريكا، والحزب الجمهوري على وجه الخصوص، غير راضين عن التنازلات التي سمح فيها أوباما للأوروبيين بالمساعدة في إعادة إيران إلى العلاقات الطبيعية مع الغرب، ووفقا لتقرير صدر في مجلة "المنبر المالي الإيراني" في تموز/يوليو: (بلغت صادرات إيران من النفط الخام إلى دول الاتحاد الأوروبي في الأشهر الأربعة الأولى من العام 9.31 مليون طن، أي أكثر من ستة أضعاف ما كانت عليه في الفترة المقابلة من العام الماضي.)

وعلى وجه التحديد، أنجزت إيران المهام التي وضعتها أمريكا لأجلها في العراق وسوريا، وتحتاج أمريكا الآن إلى تأديب وضبط إيران لتمنعها من التفكير في الذهاب إلى أبعد من أوامر أمريكا في المنطقة.

لن تنجح القيادة الإيرانية أبدا ما دامت تتمسك بنظرتها القومية والطائفية الضيقة، وهذا ما دفعها إلى التعاون مع الأجنبي الكافر ضد إخوانها المسلمين في أفغانستان وفي العراق وفي سوريا. لا توجد نزعة قومية في الإسلام، ولا توجد طائفية في الإسلام؛ وإن التآمر مع الأجنبي الكافر هو خيانة للدين، هذا هو الوقت المناسب لتوحيد الأمة الإسلامية بأكملها وراء مشروع واحد، وإعادة ترسيخ مبادئ الإسلام، والقضاء التام على النفوذ الأجنبي من البلاد الإسلامية، وإن المسلمين الإيرانيين المخلصين يجب أن يظهروا ضد قيادتهم المضللة.

-------------

جائزة نوبل للسلام تستخدم مرة أخرى لخدمة المصالح الاستراتيجية للقوى الغربية

إن الإعلان عن جائزة نوبل للسلام لمجموعة ناشطة مناهضة للأسلحة النووية يدل على أن هذه الجائزة تتطرق مرة أخرى إلى الاستراتيجية العالمية للقوى الإمبريالية الغربية. فبحسب بي بي سي فقد (منحت جائزة نوبل للسلام للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (إيكان).

وقالت بيرت ريس-أندرسون، رئيسة لجنة نوبل، إنه يرجع إلى "الجهود الرائدة التي تبذلها المجموعة للتوصل إلى حظر معاهدة بشأن الأسلحة النووية. وتابعت "إننا نعيش في عالم يزيد فيه خطر استخدام الأسلحة النووية عما كان عليه منذ فتره طويلة".

وفي تموز/يوليو، وبعد الضغط الذي مارسته إيكان، دعمت 122 دولة معاهدة الأمم المتحدة الرامية إلى حظر جميع الأسلحة النووية وإزالتها في نهاية المطاف. ولكن لم تؤيد أيٌّ من القوى النووية التسع المعروفة في العالم - بما في ذلك أمريكا وبريطانيا - ذلك. ودعت السيدة ريس-أندرسون الدول الحائزة للأسلحة النووية إلى الشروع في مفاوضات للقضاء تدريجيا على الأسلحة.

يذكر أن إيكان، وهو ائتلاف يضم مئات المنظمات غير الحكومية، تم تأسيسه منذ 10 سنوات ويقع مقره في جنيف بسويسرا، وستحصل المجموعة على تسعة ملايين كرونة سويدية (1.1 مليون دولار، 846 ألف جنيه إسترليني)، بالإضافة إلى ميدالية وشهادة في حفل أقيم في كانون الأول/ديسمبر.)

من مصلحة الغرب تماما منع انتشار الأسلحة النووية من أجل الحفاظ على تفوقه العسكري الاستراتيجي ضد بقية العالم. وإن من غير المتصور والمعقول في النظام العالمي الذي يهيمن عليه الغرب اليوم أن 122 دولة ينبغي أن تكون قادرة على دعم تدبير في الأمم المتحدة إذا كان الغرب يعارضها حقا، وفي الواقع فإن الدول الغربية تريد من بقية العالم أن تؤمن بمستقبل غير نووي في الوقت الذي تواصل فيه تكديس أسلحتها النووية الخاصة.

إن الأسلحة النووية هي من الفظاعات الناجمة عن سوء استخدام الغرب للجهود العلمية، وكان علماء المسلمين في الماضي لا يشجعون استخدام المدفع في الاشتباكات العسكرية بسبب عدم القدرة على التنبؤ نسبيا بأهدافه، وبالتالي إجبار القادة العسكريين المسلمين على تقييد استخدامه لكسر جدران الحصون لكسب الدخول إلى قوات العدو فقط. ولكن الآن بعد أن قام الغرب بالتسليح بالعلوم النووية، فإنه يتحتم على المسلمين اكتساب هذه التكنولوجيا وإتقانها والسيطرة عليها من أجل مواجهة التهديد العسكري الغربي.

بإذن الله، سيتم القضاء على الأسلحة النووية من على وجه الأرض عندما يعاد إقامة الدولة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة وتعود إلى مكانتها الحقيقية كقائدة وراعية وحامية للإنسانية جمعاء.

-------------

ملك السعودية سلمان حريص على تعزيز العلاقات مع روسيا

على الرغم من الغضب السعودي السابق على تعاون روسيا مع إيران، أصبح سلمان أول ملك سعودي يزور موسكو هذا الأسبوع، فوفقا لرويترز فقد (استضافت روسيا هذا الأسبوع ملك السعودية سلمان ومجموعة من المسؤولين السعوديين وكبار الشخصيات البارزة، مما رسخ علاقة تعتبر محورية ومهمة بالنسبة لأسعار النفط العالمية ويمكن أن يقرر نتائج النزاع في سوريا.

يذكر أن سلمان أول ملك سعودي يسافر إلى روسيا على الإطلاق، وتتزامن زيارته مع عدد كبير من الصفقات التي تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات.

وقال فالح إن العلاقات الودية الحالية بين موسكو والرياض كانت مؤشرا على أشياء قادمة. وقال إن "العلاقات بين روسيا والسعودية تحسنت بشكل ملحوظ". "و(أنهم) ذاهبون بوضوح إلى مستوى جديد تماما بعد زيارة الملك".)

على غرار العديد من البلاد الإسلامية، تسعى السعودية إلى إقامة علاقات قوية مع روسيا والصين المناهضتين للهيمنة الأمريكية، ولكن هذه السياسة مضللة تماما، وأي دعم من الكافر الأجنبي، مهما كانت جنسيته، فإنه أمر مدمر لسلامة الأمة الإسلامية ومصالحها السيادية، وإن أمريكا ليس لديها ما تخشاه من التفاعل الروسي والصيني الحالي مع الحكومات في البلاد الإسلامية؛ بل إن أمريكا تستخدم هذه المشاركة لخلق المنافسة والصراع بين الروس والصينيين، ولذلك فإن الاتفاق السعودي الروسي على النفط لن يفيد سوى صناعة الصخر الزيتي الأمريكي.

وإن روسيا والصين نفسيهما تخضعان للإملاءات الغربية من وقت لآخر، وبالتالي فهما مستعدتان بشكل تام لخيانة مصالح المسلمين من أجل حماية مصالحهم الخاصة.

يجب على المسلمين أن ينهضوا ضد حكامهم الحمقى الذين يتوسلون للانقياد للآخرين بدلا من بناء قيادة مستقلة للأمة ودينها. وبإذن الله، سيحين الوقت الذي يشهد فيه المسلمون عودة القيادة الفكرية المخلصة والأصلية التي ستعيد شؤون المسلمين إلى سلطة المسلمين وحدهم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar