الجولة الإخبارية 01-05-2016م
الجولة الإخبارية 01-05-2016م

العناوين:     · المعارضة تشكو لمجلس الأمن مجازر النظام في حلب · السراج يعلن بدء التحضير لتحرير سرت · الصين تمنع حاملة طائرات أمريكية من الرسو في هونغ كونغ

0:00 0:00
Speed:
May 03, 2016

الجولة الإخبارية 01-05-2016م

الجولة الإخبارية

2016-05-01م

العناوين:

  • · المعارضة تشكو لمجلس الأمن مجازر النظام في حلب
  • · السراج يعلن بدء التحضير لتحرير سرت
  • · الصين تمنع حاملة طائرات أمريكية من الرسو في هونغ كونغ

التفاصيل:

المعارضة تشكو لمجلس الأمن مجازر النظام في حلب  

ذكرت الجزيرة نت في 2016/4/29 أن الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية طالبت مجلس الأمن الدولي برد قوي على انتهاكات النظام وحلفائه لاتفاق وقف الأعمال العدائية، وأكدت أن دمشق وموسكو تطلقان رصاصة الرحمة عليه، وسط قلق دولي مما وُصف بالقصف العشوائي في حلب.

ورأت الهيئة - في رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة حصلت الجزيرة على نسخة منها - أن صمت مجلس الأمن يشجع نظام بشار الأسد على التمادي في القتل والتدمير وارتكاب المجازر تحت غطاء روسي. وأضافت الهيئة أن الهجمات العشوائية ضد المدنيين تستحق الإدانة وبأشد العبارات من مجلس الأمن، وكذلك سياسة النظام وحلفائه المتعمدة.

وتتعرض حلب منذ أكثر من أسبوع لقصف جوي مكثف من الطيران الروسي والسوري، يستهدف المشافي والمنشآت المدنية والمنازل، وأوقع العشرات، بينهم نساء وأطفال، بين قتيل وجريح، رغم الهدنة المعلنة منذ 27 شباط/فبراير الماضي برعاية أمريكية روسية.

وأكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن نظام الأسد وروسيا يطلقان رصاصة الرحمة على الهدنة الهشة بعد "المجازر الشنيعة" التي ترتكب في حلب، مؤكدا أن ذلك جريمة حرب واضحة. وقال رئيس الائتلاف أنس العبدة إن التصعيد العسكري من قبل النظام في حلب ومناطق أخرى، "هروب من استحقاقات تتعلق بالانتقال السياسي". من جانبه، قال رئيس وفد الهيئة العليا التابعة للمعارضة في محادثات جنيف العميد أسعد الزعبي للجزيرة إن ما يجري في حلب عار على الجامعة العربية والإنسانية والمجتمع الدولي. ورأى الزعبي أن ما يجري هدفه تحقيق أمر واقع على أهل سوريا من قبل روسيا والنظام السوري وهو ما لن يحصل، على حد تعبيره.

إن من بين المسلمين من لا يريد أن يفهم حقيقة المعادلة! فمجلس الأمن هو روسيا وأمريكا، وروسيا هي التي تقصف، وأمريكا هي التي تأمرها بالقصف كما وتأمر إيران كذلك لمساعدة الأسد. وإذا كانت هذه هي الحقيقة، فلماذا يشتكي هؤلاء الغلمان من جماعة الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات لمجلس الأمن، إذا قلنا أنهم لا يفهمون ذلك، فهذه كبيرة، فكل طفل في سوريا يعرف أن روسيا هي التي تقصف وروسيا هي صاحبة الفيتو في مجلس الأمن؟ ولا يبقى من الجواب إلا الحقيقة! وهي أن المال السياسي القذر حين يدخل الجيوب فإن أصحاب هذه الجيوب أي الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات يصبحون عبيداً يدورون في دائرة يعرفون أنها مفرغة! فهذه هي الحقيقة وأهل فلسطين لا يزالون يرون أمثال هؤلاء يشتكون لمجلس الأمن ضد اليهود وأمريكا هي التي تدعم اليهود وتستخدم الفيتو! وعليه يجب أن ينفض أهل سوريا أيديهم من أمثال هؤلاء مبكراً حتى لا تتكرر لهم تجربة منظمة التحرير.

---------------

السراج يعلن بدء التحضير لتحرير سرت

ذكرت الجزيرة نت في 2016/4/29 أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج أعلن أنه قرر التواصل مع جميع القيادات العسكرية لمباشرة عملية تحرير مدينة سرت من تنظيم الدولة الإسلامية. وقال السراج - في كلمة للشعب الليبي مساء الخميس - إنه بدأ بالتنسيق مع وزير الدفاع في حكومة الوفاق اتصالات مع جميع قيادات الأركان والقيادة العامة للجيش، وبكل القيادات العسكرية في الغرب والشرق والجنوب. وأضاف أن الهدف من الاتصالات هو وضع ترتيبات لبدء تحرير سرت، وتحديد المتطلبات العسكرية والمالية والفنية للعملية العسكرية المرتقبة، وأكد السراج أن العملية ستتم بسواعد ليبية دون أي تدخل أجنبي.

وقال إنه سيتم إنشاء غرفة مشتركة للعمليات تضمن مشاركة القوات المسلحة من كافة أنحاء ليبيا في معركة سرت، مشددا على أنه لن يسمح بأن تخضع المعركة لما وصفها بالمساومات السياسية والمكاسب الآنية. كما أكد أن عنوان المعركة في سرت هو ليبيا، رافضا أن تكون العملية المرتقبة على أساس الولاء لأشخاص أو أحزاب. وقال أيضا - في خطابه - إنه حان الوقت للقضاء على تنظيم الدولة في ليبيا، وأضاف أن تفشي الإرهاب في ليبيا متمثلا في تنظيم الدولة مسألة حرجة للغاية ومشكلة كبيرة لليبيين.

يذكر أن مدينة سرت (ستمئة كيلومتر شرق طرابلس) تخضع منذ أكثر من عام لتنظيم الدولة الذي سيطر أيضا على بلدات تقع حولها.

إن من ينظر لحال السياسيين المسلمين لتنتابه قشعريرة من عصر الوقاحة السياسية، وفايز السراج هذا يتشدق بليبيا وأهل ليبيا مع أن الأمم المتحدة هي التي أتت به لحكم ليبيا والذي لم يكتمل له. وهو يريد زيادة إرهاق أهل ليبيا بالحروب "ضد الإرهاب" وذلك حتى تستطيع الدول الأوروبية دعمه، بل هي تصرح صباح مساء بدعمه ويأتيه مسؤولوها ليلتقوه في القاعدة البحرية التي يريدونه منها أن يحاول لملمة النفوذ الأوروبي لمواجهة الجنرال الأمريكي حفتر في شرق ليبيا، ذلك الجنرال الذي أخذ بقصف مدينة درنة قبل ثلاثة أيام فقط بعد أن انسحب منها تنظيم الدولة، ولم يقصف تنظيم الدولة والذي توجه آمناً للمناطق النفطية، وطبعاً لزيادة إرهاق ليبيا بالمتناقضات، فحفتر عميل أمريكا والسراج عميل أوروبا، والتنافس أو الصراع بين أوروبا وأمريكا على ليبيا يكون وقوده دماء المسلمين في ليبيا. ودعوة السراج هذه للمزيد من الحروب والدماء تذكرنا بمسرحيات عملاء أمريكا في العراق وسوريا بالتحضير لمعركة الموصل ومعركة الرقة، فلا يمكن للعملاء أن يرضوا أسيادهم الأمريكان والأوروبيين إلا بأنهار من دماء المسلمين!

----------------

الصين تمنع حاملة طائرات أمريكية من الرسو في هونغ كونغ

ذكرت بي بي سي في 2016/4/29 أن وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن الصين رفضت السماح لحاملة الطائرات النووية "جون سي ستينيس" والسفن الحربية المرافقة لها من الرسو في ميناء هونغ كونغ يوم الجمعة. وقالت الوزارة إنها تتوقع أن تمضي زيارة منفصلة تقوم بها السفينة الحربية الأمريكية "بلو ريج" بشكل طبيعي.

يذكر أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة تشهد توترا في السنوات الأخيرة نتيجة الخلاف بينهما حول الوجود البحري الصيني في بحر الصين الجنوبي. وقال بيل أوربان الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون إن طلب الزيارة رفض مؤخرا "رغم السجل الطويل للزيارات الناجحة إلى هونغ كونغ". وكانت وكالة رويترز للأنباء قد قالت إن سفينة "بلو ريج" وصلت إلى هونغ كونغ في وقت سابق الجمعة.

ولم تدل الصين بسبب رفضها الزيارة بشكل رسمي. وكانت حاملة الطائرات "ستينيس" تجوب البحار غربي المحيط الهادئ لعدة شهور. وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أكد دعم بلاده لحلفائها (في وجه الصين) من على سطح حاملة الطائرات ذاتها في وقت سابق من الشهر الحالي. وقال في الخامس عشر من نيسان/أبريل "ليس الجديد وجود حاملة طائرات أمريكية في هذه المنطقة، بل الجديد هو التوتر الموجود والذي نريد نزع فتيله".

وكانت الولايات المتحدة والفلبين اتفقتا في وقت سابق من الشهر الحالي على القيام بدوريات بحرية مشتركة في بحر الصين الجنوبي. وتدعي الصين سيادتها على معظم هذا البحر، وأضحت تتصرف بشكل أكثر حزما في المنطقة.

تتزايد قطع البحرية الأمريكية التي تمخر البحر بجانب الصين بعد أن رأت أمريكا أن نمو الصين المتسارع يهدد أمريكا، وصارت أمريكا تبني التحالفات في شرق آسيا ضد ما تسميه "الخطر الصيني" وتحاول استفزاز كوريا الشمالية لزيادة تأزيم الموقف حول الصين، والظروف الحالية التي تقوم أمريكا بصناعتها هناك شبيهة بما سبق الحرب الفيتنامية أواخر ستينات القرن الماضي. والصين تفهم الرسالة جيداً، لذلك لم تستقبل السفن الأمريكية، فهي لا ترحب بها. والسؤال الكبير: ألا يفهم حكام المسلمين أن القواعد العسكرية التي نصبتها أمريكا على أراضيهم هي لقتل المسلمين، وهذا ليس تحليلاً سياسياً، بل هي حقيقة يومية، فتنطلق من تلك القواعد في دويلات الخليج والعراق وأفغانستان وغيرها الطائرات الأمريكية لقتل المسلمين في العراق وسوريا واليمن وباكستان وأفغانستان والآن ليبيا، فلماذا لا يمنعها هؤلاء الحكام كما تمنعها الصين من مجرد الرسو في موانئها؟!

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar