الجولة الإخبارية 01-06-2016م
الجولة الإخبارية 01-06-2016م

العناوين:   · القوات العراقية على مشارف الفلوجة وتستعد لاقتحامها · بوتين: ملف القرم مغلق إلى الأبد وسنرد على الدرع الأمريكية · ماذا كان يفعل الملا أختر منصور في إيران؟

0:00 0:00
Speed:
May 31, 2016

الجولة الإخبارية 01-06-2016م

الجولة الإخبارية

2016-06-01م

العناوين:

  • · القوات العراقية على مشارف الفلوجة وتستعد لاقتحامها
  • · بوتين: ملف القرم مغلق إلى الأبد وسنرد على الدرع الأمريكية
  • · ماذا كان يفعل الملا أختر منصور في إيران؟

التفاصيل:

القوات العراقية على مشارف الفلوجة وتستعد لاقتحامها

وكالات 2016/5/28 - أكد مصدر أمني رفيع أن قوات مكافحة الإرهاب العراقية وصلت إلى مشارف مدينة الفلوجة للمرة الأولى منذ بدء عملية تحرير المدينة من سيطرة تنظيم الدولة وصرح قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق عبد الوهاب الساعدي: "قطعات عسكرية كبيرة من جهاز مكافحة الإرهاب وأفواج طوارئ شرطة الأنبار ومقاتلي العشائر في الحشد وصلوا إلى معسكر طارق ومعسكر المزرعة، جنوب شرق مدينة الفلوجة". وأضاف الساعدي: "القوات سوف تقوم باقتحام المدينة خلال الساعات القليلة القادمة لتحريرها من داعش".

ولا تزال القوات العراقية المسنودة بفصائل الحشد الشعبي ومقاتلين من عشائر الأنبار تفرض طوقا حول الفلوجة، لقطع الإمدادات عن التنظيم. وتستفيد هذه القوات من الدعم الجوي الذي توفره طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت عدة مصادر أمنية أعلنت السبت استمرار القوات الحكومية بتشكيلاتها المختلفة بالتحرك إلى مدينة الفلوجة، لحسم معركة تحريرها من سيطرة تنظيم الدولة الذي يسيطر عليها منذ عامين.

هذا وكشف القيادي في الحشد الشعبي عدي الخدران، أن القوات عثرت على نفق كبير حفره تنظيم الدولة قرب الفلوجة، مؤكدا أن التنظيم اعتمد بكثافة على استراتيجية الأنفاق لتقليل خسائره البشرية وحماية خطوطه الأمامية. وقال الخدران إن قوة من "فيلق بدر" عثرت الجمعة في محيط معمل الحراريات قرب الفلوجة على نفق للتنظيم هو الأكبر من نوعه، مبينا أن النفق يمتد، وفق المعلومات المتوفرة، لمسافات طويلة ويربط أحياء ومناطق متفرقة فيما بينها.

ونقلت قناة الجزيرة عن الجنرال الإيراني قاسم سليماني أن وجوده حول الفلوجة جاء بطلب من الحكومة العراقية، وذكرت وسائل إعلام عراقية أن الجنرال الإيراني قاسم سليماني مثله مثل ألفي مستشار عسكري أمريكي في العراق.

أما آن الأوان لجهود المسلمين أن تتوجه باتجاه الكفار؟! أما آن الأوان للمسلمين لرفض الخطط الأمريكية التي تخطط للفلوجة بنفس الوقيعة الطائفية، فتارة تعلن أمريكا أن الحشد الشعبي لن يدخل الفلوجة، ويتساءل المسلم لماذا تسمح له أمريكا بالمشاركة في المعركة، وتارة فيلق بدر، وتارة صور لهادي العامري والمالكي كرموز طائفية تسربها أمريكا من حول الفلوجة. أما آن الأوان لمن يتشدق بالموت لأمريكا أن يعرف لماذا يحاصر الجنرال الإيراني قاسم سليماني الفلوجة من البر، وتدكها الطائرات الأمريكية من الجو، لماذا لا تدك الطائرات الأمريكية قاسم سليماني نفسه، وتحوله إلى أشلاء كما حولت الملا أختر منصور زعيم حركة طالبان في أفغانستان، أم أن أمريكا تخاف من الجنرال قاسم سليماني صاحب الموت لأمريكا، وتخشى أن تدك قواته أحياء نيويورك وواشنطن؟! أما آن لنا نحن المسلمين أن ننبذ الطائفية على طرفيها، ونتوحد خلف رسالة محمد عليه الصلاة والسلام، ونكون يداً واحدة ضد أمريكا الكافرة؟!

----------------

بوتين: ملف القرم مغلق إلى الأبد وسنرد على الدرع الأمريكية

روسيا اليوم 2016/5/28 - أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة 27 مايو/أيار في مؤتمر صحفي بنهاية مباحثاته في اليونان أن روسيا لن تجري أي مباحثات مع أحد حول إعادة القرم لأوكرانيا. وقال بوتين "نعتبر القضية منتهية. هذا قرار تاريخي لسكان القرم". وكان رئيس أوكرانيا بيوتر بوروشينكو صرح بأن شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس ستعودان إلى أوكرانيا كما عادت ناديجدا سافتشينكو التي كانت محتجزة في روسيا، ورد عليه دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين بأن موسكو تؤيد رغبة الرئيس الأوكراني بإعادة دونباس إذا كانت الرغبة نابعة من أسباب إنسانية، أما بالنسبة للقرم فرفض التعليق على "أطماع في الأراضي الروسية".

وأكد الرئيس الروسي في ختام لقائه برئيس وزراء اليونان ألكسندر تسيبراس أن روسيا ستضطر للرد على نشر منظومة الدرع الصاروخي الأمريكية برومانيا. وأكد بوتين على التأثير السلبي لنشر المنظومة مشيرا إلى أن الولايات المتحدة كانت قد خرجت بصورة منفردة من اتفاق الدفاع الصاروخي، وبدأت بذلك في تقويض أسس الأمن الدولي. وأضاف بوتين أن الخطوة الثانية جرت الآن، منوها بأن روسيا منذ بداية القرن تكرر باستمرار عبارة واحدة هي أننا سنرد بشكل ما. وقال "لا يسمعنا أحد، ولا يريد أحد محاورتنا، ولا نسمع شيئا غير العبارات العامة بأن المنظومة ليست موجهة ضد روسيا ولا تهدد أمنها".

وأعاد بوتين إلى الأذهان أن الحديث دار في البداية حول مواجهة تهديدات من قبل إيران والبرنامج النووي الإيراني، وتساءل أين برنامج إيران النووي الآن؟ ورغم عدم وجود تهديد نووي إيراني تنشر الولايات المتحدة منظومة مضادة للصواريخ في أوروبا ويجري تشغيلها في رومانيا. وأعلن بوتين أن روسيا ستضطر لاتخاذ تدابير جوابية لأن منظومة الصواريخ المضادة في رومانيا يمكن تحويلها إلى منظومة هجومية بمجرد تغيير البرمجيات. وقال "هناك منصات إطلاق ومحطات رادار، واليوم تنشر صواريخ مداها 500 كم، وبعد عدة سنوات ستنشر صواريخ مداها 1000 كم. نحن نعرف موعد نشرها. فكيف لا يهددنا هذا؟ بالتأكيد يهدد قواتنا النووية".

وأضاف بوتين أن الأمر نفسه سيتكرر في بولندا، مشيرا إلى أن روسيا لن تتخذ أي تدبير قبل رؤية الصواريخ تنشر مقابل الحدود، وشدد بوتين على أن لدى روسيا إمكانيات للرد، فـ"العالم كله شاهد قدرات الصواريخ الروسية متوسطة المدى التي تطلق من الجو والبحر علاوة على منظومة "اسكندر". تجدر الإشارة إلى أن الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ أعلن رسميا في 12 أيار/مايو عن الجهوزية العملياتية للمنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ في رومانيا.

فيما لا يستطيع رئيس روسيا فعل أي شيء أمام أمريكا والناتو، إلا أنه استفاد من رفقة آل الأسد في سوريا بأن روسيا سترد بشكل مناسب، وهي لا تملك شيئاً، وتبجح بأن العالم قد شاهد عمل منظومة "اسكندر" الصاروخية في سوريا. ونحن نذكر بوتين، ونقول: لا تتبجح، فأنت كنت تحارب في ساحة، تردفك فيها أمريكا بمنع السلاح عن الثوار، وإلا فماذا أنت فاعل عندما تصعد لطائراتك طائرات الخلافة القادمة، أو عندما يطلق على روسيا عشرة صواريخ مقابل كل صاروخ تطلقه على ديار الإسلام. بل يجب أن تستحي من نفسك، لقد لفظتك أمريكا التي تساعدها في سوريا، وطردتك هي وأوروبا من مجموعة السبع الكبار، ففي الوقت الذي يعقدون اجتماعهم ويهددونك بمزيد من العقوبات من اليابان، تذهب إلى اليونان، الدولة الصغيرة، لتتبجح بصواريخ "اسكندر"!. سنحفظ لك ما تقول، والأيام دول.

------------------

ماذا كان يفعل الملا أختر منصور في ايران؟

تساءل الكاتب مايكل كوغيلمان في مقال بمجلة فورين بوليسي: ماذا كان يفعل الملا منصور بإيران؟ وقال إنه فقط في أعقاب مقتل زعيم حركة طالبان الملا أختر منصور بدأنا نفهم أن ثمة علاقات كانت تنشأ بين إيران والحركة. وأشار إلى أن طائرات أمريكية مسيرة انطلقت من أفغانستان، وتابعت حركة سير الملا منصور وهو يعود من إيران عابرا الحدود إلى بلوشستان في باكستان، حيث استهدفت سيارته بالقصف داخل الأراضي الباكستانية، وأن الملا منصور زار إيران قبل أشهر أكثر من مرة.

وقال كوغيلمان إن ما يدعو إلى الدهشة والاستغراب هو قيام الملا منصور بترك ملاذه الآمن في بلوشستان بباكستان والتوجه إلى إيران بينما يعرف العالم أن إيران لم تكن صديقة لحركة طالبان، بل إن طهران وقفت مع تحالف الشمال في القتال ضد طالبان في وقت مضى. وأضاف أن إيران أيضا لعبت دورا أساسيا في مؤتمر بون في 2001 لتشكيل حكومة ما بعد طالبان في أفغانستان، وأنها سلمت خرائط إلى واشنطن تظهر مواقع مقاتلي طالبان على الأراضي الأفغانية، وذلك في أعقاب الغزو الأمريكي لأفغانستان، وأن الجيش الإيراني قدم عرضا لتدريب عشرين ألف عسكري أفغاني.

كما أشارت فورين بوليسي في تقرير منفصل إلى أن الخصمين إيران وطالبان يعملان معا لاستهداف تنظيم الدولة، وأن التنسيق بينهما أكثر مما قد يظن المراقبون، وأوضحت أن مسؤولين أمريكيين صرحوا بأن طهران تقوم بتزويد طالبان بالمال والسلاح. وأن الاستخبارات الأمريكية كانت تعرف خط سيره، واعترضت اتصالاته، وكانت تعرف رقم شريحة الهاتف النقال الذي لديه. (من الجزيرة نت 2016/5/28)

أما ما لم تذكره الفورين بوليسي أن إيران ربما تكون قد زودت أمريكا برقم شريحة الملا أختر منصور، ومساره من إيران، حتى دخل باكستان، وإذ لا يمكن الجزم بهذا الاحتمال إلا أنه يبقى قائماً، فالدولتان قد صارتا تتعاونان بشكل علني، وإيران لا تتوانى عن خدمة أمريكا. وإيران تنصب الفخاخ للحركات الإسلامية، تحت عناوين "الموت لأمريكا"، وتزويدها بالسلاح أحياناً، ومحاربة تنظيم الدولة أحياناً أخرى، والنهاية واحدة، وهي تحقيق أغراض السياسة الأمريكية في المنطقة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar