الجولة الإخبارية 01-10-2015م
الجولة الإخبارية 01-10-2015م

بدأت روسيا بالعدوان المباشر على أهل سوريا المسلمين، وذلك بتوجيه الضربات الجوية ضد أهلها في مناطق حمص وحماة، فقد نقلت رويترز يوم 30/9/2015 عن مسؤول أمريكي كبير...

0:00 0:00
Speed:
October 02, 2015

الجولة الإخبارية 01-10-2015م

الجولة الإخبارية 01-10-2015م

العناوين:

* بدء العدوان الروسي المباشر على أهل سوريا بالتنسيق مع أمريكا

  • * الرئيس اليمني يحذر من طموحات إيران في اليمن
  • * بعض الدول تتعهد بدفع مليارات تتعلق بلاجئي سوريا
  • * الرئيس الأمريكي يعلن أن: الحرب هي ضد الأيديولوجية الإسلامية
  • * أمريكا تعلن التوقف عن تدريب المعارضة السورية المعتدلة

التفاصيل:

بدء العدوان الروسي المباشر على أهل سوريا بالتنسيق مع أمريكا

بدأت روسيا بالعدوان المباشر على أهل سوريا المسلمين، وذلك بتوجيه الضربات الجوية ضد أهلها في مناطق حمص وحماة، فقد نقلت رويترز يوم 30/9/2015 عن مسؤول أمريكي كبير ذكر أن "موسكو أخطرت واشنطن مسبقا بغارتها في سوريا" حيث نفذت غاراتها على تلبيسة والرستن واللطامنة وكفر زيتي". وأعلنت موسكو أنها "تنسق مع واشنطن بشأن الضربات الجوية عبر مركز الاستخبارات المشترك" الذي أعلن عن إقامته في بغداد حيث تشترك فيه روسيا وسوريا وإيران والعراق. فالضربات الروسية تتم بموافقة أمريكية تامة. وهذا من نتائج اجتماع بوتين مع أوباما على هامش اجتماعات الأمم المتحدة يوم 29/9/2015.

وجاء ذلك فور موافقة البرلمان الروسي على طلب بوتين القيام بهذا العدوان. فقد صرح سيرغي إيفانوف كبير موظفي الكرملين في موسكو يوم 30/9/2015: "إن مجلس الاتحاد الروسي وافق بالإجماع على منح الرئيس بوتين تفويضا بنشر قوات عسكرية في سوريا"، وقال: "إن الرئيس بوتين طلب تفويضا من البرلمان بنشر قوات روسية في الخارج". ونقل عن عضو في المجلس الاتحادي الروسي أن "استخدام القوة يتعلق فقط باستخدام القوة الجوية وليست القوات البرية". وقد أعلن الكرملين: "أن الرئيس السوري طلب مساعدة عسكرية عاجلة من موسكو".

وقد ذكرت تقارير إعلامية غربية سابقا أن "روسيا أقامت قاعدة جوية بمحافظة اللاذقية". وذكرت المصادر الأمريكية أن "موسكو نشرت 28 طائرة حربية في تلك القاعدة مجهزة بشكل خاص لتنفيذ غارات على أهداف أرضية".

وكان الرئيس الروسي بوتين قد ذكر يوم 27/9/2015: "إن الهدف من الوجود العسكري الروسي في سوريا هو دعم حكومة الرئيس بشار الأسد ضد الجماعات الإرهابية". وقال: "روسيا لن تشارك في أي عمليات ميدانية على أراضي سوريا أو في دول أخرى" واستدرك قائلا: "على الأقل الآن لا نخطط لذلك". وكشف عن وجود "أكثر من ألفي متشدد من الاتحاد السوفياتي السابق" مضيفا: "بدلا من انتظار عودتهم إلى الوطن علينا أن نساعد الرئيس الأسد في قتالهم هناك في سوريا".

إن أمريكا دفعت روسيا للتدخل المباشر بجانبها لحماية النظام السوري ومنع سقوطه وإقامة حكم الإسلام المتجسد بنظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بعدما بدأ النظام يترنح ويفقد أراضي كثيرة، وبعدما رفض الشعب السوري كل مبادراتها التي تهدف لحماية النظام وكذلك رفض كل صنائعها من ائتلاف سوري إلى شخصيات مزيفة تبحث عن الزعامة والمال، مع العلم أن أمريكا دفعت إيران وحزبها في لبنان وميليشاتها من العراق وغيرها لحماية النظام السوري، ومع ذلك استطاع أهل سوريا المسلمون هزيمتهم.

وقد أعلنت روسيا أنها خائفة من إقامة الخلافة الإسلامية في سوريا كما ورد على لسان وزير خارجيتها لافروف حيث أعلن يوم 29/1/2014 كما نقلت وكالة "ريا نوفستي" الروسية أن: "هؤلاء الإرهابيين لا يهدفون إلى الاستيلاء على السلطة في سوريا فقط، ولكنهم يسعون إلى إقامة الخلافة في جميع أنحاء المنطقة" وذكر "بطبيعة الحال نحن نتحدث مع شركائنا الأمريكيين.." بشأن الحرب على ما يصفهم بالإرهابيين. والآن يعلن رئيسها بوتين بأنه خائف من عودة المجاهدين إلى روسيا ليستأنفوا حربهم عليها.

ويظهر أن أمريكا أصبحت عاجزة عن هزيمة الشعب السوري المسلم رغم استدعائها لكل قوى الشر الدولية والإقليمية والمحلية. وهذا نصر، لا يتم إلا بفضل الله. وكل ما ستفعله أمريكا وقواها الشريرة هو تدمير سوريا وتهجير أهلها وقتل مئات الآلاف منهم، ولكن على ما يظهر أنها لن تتمكن من تركيعهم لها ولخططها بإذن الله، لأنهم قالوا لن نركع إلا لله.

---------------

الرئيس اليمني يحذر من طموحات إيران في اليمن

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي  يوم 29/9/2015: "إننا نقاتل في معركة الدفاع عن البلد ومقدراته وشرعيته وحتى لا يسقط البلد في أيدي التجربة الإيرانية التي لديها طموحات كبيرة منها السيطرة على باب المندب".

ولكن الرئيس اليمني لا يجرؤ على القول بأن التحركات الإيرانية تتم بالتنسيق مع أمريكا وخدمة للمصالح الأمريكية التي لها أطماع في السيطرة على باب المندب وعلى اليمن بكامله. فقد صرح وزير خارجيتها جون كيري وهو يقف بجانب نظيره الإيراني جواد ظريف في نيويورك بعد اجتماعه به يوم 26/9/2015: "نحتاج إلى تحقيق السلام وسبيل المضي قدما في سوريا واليمن وفي المنطقة، أعتقد أن هناك فرصا هذا الأسبوع عبر المناقشات لتحقيق بعض التقدم". فهو يعلن أنه يستخدم إيران لتحقيق مصالح أمريكا تحت مسمى تحقيق السلام وسبيل المضي في سوريا واليمن وفي المنطقة.

ولهذا إذا أراد الرئيس اليمني التخلص من الطموحات الإيرانية عليه أن يقف في وجه الطموحات الأمريكية ويرفض مشاريعها، كما عليه أن يترك العمالة لبريطانيا والعمل لحساب مصالحها، وأن يترك دول الخليج لأنها عميلة لهاتين الدولتين الاستعماريتين، وأن يعود إلى العمل مع أمته لإقامة حكم الإسلام والتخلص من الدول المتصارعة على اليمن التي دمرته وجعلته في حالة يرثى لها.

----------------

بعض الدول تتعهد بدفع مليارات تتعلق بلاجئي سوريا

تعهدت مجموعة السبع الصناعية وبعض البلدان الخليجية يوم 29/9/2015 في اجتماعات الأمم المتحدة بتقديم 1,8 مليار دولار لدعم وكالات الأمم المتحدة التي تعنى بشؤون اللاجئين من أهل سوريا. وقال وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير الذي يرأس مجموعة السبع: "إن هذا الدعم مخصص للدول التي تستضيف حاليا أعدادا كبيرة من اللاجئين ومن بينها تركيا ولبنان والأردن"، في إشارة إلى أن هذه الدول ستأخذ قسما من هذه المساعدات لحسابها وليس لحساب اللاجئين كما هو حاصل فعلا. وأضاف: "في ظل هذه الظروف واجب المجتمع الدولي هو ضمان ألا يصبح الوضع أكثر قسوة". وتذكر إحصائيات الأمم المتحدة أن عدد النازحين واللاجئين بسبب النزاعات في العالم نحو ستين مليون شخص وهو رقم قياسي. وأكثر هؤلاء من المسلمين بسبب أن الحرب تشن على الإسلام وأهله على نطاق العالم.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد اجتمعت في بروكسل يوم 29/9/2015 وتعهدت بتقديم مساعدات للاجئين بمقدار مليار دولار. في محاولة لمنع مجيء اللاجئين إلى أوروبا. وستدفع للدول التي يتواجد فيها هؤلاء اللاجئون.

فمنذ سنين ومثل هذه الدول تعلن عن تقديم مساعدات للاجئي سوريا، ولكن هذه المساعدات لم تنه معاناتهم وتشرُّدهم. فالقضية ليست في تقديم المساعدات وإنما تكمن في عودتهم إلى بلدهم، فعندئذ لن يكونوا بحاجة لتقديم مساعدات لهم، فهم سيبنون بلدهم بأيديهم ويمولون أنفسهم بسواعدهم، لأنهم شعب نشيط واعٍ يدرك كيف يبني نفسه بنفسه من دون حاجة للمساعدات التي لا تجلب لهم الخير. ولهذا يجب القضاء على النظام السوري الإجرامي التي حمته هذه الدول وأبقته على قيد الحياة بأشكال مختلفة حيث تآمرت على أهل سوريا بأشكال مختلفة. فسبب ظهور مشكلة اللاجئين هي النظام السوري، وبإسقاطه تحل هذه المشكلة.

---------------

الرئيس الأمريكي يعلن أن: الحرب هي ضد الأيديولوجية الإسلامية

عقدت في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة يوم 29/9/2015 قمة مكافحة الإرهاب. فألقى الرئيس الأمريكي أوباما كلمة قال فيها: "إن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ليست مهمة سهلة وتتطلب وقتا طويلا، وستشهد نجاحات وانتكاسات، وهي ليست معركة تقليدية، بل حملة طويلة الأجل وليست فقط ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن ضد الأيديولوجية" وأكد على "ضرورة حشد الجهود الدولية لمنع قوى التطرف من تجنيد وإلهام الآخرين وهزيمة العقيدة المتطرفة ودعايتها عبر مواقع الانترنت". وقال "نحن نعمل على رفع صوت علماء المسلمين ورجال الدين الذين يقفون بشجاعة ضد تنظيم الدولة وتفسيراتها المشوهة للإسلام".

من هنا يتبين بكل وضوح أن أمريكا تحارب الإسلام كأيديولوجية أي كبمدأ للحياة فيه نظام سياسي يعالج كافة المشاكل. فتعمل أمريكا على هزيمة المبدأ الإسلامي الذي إذا أصبح متجسدا في دولة فإنه سيهزم الأيديولوجية الرأسمالية ويحل محلها في حكم العالم. فعقيدة الإسلام التي ترفض الكفر بكل أنواعه عقيدة متطرفة بالنسبة لأمريكا. فكل من يدعو إلى تحكيم شرع الله ويرفض الهيمنة الأمريكية يعتبر إرهابياً ومتطرفاً في نظرها. ويعلن الرئيس الأمريكي أنه سيستعين بأشخاص مزيفين يطلق عليهم علماء أو رجال دين لينصروا أمريكا في حملتها ضد المبدأ الإسلامي بذريعة تفسيرات تنظيم الدولة المشوهة. وهو قد صرح بأن معركته ليست فقط ضد تنظيم الدولة، بل ضد المبدأ الإسلامي ككل وضد حملته الذين يطالبون بإقامة الخلافة الذين يطلق عليهم إرهابيين ومتطرفين بهتانا وزورا، حيث صرح أوباما السنة الماضية يوم 8/8/2014 قائلا: "لن نسمح بإقامة الخلافة بصورة ما في سوريا والعراق". وأن شركاءه على الأرض سيساعدون أمريكا. وهم الذين يقاتلون مع أمريكا لحماية النظام السوري بذريعة محاربة الإرهاب والتطرف.

والجدير بالذكر أن الخلافة حكم شرعي وتعني الحكم بما أنزل الله وهو فرض على المسلمين، وكل عالم مسلم يدرك ذلك ويؤمن به، ولا يمكن أن يتصور أن يكون شخص يطلق عليه عالم مسلم ولا يقبل ذلك ولا يعمل لذلك، وإلا لا يكون عالما بل يكون عاملا ضد الإسلام لحساب أمريكا ومساعدا لها على الأرض ولغيرها من الدول الاستعمارية.

----------------

أمريكا تعلن التوقف عن تدريب المعارضة السورية المعتدلة

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم 29/9/2015 على لسان المتحدث باسمها بيتر كوك أنه "تم التوقف لبعض الوقت عن نقل مجندين إلى مراكز التدريب في تركيا والأردن". وواصل قائلا: "إن الجيش الأمريكي سيواصل تجنيد مرشحين في المستقبل بهدف استئناف عمليات التأهيل" وكان برنامج التدريب الأمريكي بالتعاون مع تركيا أردوغان يهدف لتأهيل وتدريب وتجهيز نحو خمسة آلاف من مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سنويا، لمحاربة المتطرفين والإرهابيين ولكنه لم يشمل حتى الآن سوى مجموعتين من 54 و70 مقاتلا بحسب أرقام البنتاغون. ولكن تم اختفاء معظم مقاتلي هذه المجموعة عند إطلاق سراحهم بعدما اعتقلتهم جبهة النصرة، بينما الدفعة الثانية سلمت أسلحتها ومعداتها العسكرية الأمريكية إلى التنظيم المسلح ذاته بحسب التقارير.

وهذا يدل على صدق الثورة السورية وصدق أهل سوريا المسلمين الذين يأبون أن يكونوا عملاء لأمريكا أو لغيرها، ويدل على وعيهم أن أمريكا تريد أن تستخدمهم لقتال إخوانهم المسلمين بذريعة محاربة تنظيم الدولة، وذلك لحماية نفوذها في سوريا المتمثل بالنظام السوري العلماني الذي عينت على رأسه عميلها بشار أسد. وهذا يدل أيضا على فشل أمريكا الذريع في الانتصار على الثورة المباركة. وعسى أن تكون هذه الثورة ترعاها عين الله حتى تسقط أمريكا وغيرها من دول الكفر وتقيم حكم الله في الأرض وتحقق وعد رسول الله r بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وقد أعلن أهل سوريا أنه صلى الله عليه وسلم قائدهم للأبد.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar