الجولة الإخبارية 03-07-2016م
الجولة الإخبارية 03-07-2016م

العناوين:   ·        الرئيس الفرنسي: انتخاب ترامب أمر خطير، وسيعقد العلاقات بين أوروبا وأمريكا ·        اعترافات إيرانية جديدة بالعلاقة والتعاون مع أمريكا ·        تركيا وترامب يدعوان إلى نشر قوات الناتو في سوريا والعراق وليبيا ·        تركيا تكرّم الروس الذين قتلوا الآلاف من أبناء المسلمين في سوريا

0:00 0:00
Speed:
July 02, 2016

الجولة الإخبارية 03-07-2016م

الجولة الإخبارية 03-07-2016م

العناوين:

  • ·        الرئيس الفرنسي: انتخاب ترامب أمر خطير، وسيعقد العلاقات بين أوروبا وأمريكا
  • ·        اعترافات إيرانية جديدة بالعلاقة والتعاون مع أمريكا
  • ·        تركيا وترامب يدعوان إلى نشر قوات الناتو في سوريا والعراق وليبيا
  • ·        تركيا تكرّم الروس الذين قتلوا الآلاف من أبناء المسلمين في سوريا

التفاصيل:

الرئيس الفرنسي: انتخاب ترامب أمر خطير، وسيعقد العلاقات بين أوروبا وأمريكا

الرئيس الفرنسي أولاند في مقابلة معه نشرتها صحيفة "ليزيكو" الفرنسية يوم 2016/6/30 حذر من خطورة انتخاب ترامب كرئيس لأمريكا، واعتبر انتخابه "أمرا خطيرا وسيعقد العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة". وقال: "إن ترامب اعتمد على شعارات مشابهة لتلك التي يطلقها اليمين المتطرف في فرنسا وأوروبا، كالخوف من موجة الهجرة وتشويه صورة الإسلام، والتشكيك في الديمقراطية التمثيلية والتنديد بالنخب". وخاطب الذين يقولون بعدم إمكانية انتخابه قائلا: "أولئك الذين يقولون إنه لا يمكن لدونالد ترامب أن يصبح الرئيس المقبل للولايات المتحدة هم أنفسهم الذين اعتقدوا بأن البريطانيين لن يصوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي". ويحتدم التنافس بين كلينتون وترامب ويتقلص الفارق بينهما يوما بعد يوم، وقد منح استطلاع أجرته جامعة كينيبياك الأمريكية 42% لكلينتون و40% لترامب. وكان استطلاع رويترز مع إبسوس في منتصف الشهر المنصرم قد أظهر خلال أسبوع تقلص الفارق بين الأول والثاني من 14,3% إلى 10,7%.

إن الاستطلاعات لا تصيب دائما، ولكن الخطورة في انتخاب ترامب حيث يحذر منه الجميع فهو كما يعادي الإسلام والمسلمين يعادي أوروبا، حيث يرى فيهما قوتين تقفان في وجه الاستعمار الأمريكي. فهو يرى أن المسلمين بدأوا ينهضون ويعملون على التحرر والتخلص من ربقة الاستعمار الغربي بأكمله ولديهم مبدأ عظيم بإمكانه أن يسيطر على العالم وينظف الكرة الأرضية من الأوساخ التي خلفها الاستعمار الأمريكي والأوروبي.

وبالنسبة لأوروبا فالأمر معلوم، فهي صاحبة الاستعمار العريق حيث تتنافس مع أمريكا للحفاظ على مناطق نفوذها في مستعمراتها القديمة وعلى التأثير سياسيا واقتصاديا على المستوى العالمي. ولذلك يرى الرئيس الفرنسي أن العلاقات ستتعقد بين أوروبا وأمريكا، مما يعني أن أمريكا ربما تتشدد مع أوروبا أكثر وتعمل على محاربتها دوليا وفي مستعمراتها القديمة بصورة أشد حتى تتراجع أوروبا أمام الحملة الأمريكية. لأن الأمريكان يشعرون أن سياسة اللين مع أوروبا لا تعطي النتائج المرجوة كالتي ينتهجها أوباما.

وعلى السياسيين المسلمين المخلصين العاملين على التغيير الجذري أن يستغلوا الصراع الموجود بين أمريكا وأوروبا والذي سيحتدم في حالة فوز ترامب، وألا ينحازوا لهذا الطرف أو ذاك، بل يستغلوا انشغال هذين الطرفين ببعضهم بعضا على العمل على حشد قوى الأمة لإسقاط الحكام التابعين لهذين الطرفين والعمل على إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستقهر الطرفين وعملاءهما بإذن الله.

-----------------

اعترافات إيرانية جديدة بالعلاقة والتعاون مع أمريكا

نقلت "أخبار العالم" التركية يوم 2016/6/29 مقابلة جريدة "إيران" مع علي أكبر ولايتي وزير خارجية إيران السابق والذي يعمل حاليا على رأس مستشاري مرشد الجمهورية علي خامنئي، اعترف فيها بالعلاقة والتعاون بين إيران وأمريكا منذ القديم، فقال: "إن إيران أجرت محادثات مع أمريكا بشأن أفغانستان، وفي تلك الأثناء كانت بهدف التعاون المشترك في محاربة طالبان تحت علم الأمم المتحدة. وفي تلك المحادثات كان ممثلنا الدائم في الأمم المتحدة وهو حاليا وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وكنا ندعم في تلك الآونة أحمد شاه مسعود في وادي بناشير ضد طالبان، وكان القسم الأكبر من أفغانستان بيد طالبان. وفي تلك الظروف لو لم تكن إيران لما تمكن الأمريكان من دخول أفغانستان. فقد استفادوا من المحادثات حتى سنحت لهم فرصة دخول أفغانستان. إلا أنهم عندما سيطروا على أفغانستان أعلنوا أن إيران إحدى دول الشر الثلاث".

وقال: "وحصل ما يشبه ذلك في موضوع العراق، حيث اتفقت إيران وأمريكا، فقد جرت محادثات بهدف المشاركة في تأمين الأمن في العراق بعد سقوط صدام. إلا أنهم لم يلتزموا بهذه المحادثات ورسموا خطوطهم".

ونقلت اعترافات هاشمي رفسنجاني رئيس الجمهورية الإيرانية السابق والذي يرأس حاليا لجنة تشخيص مصلحة النظام الإيراني حيث اعترف بأن الدساتير الأفغانية والعراقية كتبت بعد المحادثات الإيرانية الأمريكية، فقال رفسنجاني: "فبعد الحرب على طالبان في أفغانستان عندما طرحت مواضيع جديدة كنا قد أجرينا محادثات وحققنا تعاونا مشتركا مع أمريكا. ومثل ذلك حصل في موضوع العراق. وفي كلا البلدين كانت محادثاتنا مفيدة واستطعنا أن نرسم لكل من البلدين دستورا جديدا. ولقد عكسنا رؤية الشعبين في هذين الدستورين. والآن تجري المحادثات (بين أمريكا وإيران) في ميادين أخرى.. وقال إن المحادثات التي تجري الآن بين أمريكا وإيران تستند إلى إذن مسبق من مقام المرشدية الأعلى. وقد بدأت المفاوضات مع أمريكا بوساطة قابوس سلطان عُمان قبل مجيء حكومة حسن روحاني بخمسة إلى ستة أشهر".

فكل هذه الاعترافات واعترافات سابقة من رفسنجاني ومن أبطحي مستشار نائب الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي للشؤون القانونية والبرلمانية بقولهما بأن بلادهما قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربها في أفغانستان والعراق وكذلك اعترافات الرئيس السابق أحمدي نجاد. وكذلك نشرت وكالة الاستخبارات الأمريكية الشهر المنصرم وثائق تشير إلى اتصالات الخميني نفسه منذ عام 1963 مع الأمريكان وقبل الثورة ودعمهم له ولثورته ضد الشاه عميل الإنجليز. فكلها تؤكد على كون إيران تدور في الفلك الأمريكي ولا يهمها أن تحتل أمريكا العراق وأفغانستان وتقتل الملايين من المسلمين مقابل أن تحقق مصالحها المادية والقومية وحماية نظامها من السقوط.

وفي عملية خداعية تقوم إيران يوم الجمعة 2016/7/1 وتحيي يوم القدس العالمي في طهران وأكثر من 850 مدينة إيرانية بتسيير مسيرات شعبية تنفس عن مشاعر الناس وهم يرددون "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل"، ودولتهم أكبر حليف لأمريكا في المنطقة حيث تنفذ المشاريع الأمريكية في المنطقة وتحمي الأنظمة التابعة لأمريكا مثل النظام العراقي والنظام السوري، وهي أكبر خادم لكيان يهود وهي تحارب شعب سوريا لحساب هذا الكيان لمنع هذا الشعب من التحرر من النظام العلماني العميل في سوريا والذي يحمي أمن كيان يهود على مدى عقود.

----------------

تركيا وترامب يدعوان إلى نشر قوات الناتو في سوريا والعراق وليبيا

قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية يوم الخميس 2016/6/30: "نريد من الناتو اتخاذ التدابير اللازمة بخصوص نظام الدرع الصاروخية لتشمل كل أنحاء تركيا، وذلك وفقا للمسؤوليات والقرارات المتخذة من قبل الحلف، وإنه يجب على الحلف أن يكون أكثر فاعلية ضد التحديات الإرهابية" وقال: "إن سبب وجود قوات الناتو في أفغانستان هو لمحاربة التنظيمات الإرهابية هناك، ولدعم البلاد" فأكد على ضرورة أن يبدي الحلف "الحزم نفسه في سوريا والعراق وفي حال ورود دعوة في ليبيا أيضا"، وبين أن قوة وفعالية أي منظمة "تعتمد على نسبة توسعها" فأعلن أن تركيا دعمت العضوية الكاملة في الناتو لجمهورية الجبل الأسود، ودعا إلى "ضرورة قبول البوسنة والهرسك ومقدونيا وجورجيا أعضاء كاملين في الناتو في أقرب وقت" وكشف عن أن "تركيا شاركت في كثير من السياسات الأمنية للاتحاد الأوروبي وتطبيقاته، إلا أنها وبسبب العوائق لم تشارك في آلية القرار بخصوص السياسات الأمنية للاتحاد".

وفي السياق نفسه دعا المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية ترامب على قناة إيه بي سي يوم الجمعة 2016/7/1 إلى تدخل الناتو في العراق وسوريا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وأن تدخل الناتو سيقلب موازين المعركة وستحرر القوات الأمريكية من عبء مواجهة هذا التنظيم الإرهابي على حد قوله.

إن النظام التركي بعيد كل البعد عن أي تفكير في الأمة ومصيرها وليس له أدنى علاقة بالفكر الإسلامي، فلا يختلف في تفكيره عن الأمريكي المتطرف ترامب في تقوية الناتو وجعله قوة تحارب المسلمين وتسيطر على بلادهم تحت شعار محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة الإسلامية.

----------------

تركيا تكرّم الروس الذين قتلوا الآلاف من أبناء المسلمين في سوريا

أكد القنصل الروسي في أنطاليا التركية لوكالة تاس الروسية يوم الجمعة 2016/7/1 بأن بلدية "كمر" التركية تريد منح عائلة الطيار الروسي الذي قتل أثناء هبوطه من طائرة سوخوي الروسية التي أسقطتها المقاتلات التركية العام الماضي يوم 2015/11/24 منزلا تكريما له على بطولاته ضد أهل سوريا. ويأتي ذلك بناء على تصريحات أدلى بها إبراهيم قالين الناطق الرسمي باسم رئيس الجمهورية أردوغان يوم 2016/6/28 حيث أعلن فيها أن "تركيا تدرس اتخاذ خطوات معينة تجاه عائلة قائد الطائرة الروسية من أجل تخفيف مصيبتهم".

ويغض النظام التركي البصر عن الجرائم التي ارتكبها هذا الطيار في سوريا، فلم يحقق في عدد الأبرياء الذين قتلهم من أهل سوريا في هجمات طائرته وفي عدد البيوت التي دمرها على رؤوس أهلها المسلمين الذين اعتبرهم أردوغان رئيس النظام التركي إخوة له نظريا وليس واقعيا وعمليا، حيث يقوم ويعتذر لروسيا على إسقاط طائرة روسية معتدية ومقتل طيار مجرم كان يشارك في قتل أهل سوريا ويساند نظاما إجراميا برئاسة الطاغية بشار أسد. ومن ثم يقوم النظام التركي بتعزيز علاقته مع روسيا التي تواصل عملياتها في قتل أهل سوريا حيث قتلت خلال سبعة أشهر من بداية تدخلها يوم 2015/9/30 حتى 2016/4/30 أكثر من 5800 مسلم أكثرهم من المدنيين كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتركيا أردوغان لا تعد هؤلاء بشرا يستأهلون الالتفات إليهم أو مساعدة أهاليهم والتصدي للعدوان الروسي الغاشم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar