الجولة الإخبارية 03-07-2017م
الجولة الإخبارية 03-07-2017م

العناوين:   · مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ · أمريكا تعزز قدرات الهند في حربها على المسلمين · حماس تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي · مجلس النواب الأمريكي وافق بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاقية الناتو

0:00 0:00
Speed:
July 02, 2017

الجولة الإخبارية 03-07-2017م

الجولة الإخبارية

2017-07-03م 

العناوين:

  • · مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ
  • · أمريكا تعزز قدرات الهند في حربها على المسلمين
  • · حماس تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي
  • · مجلس النواب الأمريكي وافق بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاقية الناتو

التفاصيل:

مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ

نشرت وكالة رويترز يوم 2017/6/28 تقريرا حول تراجع الأصول الخارجية لدى السعودية بشكل حاد. فقد تراجعت تلك الأصول من مستوى قياسي بلغ 737 مليار دولار في آب/أغسطس 2014 إلى 529 مليار دولار في نهاية عام 2016، وإلى 439 مليار دولار في شهر نيسان/أبريل الماضي. مع توجه الحكومة نحو تسييل بعض الأصول لتغطية العجز الضخم في الموازنة الناجم عن هبوط أسعار النفط.

وذكرت أن صافي الأصول الخارجية واصل انكماشه بالمعدل نفسه تقريبا فتراجع 36 مليار دولار في الشهور الأربعة الأولى عام 2017، وهذا ما يمثل لغزا للاقتصاديين والدبلوماسيين الذين يتابعون الوضع الاقتصادي في السعودية، وربما يشكل لطمة لثقة الأسواق في الرياض.

وذكر بعض المحللين أن ذلك راجع إلى النفقات على حرب اليمن، ومنهم من عزى ذلك إلى تراجع أسعار النفط. وأما خديجة حق رئيسة البحوث الإقليمية في بنك الإمارات الوطني فقالت: "يشير ذلك إلى استمرار وجود عجز كبير في ميزان المدفوعات السعودي لا يرجع إلى إيرادات تصدير النفط المتناقصة".

وذكر مصرفي دولي أن "قدرا كبيرا من الانخفاض في الأصول الخارجية يرجع فيما يبدو إلى تحويل أموال إلى صناديق تابعة للدولة تستثمر في الخارج خاصة؛ صندوق الاستثمارات العامة وهو صندوق الثروة السيادية الرئيسي".

يظهر أن مستقبل الوضع المالي للسعودية سيئ ويتجه نحو الأسوأ، وخاصة أنه لا يعتمد على الإنتاج الصناعي، وإنما يعتمد على الواردات النفطية، بجانب استنزاف أمريكا للاقتصاد السعودي. حيث ورطتها أمريكا في حرب اليمن حيث تستنزف طاقاتها قتالا في سبيل مصالحها. وجاء ترامب إلى الرياض مباشرة ليأخذ ما تبقى، حيث عقدت معه السعودية صفقات بمقدار 460 مليار دولار بهدف إنقاذ الاقتصادي الأمريكي المريض. وهذه ثروات الأمة يبددها آل سعود في الحروب من أجل تثبيت النفوذ الأمريكي في المنطقة، ويهبون الباقي لأمريكا عدوة الإسلام والمسلمين. ويقوم علماء السوء فيحرمون على الناس انتقاد هؤلاء السفهاء الظالمين والأخذ على أيديهم أو العمل على قلعهم من جذورهم كما أوجب الشرع!

-------------

أمريكا تعزز قدرات الهند في حربها على المسلمين

التقى الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2017/6/28 رئيس الوزراء الهندي في البيت الأبيض، واتفق الطرفان على تعزيز التعاون بينهما في مجال مكافحة "الإرهاب" وتبادل المعلومات الاستخباراتية بينما تدرس أمريكا تعزيز قوتها في أفغانستان بنشر ما بين 3 إلى 4 آلاف عنصر هناك. ودعا الطرفان باكستان إلى ضمان عدم استخدام أراضي باكستان لشن هجمات "إرهابية" على دول أخرى. وقد شهد اللقاء عقد اتفاقات لتعزيز الإمكانيات الدفاعية الهندية؛ من بينها إعلان مجموعة جنرال أوتوميكس أنها حصلت على إذن لبيع الهند طائرات عسكرية بلا طيار من طراز "إم كيو 9 بي" وهو نموذج معدل لطائرة المراقبة البحرية "ريبر" أبرز الطائرات بلا طيار في الجيش الأمريكي وتستخدمها القوات الجوية لمهمات مراقبة وهجوم. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن "الإدارة الأمريكية سمحت ببيع الهند طائرة نقل جوي من طراز "سي 17" بنحو 366 مليون دولار". واعتبر ترامب العلاقة مع الهند بأنها "لم تكن يوما أقوى وأفضل من اليوم". مؤكدا لضيفه الهندي أن لديه في واشنطن "صديقاً حقيقياً".

ومع ذلك تستمر الباكستان في إعلان الولاء لأمريكا العدو الأكبر وتقديم الخدمات لها والتنازلات لعدوتها الهند. وعند حديثهم عن "الإرهاب.. والهجمات الإرهابية" يعنون الجهاد والقتال ضد المحتلين الأمريكيين وحلفائهم، ويطلبون استسلام المسلمين لهؤلاء الغزاة الصليبيين، ويأبى المسلمون الاستسلام مهما قدموا من تضحيات والنصر حليفهم بإذن الله.

-------------

حماس تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي

نقلت صفحة الجزيرة يوم 2017/6/29 ما كشفته صحيفة هآرتس اليهودية عن خطة جديدة يجري التحضير لها بين مصر والإمارات وكيان يهود للتعامل مع قطاع غزة الذي تديره حماس. وتتضمن الخطة وضع محمد دحلان المفصول من حركة فتح والمقرب من وزير دفاع كيان يهود ليبرمان على رأس حكومة وحدة في القطاع مقابل رفع الحصار عن القطاع وإقامة محطة كهرباء جديدة في رفح المصرية وبناء ميناء فيما بعد.

ونقلت الصفحة أيضا عن صحيفة "إسرائيل اليوم" قول آيال زيسر مستشرق يهودي بأن "حركة حماس التي تحيي هذه الأيام مرور عقد كامل على سيطرتها على قطاع غزة عام 2007 تجد نفسها أمام طريق مسدود، وربما في شرك حقيقي من خلال اتفاقها الأخير الذي توصلت إليه مع القاهرة". وأضاف أن "اتفاق حماس مع مصر قد لا يضع حدا نهائيا للأزمة التي تعيشها غزة، لأن القاهرة لديها حسابات طويلة مع الحركة وتنتظر منها أن تقدم أفعالا على الأرض كإقامة منطقة عازلة أمنية حدودية وتحويل قطاع غزة لمنطقة خالية من الأعمال العسكرية والتدريبات العملياتية" ويرى أن "حماس قد تقدم على اتفاق مع دحلان العدو اللدود لعباس وربما توافق على تقليده موقعا رمزيا لرئيس حكومة رمزية". كما نبه المستشرق إلى أن "دحلان الذي يعتبر حليفا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد يسحب البساط من تحت أقدام حماس بمساعدة (إسرائيلية)".

والسبب في كل ما آلت إليه أوضاع حماس من انحدار ووقوعها في مأزق وفي شرك الأعداء، هو إظهارها للهوان؛ عندما بدأت بالتنازل عام 2006 مع قبولها دخول الانتخابات ومن ثم دخول الحكومة المبنية على اتفاقية أوسلو التي كانت تعتبرها خيانية، وهي خيانية بحق، حتى انحدرت إلى مستوى فتح بقبولها دولة في الضفة وغزة، والآن تجري اتفاقات مع من يتحالف مع الأعداء ويتآمرعلى فلسطين وأهلها ولن تنتهي تنازلاتها حتى تؤول إلى ما آلت إليه حركة فتح حتى تصبح خادمة أمنية لهذا ولذاك!

--------------

مجلس النواب الأمريكي وافق بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاقية الناتو

وافق مجلس النواب الأمريكي يوم 2017/6/27 رويترز بأغلبية ساحقة على قرار يؤكد تمسك أمريكا باتفاق الدفاع المشترك لحلف الناتو بعدما أثار رئيسها ترامب الشكوك تجاه دعم الاتفاق. فقد صوت بأغلبية 423 صوتا مقابل اعتراض 4 أصوات. وهذا يتضمن التزام أمريكا بالمادة الخامسة من معاهدة الحلف التي وقعت يوم 4 نيسان/أبريل عام 1949 يوم تأسيسه والتي تنص على أن "تتفق الأطراف (الموقعة على الاتفاقية) على أن أي هجوم أو عدوان مسلح ضد طرف منهم، أو عدة أطراف في أوروبا أو أمريكا الشمالية يعتبر عدوانا عليهم جميعا... وذلك.. تنفيذا لما جاء في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة عن حق الدفاع الذاتي عن أنفسهم بشكل فردي أو جماعي...". ويدعم قرار مجلس النواب الأمريكي دعوة الدول الأعضاء في الحلف بإنفاق ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع بحلول عام 2024. وقد تراجع ترامب عن تهديداته بالتخلي عن الناتو. وهذا يؤكد أن تهديدات ترامب كانت ابتزازية ولم تكن جادة، فأراد أن يضغط على الدول الأعضاء لدفع المزيد للمشاركة في الحروب التي تشنها أمريكا على البلاد الأخرى وخاصة على البلاد الإسلامية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي حيث أسس الناتو لمواجهة الاتحاد السوفياتي وكتلته الشرقية التي أسست حلف وارسو الذي انهار مع انهيار ذلك الاتحاد، وأصبح التركيز على مواجهة المسلمين والتدخل في بلادهم واحتلالها، وقد جرى التدخل باسم الناتو في البوسنة والهرسك وكوسوفو وأفغانستان وليبيا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar