الجولة الإخبارية 03-09-2016م
الجولة الإخبارية 03-09-2016م

العناوين:     · أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية · الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين · فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها · دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

0:00 0:00
Speed:
September 02, 2016

الجولة الإخبارية 03-09-2016م

الجولة الإخبارية

2016-09-03م

العناوين:

  • · أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية
  • · الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين
  • · فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها
  • · دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

التفاصيل:

أمريكا تصر على إشراك الحوثيين في الحكومة اليمنية

حاول مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي يوم 2016/8/31 الدفاع عن سيده جون كيري حول صحة التسريبات التي ظهرت في اليومين الماضيين والمتعلقة باليمن حيث تقضي خطة كيري تشكيل حكومة تجمع نظام هادي والحوثيين أتباع إيران الموالية لأمريكا قبل تسليم السلاح والانسحاب من صنعاء والمدن الأخرى. فقال ولد الشيخ إن "الاتفاق المقترح يفتح المجال لإنشاء حكومة وفاق وطني مباشرة بعد تسليم السلاح في صنعاء وبعض المناطق الحيوية". والاختلاف أصبح إشراك الحوثيين في الحكومة قبل تسليم السلاح والمدن أم بعدها! ولكن المحصلة أن أمريكا تريد إشراك الحوثيين في الحكم على كل حال وتصر على ذلك وجعلت الحل بإشراكهم في الحكومة. وقد أصبحت الآن تنادي بإشراكهم قبل أن ترحل حكومة أوباما من دون أن تحقق نجاحا على الصعيد اليمني.

وموضوع تسليم السلاح والانسحاب من المدن هما ورقة الضغط على حكومة هادي الموالية للإنجليز حتى تقبل هذه الحكومة بإشراك أتباع أمريكا في الحكم ليكونوا كحزب إيران في لبنان. ولذلك تريد أمريكا أن يُشرَكوا في الحكومة قبل حل هذه الإشكالية، وربما تبقى معلقة وفي خانة المماطلة المعهودة إذا تم إشراكهم في الحكومة قبل حلها، ولذلك تتخوف حكومة هادي من هذا الأمر.

وولد الشيخ ليس بيده شيء سوى تنفيذ الخطة الأمريكية وهو يلعب بالألفاظ ويحاول أن يبرر لسيده الأمريكي. ولم تنف أمريكا ذلك رغم مرور أكثر من يومين على التسريبات. ونظام آل سعود الموالي لأمريكا لم ينف الخطة، بل قال وزير خارجيته عادل الجبير كلاما عاما يفهم منه موافقته لسيدته أمريكا حيث قال لوكالة رويترز: "الفرصة المتاحة لهم (للحوثيين) هي الانضمام للعملية السياسية والتوصل لاتفاق من أجل مصلحة كل اليمنيين بمن فيهم الحوثيون". وقد تدخل النظام السعودي عسكريا لإنقاذ الحوثيين وللضغط على حكومة هادي لقبولهم في العملية السياسية.

وقال مندوب الحكومة اليمنية في الأمم المتحدة خالد حسين اليماني: "إن حكومته والمجتمع الدولي لن يقبلا بوجود نموذج مليشيات حزب الله اللبناني داخل اليمن أو نموذج الدولة داخل الدولة" فهو يدرك المشروع الأمريكي هذا، وتعمل حكومته على عرقلته، ولكن أمريكا تضغط عليه وعلى حكومته وتستخدم السعودية وممثل الأمم المتحدة في ضغوطاتها، وهي أي أمريكا تعلن أنه ستكون هناك حكومة يشترك فيها الحوثيون.

كما تستخدم أمريكا إيران وأتباعها في المنطقة لتأييد الحوثيين فقد استقبلت الحكومة العراقية التابعة لأمريكا وفدا من الحوثيين بصفته وفدا يمثل الجمهورية اليمنية كما ورد بيان وزير الخارجية إبراهيم الجعفري يوم 2016/8/29 والذي أعلن اعترافه بالمجلس السياسي الذي أسسه الحوثيون مؤخرا لتعزيز مواقفهم للضغط على حكومة هادي حتى تقبل بمشاركتهم فيها، ويكون النظام العراقي هو النظام الثاني بعد إيران الذي يعترف بهذا المجلس. وهكذا يستمر الصراع الأمريكي الإنجليزي حيث يستخدم الطرفان أدواتهم الإقليمية والمحلية في صراعهما.

---------------

الكشف عن عمليات فساد جديدة في العراق وحماية أمريكا للمفسدين

كشف وزير المالية في الحكومة العراقية هوشيار زيباري يوم 2016/8/31 عن اختفاء أكثر من ستة مليارات دولار تم تحويلها إلى حساب شخص واحد. فقال في مقابلة مع قناة "دجلة" إن لديه: "وثائق تثبت قيام شخص بإخراج ستة مليارات و455 مليون دولار إلى حسابه في أحد البنوك" ذاكرا أنها "أموال الشعب". وكان البرلمان العراقي قد أعلن عدم قناعته بأجوبة هذا الوزير بعدما طلب استجوابه، فحدث عراك بالأيدي بين نواب من كتلته وبين آخرين.

وقد أقيل وزير الدفاع العراقي في خضم تبادل الاتهامات بالفساد بين المسؤولين العراقيين الحاليين والسابقين، حيث اتهم الوزير عددا من المسؤولين والنواب وفي مقدمتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري بملفات الفساد. فكلهم يتهمون بعضهم بعضا بأكل أموال الناس بالباطل وسرقة أموال الشعب وتهريب ثروات الأمة. فكل ذلك نتاج الثمار السامة للاحتلال الأمريكي والديمقراطية الفاسدة.

وقد ثار الناس في العراق ضد حكامهم ولكن لم يحدث أي تغيير بسبب عدم الدعوة إلى التغيير الجذري وعدم المطالبة بإزالة الفساد ضمن نظام الفساد الذي أقامته أمريكا، والتي لم تدخل أرضا إلا أفسدتها وأوجدت فيها الفتن والقتل عندما تنشر قيمها الفاسدة وتقيم نظام العلمانية والديمقراطية الفاسدتين، وتأتي بعملاء فاسدين مفسدين وتضعهم في سدة الحكم ليسرقوا أموال الشعب، وقد تسببت بالدمار والخراب الذي حل بالعراق بعد احتلالها له.

وما زالت أمريكا تلعب الدور الرئيس في تعيين وإقالة رئيس الوزراء والوزراء في العراق. وقد اعترفت النائبة في البرلمان العراقي عالية نصيف بذلك قائلة: "على الأمريكان الذين يدّعون أنهم جلبوا الديمقراطية للعراق أن يعلموا أن القرار العراقي قد تحرر ولا يمكن لهم أن يضعوا الوصاية علينا" وأضافت: "كلما استجوبنا وزيرا في البرلمان قيل لنا بأن الأمريكان يتدخلون وراء الكواليس ليضغطوا على رؤساء الكتل السياسية للحيلولة دون إتمام الاستجواب. وهم قبل فترة أعلنوا عن قائمة من السراق الذين نهبوا خيرات العراق". فهذه النائبة كأنها تتوهم أن العراق قد تحرر وهي ترى بأم عينها كيف يلعب الأمريكان وهم المسيطرون على مقاليد الأمور، وحكومتها العراقية قد أظهرت عجزا فاستدعت الأمريكان مرة ثانية لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

---------------

فرنسا تعمل على إيجاد إسلام مرفوض خاص بها

نظم وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف يوم 2016/8/29 (أ ف ب) اجتماعا تشاوريا بمشاركة مثقفين وفاعلين اجتماعيين وبرلمانيين تمهيدا لإطلاق مؤسسة "إسلام فرنسا" ( فونداسيون بور ليسلام دو فرانس) حيث أعلن عن تأسيسها في بداية آب/أغسطس من أجل قيام "إسلام راسخ في الجمهورية".

فقال كازنوف: "إن الهدف هو التوصل بكثير من التصميم إلى إسلام فرنسي راسخ في قيم الجمهورية في ظل احترام العلمانية وسط الحوار والاحترام المتبادل". وكانت التحضيرات قد بدأت منذ شهور لإنشاء هذه المؤسسة إلا أن هجمات نيس ليلة 14 تموز/يوليو عجلت في الإعلان عن إنشائها. وأعلنت الحكومة الفرنسية عزمها منع التمويل الأجنبي للمساجد والجمعيات الإسلامية في فرنسا وإحداث هذه المؤسسة، وستتولى تمويل الفقه للكوادر وتشييد المساجد وتسيير الإسلام في فرنسا، حيث يعيش فيها أكثر من 8 ملايين مسلم. حيث أكد الرئيس الفرنسي أنها لن تخضع للتمويل العمومي استنادا إلى قانون 1905 المعمول به في البلاد. ورشح الرئيس الفرنسي الوزير السابق جان بيار شوفينميان لتولي إدارة هذه المؤسسة.

وهذه المؤسسة ستخلف مؤسسة "أعمال الإسلام في فرنسا" التي لم تبصر النور حيث باءت بالفشل. ويتوهم حكام فرنسا أنهم سيطفئون نور الإسلام وجعله خاضعا للعلمانية المقيتة التي تنشر الرذيلة والفساد وتشيع الفاحشة والكراهية والقتل والتفرقة في المجتمعات، وتريد أن تخضع المسلمين لها بالحديد والنار، ولكن الإسلام أقوى من علمانيتهم الفاسدة، فهو دين خالق البشر يجلب لهم الخير وينشر الهدى والأمن والأمان والعفة والطهر.

---------------

دول أوروبية ترفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون

أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن استيائها من رفض استقبال لاجئين لأنهم مسلمون. فقالت في مقابلة مع التلفزيون الألماني يوم 2016/8/28 إنه "من غير المقبول أبدا أن تقول بعض البلدان لا نريد مسلمين في بلادنا"، وطالبت كل بلد من دول الاتحاد بوجوب "قبول حصته وأن يتم التوصل إلى حل مشترك". وكانت قد ذكرت بعد حدوث بعض الهجمات المشبوهة الشهر الماضي: "إن المتطرفين يريدون تقويض انفتاحنا واستعدادنا لاستقبال أشخاص في حالة يأس ونحن نعارض ذلك". وكان قد صرح رئيس وزراء التشيك بوهوسلاف سوبوتكا لصحيفة برافو يوم 2016/8/23 قائلا: "ليس لدينا هنا أية جالية مسلمة قوية. وبصراحة، لا نرغب في أن تتشكل هنا جالية مسلمة قوية انطلاقا من المشاكل التي نشهدها". وقد أعلنت سلوفاكيا أنها ترغب في استقبال لاجئين نصارى فقط.

وقد استقبلت ألمانيا العام الماضي حوالي مليون ومئة ألف لاجئ، ويتوقع أن يكون عدد اللاجئين الذين تكون قد استقبلتهم عام 2016 يتراوح ما بين 250 إلى 350 ألفا، وذلك بعد الاتفاق مع تركيا للحد من وصول اللاجئين إلى أوروبا.

إن ألمانيا تقبل اللاجئين لأغراض سياسية، مع أنه توجد معارضة بين الناس في ألمانيا لقدوم اللاجئين، ولكن كثيراً من الدول الأوروبية ليست لديها أغراض سياسية خارجية فترفض استقبال اللاجئين، وخاصة المسلمين، فتصرح علانية بخوفها من وجود جالية إسلامية قوية. مع أن هذه الدول كلها علمانية وديمقراطية تدّعي أنها لا تميز بين الأديان، فسياساتها تكشف زيف العلمانية والديمقراطية وتبين أن التعصب ضد الإسلام هو سيد الموقف لديها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar