الجولة الإخبارية 04-08-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 04-08-2017م (مترجمة)

العناوين:   · أزمة الرعاية الصحية الأمريكية تكشف العيوب الأساسية للنظام الرأسمالي · المحكمة العليا الباكستانية تنحي نواز شريف لحمايته · الحرب التي تدعمها أمريكا في اليمن تخلق أزمة إنسانية لا يمكن تصورها

0:00 0:00
Speed:
August 03, 2017

الجولة الإخبارية 04-08-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-08-04م

(مترجمة)

العناوين:

  • · أزمة الرعاية الصحية الأمريكية تكشف العيوب الأساسية للنظام الرأسمالي
  • · المحكمة العليا الباكستانية تنحي نواز شريف لحمايته
  • · الحرب التي تدعمها أمريكا في اليمن تخلق أزمة إنسانية لا يمكن تصورها

التفاصيل:

أزمة الرعاية الصحية الأمريكية تكشف العيوب الأساسية للنظام الرأسمالي

إن الهزيمة الهائلة لمشروع قانون الرعاية الصحية في مجلس الشيوخ بالتصويت المفاجئ للسناتور جون ماكين هي دليل آخر على الفوضى في السياسة الأمريكية في هذا الوقت. وفقا لموقع fivethirtyeight.com: فإن (ما حدث في مجلس الشيوخ في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة كان حدثاً سياسياً نادر الحدوث لم يلحظ مثله منذ أيلول/سبتمبر 2008، عندما فشل تصويت الإنقاذ المالي بشكل غير متوقع على أرضية مجلس النواب. واعتقد القادة الجمهوريون أنهم سيجمعون الـ 50 صوتاً اللازمة لاعتماد مشروع قانون "الرعاية النحيفة" للرعاية الصحية في مجلس الشيوخ. إلا أنهم حصلوا على 49 صوتاً فقط.

وقد واجه زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الكثير من الإخفاقات، مقابل نجاحات عديدة. ولكن من النادر أن تقوم قيادة مجلس الشيوخ أو مجلس النواب بطرح وإرسال الأصوات إلى الأرض إلا إذا كانوا يعرفون النتائج مسبقاً، والأكثر غرابة بالنسبة لهم أن يفشلوا بمثل هذه الطريقة المحرجة).

إن ما يسمى بالنظام "الديمقراطي" الذي يتم تطبيقه في العالم اليوم هو في الواقع وسيلة لحل مصالح الفصائل المتنافسة من النخب الرأسمالية. ولتكون التسمية دقيقةً، يجب تسميته بنظام احتكار القلة. وإن التشريعات، وغيرها من إجراءات الحكم، تدار عن كثب حسب مصالح النخبة. إلا أنهم فشلوا في أمريكا في مسألة الرعاية الصحية.

إن قضايا الرعاية الصحية في أمريكا ليس لها حل سهل. فقد مكنت الرأسمالية من خصخصة الصناعة الصحية ومن ازدياد غنى الأغنياء على حساب الفقراء. لكن النتيجة الحتمية للمثل الرأسمالية كالحرية الشخصية هي فشل الأسرة، مما جعل الدولة هي الضامن الوحيد للدعم المالي للفقراء والمحتاجين، وهو الحل الاشتراكي الخاطئ لمشكلة رأسمالية أساساً. إن الحرية الشخصية تعني أن الفرد يعتني بنفسه وحده، دون مسؤولية الآخرين. وفي معظم البلدان الغربية، فإن الالتزام العائلي الوحيد الذي لا يزال ينفذ قانونياً هو مسؤولية الأطفال، قبل بلوغهم سن البلوغ.

إن فشل الاشتراكية في القرن العشرين كان بسبب العبء الذي لا يمكن التحكم به في الإنفاق على الميزانيات الحكومية. إن مبادرة "الرعاية بأسعار معقولة" من أوباما، والمعروفة باسم "أوباما كير" حاولت دفع المسؤولية مرة أخرى إلى الأفراد وأصحاب العمل. ومع ذلك، فإن تكاليف الرعاية الصحية للحكومة الأمريكية تتجاوز حتى ميزانيتها العسكرية، والتي هي إلى حد بعيد الكبرى في العالم. إن تكاليف الرعاية الصحية وغيرها من التكاليف "الاجتماعية" مثل معاشات التقاعد هي أكبر مكون للإنفاق الحكومي في البلدان الغربية الأخرى أيضا، لذلك يواجه الغرب ككل أزمة ذات أبعاد لا يمكن السيطرة عليها، خصوصاً خلال تغيير التركيبة السكانية التي أدت إلى نسبة أعلى من كبار السن. إن الغرب يعرف أن أنظمته سوف تنهار في العقود القليلة القادمة إذا لم يتم إجراء تغييرات جوهرية. إلا أنه ليس لديهم مخرج من هذا: فليس هناك مزيج يمكن تصوره أو تشكيله من النظم الرأسمالية والاشتراكية يمكن أن يخرجهم من كارثة الحرية الشخصية التي أعادت بناء حضارتهم بأكملها.

--------------

المحكمة العليا الباكستانية تنحي نواز شريف لحمايته

لقد قامت المحكمة العليا في باكستان بعمل ما تفعله المحكمة العليا على أفضل وجه - فقد أنهت الأزمة السياسية بشأن تسريبات بنما حيث وفرت حكماً توفيقياً لجميع المعنيين. وبحسب صحيفة الفجر (the Dawn newspaper): فقد (عانت عائلة شريف القوية التي حكمت البلاد على مدى العقود القليلة الماضية من انتكاسة كبيرة يوم الجمعة بعد أن أعلنت المحكمة العليا أن رئيس الوزراء نواز شريف المنتخب ثلاث مرات "ليس أمينا" وأنه غير مؤهل ليكون عضواً في البرلمان.

فقد طالبت المحكمة العليا المكونة من خمسة قضاة برئاسة القاضي آصف سعيد خوسا بإقالة رئيس الوزراء، وليس على ادعاءات الفساد أو القضايا التي أبرزها المعترضون في قضية أوراق بنما، ولكن على أساس الأدلة الجديدة التي اكتشفها فريق التحقيق المشترك المشكل خصيصاً (JIT).

وقد تركز الحكم بالإجماع على اكتشاف أن رئيس الوزراء كان سابقاً رئيساً لمجلس إدارة شركة (Capital FZE)، وهي شركة مقرها دولة الإمارات، وكانت له مستحقات على شكل راتب من هذه الشركة، التي تشكل مدخرات - وهذه حقيقة لم يكشف عنها في أوراق ترشيحه للانتخابات العامة لعام 2013).

حكمت المحكمة العليا، استناداً إلى تقنية قانونية ضيقة جدا، حيث تزود نواز شريف بنفوذ مريح للطعن في القرار. وقد هدأ الرأي العام، والمعارضة السياسية مع تغيير الوجوه في الأعلى. وفي الوقت نفسه، لا يظهر أي تغيير حقيقي في السلطة والقوة. وتواصل حكومة حزب الرابطة الإسلامية - حركة التحرير الوطنية الحكم ظاهريا حتى نهاية فترة ولايتها في العام المقبل، ويحتفظ نواز شريف بالسيطرة الحقيقية على الحكومة، ومع النقاش الدائر بشأن شقيقه، شهباز شريف، ليصبح رئيس الوزراء في غضون شهر يتبعها الانتخابات الفرعية لمقعد نواز الفارغ في البرلمان.

إن النظام القانوني الباكستاني هو استمرار للنظام البريطاني الذي كان سارياً في الهند المتحدة قبل الاستقلال. إن النظام القانوني البريطاني، في الداخل والخارج، مصمم بالفعل ليكون نظاماً للتحكيم والتسوية والإدارة السياسية بدلاً من أن يكون نظاماً مبدئياً للعدالة. إن إجراءات المحاكم المطولة، والفرص المتعددة للاستئناف، والإحالة إلى القانون السابق وليس القانون المكتوب، كلها أمور تتيح إمكانية التلاعب والتدخل السياسي لصالح الأطراف المعنية. وهذا يتناقض تماماً مع الإسلام، حيث يتم تحقيق العدالة بصرف النظر عن قوة ومصالح الأطراف المعنية، أو توقعات ورغبات الرأي العام.

إن الفساد هو جزء لا يتجزأ من نظام الحكم الرأسمالي الديمقراطي الذي يهيمن على العالم اليوم لأنه ينظر إلى الحكم على أنه حل المصالح وليس الحقوق. وفي البلدان الأكثر تقدما، فإن تجارة السلطة الحقيقية تجري حسب المصالح الخاصة التي تتجاوز النظام الرسمي، وقد تم بالفعل إضفاء الطابع الشرعي على قدر كبير من فسادهم من خلال ممارسات مختلفة مثل تمويل الحملات، والأبواب الدوارة، والجولات التي تعقد بعد الندوات ومجالس الإدارة. لا يمكن القضاء على الفساد من العالم حتى يتم استبدال نظام يعبد الله وحده، من خلال إقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة، بنظام الإنسان الرأسمالي الديمقراطي العلماني.

---------------

الحرب التي تدعمها أمريكا في اليمن تخلق أزمة إنسانية لا يمكن تصورها

كما هو الحال في جميع الحروب التي يشنها الغرب أو يدعمها، فإنها مصحوبة بمعاناة إنسانية واسعة النطاق لم يشهدها العالم منذ زمن الغزاة المغول منذ ألف عام تقريباً. ووفقا للغارديان: فقد (حذرت الأمم المتحدة من أن الأطفال هم من يتحملون وطأة النزاع في اليمن، مع وجود 80٪ منهم في حاجة ماسة للمعونة و2 مليون يعانون من سوء التغذية الحاد.

وقد تضاعف تأثير الحرب والجوع على 12.5 مليون شاب في البلاد من خلال ما وصفه مديرو منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة وبرنامج الأغذية العالمي في بيان مشترك بأنه "التفشي الأكبر لوباء الكوليرا في العالم وسط أكبر أزمة إنسانية في العالم".

وقال بسمارك سوانجين، أخصائي الاتصالات في منظمة اليونيسف في اليمن: "هذه أزمة أطفال. عندما تنظر إلى عدد الأطفال الذين يحدقون في الموت بسبب سوء التغذية، والآن يتفاقم الوضع سوءاً بسبب تفشي وباء الكوليرا، لا يقتل الأطفال مباشرة نتيجة للصراع، بل يتعرض عدد أكبر من الأطفال للخطر ويمكن أن يموتوا من العواقب غير المباشرة".

وقد تسببت سنوات من الصراع بين التحالف الذي تقوده السعودية وبين الحوثيين في خسائر فادحة في اليمن، مما تسبب في نزوح داخلي واسع النطاق وترك الملايين يواجهون المجاعة.

إن تدمير البنية الأساسية في البلاد يؤدي إلى ترك 14.5 مليون شخص، بما فيهم 8 مليون طفل تقريباً، بدون مياه نظيفة أو صرف صحي. ومن المتوقع أن يصل عدد حالات الكوليرا في اليمن إلى 600 ألف حالة بحلول نهاية العام.

وقال سوانجين أن نصف الحالات المشتبه فيها - وربع الوفيات الناجمة عن الكوليرا - هي من الأطفال. ووصف مشاهد مروعة في العيادات والمستشفيات الصحية، مع الأطفال الذين يرقدون على الأرض غير قادرين على تحريك أطرافهم والآباء والأمهات يقفون بلا حول ولا قوة.

ويقول سوانجين: "عندما تسأل الأمهات، ينظرن فقط إلى السماء ويقلن: "إننا نترك ذلك لله". هذا ما يمكن أن تقوله النساء. وهذا العجز الذي تشعر به النساء").

إن وحشية الغرب، على الرغم من خطابه عن القيم الإنسانية، يتم عرضها ومشاهدتها اليوم في العالم الإسلامي. ففي الأسبوع الماضي، لقي 40 ألفاً مصرعهم في الحرب لاستعادة الموصل، وهو ما يشبه التقارير التاريخية التي تفيد بأن 50 ألفاً ذبحوا من قبل المغول.

خلال فترة الخلافة، عندما كانت هي القوة العظمى في العالم، كانت الحروب تقتصر على الصراع العسكري وحده. وكان هذا هو تأثير الدولة التي أصبحت حضارتها نموذجاً للعالم بأسره، حتى إن غير المسلمين في حروبهم ضد بعضهم بعضا في أوروبا التزموا بممارسات "الفروسية" التي تعلمها الصليبيون من خصومهم المسلمين. وحتى الآن، يحظى صلاح الدين الأيوبي في الغرب بكونه زعيم الشرف والكرم تجاه خصومه، على الرغم من كونه المسؤول عن إزالتهم من البلاد الإسلامية.

إلا أن على المسلمين أن يلاحظوا أن الحروب الانتحارية المتعطشة للدماء من قبل الغرب، مستحيلة دون تعاون حكامنا العملاء، الذين يدعمون أمريكا وغيرها من خلال إنفاق دماء وثروة الأمة الإسلامية. ففي اليمن، النظام السعودي هو الذي يقود الحرب، ويدمر الثروة ويعيش لخدمة الأهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.

نعم، إن أمريكا هي القوة العظمى اليوم. لكن قوتها ليست قادرة على استعمار البلاد الإسلامية إلا إذا كانت مدعومة بالكامل من قبل الحكام العملاء. إلا أن على هؤلاء العملاء الخونة أن يحذروا من الأمة لأنها تستيقظ من سباتها، وهي قريبة من الإطاحة بهؤلاء الطغاة واستعادة دورها الحقيقي في العالم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar