الجولة الإخبارية 05-06-2017
الجولة الإخبارية 05-06-2017

        العناوين:   ·      البشير ينقل إلى السيسي بعض "الانشغالات السودانية" بخصوص الخطة الأمريكية لفصل دارفور عن الخرطوم ·      موسكو بين انتقاد واشنطن والانحناء لها في حل الأزمة الكورية ·      حرب العملاء - اختراق وتسريب إيميل سفير الامارات في واشنطن

0:00 0:00
Speed:
June 04, 2017

الجولة الإخبارية 05-06-2017

الجولة الإخبارية

2017-06-05

العناوين:

  • ·      البشير ينقل إلى السيسي بعض "الانشغالات السودانية" بخصوص الخطة الأمريكية لفصل دارفور عن الخرطوم
  • ·      موسكو بين انتقاد واشنطن والانحناء لها في حل الأزمة الكورية
  • ·      حرب العملاء - اختراق وتسريب إيميل سفير الامارات في واشنطن

التفاصيل:

البشير ينقل إلى السيسي بعض "الانشغالات السودانية" بخصوص الخطة الأمريكية لفصل دارفور عن الخرطوم

روسيا اليوم 3/6/2017 - أبلغ وزير خارجية السودان، إبراهيم غندور، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال محادثاتهما اليوم السبت، وجود مخاوف أمنية في منطقة دارفور، فيما ذكر أن البلدين اتفقا على حلها.

وقال غندور، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري، سامح شكري، عقب محادثات بينهما في القاهرة: "التقيت الرئيس عبد الفتاح السيسي وسلمته رسالة من الرئيس البشير، لتقوية العلاقات، وحملت له بعض الانشغالات السودانية، والرئيس السيسي كان صريحا وشفافا كالعادة". ولكن صراحة الطرفين لم تبلغ حد أن يعلنا لشعبيهما بأن أمريكا تلعب بهما، وأنهما رهن إشارة واشنطن، فأمريكا تدفع عميلها في مصر السيسي لإيجاد المناخ لاستقلال دارفور.

وأضاف الوزير السوداني أنه نقل إلى السيسي أيضا "كل المعلومات" التي طلب البشير منه تسليمها للرئيس المصري. وهذه الاحتجاجات السودانية شبيهة بتلك الاحتجاجات التي كانت تبديها الخرطوم أمام احتمال فصل أمريكا لجنوب السودان عن بلده الأم، وكان عميل أمريكا في السودان البشير يعلم مخططاتها، فكان يتظاهر أمام شعبه بأنه يحتج، دون أن يقوم بفعل حقيقي لمنع ذلك.

ولفت غندور إلى أن المخاوف السودانية تتعلق بالوضع في منطقة دارفور في غرب السودان حيث تدور حرب مع المتمردين هناك، والتي أعلن السودان مؤخرا أن قواته عثرت فيها على معدات عسكرية مصرية استخدمها مسلحون متمردون. وهذا ضمن الخطة الأمريكية لفصل دارفور عن الخرطوم كما فصل جنوب السودان عنها.

وذكر غندور في هذا السياق أن السيسي شدد على أهمية حل الخلافات بين البلدين عبر الاجتماعات المشتركة بينهما، وخاصة بين المسؤولين العسكريين والأمنيين حتى يكون النقاش أعمق في بحث كيفية تنفيذ الأوامر الأمريكية واقتسام الأدوار بينهما لتحقيق أهداف أمريكا بفصل دارفور عن السودان.

وأشار وزير الخارجية السوداني إلى أن الرئيسين البشير والسيسي التقيا 18 مرة على مدار الفترة الماضية، مشددا على أن ذلك لم يحدث بين أي رئيسين آخرين في العالم، "ما يؤكد على قوة العلاقات بين البلدين، وعلينا أن ندعم كل هذا الجهد". ولكنه لم يذكر أن كل ذلك كان في إطار تحقيق أهداف السياسة الأمريكية.

وفي تطرقه إلى فرض السودان تأشيرات دخول على أهل مصر، أوضح غندور أن حكومة بلاده اتخذت هذه الخطوة على خلفية تقارير إعلامية مصرية قالت إن إسلاميين متشددين تسللوا إلى السودان للعمل ضد مصر انطلاقا من الأراضي السودانية.

ومن جانبه أكد شكري أن العلاقات المصرية السودانية قوية ومتينة أمام أي محاولة لزعزعتها، موضحا أنه تم تباحث "التنسيق الوثيق والعلاقات الثنائية بين البلدين، واستمرار الدعم المصري المطلق لقضايا السودان". أي قضايا أمريكا في السودان والمتمثلة بتفكيكه.

وذكر وزير الخارجية المصري أنه تم الاتفاق، خلال زيارة غندور إلى مصر، على تفعيل كافة الاتفاقيات المشتركة بين القاهرة والخرطوم وعقد مشاورات سياسية مستمرة بشكل دوري كل شهر بين الجانبين. وذلك لتفعيل سير الجانبين في الخطة الأمريكية للسودان.

وقال شكري: "نحن نعمل من أجل أن تكون هناك مكاشفة دائمة وحوار صريح يتسم بالإخاء ويكون قادرا على إزالة أي نوع من اللبس وسوء الفهم". إذ إن الأوامر لكلا الطرفين تأتي من نفس المصدر "أمريكا".

من الجدير بالذكر أن زيارة وزير الخارجية السوداني إلى مصر تأتي على خلفية اتهام الرئيس السوداني للقاهرة بدعم الحركات المسلحة في منطقة دارفور، حيث قال البشير، يوم 23/05/2017، إن "قوات الجيش والدعم السريع غنمت مدرعات ومركبات مصرية استخدمها متمردو دارفور في هجومهم" على ولايتي شرق وشمال دارفور.

واعتبر البشير أن السودان "يواجه تآمرا كبيرا" بمشاركة أطراف خارجية، منتقدا أيضا مصر لبيعها "أسلحة فاسدة" لبلاده. وهي نفس التصريحات التي كانت تسمع من عميل أمريكا البشير قبل فصل جنوب السودان عنه، أي التظاهر أمام الشعب السوداني وكأنه ضد تلك المؤامرات.

---------------

موسكو بين انتقاد واشنطن والانحناء لها في حل الأزمة الكورية

روسيا اليوم 3/6/2017 - انتقد فلاديمير سافرونكوف، نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، سياسة فرض العقوبات الأحادية الجانب التي تمارسها واشنطن في حل المشكلات الدولية. متناسياً أن موسكو قد صوتت بالأمس لصالح فرض العقوبات على كوريا الشمالية.

وفي كلمة له أعقبت عملية التصويت على قرار أممي بشأن فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، طالب سافرونكوف واشنطن بتقديم توضيحات حول التوسيع الأخير لعقوباتها بحق كوريا الشمالية والتي شملت 3 شركات روسية وشخصا روسيا. أي أن ما يهم روسيا ليس فرض العقوبات على الآخرين، وإنما فرض العقوبات عليها فقط.

وقال سافرونكوف إن هذه الخطوة الأمريكية "تثير حيرة، وخيبة أمل"، ولن تسهم في التسوية في شبه الجزيرة الكورية، بل هي تعرقل تطبيع الحوار والتعاون في القضايا الدولية. وكأنه يشير إلى ما يدور خلف الكواليس من المباحثات الأمريكية مع روسيا لجرها ضد كوريا الشمالية، وكأنه لا يعلم بأن السياسة الأمريكية تستخدم العصا والجزرة معاً، ففرض عقوبات على روسيا هو من باب الضغط على روسيا لتقبل بالسير مع أمريكا ضد كوريا الشمالية.

وأعلن نائب مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة أن ممارسة فرض عقوبات أحادية الجانب أمر غير شرعي من ناحية القانون الدولي، وأظهرت عدم فعاليتها كأسلوب شامل لحل المشكلات الدولية. وكأن الروس قد أصبحوا خبراء في القانون الدولي، فهم يجرمون من يدخل سوريا مثلاً لقتال النظام بينما يقومون هم بقتل أهل سوريا بالطائرات والصواريخ، وكل ذلك تحت مظلة القانون الدولي، فمجرد طلب بشار من روسيا مساعدته لقتل شعبه يصبح الإجرام الروسي في سوريا موافقاً للقانون الدولي. وهذه عينها شرعة الغاب التي يسير عليها العالم اليوم.

وشدد سافرونكوف على ضرورة البحث عن حل سياسي في شبه الجزيرة الكورية، وأن الوضع هناك يتطلب عملا جماعيا، مضيفا أن سياسة المواجهة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة في المنطقة.

وأكد الدبلوماسي الروسي أن موسكو مستعدة للمساهمة في بذل الجهود الدولية الهادفة إلى انفراج الوضع في شبه الجزيرة الكورية، مضيفا أن "استفزازات بيونغ يانغ، لا ينبغي أن تغدو سببا لتصعيد عسكري في المنطقة". وهو يقصد نصب أمريكا الدرع الصاروخية في كوريا الجنوبية، التي تحد من قدرة الصواريخ الروسية في الشرق، فالدول اليوم وفق شريعة الغاب التي تسود العالم اليوم لا تبحث إلا عن مصالحها.

كان مجلس الأمن الدولي أقر بالإجماع، يوم 2 حزيران/يونيو فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.

وينص القرار الذي أعدته أمريكا، ردا على التجارب الصاروخية المتكررة من قبل بيونغ يانغ، على إدراج شخصيات وشركات جديدة من كوريا الشمالية في "القائمة السوداء".

ويدعو القرار السلطات في بيونغ يانغ إلى الوقف الفوري لنشاطها الصاروخي والنووي، ويؤكد على تمسك مجلس الأمن الدولي بالتسوية الدبلوماسية للتوتر القائم في شبه الجزيرة الكورية.

--------------

حرب العملاء - اختراق وتسريب ايميل سفير الامارات في واشنطن

الجزيرة نت 3/6/2017 - كشفت عينة من الرسائل الإلكترونية المقرصنة من حساب السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة، عن مدى ضلوع الإمارات في التآمر على الأمة الإسلامية، ودرجة التودد لأمريكا التي تدفع بها بريطانيا بالإمارات من أجل الحرب على الإسلام، وبعد الأزمة الأخيرة بين قطر من جهة والسعودية ومعها الإمارات فقد تم تسريب معلومات خطيرة عن تآمر الإمارات ضد قطر والحركات "الإسلامية المعتدلة" وكذلك ضد تركيا. وقد استفادت قطر بقوة من هذا التسريب وكان طوال اليوم الشغل الشاغل لقناة الجزيرة التي كشفت عن احتمال ضلوع الإمارات في انقلاب تركيا أيضاً.

وكشف جدول أعمال مفصل لاجتماع مرتقب الشهر الجاري بين مسؤولين من الحكومة الإماراتية وبين مديري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الموالية لكيان يهود، يتضمن تقييما مشتركا للتغيرات التي حدثت في القيادة السعودية.

ويشمل التقييم وفق ما ورد في جدول الأعمال المسرب إجراء تقييم مشترك للتغييرات في القيادة السعودية، ووضع خطة لدعم استقرار السعودية وإنجاح التوجهات الجديدة هناك بعد تولي عميل أمريكا سلمان الحكم في الرياض. ولا يعني ذلك أن الإمارات تدافع عن السعودية، بل إن الدور الخاص الذي أناطته بريطانيا بالإمارات يفرض عليها أن تكون في صف عملاء أمريكا أحياناً، لأغراض بريطانية كثيرة.

كما تضمن جدول الأعمال تقييم السياسات الداخلية السعودية بما فيها رؤية 2030، والسياسات الخارجية والتحديات الداخلية للسعودية، ودور المملكة في إزالة الشرعية عن الجهاد في العالم. وبعد تكليف بريطانيا للإمارات بقيادة الحرب على الإسلام بين دويلات الخليج فقد أضحت الإمارات مركزاً دولياً للحرب على الإسلام.

ووفقا لمراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي، فإن جدول الأعمال المتعلق بملف السعودية يشير إلى محاولة إماراتية بالرغبة في أن تكون اليد اليمنى لأمريكا في المنطقة بدل السعودية، إذ سمحت لنفسها أن تقيم الدور السعودي في المنطقة. وهذا من باب إثارة البلبلة والتشويش في بعض سياسات أمريكا مع السعودية لصالح المشاريع البريطانية. إذ إن بريطانيا تثق ثقة كبيرة بعملائها في الإمارات، فتقوم بتكليفهم بالعمل في الخطوط الخلفية لعملاء أمريكا.

وفي سياق متصل، ذكرت إحدى الرسائل التي نشرها موقع إنترسبت الإلكتروني المتخصص بالصحافة الاستقصائية أن العتيبة قال إن الربيع العربي ساهم في نشر التطرف على حساب الاعتدال والتسامح، ووصف الإمارات والأردن بأنهما آخر "الرجال الصامدين في معسكر الاعتدال".

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar