الجولة الإخبارية 05-11-2015م
الجولة الإخبارية 05-11-2015م

العناوين: ·        أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي ·        المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر ·        أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

0:00 0:00
Speed:
November 07, 2015

الجولة الإخبارية 05-11-2015م

العناوين:

  • ·        أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي
  • ·        المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر
  • ·        أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

التفاصيل:

أردوغان بعد فوز حزبه يطالب بالنظام الرئاسي

صرح رئيس الجمهورية التركية أردوغان يوم 4/11/2015 قائلا: "إنه يجب على البرلمان إعطاء الأولوية للمناقشات بشأن الدستور الجديد" وذلك في أول خطاب له بعد فوز حزبه حزب العدالة والتنمية بنسبة 49,4% ليحصل على 317 مقعدا في البرلمان البالغ عدده 550. وعدد المقاعد هذه لا تؤهله لتغيير الدستور فيحتاج إلى دعم الأحزاب الأخرى ولذلك أضاف قائلا: "إن رئيس الوزراء داود أوغلو سوف يستشير زعماء المعارضة بشأن إعادة كتابة الدستور، وإذا فشلت هذه المفاوضات سيؤيد قرارا بشأن إجراء استفتاء على المسألة". حيث إن تغيير الدستور يتطلب الحصول على أصوات ثلثي البرلمان، وهذا ليس سهلا تحقيقه، لأن الأحزاب الأخرى لا توافق على طلبات أردوغان بوضع النظام الرئاسي ورفع النظام البرلماني، وهذا مطلب أردوغان الرئيس حتى يصبح صاحب الصلاحيات في الدولة بدلا من أن يكون محدود الصلاحيات قانونيا كما هو الوضع الحالي، وإن أصبح هو يمارس كافة الصلاحيات فعليا مخالفا للدستور وجاعلا رئيس الوزراء في الظل. وإذا أراد ذلك فإنه يحتاج إلى 330 مقعدا للموافقة على إجراء استفتاء يتعلق بتغيير بعض مواد الدستور وخاصة التي تتعلق بالنظام الرئاسي. وعندئذ يحتاج إلى أكثرية مطلقة أي 51% من أصوات الناخبين. وليس مستبعدا أن يلجأ حزب أردوغان إلى ذلك بسبب أنه حصل على نسبة 49,4% فيطمع أن يحصل على نسبة أعلى.

ولكن لا يسمح للبرلمان تغيير أية مادة من المواد الأساسية في الدستور، حتى إنه لا يسمح لأحد مجرد الاقتراح لتغييرها كما ورد في المادة الرابعة. حيث ورد في المواد الثلاث الأولى تحديد نظام الدولة في تركيا بأنه جمهوري وديمقراطي وعلماني مرتبط بالقومية الكمالية التي حددت حدود تركيا حسبما رسم بمعاهدة سايكس بيكو وأقرت بمعاهدة لوزان عام 1924 لتقطع علاقتها بأراضي الدولة العثمانية وشعوبها المسلمين. هذه أسس الدولة التركية وباقي المواد الدستورية تستند إلى هذا الأساس وأي تغيير يجري يجب أن يستند إلى هذا الأساس.

وقد حصل تغيير في الدستور بعد انقلاب عام 1960، وكذلك حصل تغيير آخر في الدستور بعد انقلاب عام 1980، ولكن هذه المواد لم تمس. فهذه المواد مواد كفر تركز الكفر وتنشره، وهي تخالف الإسلام تماما ولا تتوافق معه بأي شكل من الأشكال. وعندما عرض على الاستفتاء الشعبي عام 1982 قام حزب التحرير بنقض هذا الدستور، وعرض الدستور الإسلامي المستند إلى العقيدة الإسلامية ومستنبطة مواده كلها من الكتاب والسنة وما أرشدا إليهما، فقامت سلطات الحكم العسكري بحملة اعتقالات لشباب حزب التحرير طالت العشرات منهم.

ومما يلفت الانتباه أن أردوغان وحزبه لا يدعون إلى تغيير هذه المواد بل يدافعون عنها بحرارة، فكل همّ أردوغان هو أن يشبع نهمه في حب السيادة والسيطرة والتربع على عرش الحكم، وأمريكا تؤيده في ذلك ليحقق لها كل ما تريده من دون أية عرقلة في البرلمان، كما حصل تجاه طلب أمريكا وهي تتجه للعدوان على العراق واحتلاله عام 2003 وقد وافق أردوغان على مشاركة أمريكا في عدوانها، ولكن البرلمان عرقل ذلك لأن الرأي العام كان ضد هذا العدوان، فانزعجت أمريكا. ولهذا تريد أمريكا أن يكون النظام رئاسيا على شاكلة نظامها بإعطاء الصلاحيات لرئيس الجمهورية التابع لها حتى ينفذ لها أردوغان كل ما تريد بأريحية دون إثارة الموضوع، وإلا ستواجه بالرأي العام.

-------------------

المغرب تطالب بحكم ذاتي للقبائل في الجزائر

نقلت وكالة الأنباء المغربية يوم 3/11/2015 بأن عمر ربيع المستشار بالبعثة المغربية دعا أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة إلى "إدراج وحماية والنهوض بحقوق شعب القبايل في الجزائر وفقا لميثاق الأمم المتحدة والآليات ولإعلانات الأممية ذات الصلة". وطالب الأمم المتحدة "بعدم دعم التواطؤ في الصمت الذي فرض عنوة وبالعنف على هذا الشعب الشهيد، وإنه يتعين إبراز أصوات أزيد من ثمانية ملايين قبايلي ظلوا لمدة طويلة تحت وطأة الصمت والخفاء" وطالب بإعطائه "حقوقه الأساسية، خاصة المتعلقة بتقرير المصير والحكم الذاتي". وكان ذلك ردا على مساندة الدولة في الجزائر لجبهة البوليساريو التي تطالب بانفصال الصحراء المغربية عن المغرب وإقامة دولة منفصلة فيها.

وقد أعلنت حركة انفصالية قومية للقبائل يطلق عليها "الحركة من أجل الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل" أعلنت هذه الحركة يوم 4/6/2010 على لسان رئيسها المقيم بفرنسا تشكيل حكومة مؤقتة، وذلك دعما من فرنسا التي تغذي حركات الانفصال القومية في الجزائر وفي كل البلاد الإسلامية كما كانت تفعل هي وبريطانيا على عهد الدولة العثمانية لتمزيق الدولة الإسلامية والأمة الإسلامية لإضعاف المسلمين حتى تسيطر عليهم وتنهب ثرواتهم وتستعمرهم وتبعد خطر الإسلام عنها.

ومن المعلوم أن الحدود مغلقة بين المغرب والجزائر منذ عام 1994 والعلاقات تظهر متوترة بينهما. فالبلدان يدعمان حركات قومية انفصالية ضد بعضهما البعض لحساب الدول المستعمرة الطامعة في تجزئة البلاد، وهما يعرقلان الوحدة بينهما حيث إنهما نظريا ضمن مشروع اتحاد المغرب العربي، ولكن لا يعملان على الوحدة بل يعملان على تركيز الانفصال بإغلاق الحدود بينهما، وإيجاد صعوبات وعراقيل للمرور والتعامل والتوائم حتى تجعل الشعبين ينفران من بعضهما البعض، وكذلك بدعم حركات انفصالية ضد بعضهما البعض لجعل العلاقات متوترة دائما تبرران إغلاق الحدود بينهما.

ومشروع اتحاد المغرب العربي أعلن عن تأسيسه رسميا عام 1989 بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا. وهو مشروع رسمته بريطانيا وحاولت تنفيذه عام 1964 حيث قسمت العالم الإسلامي إلى أربع مناطق على خارطتها السياسية، بجانب هذا الاتحاد، هناك اتحاد وادي النيل بين مصر والسودان، واتحاد شبه الجزيرة العربية يضم دول الخليج بالإضافة إلى اليمن، واتحاد الهلال الخصيب يضم بلاد الشام والعراق. حيث كانت بريطانيا صاحبة النفوذ في المنطقة فاستهدفت من ذلك تسهيل إدارتها للمنطقة من مركز قرار واحد كما فعلت عندما أسست الجامعة العربية، لتجعل هذه الدول تنفذ لها مشاريعها الاستعمارية في المنطقة، ولتقف في وجه الاستعمار الجديد المتمثل بأمريكا التي بدأت تنفذ إلى المنطقة، وللحيلولة دون تحقيق الوحدة بين هذه البلاد، حيث ستقوم الأنظمة بخداع الناس بأنها ستعمل على الوحدة ولكنها في الحقيقة تضع العراقيل، مثل إغلاق الحدود كما يفعل النظامان في الجزائر والمغرب، ويوجدان بؤر توتر ونشر أجواء العداء بين البلدين وشعبهما، ويدعم الحركات الانفصالية في البلدين ضد بعضهما البعض، مع أن شعبي البلدين مسلمان ويرفضان ما يسببه النظام في البلدين من إيجاد قطعية بين الشعبين ومنع وحدتهما في ظل دولة إسلامية واحدة.

------------------

أمريكا تستفز الصين في بحرها الجنوبي

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول دفاع أمريكي يوم 4/11/2015 قوله: "إن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر ونظيره الماليزي سيبحران على متن السفينة ثيودور روزفلت يوم الخميس (5/11/2015) في بحر الصين الجنوبي" في رحلة من المرجح أن تزيد التوتر بسبب المزاعم للسيادة المتداخلة هناك. حيث إن للصين مطالب سيادية في البحر الذي تحيط به دول عديدة مثل إندونيسيا وماليزيا وبروناي وسنغافورة وتايلاند والفلبين وفيتنام ولاوس، وهي أي الصين تقوم بتوسيع جزر في البحر وإنشاء مطارات وموانئ وتقوم بإجراء أبحاث للتنقيب عن النفط والغاز بجانب قيامها بالصيد، مما يثير حفيظة الدول المحيطة بهذا البحر ويؤجج النزاع بينها. ويحصل ذلك أثناء انعقاد مؤتمر إقليمي لوزراء دفاع المنطقة تحت مسمى رابطة دول آسيان وقد حضره وزير الدفاع الصيني بجانب وزير الدفاع الأمريكي الذي ليس لبلاده أية حدود أو مياه في المنطقة. وقد استطاعت الصين أن تعرقل أي قرار يشير إلى بحر الصين الجنوبي واتهام الصين القيام بأية أعمال تتعلق بالتوسع والهيمنة فيه.

وتأتي هذه الخطوة الأمريكية بركوب وزير دفاعها سفينة حربية يجوب بها بحر الصين الجنوبي بعد أسبوع من إبحار سفينة حربية أمريكية على مسافة 12 ميلا بحريا قبالة جزر صينية في البحر نفسه حيث شكل تحديا للصين واستفزازا صارخا لها. وتعقيبا على هذه الحادثة فقد صرح وزير الدفاع الصيني تشانج وان تشيوان يوم 4/11/2015 قائلا: "إن دورية البحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي الأسبوع الماضي هددت سيادة الصين ومصالحها الأمنية، وإن الولايات المتحدة ينبغي ألا تتخذ أي إجراءات خطيرة أخرى تهدد سيادة الصين". وأوضحت وزارة الدفاع الصينية أن الوزير أدلى بهذه التصريحات لوزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر يوم الثلاثاء (3/11/2015) في كوالالمبور. (رويترز)

وكل هذه الاستفزازات تتناقض مع تصريحات الإدارة الأمريكية الكاذبة على عادتها بأنها تلتزم الحياد فيما يتعلق بمطالب الأطراف هناك. وهي ليست لها أية حدود أو مصالح مباشرة هناك، ولكنها تعمل على إثارة المشاكل في المنطقة وتحرض دولها ضد الصين حتى لا تتمكن الأخيرة من السيطرة على هذه المنطقة وتبقيها مشغولة في دوامة الصراع مع تلك الدول لئلا تصبح دولة كبرى عالمية تنافس أمريكا على نطاق العالم. وتنساق البلاد الإسلامية كماليزيا وإندونيسيا مع أمريكا، وكان الأجدر بهذين البلدين من بلاد الإسلام بل الواجب عليهما أن يرفضا السير مع أمريكا وأن يوحدا بلديهما في بلد واحد وفي ظل دولة واحدة تحكمهما بالإسلام ليقفا في وجه أمريكا والصين ويجعلا المنطقة منطقة إسلامية وليشكلا معا نقطة ارتكاز لدولة إسلامية عظمى تضم باقي البلاد الإسلامية فتنافس أمريكا على نطاق العالم كله وتعمل على إسقاطها من مرتبة الدولة الأولى عالميا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar