الجولة الإخبارية 05/04/2011م
April 06, 2011

  الجولة الإخبارية 05/04/2011م

العناوين:

•· ألمانيا ترفض الاعتراف بالإسلام وتطلب من المسلمين أن يصبحوا جواسيس على بعضهم

•· أمريكا تقرر إمداد المقاتلين ضد نظام قذافي بالسلاح بجانب إرسال مخابراتها إلى ليبيا

•· وسط إثارة فضائح لرئيس وزراء كيان يهود ورود أنباء عن اجتماعه مع أركان في نظام آل سعود

•· رأس النظام البعثي العلماني في سوريا يتهم الشعب بالتآمر وإثارة الفتنة ويطلب منه أن يفهم كيف يفكر النظام

التفاصيل:

قبل ثلاثة أسابيع وعقب توليه وزارة الداخلية الألمانية قال هانز ديتشر فريدريش: "إن المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا هم بالطبع جزء من البلاد، ولكن ما إذا كان الإسلام جزءا من ألمانيا فهذه مسألة ليس لها سند تاريخي". وقام البعض في ألمانيا وانتقدوه على هذه التصريحات فأجابهم في مقابلة مع إذاعة دويتشلاند فونك في 27/3/2011 متهما إياهم بأنهم استخدموا تصريحاته: "لدق إسفين بينه وبين المسلمين". وأنه سيوضح هدفه يوم انعقاد مؤتمر الإسلام في برلين. وكان قد أعرب عن اعتقاده بأن "مؤتمر الإسلام قد دخل في مرحلة عملية وأهم ما فيها تدريس الدين وتدريب مُدرّسي الدين الإسلامي والأئمة". مع العلم أن مسوّدة مادة تدريس الدين التي أعدت لتدريس أبناء المسلمين تم إعدادها على أسس علمانية، فهي معدة على أساس فصل الدين عن الحياة وتركز على الحرية الشخصية التي تعني أن يفعل الإنسان ما يشاء وما يهوى من دون أن يكون للدين سبيل عليه، وتلفت انتباه أبناء المسلمين على أنهم غير مجبرين على اتباع دين آبائهم، وتركز أيضا على حرية الاعتقاد والفكر اللذين بموجبهما يجوز للمسلم ترك دينه وأن يقوم بفهم دينه حسب عقله لا حسب الأدلة الشرعية، وأن يحترم حرية القول في دينه من قبل الآخرين ولو وصل إلى حد الاستهزاء به بأشكال مختلفة. وعندما عقد هذا المؤتمر في 29/3/2011 ببرلين رفض الوزير سحب كلامه الذي تفوه به سابقا، وحاول تخفيف التوتر بتكرار قوله إن المسلمين جزء من ألمانيا ولكنه رفض التخلي عن قوله بأن الإسلام ليس جزءا من ألمانيا حتى لا تعترف ألمانيا به كدين رسمي في البلاد بجانب الأديان الأخرى، وعندئذ يترتب على ذلك أمور تتعلق بممارسة جزئية للمسلمين حسب دينهم مثل العطلة في أيام الأعياد والذبح حسب دينهم وما شاكل ذلك من الأشياء الممنوعة عليهم، مع العلم أن المسلمين في ألمانيا يشكلون نسبة 10% أو أكثر ولكن الأرقام الرسمية تنزلها إلى 5% وألمانيا تعترف بأديان أعداد أصحابها قليلة جدا. وقد أبدى الوزير في هذا المؤتمر استخفافا بالمسلمين، وذلك عندما اقترح إقامة "شراكة أمنية" بين نظامه البوليسي وبين المسلمين بأن يصبحوا مخبرين عن بعضهم البعض تحت مسمى محاربة التطرف الديني وعرقلة حدوث هجمات ينفذها إسلاميون. وهذا يُذكّر بما كان عليه الوضع في عهد النازية حيث كان القانون يجبر الألمان على أن يتجسسوا على بعضهم البعض وأن يقوموا بإخبار أجهزة الأمن النازية. وقد ذكرت الباحثة في الدراسات الإسلامية "أرمينا أوميركا" التي شاركت في المؤتمر أن "اقتراح الوزير يفهم على أنه دعوة لتشجيع المسلمين على الوشاية والتجسس على بعضهم بدلا من الاهتمام بمصاعب الاندماج وهو أمر مرفوض".

وكان رئيس الدولة الألماني كريستيان فولف قد ذكر في 3/10/2010 بمناسة يوم الوحدة الألمانية بأن الإسلام جزء من ألمانيا كالنصرانية واليهودية. ولكن ما زال رأيه غير مقبول من قبل عامة الشعب الألماني حيث صوت 67% منه بعدم قبولهم للإسلام كدين رسمي في ألمانيا حسب استطلاع أجري في نهاية السنة الماضية. وكذلك غير مقبول من قبل قوى سياسية حيث لم يجرؤ أي حزب على أن يطرح ذلك في البرلمان لإقراره. والغريب أنهم يؤمنون بالديمقراطية ويقولون إن الناس فيها أحرار، ولكن ترى الناس كلهم مقيدين بقوانين حتى تجعل المرء يتيقن بأن الديمقراطية ما هي إلا تقييد للناس بقوانين وأحكام يطلقها البشر ومنع الدين من أن يكون له هذا الدور.

-------

نقلت وكالة رويترز في 30/3/2011 عن مصادر حكومية في واشنطن أن باراك أوباما وقّع أمرا سرّياً يجيز تقديم دعم حكومي أمريكي لقوات المعارضة الليبية الذين يسعون للإطاحة بالقذافي وقالت هذه المصادر إن أوباما وقع المرسوم خلال الأسبوعين أو الثلاثة الأخيرة ويسمح للمخابرات الأمريكية القيام بعمليات سرية. وكان أوباما وكذلك وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون وممثلته في الأمم المتحدة سوزان رايس في الأيام الثلاثة الأخيرة قد تلاعبوا بالكلام عندما قالوا بأنهم لا يستبعدون تسليح المعارضة حتى يهيئوا الأجواء لما بيتوه سرا في الأسابيع الماضية. وقد ذكر أوباما أن أمريكا لن تكرر خطأها في العراق ولن ترسل قوات برية إلى ليبيا ولكن لا يستبعد مد المعارضة الليبية بالأسلحة. فيظهر أن أمريكا تريد أن تسيطر على المنتفضين على القذافي واستبداده مستغلين ضعفهم حتى تمسك بزمام أمورهم وتسيرهم حسب سياستها بل تكسب بعضهم كعملاء حتى تفرض نفوذها في ليبيا وتزيل نفوذ بريطانيا وحلفائها الأوروبيين منه وتستحوذ على حصة الأسد من ثرواته وتمنع وصول الإسلام إلى الحكم. وما إرسال أجهزة مخابراتها إلى هناك إلا دليل على أن هذه الأجهزة ستقوم بعملية صيد العملاء. ولو لم يكن كذلك لتعامل مجلس الحكم الانتقالي المشكل من المنتفضين بشكل علني ورسمي مع الدولة الأمريكية ولم يسمح للمخابرات الأمريكية بدخول البلد. والجدير بالذكر أنه عندما قامت روسيا على عهد الاتحاد السوفياتي بالاعتداء على أفغانستان استغلت أمريكا ذلك وأمدت أهل البلد المسلمين بالسلاح وأرسلت مخابراتها حتى استطاعت أن توجد لها عملاء ونفوذاً في البلد فخربته بقدر ما فعل المحتل وبدأت تلعب في تنظيماته حتى وصل بها الحال أن احتلت البلد عام 2001 بذريعة القاعدة وما زالت جاثمة عليه تعمل فيه فتكا ودمارا.

--------

ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية في 27/3/2011 أن لقاء سريا عقد في موسكو بين رئيس وزراء العدو نتانياهو ووزير خارجية آل سعود الأمير سعود الفيصل بصحبة رئيس مخابرات آل سعود مقرن بن عبد العزيز وبحضور محمود عباس رئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية. وقد أصدرت وزارة خارجية آل سعود بيانا يكذب هذه الأخبار. إلا أن نتانياهو أو غيره من المسؤولين في كيانه لم يكذبوا هذه الأخبار. ولا يستبعد ذلك عن نظام آل سعود وهو الذي أصدر ما يسمى بالمبادرة العربية عام 2002 التي تتضمن الاعتراف بكيان يهود وإقراره على ما اغتصبه عام 1948 وإقامة ما يسمى بدولة فلسطينة على جزء بسيط من فلسطين خداعا للناس وتركيزا ليهود في هذه الأرض المباركة.

ومن ناحية أخرى وفي 30/3/2011 أعلنت مصادر مقربة من نتانياهو رئيس وزراء يهود أنه تقدم بشكوى ضد القناة العاشرة وصحيفة معاريف اليهوديتين لاتهامهما إياه بأن أثرياء أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين ومنظمات خاصة قاموا بتمويل رحلاته هو وزوجته وابنيه إلى الخارج على متن طائرات خاصة ومن الدرجة الأولى، كذلك تقديم خدمات لهم في فنادق ومطاعم خاصة خلال العقد الماضي. فأصدر مكتب نتانياهو بيانا اتهم فيه الصحفي المسؤول عن هذا التقرير بالسعي إلى تلويث اسم رئيس الوزراء وعائلته. وكان حزب كاديما المعارض قد طلب من المدعي العام للدولة فتح تحقيق ضد نتانياهو بينما رفع أحد أعضاء هذا الحزب دعوى للشرطة على نتانياهو مدعيا فيها بأن هناك شبهات بالفساد والابتزاز والاختلاس وخيانة الثقة مما اضطر الشرطة إلى فتح تحقيق.

والجدير بالذكر أن كتساف رئيس كيان يهود السابق وكذلك أولمرت رئيس وزراء يهود السابق وكثير من المسؤولين في كيان يهود سقطوا عن طريق مثل هذه الدعاوى من تحرش جنسي أو فساد أو اختلاس أو رشاوى وأمثال ذلك من الأفعال السيئة التي يظهر أنها من شيمهم كما هي من شيم من تشبه بهم من زعماء الأنظمة العربية ومن حام حولها أو التصق بها وبما أنه لا توجد سلطة قضائية تحاكم هؤلاء الزعماء العرب فقد قامت شعوبهم بخطوة فريدة من نوعها بالانتفاض في وجههم وإسقاطهم واحدا تلو الآخر. ويحتمل أن هناك عملية مقصودة لكشف فضائح نتانياهو في محاولة لإخضاعه أو إسقاطه وذلك بعدما عرقل تنفيذ المشروع الأمريكي في تصفية القضية الفلسطينة.

--------

ألقى بشار أسد رئيس النظام البعثي العلماني المستبد في سوريا منذ نصف قرن في 30/3/2011 خطابا أمام برلمانه مشيرا فيه إلى أن "هناك مؤامرة كبيرة خيوطها تمتد من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط الداخلية تتعرض لها سوريا تعتمد بشكل كبير على ما يحدث في الدول العربية". فهو يعتبر خروج الناس ضد الظلم مؤامرة من الخارج ومن الداخل فلا يحق لهم أن يتظلموا ولا أن يتشكوا، وما عليهم إلا الخنوع لنظام عائلته وحزبه وطائفته المشهورين بجرائم طوال عمر هذا النظام. وادعى أسد "أن هناك مخططاً كان يسعى إلى تفتيت سوريا تم إسقاطه ويهدف إلى إخراجها من زعامة المقاومة ضد إسرائيل". مع العلم أن نظامه منذ عام 1973 لم يطلق طلقة واحدة على ما يسمى إسرائيل رغم أنها ضربت سوريا عدة مرات ودمرت مكانا عسكريا يقال أنه مفاعل نووي، وهو ونظامه يتراميان على الصلح مع هذا العدو منذ زمن طويل وكاد أن يتم ذلك في نهاية 2008 بوساطة سمسار أمريكا إردوغان تركيا، ولولا عدوان يهود على غزة الذي سبب له إحراجاً لتمّت جريمة الصلح مع العدو. وما زال بشار أسد يطالب يهود باستئناف المفاوضات للصلح معهم. وقال عن المحتجين أنه "قد حصل تغرير بهم من قبل بعض الأطراف التي تريد ضرب الاستقرار في سوريا. وأنهم قاموا بالخلط بين أشياء ثلاثة الفتنة والإصلاح والحاجات اليومية ولكن الفتنة دخلت على الموضوع وبدأت تقود العاملين الآخرين وتتغطى بهما". ونوه إلى الفتنة الطائفية لأن طائفته العلوية النصيرية بقيادة عائلته وأقاربه هي متحكمة في البلد وفي الدولة وناهبة لثروات البلاد بجانب زمرة من المنتفعين المنتسبين لحزب البعث. وذكر "أن ما أعلنّاه يوم الخميس (24/3/2011) بعد اجتماع القيادة القطرية (لحزب البعث) عندما أعلنا عن زيادة الرواتب والحديث عن موضوع الأحزاب والطوارئ وهذه النقاط أيضا أحاول أن أفسر كيف نفكر أنا لا أضيف أشياء جديدة ولكن عندما تفهمون كيف نفكر يكون هناك تناغم بيننا عندما يحصل أي شيء نصدر أي قرار تفهمون كيف تفكر الدولة". فإنه قد فسر الماء بالماء كما يقول المثل، فهو يقول أنه عندما تصدر الدولة قانونا فقد فهمتم كيف تفكر الدولة أي أن الدولة بقيادة عصابة البعث وبرئاسته وبزمرته الطائفية عندما تصدر قانونا من قوانينها المستبدة مثل قانون الطوارئ والذي يعني الحكم البوليسي والاعتقال التعسفي دون مدة محددة ودون محاكمة وكذلك منع الأحزاب وتكميم الأفواه وإهانة الناس ومحاربة الإسلام وحملته تحت مسميات عدة كل هذه القوانين هي تعبير عن كيفية تفكير الدولة ويجب على الشعب أن يتناغم معها وبذلك يستطيع فهمها، لأن ذلك من مقتضيات الحفاظ على الاستقرار أي استقرار عائلة الأسد في رئاسة الدولة واستقرار حزب البعث العلماني في الحكم والاستبداد ونهب الأموال وظلم الناس من قبل الزمرة الحاكمة والموالية لها. ويفهم من كلام بشار أسد أن من منجزاته "الحديث عن موضوع الأحزاب وحالة الطوارئ" يفهم من ذلك أن مجرد الحديث عن ذلك كان من المحرمات.

ومن الأمور المتوافقة بين الطغاة استعمال صيغة من صيغ فعل "فهم" ومن ثم يرحلون فابن علي قال "فهمت عليكم"، ما تريدون وحسني مبارك قال "أعي" على ما تريدون، والقذافي قال "فهمتموني" أي هل فهمتم ما أريد، فطلب من الشعب أن يفهم ما يريد هو لا أن يفهم هو ماذا يريد الشعب، وهو أيضا على وشك الرحيل ولكن على شكل مختلف كما يبدو، وبشار أسد يطلب أن "يفهم" الناس كيف يفكر نظامه ولا ندري كيف سيرحل أسد ونظامه بكل أركانه ودعائمه.

وكان نائبه فاروق الشرع قد بشر بأن رئيسه بشار سيعلن عن أشياء هامة ولكن خطابه خيب آمال من أمل أنه سيأتي بشيء جديد. وقد أخرج النظام مظاهرات تجوب الشوارع في عدة مدن سورية تأييدا له قبل يوم من خطابه تبين أنها إجبارية تدخل تحت قانون الطوارئ الذي يجبر الناس على القيام بما يطلبه النظام. وقد وردت تأكيدات من الناس لذويهم في الخارج يعلمونهم أنهم أجبروا على الخروج. ولكن في رد جريء مباشر على خطابه خرجت مظاهرات في اللاذقية تعلوها التكبيرات وقد عمد رجال الأمن على تفريق المتظاهرين فقتلوا أحدهم وجرحوا آخرين. مما يدل على أن الناس لم يعودوا يرهبون بطش النظام وقد كسروا حاجز الخوف وهم لا يصدقون وعود النظام الكاذبة التي يسوّف بها منذ عام 2005 كما أشار إليها بشار أسد في خطابه ولكن حتى تخرج إلى واقع التطبيق ربما تستأهل عقودا أو تبقى حبرا على ورق حتى يقال إن لدى النظام خططا للإصلاح. مع العلم أن الناس تطالب بالتغيير وإسقاط النظام، لأنهم لا يرون إمكانية الإصلاح في ظل نظام فاسد مؤسس على أصل باطل.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar