الجولة الإخبارية 06-03-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 06-03-2017م مترجمة

العناوين:   · الإسلام سيتجاوز النصرانية كأكبر ديانة في العالم بحلول عام 2070 · تقرير حلب يتهم جميع الأطراف بارتكاب جرائم حرب وحشية · باكستان توافق على القيام بعمليات عسكرية عبر الحدود ضد الإرهابيين

0:00 0:00
Speed:
March 05, 2017

الجولة الإخبارية 06-03-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-03-06م

مترجمة

العناوين:

  • · الإسلام سيتجاوز النصرانية كأكبر ديانة في العالم بحلول عام 2070
  • · تقرير حلب يتهم جميع الأطراف بارتكاب جرائم حرب وحشية
  • · باكستان توافق على القيام بعمليات عسكرية عبر الحدود ضد الإرهابيين

التفاصيل:

الإسلام سيتجاوز النصرانية كأكبر ديانة في العالم بحلول عام 2070

الإسلام هو الدين الوحيد الذي ينمو بوتيرة أسرع من نمو سكان العالم، وقد وجد بحث أنه سيكون الدين الأكثر انتشاراً في العالم بحلول عام 2070. فقد قام مركز بيو للأبحاث ومقره أمريكا بتحليل التغير الديمغرافي لجميع الديانات الكبرى في العالم، ووجد أن أعداد المسلمين في العالم ستنمو بنسبة 73٪ بين عامي 2010 و2050، مقابل 35٪ بالنسبة لأعداد النصارى، الديانة الثانية الأسرع نمواً. وسينمو عدد سكان العالم بنسبة 37٪ خلال الفترة نفسها. ووجد التقرير أنه إذا استمرت معدلات النمو هذه إلى ما بعد 2050، فإن أعداد المسلمين ستتجاوز أعداد النصارى بحلول عام 2070. وتقول الدراسة أيضاً إن المسلمين سيشكلون 10٪ من سكان أوروبا. وفي عام 2010 كان عدد المسلمين في العالم 1.6 مليار مسلم، وكان عدد النصارى 2.17 مليار. وبحلول عام 2050، سيكون عدد المسلمين نحو 2.76 مليار والنصارى نحو 2.92 مليار – وإذا استمرت الديانتان في النمو وفقاً لهذه المعدلات، فإن أعداد المسلمين ستكون أكبر من أعداد النصارى بحلول عام 2070. وأضاف التقرير أن أعداد الملحدين وغير المتدينين سينخفض من 16.4٪ من سكان العالم إلى 13.2٪ بحلول عام 2050، على الرغم من تزايد الأعداد في أوروبا وأمريكا الشمالية. ويعود هذا التغير بشكل جزئي إلى الاختلاف في معدلات الخصوبة لكل دين. فمعدلات الخصوبة هي الأعلى عند المسلمين وتبلغ 3.1 طفلاً لكل امرأة، ويليهم في ذلك النصارى بمعدل يبلغ 2.7 طفلاً لكل امرأة. وأعمار المسلمين أصغر بكثير من أتباع الديانات الأخرى، وهذا يعني أن أمامهم سنوات للإنجاب في المستقبل. وتبلغ نسبة الذين هم تحت سن 15 عاماً نحو 34٪، مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 27 عاماً. والنصرانية أيضاً، على الأرجح، ستعاني المزيد بترك المزيد من النصارى للنصرانية ليصبحوا بلا دين أو يعتنقوا الديانات الأخرى حسبما توقعت الدراسة. ومن المتوقع أن يعتنق نحو 40 مليون شخص النصرانية على مستوى العالم، بينما يُتوقع أن يتركها نحو 106 مليون. ويلخص التقرير أيضاً نتائج دراسة إحصائية خلال العام الماضي عن المواقف الأوروبية تجاه المسلمين. فيقول التقرير: "الأغلبية في المجر وإيطاليا وبولندا واليونان يقولون إنهم ينظرون إلى المسلمين بشكل سلبي، بينما تعتبر المواقف السلبية تجاه المسلمين أقل من ذلك بكثير في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأماكن أخرى في أوروبا الشمالية والغربية. والناس الذين يصنفون أنفسهم على الجانب الأيمن من الجدول العقائدي هم على الأرجح ينظرون بشكل سلبي للمسلمين من الذين يصنفون أنفسهم على الجانب الأيسر للجدول نفسه". [المصدر: صحيفة الديلي تلغراف]

على الرغم من التدخل الغربي الوحشي في بلاد المسلمين الذي يصاحبه حملات سلبية شرسة على العالم الإسلامي، إلا أن الإسلام ينتشر ويتمدد. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [الأنفال: 30]

------------

تقرير حلب يتهم جميع الأطراف بارتكاب جرائم حرب وحشية

أصدرت لجنة شكلتها الأمم المتحدة تقريراً يدين انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة حلب السورية التي دمرتها الحرب، متهماً جميع أطراف الصراع بارتكاب جرائم حرب. وقد جمعت اللجنة أدلة لتأكيد رواية الشهود بأن الحكومتين السورية والروسية قد استخدمتا الذخائر العنقودية المحظورة، على المدنيين في شرقي حلب التي يسيطر عليها الثوار، وهو ما يشير إلى التدمير المتعمد للمستشفيات من خلال الغارات الجوية المتكررة، بالإضافة إلى انتهاكات الحقوق الأخرى. وتطلق الذخائر العنقودية "قنابل صغيرة" تغطي مساحة أوسع من القنابل العادية، تتسبب بأضرار أبعد من الأهداف المقصودة. وقد اتصلت "سي إن إن" بالمسؤولين الروس والبعثة السورية لدى الأمم المتحدة للحصول على رد على التقرير، لكنهم لم يصرحوا بأي شيء حتى الآن. وقال التقرير أيضاً إن القوات السورية نفذت هجوما قاتلاً على قافلة مساعدات في أيلول/سبتمبر عام 2016، ونقلت قصة مروعة لإطلاق المدافع الرشاشة من الطائرات على الناجين من التفجيرات. واستمعت اللجنة إلى مزيد من شهادات الشهود على الهجمات الكيماوية باستخدام غاز الكلور، وقالت إن الدليل يشير إلى وقوف النظام السوري وراء تلك الهجمات. وقال التقرير إن استخدام الكلور في الهجمات جريمة حرب ويظهر "تجاهلاً صارخاً نحو الالتزامات القانونية الدولية". لكن اللجنة قالت إنه لا توجد أدلة على أن روسيا قد استخدمت أسلحة كيماوية. ونفت كل من سوريا وروسيا استخدام أي أسلحة كيماوية. [المصدر: سي إن إن]

لقد أغفل التقرير تسليط الضوء على دور أمريكا والأمم المتحدة في وضع إطار لقوات الأسد والقوات الروسية لارتكاب جرائم حرب. إن دولة الخلافة على منهاج النبوة فقط من يمكنها معاقبة القوى الكبرى على الجرائم التي ارتُكبت في سوريا.

------------

باكستان توافق على القيام بعمليات عسكرية عبر الحدود ضد الإرهابيين

تنتهج الحكومة المدنية الباكستانية استراتيجية عالية المخاطر من خلال السماح لجيشها بشن غارات عبر الحدود ضد الإرهابيين. وقد أجبرت موجة الهجمات الإرهابية في البلاد قادتها على المحاولة لتهدئة الغضب الشعبي من خلال اتخاذ نهج أكثر حزماً في محاربة هذه المشكلة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 125 شخصاً وأنهت فترة هادئة نسبياً والتي تم تعزيزها من خلال حملة كبيرة للجيش. وقد تم ربط الهجمات بتنظيم الدولة الإسلامية وحلفائه، وتقول باكستان إنهم يقومون بالتحريض من الجانب الأفغاني للحدود. وتتهم أفغانستان جماعات تعمل من باكستان بالقيام بهجمات على أراضيها. كما تريد باكستان أن يُنظر إليها كحليف فعال في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على (الإرهاب) في هذا الوقت الحرج، في الوقت الذي تقوم فيه إدارة الرئيس الجديد دونالد ترامب بوضع سياستها الخارجية – بما في ذلك المساعدات – للمنطقة. وقد تم مؤخراً تكليف الجيش بتنفيذ مبادرة وطنية تهدف إلى اجتثاث المتطرفين الإسلاميين، حتى في مناطق مثل إقليم البنجاب الذي كان يعتبر في السابق خارج حدود العمليات العسكرية. ويُعتقد أن الجيش الباكستاني، الذي لعب لفترة طويلة دوراً قويا في البلاد، لديه علاقات مع بعض الجماعات المتطرفة. وقد أثار قرار تفويض الجيش للقيام بمهام من جانب واحد خارج الأراضي الباكستانية غضب أفغانستان في الوقت الذي يعاني فيه كلا البلدين من هجمات تنظيم الدولة التي تعتبر مدمرة لقيادة البلدين. وقال وزير المالية الباكستاني إسحاق دار: "إن هذا قرار حكومي واضح، ويسمح للجيش بالقيام بعمليات داخل البلاد أو في جميع أنحاء البلاد، وأنه حيثما يوجد (الإرهاب)، فإنهم سيقومون باتخاذ الإجراءات اللازمة". وبدلاً من التعاون لمحاربة الجماعات الإرهابية، كما اتفق الجانبان على وجوب القيام به، إلا أن الحكومتين تسمحان بتوسع الفجوة بينهما. وقال إسحاق خان وهو خبير أمني باكستاني متقاعد برتبة عميد: "تواجه الدولتان الإرهاب وكلاهما بحاجة للعمل معاً. لا يستطيع أي طرف منهما أن يفعل ذلك لوحده". [المصدر: صوت أمريكا].

منذ أن احتلت القوات الأمريكية أفغانستان في عام 2001، والوضع الأمني الباكستاني قد تدهور بشكل كبير. لكن على الرغم من هذه الحقيقة الواضحة، رفضت القيادة الباكستانية مواجهة الوجود الأمريكي في أفغانستان باعتباره السبب الرئيسي وراء أعمال العنف التي تحدث في المدن الباكستانية. إن ما يجب القيام به هو قطع كل العلاقات مع أمريكا، وليس المزيد من العمليات الأمنية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar